Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
69
result(s) for
"الحرب ضد الإسلام"
Sort by:
التداعيات السلبية للمارسات العنف على العمل الإسلامي
2011
في إطار الحروب الغربية على قيم ومفاهيم الأمة، يكثر اللغط بشأن مفهوم الجهاد باعتباره مرادفًا للعنف، وتؤكد هده الدراسة أن المصطلحين ليسا وجهين لعملة واحدة، بل هما ضدان مختلفان، فالأول: ذروة سنام الإسلام، في ممارسته حضورٌ للعزة، وغيابٌ للذلة، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم .أما الثاني فهو مصطلح مائع يدل على ممارسات ينسبها أهلهُا إلى الجهاد دون أن يترتب عليها جلبٌ لعزة أو دفعٌ لذلة، بل في أحيانٍ كثيرة يحدث العكس. وترصد الدراسة التداعيات السلبية على العمل الإسلامي الناجمة عن ممارسة بعض الحركات الإسلامية للعنف من خلال ثلاثة مسارات: تشمل في طياتها الاتجاهات الرئيسة للتيارات الإسلامية - بحسب مناهج التأصيل والتغيير التي تتبناها - الجهادية، السلفية، السياسية. وخلصت الدراسة إلى أن التأمل في حال العمل الإسلامي في العقود الثلاثة الماضية قد كشف بجلاء عن حجم الضرر الفادح الذي تسببت فيه ممارسات العنف أيا كانت الجماعة التي تمارسه على الأمة الإسلامية بشكل عام، والحركات الإسلامية بشكل خاص، وتكمن المشكلة الرئيسة في أن الجماعة أو الحركة التي تدُرك -مُتأخرةً- فداحةَ منهجها فتنأى عنه، وتتراجع عن ممارساتها الأولى؛ قد لا تؤثر بمسلكها الجديد على الأجيال التالية من الشباب المتحمس للإسلام، بل تظل المرحلة الأولى من مسيرة جماعات العنف - بالنسبة لهؤلاء الشباب - هي موطن الاقتداء والفخر والعزة والبطولة. ومن ثم فإن هذا يعني أن الزخَم الفكري والمعنوي الذي يَمُدّ نهج العنف بأنفاس الحياة والاستمرار لا يزال باقيًا، ولا يزال الواقعُ الإسلامي مهيئًا لظهور جماعات أخرى قد تتبنى العنف منهجًا ومسلكًا في المستقبل ،ما لم يتصدَّ العلماء والمفكرون وقادة العمل الإسلامي لهذه الظاهرة التي تنسف كثيرًا من الإنجازات الحقيقية للعاملين للإسلام. وعليه فإن الأمر ليس مجردَ كلماتٍ تقُال عن نبذ العنف أو حرمة الدماء، بل يجب السعيُ لتكوين ثقافةٍ راسخةٍ عميقةِ الأركان والمفاهيم، ترفض العنف رفضًا مبدئيا أصليا ليس مؤقتًا أو ظرفيا، ثم العملُ على نشرها في أوساط الشباب من الدعاة وطلبة العلم لتحصينهم من الانزلاق إلى مساراتٍ لا يحَمد عُقباها كلُّ من يضُمِر خيرًا لهذا الدين ولهذه الأمة.
Conference Proceeding
الوعي الاسلامي الأدبي
by
المطعني، عبدالعظيم بن إبراهيم
,
عروي، محمد إقبال
,
محمود، محمد خليل
in
الأدب الاسلامي
,
الابداع الادبي
,
الحرب ضد الاسلام
2008
Journal Article
انعكاسات الانفصال المحتمل لجنوب السودان على مستقبل المنطقة
2011
يجمع الخبراء على أن الانفصال المحتمل لجنوب السودان سيتجاوز حدود البلد السياسية والجغرافية، وستكون له انعكاسات جيوسياسية واقتصادية وثقافية كبيرة على مجمل المنطقة العربية والإسلامية والإفريقية، نظرًا للارتباط الوثيق لأزمات السودان بمحيطه الإقليمي العربي والإفريقي ومن ثم الإسلامي. تبدأ الدراسة بتقديم قراءة في اتفاق نيفاشا وخلفياته وعناصره الأساسية، وما ترتب عليه من إدارة الجنوبيين للإقليم وأوضاعه في ظل هذه الإدارة، وتنظر في طبيعة العلاقة بين الجنوب والشمال في ظل اتفاق نيفاشا، محاولة الإجابة عن التساؤل المطروح بشأن طبيعة هذا الاتفاق هل هو تكريس للوحدة أم تمهيد للانفصال؟ ثم تعرج الدراسة على استفتاء حق تقرير مصير الجنوب المقرر إجراؤه عام 2011م والقوانين المرتبطة به المتمثلة في قانون استفتاء جنوب السودان لسنة 2009م، وقانون استفتاء منطقة أبيي لسنة 2009م، وقانون تنظيم المشورة الشعبية لولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لسنة 2009م، في محاولة لاستقراء السيناريوهات والتوقعات المحتملة. وما بين الوحدة والانفصال تقدم الدراسة عرضًا سريعًا لأهم العوامل التي قد تؤدي إلى احتمال استمرار الوحدة، ولكنها أيضًا لا تغُفل المؤشرات القوية القادمة من جنوب السودان، والتي تفيد أن الاستفتاء قد يفضي إلى انفصال الجنوب. إن الانفصال المحتمل لجنوب السودان سيكون له تأثيره القوي على استراتيجيات «التفتيت» في العالم الإسلامي بجناحيه الإفريقي والآسيوي، سواء بتكون خريطة جيوسياسية إفريقية جديدة أو التأثيرات السلبية المباشرة على مصر وتشاد وإريتريا وإثيوبيا، كما ستضعف أهم حلقات التواصل الديموغرافي والثقافي المباشر بين العالم الإسلامي وإفريقيا جنوب الصحراء، وهذا بجانب التأثير السلبي الأخطر على بعض الدول الآسيوية التي تتشابه أوضاعها السياسية في بعض أوجهها مع السودان، وتوجد فيها أقليات لديها تطلعات انفصالية، وربما تشكل واقعة انفصال جنوب السودان سابقة تحثهم على تكرار التجربة ذاتها في بلدانهم. وإذا وقع انفصال جنوب السودان، فإن مشروع تفتيت العالم الإسلامي يكون قد انتقل من التخطيط إلى التنفيذ. وتحاول الدراسة في النهاية أن تقدم الآليات المناسبة لاحتواء الآثار السلبية لاحتمالات انفصال جنوب السودان على الأمة الإسلامية، سواء كانت الآليات الرسمية، والآليات الشعبية، والدور المنوط بالإعلام القيام به.
Conference Proceeding