Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
53 result(s) for "الجنوب الجزائري"
Sort by:
أضواء على مراكز المخطوطات فى الجنوب الجزائرى
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان\" أضواء على مراكز المخطوطات في الجنوب الجزائري الواقع والآفاق\". اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن خزائن الكتب، فهي أداة هامة من الأدوات التعليمية التي ساعدت طلبة العلم في التحصيل على مر العصور والأزمنة التاريخية للدولة الإسلامية، حيث توجد في أغلب المدارس والزوايا خزائن تضم مختلف الكتب والمخطوطات؛ لتكون عوناً للطالب على فهم الكم العلمي الذي يتلقاه. كما أشار المحور الثانى إلى خزائن ولاية أدرار، حيث تزخر واحات توات بثروة ثقافية عالية، منذ أقدم العصور، من جوانب مختلفة، ومن أهمها ما وجد مسطوراً من مخطوطات ووثائق تاريخية متنوعة في مكتبات المساجد. وأبرز المحور الثالث تصنيف خزائن إقليم توات (ولاية أدرار حالياً) حسب مناطقه الثلاث، وهما: خزائن منطقة قورارة، وخزانة منطقة توات الوسطى، وخزائن منطقة تيديكلت. ثم تطرق في المحور الرابع إلى خزانة ولاية بشار، وشملت: خزانة الزاوية الزيانية القندوسية، وخزانة زاوية كرزاز بالدار البيضاء. واختتم المقال بالإشارة إلى إنه على الرغم من إشاعة الثقافة التراثية في بعض المناطق، إلا أن لم يمكن التمكن من معرفة محتويات بعض الخزائن الخاصة. لذلك أوصى المقال بضرورة بذل الجهود وتتكاثف جميعاً مستقبلاً من أجل بعث ونشر محتوياتها وإتاحتها للدارسين والباحثين. والعمل على مواصلة جرد وفهرسة مخطوطات كل الخزانات عبر التراث الوطني بصفة عامة، ومناطق مجال الدراسة بصفة خاصة. أيضاً ضرورة التعاون بين المحققين والفهرسيين وحتى الأثريين، وذلك بغية الاستفادة من المخطوط بكل جوانبه. وتنظيم ندوات علمية تتناول علم المخطوطات بكل مجالاته، وإنشاء مشاريع بحث مع أساتذة مشاركين متخصصين في مجال المخطوط. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
طولقة
لقد احتفظت العمارة العربية بهوية مميزة واضحة المعالم وبالتالي فهي انعكاس صادق للبيئة المحيطة بها، ونتيجة تفاعلها مع البيئة ظاهر للعيان على شكل أبنية وعمائر استمدت مادتها الأولية من الطبيعة وبالتالي تفاعلت معها. وللعمارة الصحراوية مضامين عميقة تعبر بصراحة عن هوية معينة، والتي كانت نتاج تراكم معرفي لسلسلة من التجارب والخبرات. فالمباني التراثية، هي تلك المباني ذات الأهمية الأثرية والتاريخية والفنية والاجتماعية ذات ارتباط بالبيئة المحيطة بها. إضافة إلى غناها المكاني والزماني وارتباطها بتاريخ جمعي خاص. ترجع تسمية طولقة إلى عهد القرطاجيين الذين كانت لهم علاقة طيبة مع السكان حيث أن القرطاجيين لم تكن لهم مطامع استعمارية في بربر الجزائر ولكونها أمة تجارية اكتفت بتأسيس مراكز تجارية على السواحل، مما جعل ستيفان أغسال يعيب عليها عدم استغلال البربر بل يعترفون بفضل أعمالها العمرانية. وفي القرن الأول الميلادي عهد الرومان إلى الجند رفع عمرانها كغيرها من مدن الخط الصحراوي والغرض من ذلك قرب مراكز الجنود المرابطة على الحدود المحافظة على تلك المراكز وتأمينها من روعات الهجمات الصحراوية كالتي كانت على خط واد جدي بليوة واورلال وبقيت مدن الخط الحدودي دون المساس بالهيأة الداخلية لهذه المدن، شيدت مدينة طولقة على بقايا المدينة القديمة، وما مسجدها العتيق. ألا عمارة الكنيسة البيزنطية حوله الفاتح عقبة بن نافع الفهري إلى مسجد هذا التاريخ العريق اهب هذه المدينة لتكون نموذج متكاملا للمدينة الصحراوية العريقة نظرا للمؤهلات التي تتمتع بها غير أن زحف الأسفلت شوه معالمها وما المشاريع السكنية المستقدمة من الخارج والتي وضعت حسب طبيعة مجتمعات أخرى إلى دليلا على التشوه الفعلي لمعالم المدينة التي لم تراعى فيها لا طبيعتها ولا ثقافتها. أن الحفاظ على طبيعتها الصحراوية ومراعاة خصائصها البيئية والاقتصادية والثقافية يؤهلها لان تكون استثمارا سياحيا بكل المقاييس باعتباره موقعا تاريخيا يتميز بمؤهلات مادية ومعنوية تدر عائدا ماديا وتنمويا، شرط أن توفير بنية تحتية ملائمة للاستثمار والتنمية للمحافظة على هذا الإرث الثقافية المتكامل. أسباب الدراسة: من بين الأسباب التي ساهمت في اختيار الموضوع هو التشوه الذي لحق بالتراث العمراني الصحراوي المحلي الذي تتميز به المدينة من خلال بناء التجمعات السكنية الحديثة على حساب المساحات الخضراء والعمارة التراثية. علما أن مراعاة طبيعة المدن الصحراوية لا يخل أبدا بالتطور والرقي وتوفير المساكن اللائقة لمواطنيها وخير دليل على ذلك بعض ولايات الجنوب الجزائري مثل غرداية. أن دراسة حالة طولقة يحيلنا إلى طرح مشروع تصميم أحياء نموذجية تجمع بين العمران التقليدي والعصري، آخذين في ذلك بإيجابيات كل واحد منهما تتوفر المدينة على مساحات شاسعة مما يعطي إمكانية تصميم أحياء، تتلاءم وطبيعة ومناخ المنطقة الحار ذلك أن موضوع السكن مهم وخطير من وجهة نظر اجتماعية، اقتصادية ومناخية وبالتالي فبناء العمارات التي لا تراعي طبيعة المناخ يعد أمرا غير مدروس. - أصبحت المدينة غير قادرة على مسايرة كل الثوابت التقليدية العريقة والتوجهات الحديثة لنمط معيشي حضري، وفقدانها أيضا لطابعها المعماري والعمراني المميز لها. - مشكل تدهور الطابع العمراني الأصيل والمتنوع وأيضا التشوه العمراني في بعض الأحياء والمناطق والذي يحمل طياته عدة تحديات علمية اجتماعية وثقافية... إن الهدف الأساسي لهذا البحث: المحافظة على ملامح المدينة القديمة مع ترميمها وتثمين معالمها التراثية الأصيلة، بإنشاء بنية تحتية من مراكز استقبال وفنادق لاستغلالها اقتصاديا وسياحيا مع تصميم مشاريع نموذجية تتلاءم مع مناخ المنطقة مستوحاة من مبادئ العمارة والعمران التقليدي وتتكيف مع نمط الحياة المعاصرة.
ملامح من التنظيم الثوري في العرق الغربي الكبير بالجنوب الجزائري
على غرار المناطق الجزائرية التي واكبت ركب الثورة التحريرية، كان سكان العرق الغربي الكبير حاضرين بقوة، وقد عكسوا صور التحدي والصمود التي جرعت الاستعمار الفرنسي درسا قاسيا بمعارك بطولية خالدة قادها أبطال في ظروف طبيعية جد قاسية وبعتاد بسيط وقد سبق ذلك تحضيرات سرية وتنظيمات فاعلة لاحتضان الثورة الجزائرية.
نظام السقي \الفقارة\ وآلية توزيع مياهها بمنطقة توات بالجنوب الجزائري
الفقارة نظام للسقي موجود في منطقة توات بالجنوب الجزائري، ولا وجود لها اليوم بهذا الشكل من حيث التنظيم وتوزيع الماء في أي مكان آخر من العالم، والفقارة لا تحتاج إلى طاقة لتشغيلها، ولا لأدوات لدفع الماء وتوزيعه وقياسه، بل يتم كل ذلك بطريقة طبيعية وآلية على مدار السنة، وهي ليست نظام لسقي فقط بل هي نظام اقتصادي واجتماعي متكامل قامت على أساسه الحياة في منطقة توات الكبرى، ولهذا سنة 2018 صنفت اليونسكو. \"كيال الماء\" وهو الشخص الذي يقوم بحساب الماء في الفقارة ويقوم بتوزيعه على العاملين فيها كتراث لا مادي إنساني، مما يعكس الأهمية الثقافية والتراثية للفقارة، وسنحاول من خلال هذا المقال إبراز الجانب الإبداعي والتنظيمي للإنسان الأمازيغي الزناتي في رحلة بحثه عن الماء في الصحراء.
مظاهر التداخل اللغوي بين الأزواج اللغوية في الجنوب الجزائري
سعيت هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على التداخل اللغوي في منطقة تمنراست من أجل إزالة ذلك اللبس الموجود في الوسط المدرسي المتمثل في الضعف القاعدي للتلاميذ في تعلم اللغة العربية في جنوب الجزائري ونقصد به هنا تامنغست، فهي تحوي على مزيج لساني كبير من مختلف الألسن الإفريقية إن لم نقل كلها، فكانت انطلاقتنا من إشكالية أساسية مفادها ما مظاهر التداخل اللغوي التي تعاني منها اللغة العربية في تامنغست باعتبارها وسط متعدد الألسن؟ فوصلنا إلى أن اللغة العربية تتداخل معها العامية بشكل كبير بخلاف الأمازيغية (التارقية) وهذا راجع لكونهما لغة الأم لجميع فئات المجتمع، فعددنا بعض المظاهر ووضعنا أمثلة صريحة لذلك التماثل والتشابه بين بعض المفردات وبعض التراكيب.
قصور وقبائل منطقة الأغواط في القرن التاسع عشر
إن منطقة الأغواط وما تكتسيه من أهمية جغرافية واستراتيجية قبل الاحتلال الفرنسي وبعده، قد عرفت نشاطا وحركة لعديد القبائل التي شكلت تجمعات عاشت في قصور سواء بالأغواط أو المناطق المجاورة لها، أو من خلال تعاملات القبائل البدوية التي تعيش على الرعي والترحال مع سكان القصور، وذلك في إطار مصالح مشتركة تجمعهم في حياتهم اليومية وأنشطتهم الاقتصادية وعاداتهم الاجتماعية. لقد عاشت تلك القبائل في تناقضات بين السلم والمواجهة، بفعل ظروف الطبيعة والمناخ وأيضا بفعل ضغوط الاحتلال وسياسة التفرقة، وفي الوقت نفسه كان للقبيلة والعرش دور في لحمة المجتمعات الجزائرية وهو ما دفع بالاحتلال الفرنسي إلى وضع إجراءات إدارية وعسكرية للتحكم في نشاط وحركة تلك القبائل، خاصة بعد احتلاله بوابة الصحراء الأغواط وإدراكه أهميتها في التوسع بباقي المناطق الجنوبية. تهدف هذه الدراسة إلى التأكيد على طبيعة التركيبة السكانية لمنطقة الأغواط، وهي هجينة بين السكان الأوائل الذين سكنوها وبين الوافدين من العرب الهلاليين أثناء زحفهم المشهود في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي. ومن أهم النتائج المتوصل إليها، ذلك الامتزاج القوي بين قبائل العرب الوافدة وسكان القصور الذي أنتج لحمة قوية بينهم، مما دفع الاحتلال الفرنسي بعد احتلاله للأغواط سنة 1852 لإنشاء حاميات عسكرية وأطواق أمنية للسيطرة على مقدرات المنطقة، ومواجهة حركات التمرد ضده فيها.
المخطوط العلمى فى أقصى الجنوب الجزائرئ
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المخطوط العلمى في أقصى الجنوب الجزائرى شرح الأحاديث المقرية نموذجاً. وقسمت الدراسة إلى ثلاث محاور. أشار المحور الأول إلى بيان الهقار والحواضر العلمية القديمة، فكانت شمال الهقار كانت جزءا من إقليم توات مركزا علميا هاما، تعج بالأحداث والحركة على أصعدة شتى، فسايرتها حركة علمية غاية في النشاط، وظهر بها الشيخ (محمد المغيلى التلمسانى) فأدى دورا أساسيا في نهوض التعليم والفقه والقضاء، كما ظهر بها الكنتيون الذين ملأت مؤلفاتهم آفاق المنطقة، وعرفوا في حقول التعليم ونشر اللغة العربية والتأليف في العديد من المصنفات اللغوية والفقهية والأدبية، كما أن الحركة العلمية في الصحراء الكبرى كانت قائمة على الدين الإسلامى بالدرجة الأولى، فإن العرب الوافدين أو العرب الذين استوطنوا الصحراء هم من حملوا على عاتقهم مهمة العلم والتعليم. كما أوضح المحور الثانى المخطوطات العلمية في ولاية تامنغست من حيث مكتبات المخطوط، وتصنيفها، وقيمتها العلمية. كما بين المحور الثالث كتاب السنن المبين من كلام سيد المرسلين لمحمد باى بن عمر الكنتى من حيث المؤلف، والكتاب، ومنهج تأليفه، وأهميته العلمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
The Eflicacy of In-service Teacher Training in Optimizing EFL Learning in the South of Algeria
Although geographical boundaries are never accounted among the parameters of success and failure in education, the southern states' learners in Algeria are constantly obtaining the substandard rankings in official achievement tests of English. This stereotyped image could be partially due to the inadequate reflection on the linguistic and socio-cultural specificity of the region. Yet, the Ministry of Education still questions the quality of teachers and their competences as one of the chief reasons in the deteriorating of learners' results. This paper, therefore, addresses the contribution of the ministerial-devised in-service teacher training programs into the optimization of learning English in the south of Algeria, Biskra as a case study. A descriptive study that surveyed 15 Secondary School teachers probes the efficacy of training programs in bettering learners' results. It concludes that learning English in the South cannot be improved only through the training programs, but also through the bilateral collaboration between the political authorities and the local schools' representative bodies. The study recommends a serious consideration of the sociolinguistic, cultural and environmental factors, besides the attitudes of learners and their community towards EFL instruction.
نشاطات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في الجنوب الجزائري وأحداث وادي سوف 1937-1938 من خلال تقارير عسكرية
تستهدف هذه الدراسة تتبع النشاطات الأولى لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بعض مناطق الجنوب الجزائري خلال الفترة السابقة للحرب العالمية الثانية، بغية إبراز الاستراتيجية التي حذتها في ذلك، وكذا لتأكيد حرصها الشديد على أن يشمل الفعل الإصلاحي كل ربوع الجزائر مهما كانت الصعوبات والعراقيل، وأيضا للإشادة ببعض من تفاعلوا مع ذلك النشاط وشاركوا فيه في بدايته من أهل تلك المناطق المشار إليها. تسعى الدراسة أيضا إلى التعريف بشخصية الشيخ عبد العزيز بن محمد الهاشمي لأنه كان مدبر وقائد أحداث وادي سوف (1937-1938) بكل جرأة وبأس وأقدام في منطقة خاضعة لقوانين استثنائية، والتي نعتتها التقارير الاستعمارية بالخطيرة، وأيضا بسبب شخصيته الفضولية، والطموحة والبارعة العقل، وموقعه الاجتماعي ومكانته الدينية، وتاريخ عائلته المشهود ليا بالنضال ومقارعة المستعمر بالوسائل المتاحة، وأيضا بسبب إيمانه الراسخ بضرورة انتشار مبادئ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في البلاد، التي كان أحد أعضائها، بدليل أنه جد واجتهد في ذلك الاتجاه بمنطقة الوادي وغيرها بوسائل شتى..\"