Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
89 result(s) for "الجماعات التكفيرية"
Sort by:
الاستراتيجية الناعمة للأردن في مكافحة التطرف والإرهاب في عهد الملك عبدالله الثاني (1999-2016م)
هدفت الدراسة إلى تحديد مدى فاعلية الاستراتيجية الناعمة للأردن في مكافحة التطرف والإرهاب، وذلك من خلال تحديد عوامل وأسباب التطرف والإرهاب في الأردن وقياس مدى درجة ارتباطها بالتدخلات لمكافحة الظاهرة، تنطلق الدراسة من الفرضية التالية: \"\"ثمة علاقة إيجابية بين الاستراتيجية الناعمة للأردن في مكافحة التطرف والإرهاب في عهد الملك عبد الله الثاني (١٩٩٩م- ٢٠١٦م)، وبين التدخلات المبنية على فهم عوامل التطرف والإرهاب في الأردن\"\". توصلت نتائج الدراسة إلى أن الأردن يعتمد على المقاربة الأمنية الصلبة بشكل رئيسي، وعلى الاستراتيجية الناعمة بشكل ثانوي، كما توصلت النتائج إلى أن البرامج والمشاريع الحالية لا تقوم بغالبيتها على تحليل وتحديد دقيق لعوامل التطرف والإرهاب، وأنها قد جاءت بغالبيتها وفقا لمقاربات الممولين، ودون وجود نظام فاعل لقياس النتائج والأثر المترتب عليها. وأخيرا، توصي الدراسة بضرورة بناء قدرات مديرية مكافحة التطرف والعنف وأن تصبح هيئة مستقلة تتبع مجلس الوزراء لتمكينها من تنسيق الجهود الوطنية والدولية لمكافحة التطرف والإرهاب.\"
الأمن الفكري ودوره في محاربة التطرف ونشر قيم السلم
إن الأمن اليوم أصبح الهاجس الأكبر الذي يعكر صفو الدول، والذي تسعى إلى تحقيقه سواء وطنيا وإقليميا أو على مستوى الأفراد وانعدامه سوف يؤثر بالسلب على أمنها ويعتبر الأمن بأبعاده المختلفة حجر الأساس الذي يقوم عليه الاستقرار والتنمية وتسعى دول الساحل المنضوية تحت رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل وبتشجيع من الجزائر لخلق هذه الآلية من أجل نشر قيم السلم والوسطية والاستقرار ومحاربة التطرف، والإرهاب، من خلال وضع آليات وأطر تحقق بها هذه الدول أمنها الفكري.
دور التواصل الاجتماعي في خلق الفكر الإرهابي
رصدت الدراسة دور التواصل الاجتماعي في خلق الفكر الإرهابي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. اقتضى العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى مبحثين. تناول المبحث الأول ماهية الفكر الإرهابي وصوره وأسبابه واشتمل على مطلبين هما مفهوم الفكر الإرهابي وصوره، أسباب الفكر الإرهابي وأثاره الانحرافية. استعرض المبحث الثاني مدي تأثير التواصل الاجتماعي في الفكر الإرهابي واشتمل على مطلبين هما مفهوم مواقع التواصل الاجتماعي، أثر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي في نشوء الإرهاب الفكري. خلصت الدراسة إلى أن اهم أسباب الإرهاب الفكري هو انحراف التصورات العقدية والتدافع الحضاري والهيمنة الثقافية ثم العصبية العمياء والهوى المتبع. اختتمت الدراسة بالتوصية على فرض رقابة على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وحظر ما ينشر عبرها من إرهاب فكري ومراقبة المواقع المشبوهة التي تروج للإرهاب الفكري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
سلطة مجلس الأمن في إحالة جرائم داعش إلى المحكمة الجنائية الدولية
تطورت دور مجلس الأمن بشكل كبير في تسعينات القرن الماضي، وفي ذلك الوقت حرص المجلس على ضرورة إيجاد آلية قانونية دولية لحد من الانتهاكات الجسيمة التي تلاحق حقوق الإنسان، عند دخول تنظيم داعش في العراق في حزيران عام ٢٠١٤، وسيطرته على مساحة واسعة من أراضي العراق ومن خلال سيطرته قام بممارسة نشاطاتها وتطبيق قرارات وقوانين خاصة به قسراً على المواطنين المدنيين وخرق حقوق الأساسية وارتكاب جرائم بشيعة بحقهم، واستحوذت هذه الجرائم على اهتمام المجتمع الدولي من خلال تغطيات إعلامية واسعة خلال السنوات السابقة، حيث لن يستثن هذا التنظيم أي مكون من جرائمه، ولذلك بذلت الأمم المتحدة جهوداً كبيراً في مساعدة العراق لتوثيق الأفعال المرتكبة من قبل تنظيم داعش وذلك من خلال لجان أممية لهذا الشأن، هذا وقد وصلت على أن الأفعال المرتكبة من قبل تنظيم داعش هي جرائم دولية ولذلك أكد على ضرورة وجوب محاسبة تنظيم داعش دولياً، وتبرز أهمية هذا البحث من خلال توضيح دور مجلس الأمن في محاكمة أعضاء داعش وفي كيفية له أن يساهم في تحديد آلية المناسبة لهذه المحاكمة، ومن هذا المنطق يقسم هذا البحث على مبحثين نعرض في الأول: صلاحية مجلس الأمن في إحالة جرائم داعش إلى المحكمة، ونتناول في الثاني: بيان دور مجلس الأمن في إنشاء آلية دولية المناسبة لمحاكمة تنظيم داعش.
المخفون قسرا على يد تنظيم \داعش\
كشف البحث عن المخفون قسراً على يد تنظيم (داعش)، التغييب المضاعف. بين أن ظاهرة الإخفاء القسري الثورات والتحولات السياسية الكبرى معظمها؛ لكنها ارتبطت بشدة بممارسات الأنظمة الاستبدادية من الأنماط كافة إلا أن إخفاء أشخاص عبر خطفهم أو اعتقالهم من دون تقديم معلومات عن مصائرهم بغرض إزاحتهم من ساحة العمل العام أو تصفيتهم ليس حكراً على الدول ذلك أن أطرافاً دون دولتية مارست هذه السياسية في مناطق سيطرتها وتمارسها. وأشار إلى تبين ملامح ملف الإخفاء القسري خلال السنوات الأخيرات في سورية عبر منظورات ومستويات متداخلة ومتشابكة تشمل الحقوقي والقانوني والسياسي. وعرض التعريف والنصوص الدولية الأساسية. وتطرق إلى السياق السوري وقسمه إلى الإخفاء القسري في سورية، المُنتهكون في السياق السوري، المفقودون في القوانين السورية، المخفون قسراً على يد (داعش)...التغييب المضاعف، خط الدفاع الأخير. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الدور الموصوف أعلاه للضحايا والعائلات والناجين خلال المرحلة الأخيرة يمكن أن يفتح مساراً عجزت عنه باقي التشكيلات السياسية المتغيرة والمتضاربة يستطيع أن يقاوم أجندات التسوية والتمييع وتقديم الأولويات الذي يُرجح أن يواجهها في المرحلة المقبلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التجربة المغربية وتدبير الحقل الديني
تعالج هذه المقالة مسألة \"البعد الديني\" الذي أصبح حقلا دالا وأساسيا في تمتين العلاقة والشراكة بين المغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء، إذ يتموقع المغرب شيئا فشيئا في المقاربة القارية بدبلوماسيته الروحية كضامن للإسلام المعتدل والمنفتح، ويشدد المتتبعون لتطور العلاقات المغربية الإفريقية، على أن المملكة أثبتت نجاعتها في محاربة التطرف والإرهاب، بفضل التجربة والخبرة المهمة التي راكمتها في تدبير الشأن الديني من أجل الحفاظ على وحدته المذهبية. وفي هذا الإطار تشكل الدبلوماسية الملكية واستثمارها للعلاقات الدينية والروحية، لاسيما مؤسسة إمارة المؤمنين، إحدى المرتكزات الأساسية لرسم معالم السياسة الخارجية المغربية في بعدها الإفريقي وإعادة تأسيس التوازنات الجيوستراتيجية في منطقة الساحل وإفريقيا الغربية وتطوير آليات التعاون الثقافي والديني والاقتصادي والأمني لمواجهة تحديات التنمية والتهديدات الإرهابية التي تؤثر على استقرار وأمن بلدان شمال وغرب إفريقيا وكذلك في مواجهة دعوات الانفصال التي تعمل على تقسيم المنطقة وإضعافها وضرب وحدتها.
تأثير التطرف على الاستقرار السياسي في العراق بعد أحداث عام 2014 م
يعنى هذا البحث بدراسة التطرف وبيان مدى تأثيره على الاستقرار السياسي. وشهد العراق بعد تغير النظام السياسي في العام 2003، تصاعد أعمال العنف بشكل كبير وواسع وعلى مختلف الصعد، مما أدى إلى تنامي التطرف بكل أنواعه (التطرف الديني، التطرف السياسي، التطرف الفكري..). ونتيجة لعدم نجاح السياسات العامة للدولة في تقديم الحلول أو المعالجات الحقيقية للمشاكل التي يعاني منها البلد، فصار القلق وعدم الاستقرار والخوف من الحاضر وعدم الاطمئنان للمستقبل هي الهواجس المحركة لدى الأفراد والمجتمع ومن الطبيعي جدا أن يخرج من رحم هذه الظروف كل أنواع التطرف والكراهية ويعلو الخطاب المتطرف الذي يهدم الاستقرار السياسي، وهذا بدوره أوجد بيئة مناسبة لنمو الجماعات المتطرفة كالقاعدة وداعش وأخواتها. ففي عام 2014، سيطرت داعش على ثلث مساحة العراق (الموصل، صلاح الدين، الأنبار، ومساحات واسعة من ديالى) وأن الجرائم التي ارتكبت من قبل الجماعات المتطرفة ما هي إلا بداية لمرحلة التطرف إذ ما استمرت في مسارها الحالي. وقد أستخدمنا المنهج التحليلي النظمي في تحليل انعكاسات التطرف على الاستقرار السياسي، وتتبع هذه الأفكار بصورة تفصيلية، من خلال مقدمة ومجموعة من المطالب وخاتمة ونتائج هذا البحث، والتي توصلنا من خلاله إلى إن العراق عانى من التطرف وانتكاساته السلبية على كافة الصعد (السياسية، الأمنية، الاقتصادية، الاجتماعية).
تنظيم داعش وأثرة في المنطقة
في المذكرة الاستراتيجية وفي كتاب إدارة التوحش اللذين صدرا عن تنظيم القاعدة تعثر على تخطيط مشفوع بتنبؤات رغبوبة عن مراحل الطريق إلى الخلافة الإسلامية، ولعل الناظر بعمق في هاتين الوثيقتين يلحظ رؤية يمكن وصفها بالاستراتيجية في تقسيم الطريق المفضي إلى الهدف، ولكنه لا يستطيع إقصاء الشك الذي يعتريه عندما يجد تنبؤات تحققت وكأن لمن تنبا بها دورا في صنعها مع أن أحدا لم يكن يجرؤ على ترجيح حصولها. ففي النصين مثلا تنبؤ بحدوث ثورت الربيع العربي وبالفوضى التي حصلت بعد حصول بعضها، ولا تحتاج إلى أن تتبنى نظرية المؤامرة لكي تضع احتمال ضلوع جهات ذات نفوذ في المساهمة في صياغة هذه التنبؤات فضلا عن المساهمة على الأقل في توجيه مساراتها بعد انطلاقها. ومع غزارة الأبحاث التي اهتمت بتنظيم داعش تلحظ علة تمثل محورا لعلل ظهور ما يسهى بــــ (دولة الخلافة)، وهي الأزمة السنية، وهي الأزمة التي تبدو ظاهرة للعيان بحيث يصعب إنكارها، ويقصد بها ما تعرض له أهل السنة من إقصاء في العراق، وما تبع ذلك في سورية من كارثة طالتهم في المستويات جميعها. لا شك -كما قلت -في أنها أزمة لا يحتاج المرء إلى أن يكلف نفسه مؤونة كبيرة لرؤيتها، ولكنها -في رأيي -لا تصلح لوحدها لاحتلال نقطة المركز في التفسير، فالتنظيم المتطرف لا يعدم جذورا في أدبيات الإسلام السياسي قبل عقود، ولا يعدم منطقا يصلح للاستثمار في المنظومة التراثية الأقدم بكثير. وقد اتبع الباحث منهجا يجلي الآثار عن طريق محاولة تبين الملامح العامة لاستراتيجية تنظيم داعش خلال المراحل المختلفة لأن القبض على هذه الملامح العامة لاستراتيجية تنظيم داعش يساعد في القبض على ما خلفه من آثار وما يحدثه من أثر مستمر بشكله الحالي بعد انهيار دولته وتحوله إلى تنظيم متمرد يظهر، ويختفي، ويتبع نهج التخويف الذي طالما كان نهجه المتبع. وفي ما خص الآثار التي خلفها تنظيم الدولة في منطقة الفرات التي كانت إحدى مدنه عاصمته -وهي مدينة الرقة-، فإن هذه الآثار ليست نتيجة مباشرة لسبب هو ممارسات التنظيم، وإنما هي آثار تخلقت في تفاعل جدلي مع تلك الممارسات، ومع بنية تكونت قبل سيطرته، وهي بنية صنعها مزاج فكري وسيرورة تاريخية ونظام استبدادي. يحاول هذا البحث المكثف أن يتتبع بصورة سريعة المحطات التاريخية لنشوء دولة الخلافة الإسلامية وانهيارها، ثم يحاول رصد ما خلفته دولة الخلافة من آثار لا يمكن قياس معظمها بدقة، هذا فضلا عن آثار لا يمكن إطلاق حكم تعميمي بتشابهها في كل مكان سيطر فيه تنظيم داعش في سورية، وأصبح جزءا من تاريخها. وقد حاول البحث تتبع أثر تنظيم داعش في البنية القبلية في منطقة شرق سورية المدروسة، وبعض الآثار الاجتماعية إلى خلفها تنظيم داعش بممارسته إبان وجوده بصفته سلطة، وعرض لحالة مخيم الهول التي تكثف آثارا مهمة لتركة تنظيم داعش. ثم ختم الباحث ببعض النتائج والتوصيات. عمد الباحث إلى مراجعة مصادر ثانوية لدراسة أتر تلك المرحلة تمثلت في كتب وأبحاث، واعتمد لأجل مقاربة الآثار على مقابلات معمقة مع معاصرين لدولة الخلافة في مراحل متفاوتة من وجودها، وقد وجه الباحث أسئلة محددة لمن أجريت معهم المقابلات من أبناء المنطقة. لا يمكن للبحث ادعاء الإحاطة بكل تركة تنظيم داعش في المنطقة من حيث الأثر، وخصوصا أن تنظيم داعش ما يزال موجودا، وما يزال ينفذ عمليات ضد خصومه الذين يحددهم، ولا يقتصر وجوده على مناطق البادية -كما يظن -أو على أوقات الظلام، بل إن عناصره يظهرون في مناطق مأهولة وفي وضح النهار.
أثر العجلة في العنف والتطرف
يهدف بحث: \"أثر العجلة في العنف والتطرف\" إلى تسليط الضوء على الآثار التخريبية والعنيفة التي تنتج عن التسرع والعجلة في التعامل مع القضايا والمسائل والوقائع، وذلك من خلال التصدر قبل الأوان، وتلقف الأخبار والإشاعات دون تمحيصها والتأمل فيها، وإساءة الظن بالآخرين والمبادرة بالحكم عليهم، والتسرع في سفك الدماء وانتهاك الحرمات، والعجلة في طلب النصر والتمكين ونيل الشهادة. وقد سلكت في البحث المنهج الاستنباطي في دراسة النصوص الشرعية، والاستقرائي في تتبع الأحداث التاريخية قديما وحديثا المتعلقة بالخوارج، والمنهج التحليلي في تحليل خطابات الجماعات التكفيرية. وكان من نتائج هذا البحث، أن الاتصاف بالعجلة والتسرع والانسياق معهما يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمة من الإرهاب والتطرف، فأول بدعة ظهرت وتسببت بافتراق الأمة بدعة الخوارج والتي من أسبابها العجلة والسفه والطيش الذي اتصف بها أتباعها، وما زالت هذه الآثار ظاهرة إلى اليوم في ظل استمرار منبعها كما تؤكده الأحداث والانتهاكات الحديثة من قبل الجماعات التكفيرية. وقد أوصى البحث بأهمية تأسيس برامج ومقررات علمية تؤصل في الشباب خلق التأني والروية والأناة، وتدريبهم على المناهج البحثية التي تنمي فيهم مهارة التحليل والنقد والتمحيص.