Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
84 result(s) for "الجغرافيا البشرية مصر"
Sort by:
الهجرة الداخلية في مصر : دراسة في الجغرافيا البشرية = Internal migration in Egypt : human-geographical study
يتضمن الكتاب أطروحة الدكتوراه المقدمة من المؤلف في تخصص جغرافيا السكان والجغرافيا البشرية، ويدور حول قضية أساسية من بين القضايا الكبرى التي شغلت الفكر العربي خلال نصف القرن الأخير، وهي التحولات الديموغرافية الناشئة عن الهجرة الداخلية في الأقطار العربية، وخاصة هجرة سكان الريف إلى الحضر. تنصب الدراسة على جمهورية مصر العربية كحالة، كاشفة للتحولات المذكورة، وفق أحدث البيانات المستمدة من التعداد السكاني لعام 2006، وتخلص إلى أن أكبر موجات الهجرة الداخلية هي تلك التي أعقبت ثورة 23 تموز / يوليو 1952 واستمرت بقوة دفعها حتى عام 1966، ثم عام 1973، كأثر للتنمية الشاملة التي حققتها الثورة اقتصاديا واجتماعيا، وتسببت في نشأة تيارات قوية للهجرة صوب المناطق الصناعية الجديدة والمراكز الحضرية المتوسطة ومناطق التوسع الزراعي وموقع إقامة السد العالي .. وقد أدت الهجرة الداخلية إلى ارتفاع نسبة سكان الحضر من نحو 20 بالمئة أوائل القرن العشرين إلى نحو 45 بالمئة في منتصف السبعينيات. نلحظ في هذا الكتاب بحثا متخصصا، بالغ الأهمية والفائدة، لحجم ومعدلات الهجرة الداخلية، ولأنماط الهجرة، وخصائص المهاجرين، والعوامل المؤثرة في الهجرة الداخلية، والآثار المترتبة عليها، ومشاكل المهاجرين، وسياسات الهجرة الداخلية، ومستقبل هذه الهجرة.
التوزيع الجغرافي للسكان في محافظات وسط الضفة الغربية
للعوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية أثرها في توزيع السكان؛ حيث بلغت الكثافة العامة للسكان في محافظات وسط الضفة الغربية (454 نسمة / كم²)، تفاوتت هذه الكثافة بين المحافظات، وأثرت مجموعة من مجموعة من المتغيرات في شكل التوزيع الجغرافي للسكان، ومن خلال تطبيق معامل انحدار بيرسون تبين أن متغيرات: عدد أشجار البستنة والتساقط وعدد الوحدات السكنية المأهولة، كان لها الدور الأكبر في تشكيل الصورة النهائية للتوزيع المكاني للسكان في هذه المنطقة.
في الطبوغرافيا الاجتماعية : القاهرة المدينة العتيقة وما آلت إليه
يتناول الكتاب إن كل التطورات والصراعات والمشكلات التي تعرضت لها المدينة للاحتفاظ بالذاتية التاريخية مرتبطة بالمكان، ويدفعنا المكان هنا إلى دراسة ما فرض عليه من تغيرات على أرضها من ردم برك، وإزالة تلال، وشق مجاري مائية، وهدم بناء وتخطيط للعمران، وكلها مرتبطة بحياة الإنسان ودوره المؤثر في بناء المدينة، وإذا كان لابد من تحديد القصد من هذه الدراسة فإن هذا لا يعني البحث في نظرية كلاسيكية في دراسة المدن، وإنما محاولة التحرر من شرنقتها لتفسير التطورات والصراعات التي أدت إلى القطيعة الحضارية في تاريخ تطور مدينة القاهرة، وهي نموذج تنفرد به بين مدن العالم.
الآثار الاجتماعية للسياحة في محافظة الأقصر
تخلق الفجوة الهائلة بين مستوى الرخاء الذي يتمتع به السائحون، والمستوى المعيشي المتواضع للقاعدة العريضة لسكان محافظة الأقصر آثارا اجتماعية، وأن هذا التلاقي بين مناخ الترف والاسترخاء من جهة، ومناخ الحاجة الشديدة والفقر من جهة أخرى يكشف عن المشكلات والتوترات التي ظلت كامنة وغير صريحة لدى بعض السكان، ويحول السكان الآمنين إلى حاقدين على السياحة، فتلك الآثار هي انعكاس طبيعي لوجود حراك اجتماعي بين السائحين والمواطنين، وتعود على الإقليم المضيف بالسلب والإيجاب، وغالبا ما تكون هذه التأثيرات متنوعة وغير متناسقة في تأثيرها، وتختلف باختلاف فئات المجتمع. وتهدف الدراسة الحالية البحث عن الآثار الاجتماعية الناجمة عن السياحة بالمجتمع الأقصري.
القوى العاملة السياحية في مدينة الأقصر
يهتم هذا البحث بدراسة القوى العاملة السياحية في مدينة الأقصر والهدف منه التعرف على الخصائص الديموغرافية للعمالة السياحية الوافدة إلى المدينة، واعتمدت الدراسة على أسلوب تحليل التباين من خلال برنامج التحليل الإحصائي SPSS واستخدام التحليل الرباعي للتعرف على نقاط القوة والضعف والتهديدات والمخاطر التي تتعرض لها قوة العمل السياحية بصفة خاصة والسياحة في الأقصر بصفة عامة، بالإضافة إلى أسلوب العينة العشوائية من خلال الدراسة الميدانية على بعض الفنادق والأماكن السياحية المختلفة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تهدف إلى التعرف على المشكلات التي تواجه قوة العمل السياحية ورضاها الوظيفي مع وضع حلول لهذه المشكلات.
الحرمان البشري بمحافظة الفيوم: دراسة في جغرافية السكان والتنمية
تعد العلاقة بين السكان والتنمية علاقة تفاعلية تؤثر فيها الديناميات السكانية على إمكانات التنمية وفرص تحسين نوعية الحياة، ومن ثم كانت الرغبة في دراسة التأثير المباشر الذي يقوم به التغير السكاني من حيث الارتقاء بالرفاهية البشرية أو التأثير السلبي عليها، وذلك من خلال دراسة الحرمان البشري وتقييمه بمحافظة الفيوم. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وكذلك المنهج الإقليمي، والأسلوب الكارتوجرافي، وذلك عن طريق استخدام برنامج نظم المعلومات الجغرافية (G.I.S.)، وبرنامج Microsoft Excel، وبرنامج: SPSS، إضافة إلى الاستعانة بعدد من المصادر الإحصائية. وخلصت الدراسة إلى أن معظم مراكز المحافظة تعرضت للحرمان البشري بنسب مرتفعة، كذلك معاناة السكان في جميع مراكز المحافظة، على الرغم من اختلاف حدة هذه المعاناة من مركز إلى أخر.
الحالة التعليمية للمتعطلين في مصر
تعد البطالة من أكبر المشكلات التي تعاني منها مصر في الوقت الحاضر، حيث اصبحت من المشكلات التراكمية التي تؤثر سلباً على جهود التنمية، والتي نتجت ليس فقط بسبب النمو السكاني المتزايد، بل أيضا بسبب عدم كفاية الخدمات العامة والأصول المنتجة، إضافة إلى وجود حالة من عدم التوازن بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، اصبحت مشكلة البطالة لا تقتصر على الجانب الكمي فقط، بل تمتد أيضاً إلى الجانب النوعي المتمثل في وجود خلل في هيكل العمالة وخصائصها، حيث تشهد بعض التخصصات فائضاً في العمالة، وفي الوقت ذاته توجد تخصصات اخرى تعاني عجراً في الأيدي العاملة، وبذلك يمكن القول إن فرص العمل أصبحت لا تتناسب مع حاجة الباحثين عن عمل في مجال تخصصهم، وقد اسهم في هذه المشكلة كل من النظام التعليمي والظروف الاجتماعية التي يعيشها المجتمع المصري، وقد خلصت هذه الدراسة إلى ان مشكلة البطالة في مصر أصبحت بطالة متعلمين في المقام الأول، فوفقاً لنتائج التعداد العام لسكان مصر عام ٢٠٠٦ شكل المتعطلون من أصحاب المؤهلات المختلفة (مؤهل متوسط وفوق المتوسط وجامعي فأعلى) نحو 80% من جهلتهم بالجمهورية. وإذا كان التعليم أحد الركائز الأساسية للتنمية، غير أن هذا الوضع لا ينطبق على التعليم في مصر بوجه عام، نظراً لأنه أصبح قريناً للبطالة، بحيث أصبح يمثل إهدارًا للموارد المنفقة عليه، فالتوسع في التعليم \"بوضعه الحالي\" يشكل استثماراً في موارد عاطلة، والتعليم بوضعه الحالي لا يؤدي الا إلى مزيد من البطالة، ويرجع ذلك إلى تدهور مستوى العملية التعليمية من جانب، وعدم ربطها باحتياجات سوق العمل من جانب آخر، بحيث أصبحت هناك فجوة كبيرة بين التعليم والتشغيل، علاوة على إن النظام التعليمي الحالي يركز على أعداد الخريجين أكثر من اهتمامه بنوعيتهم.
المقومات الطبيعية للسياحة في محافظة الجيزة
تُعد محافظة الجيزة واحدة من أغنى المحافظات التي تتمتع بمقومات جذب محلية وخارجية، ومن هنا ظهرت أهمية دراسة موضوع المقومات الطبيعية للسياحة في محافظة الجيزة وتحليل هذه الإمكانات للوقوف على القدرة السياحية للمحافظة. وتهدف الدراسة إلى التعرف على المقومات الطبيعية للسياحة متمثلة في: موقع المحافظة المتميز، وغناها بالتكوينات الجيولوجية المختلفة والتي يُستفاد منها في تنشيط عدد من الأنماط السياحية مثل العلمية والبيئية، وأيضاً تنوع الوحدات المورفولوجية لسطح المحافظة المتمثلة في: نهر النيل، والسهل الفيضي، والجُزر النهرية، والأودية الجافة، والنطاق الهضبي، ومنخفض الواحات البحرية، والكهوف، والآبار والعيون الطبيعية، وترتبط هذه المظاهر الطبيعية بالسياحة والترفية وذلك لتمتعها بجمال المنظر وأشكالها المختلفة. وبالنسبة لدراسة بعض العناصر المناخية اتضح أنها وفرت ظروفا مناخية ملائمة لتنمية جميع الأنماط السياحية، وأيضاً احتواء المحافظة على مجموعة من صور الحياة النباتية والحيوانية والتي تدعم بشكل مباشر تنمية مجموعة من الأنماط السياحية القابلة للتنمية بها مثل: السياحة العلمية، وسياحة مشاهد الحياة البرية النباتية والحيوانية.
التحليل العاملي للفجوة النوعية لظاهرة الأمية في محافظات جمهورية مصر العربية وفقا لبيانات تعداد 2017 م
سلطت الدراسة الضوء على التحليل العاملي للفجوة النوعية لظاهرة الأمية في محافظات جمهورية مصر العربية وفقا لبيانات تعداد 2017م، وذلك بالاعتماد على منهج التحليل الوصفي. وتناولت الدراسة توزيع السكان المصريين 10 سنوات فأكثر وفقا للحالة التعليمية والنوع، وتطور معدل الأمية على المستوي القومي والإقليمي خلال الفترة 1976-2017م، ومؤشر التكافؤ لمعدل الأمية حسب النوع ومكان الإقامة على مستوي المحافظات، والتركيب العمري والنوعي والعملي للأميين، والالتحاق والتسرب من التعليم 2017، والأمية الرقمية، ومحو الأمية، والتحليل العاملي للعوامل المؤثرة على الفجوة النوعية للأمية بما يشمله من التطبيق الإحصائي على المتغيرات ببرنامج spss، ونتائجه للمتغيرات المتعددة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فجوة نوعية لمعدل الأمية على مستوي إجمالي الجمهورية من جهة وكذلك على مستوي الأقاليم الجغرافية من جهة أخري حيث يسجل مؤشر التكافؤ على مستوي الجمهورية (1.5). كما أوضحت النتائج وجود فجوة نوعية لمعدل الأمية في كل من حضر وريف الجمهورية وإن كانت أعلي منها في الريف مقارنة بالحضر، حيث يسجل مؤشر التكافؤ على مستوي حضر الجمهورية (1.3)، بينما ترتفع الفجوة في الريف حيث يسجل مؤشر التكافؤ (1.5). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الإهدار المائي وأثره على البيئة السكنية في مدينة العبور
يتناول البحث الزيادة في استخدام المياه وأثرها السلبي على البيئة السكنية لمدينة العبور، وقد زادت الخريطة المنسوبية من تلك الآثار، وبخاصة في أن المناطق التي تقع في منسوب منخفض جنوب المدينة والتي صاحبتها تداعيات منها تجمع للمياه الجوفية وخطورة احتفاظ الطفلة بالمياه، وما ينتج عنها من تملح للتربة والتأثير على أساسات المباني القائمة، وكذلك المباني تحت الإنشاء في المناطق المنخفضة. وكذلك يصاحب تجمع المياه الجوفية برك ومستنقعات تكون عرضة لنمو النباتات التي تساعد في انتشار الناموس والحشرات الضارة، فضلا عن استخدام تلك البرك بطرق عشوائية من قبل بعض السكان، حيث يتعرض بعض الأطفال للغرق في هذه التجمعات المائية، وكذلك صعقا بالكهرباء وقد سجلت العديد من الحوادث. كذلك أثرت مشكلة المياه الجوفية على أسعار الأراضي بمدينة العبور. وتتعدد مظاهر إهدار المياه، سواء في الأغراض المنزلية والاستخدام السكني، فضلا عن عمليات فقد المياه بالتسرب وجوانب فنية متعلقة بشبكة المواسير واختلاف المناسيب، مما يتطلب قدرات إضافية وضغط على شبكة التوزيع. كذلك استخدام المياه في مناطق التنمية حول المدينة، سواء مناطق زراعية، وصناعية، وترفيهية. ويتنوع استخدامات الأراضي بالمدينة من إسكان بدرجاته الشعبي والفاخر الحكومي والأهالي، كذلك العمران الخدمي والإنتاجي الصناعي والترفيهي والتجاري. وقد تأثرت الاستخدامات بالأحياء المنخفضة بالمياه الجوفية، وقد كان لهذا أثره البالغ في تأثر أسعار الأرض بالمدينة سواء وحدات سكنية أو أراضي، وتظهر مشكلات التباين في الارتفاعات، وبخاصة في بعض المشكلات التي تسببها المياه الجوفية، وبخاصة في المناطق المنخفضة المنسوب، والتي قد تحول دون استغلال الأراضي نهائيا، كما هو الحال في منطقة على يمين مدخل المدينة من طريق القاهرة الإسماعيلية. وقد استعانت الدراسة بالاستبيان كوسيلة لجمع البيانات الخاصة بتأثير المياه الجوفية على البيئة السكنية بأحياء المدينة، وعلى السوق العقارية بالمدينة. ومن خلال الاطلاع على المخططات الخاصة بالمدينة وجد أن موقعها المبدئي تغير أكثر من ثلاث مرات حتى استقر إلى الموقع الحالي، وكان من الصعوبة توفير خريطة كنتورية تفصيلية للمدينة، وتم الاستعانة بالتقنيات الحديثة للاستشعار عن بعد (نموذج الارتفاع الرقمي من أقمار وكالة ناسا وكذلك القمر الصناعي الفرنسي spot). ومن الدراسة الميدانية وجد أن معظم السكان يعلمون أن هذه المدينة لها طبيعة خاصة أدت لوجود مشكلات خاصة بالمياه الجوفية في المناطق المنخفضة. في حين تقع بعض أجزاء المدينة على تبة عالية.