Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الحاكم النيسابورى، محمد بن عبدالله بن محمد، ت. 405 هـ"
Sort by:
منهج النظام النيسابوري في الترجيح بين الأقوال التفسيرية من خلال تفسيره \غرائب القرآن ورغائب الفرقان\
تناولت هذه الدراسة منهج النظام النيسابوري رحمه الله في الترجيح بين أقوال المفسرين، وبيان وجوه الترجيح واعتباراته عنده، وذلك من خلال تفسيره \"غرائب القرآن ورغائب الفرقان\"، وهو تفسير قيم احتوى على تحقيقات مفيدة وترجيحات عديدة، فقد كان صاحبه رحمه الله من المفسرين الذين كان لهم اهتمام واضح بالترجيح بين الأقوال التفسيرية، والموازنة بينها؛ وذلك بقبولها جميعا إن كانت محتملة، ولا دليل يدل على تقديم بعضها، أو ببيان الأولى منها، إن كان هناك ما يدل على تقديمه، أو بتضعيف ما يرى ضعفه. وقد تعددت الصيغ والأساليب التي استعملها النيسابوري رحمه الله في الدلالة على القول الراجح وبيان الأقوال الضعيفة، وكذلك الأسس والقواعد التي سار عليها، ومنها: قواعد تتعلق بالنص القرآني، وقواعد تتعلق بالآثار، وقواعد تتعلق باستعمال العرب للألفاظ والمباني، وقواعد تتعلق بمرجع الضمير، وقواعد تتعلق بالإعراب، ومن المعلوم أن الترجيح بين الأقوال التفسيرية والموازنة بينها من المهمات التي لا يستغنى عنها، فمن خلاله يتم تنقية كتب التفسير من الأقوال المردودة والشاذة، ومن خلاله تعرف أصح الأقوال، وأولاها بالقبول.
مصطلح \يجمع حديثه\ عند الحافظ أبي عبدالله الحاكم
تناول هذا البحث دلالة مصطلح \"يجمع حديثه\" عند الحافظ أبي عبد الله الحاكم، والذي كان مكثرا من استعمال هذا اللفظ، ولم أجد أحدا أوضح مراد الحاكم من ذلك، وتبين بعد دراسة هؤلاء الرواة أن مراد الحاكم من قوله: \"يجمع حديثه\" إما أن يقصد قلة حديث الراوي، أو أن يقصد شهرته في ناحيته وأن أهل بلده لهم عناية به واختصاص، أو أن يقصد شدة اعتناء المحدثين بمروياته وضبطها وتطلبها لإمامته وإتقانه.
تعقبات الإمام البوصيري في كتابه \إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة\ على الإمام الحاكم
مما لا شك فيه أن العلماء تناولوا جوانب السنة المختلفة تعقبا ونقدا في شتى الأبواب، وقد جاء هذا البحث بعنوان: تعقبات الإمام البوصيري في كتابه \"إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة\" على الإمام الحاكم دراسة نقدية. ليسلط الضوء على تعقبات الإمام البوصيري على الإمام الحاكم في أحكامه الحديثية في مستدركه، وقام الباحث في هذا البحث ببيان معنى التعقب لغة واصطلاحا، وبيان أهمية التعقبات، ثم قام بترجمة موجزة للإمامين الحاكم والبوصيري -رحمهما الله-، ثم قام بجرد كتاب الإتحاف للبوصيري كاملا، واستخرج منه تعقبات البوصيري على الحاكم فبلغت خمسة وعشرين تعقبا، وفي هذا البحث قام بدراسة عشرة تعقبات فقط من أول الكتاب، وتحرير القول فيها وهذا ثمرة البحث ومقصوده. وأهم النتائج: 1-نقل الحافظ البوصيري في إتحافه بعض النصوص التي فقدت مصادرها الأصلية؛ كمسند أحمد بن منيع، ومسند مسدد، ومسند العدني، وبذلك يكون الإتحاف من كتب التخريج بالواسطة. 2-الإمام البوصيري لم يقلد الإمام الحاكم في أحكامه، بل كان مجتهدا يناقشه ويتعقبه -في ضوء كلام الأئمة -كما أسفر هذا البحث. 3-في هذا البحث قمت بدراسة عشرة تعقبات للبوصيري على الحاكم، وقد أسفرت الدراسة عن التسليم للبوصيري في تسعة تعقبات، ومجانبة الإمام الحاكم والبوصيري معا للصواب في تعقب واحد كما في التعقب الثامن. وأهم التوصيات: ١-القيام بدراسة تعقبات الإمام البوصيري على باقي الأئمة؛ فله تعقبات على شيخه الهيثمي، والترمذي، والطبراني وغيرهم. 2-دراسة باقي تعقبات البوصيري على الحاكم؛ لأن هذه الدراسة لم تستوعب كل تعقباته. 3-جمع أقوال الإمام البوصيري -من المصادر المباشرة والوسيطة -النقدية في الجرح والتعديل، والأحكام الحديثية في تصحيح الأحاديث وتضعيفها للاستفادة بها.
منهج العلامة بيان الحق النيسابوري في التفسير في كتابه \باهر البرهان في معاني مشكلات القرآن\
مناهج المفسرين من الموضوعات الهامة والجديرة بالدراسة والتحليل، ومن هنا كان موضوع هذه الدراسة المعنونة بمنهج العلامة بيان الحق النيسابوري، في كتابه \"باهر البرهان في معاني مشكلات القرآن\"، وكان محور مشكلة البحث قلة الدراسات عن الإمام بيان الحق، وانعدامها عن منهجه وتدبره في مصنفه --باهر البرهان في مشكلات معاني القرآن-، وتهدف هذه الدراسة إلى التعريف بالإمام بيان الحق، والتعريف بكتابه باهر البرهان في معاني مشكلات القرآن، ومنهج الإمام في كتابه، وبيان ما تفرد به من التدبر، والجديد الذي قدمه في تفسيره، وبيان التفاسير التي اعتمد عليها، وذكر المفسرين الذين تأثر بهم، وبيان فوائد التفسير، والمآخذ التي أخذت عليه، واتبعت في كل هذا المنهج الاستقرائي والوصفي والتحليلي بتتبع تفسير الإمام للآيات ودراسة الإشكالات التفسيرية المختلفة من خلال القرآن الكريم في هذا الموضوع، وكان البحث محدودا بحدود كتاب باهر البرهان في مشكلات معاني القرآن، ومنهج الإمام بيان الحق وموقفه من التدبر فيه، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة اهتداء الإمام النيسابوري رحمه الله تعالى بأسلوب الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنه، في التفسير، والعناية بتفسير المبهمات ولعل هذا كان مقصده من تفسيره، ومن منهجه الاختصار، مما جعله أحيانا لا يوفي الآية حقها من التفسير، وكذلك فإنه كان لا يفسر إلا ما يراه هو أنه يحتاج إلى إيضاح، حيث يبدأ تفسير السورة من الكلمة التي يراها أنها تحتاج إلى توضيح ولا يبدأ من أول السورة، ولعله بذلك قد أغفل كثيرا من الآيات والكلمات التي أراها تحتاج إلى تفسير، وغير هذا كثير مما سيأتي بيانه في موضعه، ولقد أتى بكثير من اللطائف التدبرية في تفسيره.
نماذج من تعقبات ابن حجر على الحاكم النيسابوري في التلخيص الحبير
تناول هذا البحث تعقبات الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه التلخيص الحبير على الإمام الحاكم النيسابوري. وهو بحث يتناول موضوعا في غاية الأهمية، حيث تعقب العلماء بعضهم بعضا فيما اتضح لهم أنهم قصروا أو وهموا فيه، وكان للحافظ ابن حجر عناية عظيمة بتتبع آراء من سبقه من العلماء، فقد نبه على مواضع وهم فيها الحاكم أو أخطأ فيها، واتسمت تعقباته بالوضوح لارتباطها بالدليل الذي يبين جانب الحق فيها. شملت هذه التعقبات أوهام الحاكم في المستدرك على الصحيحين ومعرفة علوم الحديث. وجاءت مسائل التعقبات متنوعة منها ما يتعلق بالحكم على الرواة، أو الحكم على الأسانيد، أو الوهم في أسماء الرواة، أو الوهم في استدراكه على الشيخين. وكان من نتائج هذا البحث: التعقب علم مفيد حيث درج العلماء على الاستفادة من جهود من سبقهم، بتتبع آرائهم، وإصلاح خطئهم، والاستدراك عليهم. نبه البحث إلى ضرورة عدم الاعتبار بتصحيح الحاكم للحديث، إلا بعد دراسة إسناده ومقارنته بأحكام غيره من المحدثين. تنوعت الألفاظ التي تعقب بها ابن حجر الحاكم: فمنها ما يدل على المخالفة أو الوهم أو الغلط أو نفي الصحة. بلغت تعقبات ابن حجر على الحاكم في التلخيص قرابة (٨٥) موضعا، والتي وردت في هذا البحث (٢٣) مسألة، منها (٢١) مسألة تعقب فيها ابن حجر الحاكم في المستدرك، ومسألتان تعقبه في معرفة علوم الحديث.\"
مفهوم الصحيح عند الإمام الحاكم
كشف البحث عن مفهوم الصحيح عند الإمام الحاكم. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، عرض المبحث الأول حياة الإمام الحاكم في مطلبين وهما اسمه ونسبه، شيوخه. وناقش المبحث الثاني الصحيح وفهمه عند الحاكم وقسمه إلى مطلبين هما مفهوم الصحيح عند الحاكم، مفهوم الصحيح عند غيره من العلماء. وتطرق المبحث الثالث إلى تساهل الحاكم في التصحيح وبه مطلبين هما تساهل الحاكم، أمثلة تطبيقية لبعض الأحاديث الواردة في المستدرك. واختتم البحث بعرض النتائج ومن أهمها أن الأمام الحاكم من أئمة الحديث ويشهد له بذلك القاضي والداني وله مؤلفات عديدة قيمة في هذا الشأن وقد طلب كتبه بعض مشيخته فضلا عن الرحلة إليه بغية السماع منه، يعد أول من استخدم عبارة على شرط الشيخين أو إحداهما، ألفت على المستدرك مؤلفات ودراسات عدة من أهم تلك الكتب التلخيص للذهبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تفسير آيات الأحكام عند النيسابوري في كتابه \غرائب القرآن ورغائب الفرقان\
إن معرفة أحكام القرآن الكريم بقصد الوقوف على حكمة هذا التنزيل وأحكامه، كان اهتمام علماء التفسير، وكان من بين أولئك العلماء النيسابوري، الذي عرف بغزارة علمه وتنوع مؤلفاته وخاصة في علم التفسير، ومما يبين لنا نبوغه فيه، كتابه: (غرائب القرآن ورغائب الفرقان) الذي تم اختيار سورة البقرة منه في هذا البحث، كدراسة نظرية تطبيقية لبعض آيات الأحكام.
مخالفات الإمام الذهبي للإمام الحاكم في المستدرك على الصحيحين \بقول الحاكم لم يخرجاه وخالفه الذهبي وقال بل خرجه أحدهما\
يهدف البحث إلى بيان قيمة كتاب المستدرك على الصحيحين للإمام أبي عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى ٤٠٥هـ إذ هو من الأهمية بمكان حيث إنه من الكتب المشهورة في مصادر البحث في علم الحديث، ومن الكتب التي يعتمد عليها الباحثون في أبحاثهم سواء في مرحلة التمهيدي أو التخصص أو العالمية، وخاصة أنه أتي فيه بما استدركه علي الشيخين -البخاري ومسلم-. وقد صنفه الحافظ الحاكم على غرار الصحاح والسنن فجعل فيه كتابا للعلم ثم الإيمان، ثم الطهارة، ثم الصلاة ثم الزكاة وغير ذلك من الكتب الفقهية، وقد ذكر عقب كل حديث الحكم عليه سواء بالصحة أو بغيرها، وذلك من خلال عبارات اشتهر بها الإمام الحاكم ثم تعقيب الإمام الذهبي الذي هو مناط بحثنا فكان يقول عقب كل حديث (على شرط الشيخين أو أحدهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي على ذلك وهي في الصحيحين أو أحدهما) أو خالفه الذهبي وقال بل في أحدهما؛ لذلك فقد وجدت من المنفعة والفائدة جمع هذه المخالفات التي خالف فيها الذهبي الإمام الحاكم بذكر كل هذه الأحاديث حسب الأبواب التي ذكرت فيها الأحاديث في بحث خاص حتى يسهل على طالب العلم الاطلاع عليه والوقوف علي ما في كتاب المستدرك للحاكم من أحاديث قال عنها الحاكم أنها غير مخرجة في الصحيحين -البخاري ومسلم- أو في أحدهما وهي فيهما أو في احدهما لما في ذلك من مخالفة شديدة للواقع لأن وجود هذه الأحاديث في الصحيحين يعني أنها صحيحة، وكذا للاستفادة من هذه الأحاديث ووضعها في المكان اللائق بها.
مفهوم قول الحاكم رحمه الله على شرط الشيخين أو أحدهما
هدفت الدراسة إلى بيان مقصد الإمام الحاكم رحمه الله بقوله على شرط الشيخين أو أحدهما في المستدرك مع دراسة تطبيقية على كتاب الجمعة، واستخدمت الباحثة المنهج الاستقرائي التحليلي، وتوصلت إلى أبرز النتائج، وهي: أن الإمام الحاكم رحمه الله له علم واسع ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك. وأن شرط الحاكم رحمه الله الذي يريده في مستدركه هو أمثال الرواة وأوصافهم وأعيانهم، بمعنى أنه يريد بذلك الصفات وأحيانا يريد بذلك الذوات وأحيانا كلاهما معا. وأن قصد الإمام الحاكم رحمه الله عن قوله الحديث صحيح يقصد أحيانا الصحيح لغيره. وأن الإمام الحاكم -رحمه الله -سعى لاختيار الأسانيد التي تبدأ من شيوخه وتنتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم المتميزة بالصحة والوثاقة.