Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
51 result(s) for "الجماعات الحضرية"
Sort by:
جوانب من الحياة الديمغرافية والإجتماعية للمجتمع الجزائري أواخر الفترة العثمانية: دراسة سوسيو- تاريخية للجماعات السكانية الحضرية المكونة للمجتمع الجزائري
يعالج هذا الموضوع إشكالية مركزية تتناول في لبها مختلف التشكيلات الاجتماعية الموجودة على مستوى الفضاء الخضري الجزائري بعناصره الإثنية والطائفية، إذ تهدف بذلك إلي معالجة واكتشاف الملامح الاجتماعية لهذه العناصر السكانية المكونة لمجتمع المدينة، وفي الوقت نفسه محاولة التعرف على الوضع الديمغرافي وإبراز جوانب التأثير والتأثر بين هذه الفئات الحضرية، حيث كان للنظام العثماني أثر عميق على الحياة الاجتماعية بالجزائر سواء تعلق الأمر بمجتمع المدينة أو الريف، وحتى نقف عند هذا الأثر ينبغي الإشارة إلى بنية المجتمع الجزائري بتشكيلاته وطوائفه المختلفة بالإضافة إلى وضعيته الديموغرافية.
التنمية الترابية بالجماعات الحضرية المحاذية لمدينة الناظور مقاربة جغرافية
أصبحت تكتسى مسألة التنمية الترابية في أبعادها المتعددة أهمية بالغة بالنسبة لمختلف دول المعمورة خلال العقود الأخيرة، خاصة في زمن العولمة الذي تفاقمت فيه التحديات الحضرية والتباينات المجالية بين المركز والهامش. حيث أضحت هذه القضية تعد الشغل الشاغل للمسؤولين والمهتمين والفاعلين بمجال بالتنمية، باعتبارها رهانا يجب تحقيقه، قصد تحسين جودة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والإدارية والسياسية، والارتقاء بالمجال الترابي ككل. فالمجال المدروس الذي تم تحديده هو الجماعات الترابية الحضرية المحاذية لدينة الناظور (بني أنصار-أزغنغان سلوان)، بهدف القيام بالتشخيص الترابي لها، وكذا قراءة تحليلية لبعض المشاريع ذات الطابع التنموي، ثم اقتراح بعض الأليات العملية-العلمية لمحاولة تنميتها وفق مقاربة تشاركية تعتمد عل التسويق الترابي. فالمجال المدروس، يزخر بموارد ترابية مهمة، وكذا يتميز بموقعه الاستراتيجي، كباب أوروبا لجهة الشرق، أضف إلى ذلك أنه يستفيد حاليا من مشاريع وكالة إعادة تهيئة بحيرة مارتشيكا، ومستقبلا سيلعب مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، دورا محوريا في تأهيل هذا المجال. من خلال هذا البحث سيتم الحديث على كل المحاور التي تم إدراجها أعلاه، وفق مقاربة شمولية يتم فيها مراعاة الضوابط العلمية، وكذا سيتم استحضار بعض النتائج المتوصل إليها من خلال البحث الميداني.
تدبير النفايات المنزلية بمقاطعتي المدينة القديمة لفاس وجنان الورد
خلف انتشار العديد من النقط السوداء للنفايات بمختلف أحياء مدينة فاس مجموعة من الانعكاسات البيئية الخطيرة مع استياء جل فعاليات المدينة من سكان ومنتخبين، حيث أصبح من الضروري إيجاد حلول لازمة للحيلولة دون تزايد أعدادها خاصة مع الارتفاع المتواصل لكمية النفايات الصلبة المنزلية بشكل يومي، وعلى هذا الأساس عملت الجماعة الحضرية ومختلف الفعاليات المسؤولة عن تدبير النظافة بالمدينة على التفكير في تفويت القطاع الشركة خاصة قصد الحد من مسلسل التدهور البيئي المتواصل. تهدف هذه الورقة إلى تشخيص واقع تدبير النفايات الصلبة المنزلية بالمدينة القديمة لفاس ومقاطعة جنان الورد وذلك على ضوء تجربة التدبير المفوض الذي تتولاه شركة أوزون من خلال التساؤل عن الآليات والوسائل التي تعتمدها هذه الشركة في تدبير قطاع النفايات؟ وإلى أي حد استطاعت هذه التجربة معالجة مشكل النفايات الصلبة المنزلية بهذه الأحياء؟
الرقابة التقويمية للمجالس الجهوية للحسابات فى تدبير الجماعات الترابية
هدف البحث إلى الكشف عن الرقابة التقويمية للمجالس الجهوية للحسابات في تدبير الجماعات الترابية في ضوء دراسة حالة الجماعة الحضرية تارودانت. اشتمل البحث على مبحثين أساسيين. المبحث الأول تحدث عن الرقابة التقويمية للكفاءة التدبيرية للجماعات الترابية، وذلك من خلال ثلاث فقرات مُهيِكلة لهذه الكفاءة، وهما: الفقرة الأولى: تقويم كفاءة التخطيط الجماعي للتنمية، والفقرة الثانية: تقويم كفاءة تدبير الموارد البشرية الجماعية، والفقرة الثالثة: تقويم كفاءة الحسابات الإدارية الجماعية. وخصص المبحث الثانى لمعرفة تفكيك موجهات الرقابة التقويمية للمجالس الجهوية للحسابات لاختلالات التدبير الجماعي، وذلك من خلال ثلاث فقرات، هما: الفقرة الأولى: تقويم اختلالات تدبير المداخيل، والفقرة الثانية: تقويم اختلالات الصفقات الجماعية، والفقرة الثالثة: تقويم اختلالات تدبير التعمير. واختتم البحث بالإشارة إلى إن التركيز على تأهيل أنظمة الرقابة والتقويم للمجالس الجهوية للحسابات سيدعم ترشيد حماية التدبير الإداري حماية المال العام بالجماعات الترابية لترسيخ الحكامة الجيدة في مجال تدبير الشأن العام، في تناغم تام مع مختلف أنظمة الرقابة التي تمارسها مختلف الهيئات الأخرى، في إطارها السياسي، أو الإداري أو القضائي، أو حتى المدني. كما أن أنظمة الرقابة تكون عن طريق رقابة المجتمع، من خلال جمعياته، وأنسجته المدنية، التي لا تخضع لقيود ولا إكراهات ولا حسابات؛ فهي تعمل بكل حرية وعفوية وتلقائية، وترصد الاختلالات التي تحدث في الشأن المحلي، كل ذلك من أجل بلورة منظومة من التدخلات الرقابية في أفق اندماجي تكاملي، يكون الهدف منها هو الإسهام في تنمية الشأن المحلي، وتقويم اختلالاته التدبيرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الجوار
يمثل المقال جزءا من الدراسة المميزة التي قام بها رودريك دونكان ماكينزي (Rodrick Duncan Mckenzie) حول الجوار في مدينة كولومبوس (Columbus) عاصمة ولاية أوهايو (Ohio)، والتي سعى من خلالها إلى الحسم مع الاستعمالات الفضفاضة لمفهوم الجوار، ومحاولة تحديده بشكل دقيق، وأيضا فهم، وتحليل تمثلات الأفراد الطبيعة وامتدادات الجوار، والمعايير التي تساهم في جعل الأحياء متمايزة بعضها من بعض، منبها من خلال مجموعة من النماذج التي قدمها إلى الأسس التي تقيم بناء عليها الجماعات الاجتماعية أشكال تضامنها وترابطها. إن المقارنة بين الجوار التقليدي لدى الجماعات القروية الأولية، والجوار الحضري وبخاصة في مدينة كولومبوس أفضى إلى وجود فارق جوهري. فالجوار في معناه التقليدي يرجع إلى \"شعور الجماعة المحدودة التي تمكنت من إنتاج علاقات اجتماعية متينة، موحدة الأعضاء الجماعويات الصغيرة\". أما \"الجوار الحضري\" في معناه الراهن \"فيعبر عن تمايزات الساكنة الحضرية بناء على معايير عرقية، واقتصادية، واجتماعية، ومهنية\". إذا فالمدينة تفرض على جماعات الجوار بناء روابطها على أساس ثقافي، واثني، وهي خصائص تجعل جماعات الجوار أكثر انغلاقا وعزلة.
السياسات العمومية في ميدان التعمير
تعد السياسات العمومية في مجال التعمير بالمغرب أداة أساسية لتنظيم النمو الحضري وتحقيق التنمية المجالية المستدامة. وقد جاء تدخل الدولة في هذا المجال استجابة لتزايد الضغط الحضري. وانتشار البناء العشوائي، وضعف الخدمات في بعض المناطق. تسعى الدولة من خلال سياساتها العمومية في مجال التعمير إلى تحقيق توازن مجالي وتنمية حضرية مستدامة، إلا أن ذلك يتطلب تعزيز الحكامة، وتبسيط المساطر، وضمان التناسق بين مختلف الفاعلين. المرجعيات -قوانين تنظيم التعمير مثل: -القانون 12.90. -القانون 25.90. -القانون 66.12 . - المخططات الوطنية مثل: الميثاق الوطني لإعداد التراب. -الأهداف: -تنظيم استعمال الأراضي ومحاربة العشوائيات. - تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز. - تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة المجالية. - إدماج البعد البيئي في التخطيط العمراني. الآليات: - وثائق التعمير (تصاميم التهيئة، مخططات التنمية) -الوكالات الحضرية كمؤسسات مواكبة. -برامج مثل \"مدن بدون صفيح\" والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. -التحديات: -بطء في إعداد وثائق التعمير. - تعدد المتدخلين وضعف التنسيق. - استمرار التوسع غير المنظم. - ضعف الموارد المالية للجماعات الترابية.