Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "الجيومورفولوجيا التطبيقية"
Sort by:
التحليل المكاني للسهل الساحلي بين رأس أم سد ورأس الطنطور جنوب شرق سيناء
تزخر منطقة السهل الساحلي جنوب شرق سيناء بالعديد من الظاهرات الجيومورفولوجية الناتجة عن عمليتي النحت والإرساب، والتي تخضع للعديد من العمليات والعوامل المسؤولة عن تشكيلها، والتي تم رصدها من تحليل الخرائط الطبوغرافية والمرئيات الفضائية والدراسة الميدانية والتحليلات المعملية باستخدام تقنيات الجيوماتكس. وتتعرض المنطقة للعديد من الأخطار، مثل: السيول والانهيارات الصخرية، وتدهور مناطق الشعاب المرجانية، لذا تحرص الدولة دائما على الحد من الأخطار باتباع العديد من الطرق والوسائل العلمية الحديثة، نظرا لأن المنطقة من المناطق الواعدة في مجال التنمية السياحية والعمرانية.
تحويل مجرى وادي نساح جنوب مدينة الرياض
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى قياس مدى الإمكانية الجيومورفولوجية لتحويل مجرى وادي نساح لدرء أخطار السيول عن المنطقة العمرانية لمدينة الهياثم في جنوب الرياض. المنهجية: تحليل الخرائط الجيولوجية والجيومورفولوجية ونموذج الارتفاعات الرقمية DEM والخرائط القديمة للمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، جرى تحليل المتغيرات المورفومترية لشبكة المجاري المائية للأودية ومورفولوجية المنطقة. النتائج: دلت النتائج على أن انخفاض منسوب وادي الأوسط عند مصبه في وادي بعيجاء شمالا عن منسوب المجرى الرئيس لوادي نساح يجعل من تحوير مجرى نساح أمرا ممكنا من الناحية الجيومورفولوجية ليصبح الحوض الأعلى لوادي بعيجاء؛ وذلك لأن فارق المنسوب يصل إلى أكثر من 10 أمتار على طول متعرج شعيب المخلاف الذي تبلغ مسافته 8 كم، وهو يمثل المجرى القديم لوادي نساح قبل الحركة التكتونية في أوائل العصر الرباعي. وتقترح الدراسة تحويرا جزئيا أو كليا للتدفق من وادي نساح عبر شعيب المخلاف وإعادته إلى مجراه القديم؛ ومن ثم هناك مساران: المسار الأول عبر شعيب المخلاف مباشرة، ويحتاج إلى تخفيض المنسوب في شعيب المخلاف إلى ما يقارب 3 أمتار على طول مسافة 2 كم، ويعتبر أطول مسارا وأقل في التكلفة المادية للحفر. أما المسار الآخر؛ فعبر الضعف الجيولوجي في المرتفعات التي تفصل وادي نساح عن شعيب المخلاف، ويتجه المجرى مباشرة إلى فيضة المخلاف. ويعتبر هذا المسار الأقصر مسافة لكنه الأكثر تكلفة من الناحية المادية بسبب القطع والحفر لتوسيع المخنق الجبلي. الخلاصة: لتجنب تأثير تحويل وادي نساح على زيادة منسوب المياه في بحيرة الحائر الواقعة بالقرب من مصب وادي بعيجاء في وادي حنيفة تقترح الدراسة تحوير مجرى الحوض الأعلى لوادي بعيجاء قبل وصوله إلى مصبه عبر منخفض الدهو شرقا إلى أسفل وادي حنيفة.
جزيرة أرمنت
تعتبر جزيرة أرمنت من الجزر الرسوبية قديمة النشأة في قطاع إسنا - نجع حمادي، فقد ظهرت في خرائط الحملة الفرنسية (۱۷۹۷- ۱۸۰۱)، وهي تقع في منتصف مجري نهر النيل إلى الجنوب من مدينة الأقصر، وتبعد عنها مسافة ٨,٥ كم، وبذلك تحتل بداية الطرف الجنوبي من ثنية قنا الشهيرة. وقد اتضح من التحليل الجيومورفولوجي تغير أبعادها المورفومترية في المدة (۱۸۰۰ - ۲۰۱۹م)؛ نتيجة عمليات النحت والارساب، فقد زادت مساحتها بمقدار ١٤٫٣% في الفترة (۱۸۰۰- ١٩٠٦)، ثم زادت بمقدار ۲۲٫۲% في الفترة (۱۹۰٦- 1934)، ووصلت مساحة الجزيرة 3.1 كم 2 عام ۲۰۱۹ م. كما اتجه طول الجزيرة نحو الزيادة بصفة عامة، فقد زاد طولها في المدة (۱۹۹۱-۲۰۱۹) نحو 1 كم، أي زادت خلال ٢٨ سنة بمعدل قدره ٣٤,٥ متر سنويا. وبدراسة معدلات النحت والارساب، اتضح سيادة عمليات الارساب، وبلغت المساحة المضافة للجزيرة في المدة (1906- ۲۰۱۹) نحو ۱۳۸۰,۹ ألف م 2، مقابل ٢٠٥,٨ ألف م 2 لعملية النحت، أي أن هناك نحو ١١٥٧,١ ألف م 2 من الأراضي المضافة للجزيرة طيلة هذه الفترة.
الجيومورفولوجيا التطبيقية لحوض وادي العاقول في المدينة المنورة
كشف البحث عن الجيومورفولوجيا التطبيقية لحوض وادي العاقول في المدينة المنورة. واعتمد على المنهج الموضوعي، والمنهج الإقليمي، التحليلي. واستعان ببعض الدراسات السابقة، كدراسة الخطيب 1426، الشريف 1419. وتمثلت منطقة الدراسة في حوض وادي العاقول شمال شرقي المدينة المنورة. وذكر موارد المياه بالحوض، وتضمنت المياه السطحية، المياه الجوفية. وبين العمران البشري والنمو السكاني، النشاط الاقتصادي (الصناعة، الزراعة). واختتم البحث بعرض أهم النتائج، ومنها نشأة حوض وادي العاقول بالمدينة المنورة بسد من الحمم البركانية المتحجرة والتي شقت طريقها نحو الشمال الغربي. وأكدت التوصيات على، ضرورة إعداد دراسات هيدرولوجية للوادي بصفه مستمرة ودراسة خرائط الطقس والمناخ أثناء سقوط الأمطار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الضوابط الجيومورفولوجية للتنمية بمنطقة غرب إسنا
تهدف الدراسة إلى معرفة أثر الضوابط الجيومورفولوجية على التنمية بمنطقة غرب إسنا، وكشف العلاقة الارتباطية بين مناسيب أسطح الأشكال الجيومورفولوجية وعمليات التنمية، ورسم خريطة جيومورفولوجية لتحديد أنسب المناطق المتاحة للتنمية الزراعية والعمرانية باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية G.I.S. وتقع منطقة الدراسة على الجانب الغربي لنهر النيل وتحتل الظهير الصحراوي غرب مدينة إسنا التابعة لمحافظة الأقصر، وتتحدد المنطقة من الشمال بوادي الرخام ومن الجنوب بوادي كومير. وتبعا لهذا التحديد تبلغ مساحة المنطقة 1496كم2
قياس وتقدير الامطار لدراسة السيول فى الاودية الجافة بالتطبيق على سيول شمالى الصحراء الشرقية وسيناء \27 و28 اكتوبر 2016\
تعد مشكلة توفر بيانات دقيقة للأمطار في مصر من أهم المشكلات التي تواجه الدراسات الجيومورفولوجية التطبيقية، ولذا يبدأ البحث بعرض المصادر المستخدمة في قياس وتقدير الأمطار بالقياسات الأرضية والفضائية، ويركز البحث على تقدير وقياس الأمطار من بيانات الاستشعار عن بعد؛ ذلك لدقتها المكانية والزمنية، بما يساعد في دراسة السيول في المناطق غير المتوفر لها قياسات أرضية مناسبة، وتضمنت الدراسة عرض أربعة مصادر لبيانات الأمطار من الاستشعار عن بعد لدراسة السيول، وهي: CMORPH IMERG, PERSIANN and TRMM-TMPA GPM-. ويعالج البحث كيفية الاستفادة من بيانات GPM-IMERG لحساب معاملات الأمطار في مصر، وذلك من خلال التطبيق على سيول ٢٧ و٢٨ أكتوبر ٢٠١٦. وتم الاستخلاص الآلي لأحواض التصريف من نموذج الارتفاع الرقمي 3-SRTM، ثم عرض لخطوات معالجة بيانات GPM-IMERG. وقد تم تحليل بيانات الأمطار الساقطة على الأحواض، وذلك من خلال إجمالي كميات الأمطار وتركزها وتغيرها زمنيا ومكانيا وأكبر كمية مطر سقطت فوقها. وقد بلغت كميات الأمطار الساقطة فوق الأحواض في أيام ٢٦ -٢٨ أكتوبر 1.07 مليار م3، وسقط منها 97.8% في يوم ٢٧ أكتوبر، وتعد الفترة من الساعة ١٢ -١٨ أعلى الفترات في كميات الأمطار الساقطة. واختلفت أحواض الدراسة في كميات الأمطار التي سقطت فوقها؛ حيث سقط فوق حوض العريش نحو 450 مليون م3، يليه أحواض: قنا ووتير وعربة بكميات مطر 88.1 و 64.1 و41.9 مليون م٣ على التوالي. وبلغت أكبر كمية مطر في الأيام الثلاثة بين 4.5 - 34.5 مم/اليوم، أما متوسط تركز المطر فقد بلغ 0.46 مم/الساعة واختلف هذا التركز من فترة لأخرى ومن مكان لآخر. وتظهر هذه الدراسة أهمية استخدام بيانات الأمطار GPM-IMERG في الدراسات الجيومورفولوجية التطبيقية في مصر، ويمكن استخدام هذه البيانات في دراسة السيول التي حدثت في أي منطقة في مصر منذ مارس ٢٠١٤ وحتى الآن.
تكامل بيانات المراجعة الحقلية ونظم المعلومات الجغرافية والإستشعار عن بعد في إنتاج خريطة المنحدرات وأخطارها شمال غرب ثنية قنا: دراسة في الجيومورفولوجيا التطبيقية
تعتبر دراسة المنحدرات من الدراسات الجيومورفولوجبة المهمة، والتي تفيد في التعرف على المناطق التي تتعرض لأخطار المنحدرات، وذلك من خلال دراسة أشكال سطح الأرض المرتبطة بها وتحديد دور العوامل والعمليات التي تؤثر في نشأتها وتطورها، ومدى تأثيرها على الأنشطة البشرية، لذا اعتمدت الدراسة على استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد بالتكامل مع الدراسة الحقلية في إنتاج خريطة المنحدرات وأخطارها للوصول إلى أعلى دقة ممكنة والتغلب على صعوبات الدراسة في منطقة شمال غرب ثنية قنا ما بين وادي البلاييش، ووادي الشيخ عمر. ويشير مصطلح تكامل هنا إلى جمع كلا من الدراسة الحقلية ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد لدراسة المنحدرات بشكل متناسق ومتكامل لتحقيق أهداف وإشكاليات البحث، ومواجهة صعوبة قياس بعض القطاعات شديدة الانحدار ميدانيا، والتي يتم تقديرها بصريا في الميدان، وقد تم التغلب على عملية التقدير التقريبي باستخدام برمج نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد وأعطى ذلك نتائج جيده. وتهدف الدراسة إلى رسم خريطة المنحدرات، ورصد التغيرات التي تتعرض لها، بالتكامل بين المراجعة الحقلية ونظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وتنتهي الدراسة برسم خريطة توضح درجات خطورة المنحدرات على الأنشطة البشرية وسبل الحماية، واعتمدت الدراسة على منهج النظم الجيومورفولوجية، والعديد من الأساليب الكمية والكارتوجرافية، وبرامج نظم المعلومات الجغرافية ولاستشعار عن بعد (AutoCAD Map, ArcMap 10.1 ERDAS IMAGINE 10,).