Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
636
result(s) for
"الحركات الصهيونية"
Sort by:
العقيدة اليهودية في الله تعالى
by
النعيمات، أمل عبدالله محمد
,
الحسين، هالة غسان محمد
in
الحركات الصهيونية
,
الديانة اليهودية
,
الفرق الباطنية
2024
هدفت الدراسة إلى الوقوف على حقيقة مفهوم الألوهية في اليهودية ووعي اليهود بهذا المفهوم، وقد جاءت الدراسة في مقدمة وثلاثة مباحث، واعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي التاريخي والمنهج التحليلي، وخلصت إلى جملة من النتائج؛ منها؛ مفهوم الألوهية ظهر عبر مراحل تاريخ اليهود في التوراة بصورة مضطربة غير مستقرة، وقد سلك اليهود أبواب الشرك والوثنية في معظم مراحلهم تلك، والتوحيد عندهم يعني عبادة \"يهوه\" إله إسرائيل القومي، وتقوم عقيدة اليهود حول اختيار الله لشعب مقدس، كما تطرح التوراة عددا من الرؤى والاتجاهات المتناقضة تماما لمفهوم الألوهية، حيث التشبيه والتنزيه والتعدد والحلولية داخل إطار واحد، وقد برزت الحلولية اليهودية بصورة أكبر عند الفرق الباطنية كالقبالاة، وفي الحركات المعاصرة كالصهيونية.
Journal Article
التخطيط الحيزي والممارسة الاستعمارية الصهيونية في فلسطين
سلط المقال الضوء على التخطيط الحيزي والممارسة الاستعمارية الصهيونية في فلسطين. توجت الحركة الصهيونية مشروعها بإقرار ما يعرف بـ (قانون القومية عام 2018) من البرلمان الإسرائيلي الذي حدد بصورة معلنة ماهية رواية وطبيعية دولة إسرائيل العرقية الكولونيالية حيث أعلن القانون بصورة واضحة مكانة الاستيطان بوصفه قيمة وذراعاً لتحقيق ماهية المشروع الصهيوني في فلسطين والسيطرة على القدس ومحيطها لتكون قلب الشعب اليهودي ودولة إسرائيل الحديثة. وتناول المقال جدلية الاستعمار والتخطيط الحيزي، وخاصية استعمار المشروع الصهيوني، وتخطيط الحيز الصهيوني من السيطرة وفرض السيادة إلى الانتقائية العرقية، السيطرة وفرض السيادة والضم الزاحف، التخطيط التوجيهي الحيزي والاستراتيجي، نظام التخطيط المركزي المتدرج في المناطق الفلسطينية المحتلة، التخطيط الديمغرافي وضبط السكان العرب الفلسطينيين. واختتم المقال بأن كثير من قيادة الحركة الصهيونية ومفكريها بأن مشروعها التوسعي لم ينته، وأنه مستمر في بناء (الدولة الأم) لتكون قلب الشعب اليهودي، فقد تحولت الصهيونية من حركة إحياء إلى مجموعة مزجت بين الانتماء الديني والعرقي والإثني والثقافي والارتباط مع المكان الجغرافي فلسطين بحسب رواية صاغت الانتماء الجمعي للمنتمين إلى هذه الحركة، وهم أغلبية أبناء اليهود. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
تأثير الرابطة العائلية العابرة للقومية في العلاقات الدولية
2023
سعت الدراسة لبيان تأثير الرابطة العائلية العابرة للقومية في العلاقات الدولية. وتحدثت عن مستوطنة سيناء، الفاعلون الدوليون في العلاقات الدولية، فهي تتسم بالدينامية، وترتكز الدراسة على عنصر هام وهو الحركة الصهيونية ومؤسساتها التابعة، والعنصر الثاني رابطة روتشيلد العابرة للحدود القومية، وتم طرح هرتزل مشروع مستوطنة سيناء (1902-1903). وأبرزت أسباب عدم تفاعل الرابطة مع مشروع هرتزل، الأول اتسامه بالتوجه صوب اليسار السياسي، وهذا ما تخشاه الرابطة ذات الطابع الرأسمالي من المشروعات ذات الصبغة الاشتراكية، الثاني عدم اكتراث هرتزل بمخاوف الرابطة من طبيعة البنك الذي أسسته المنظمة الصهيونية، لأنه من البنوك ذات المساهمة المفتوحة، واعتبر انه منافس تقليدي للبنوك العائلية المغلقة التي تمتلكها رابطة روتشيلد، الثالث خشت الرابطة من المشروع الصهيوني أن يؤدي لتفاقم الكراهية لليهود في المجتمعات الأوروبية واعتبارهم غرباء ينتمون لوطن آخر، الرابع خشي فرع روتشيلد فرنسا من تبعات المشروع الصهيوني يحفز السلطات العثمانية على استهداف المستوطنات القائمة في فلسطين، برعاية البارون روتشيلد وجمعية الاستعمار اليهودي والتضييق أو منع حركة المهاجرين. وركزت على البعثة الصهيونية في مصر، الاتصالات وردود الفعل، التقرير الفني وعقد امتياز المشروع، فشل المشروع والبدائل. واختتمت الدراسة بالتركيز على خطورة الفاعلين الدوليين من الفئة العابرة للقومة وقيامهم بأدوار بالغة التأثير في القضايا والعلاقات الدولية، ويتراجع الاهتمام بدورهم بسبب قلة ظهورهم على مسرح الأحداث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
نشاط الحركة الصهيونية في شمال أفريقيا 1917-1950
2018
هدفت الورقة إلى رصد نشاط الحركة الصهيونية في شمال أفريقيا (1917 - 1950) من خلال قراءة في الوثائق الأرشيفية. وناقشت الورقة دور الحركة الصهيونية في هجرة اليهود نحو فلسطين، والدعاية الصهيونية بمنطقة شمال أفريقيا بين الحربيين العالميين، ونشاط الحركة الصهيونية بعد الحرب العالمية الثانية في منطقة شمال أفريقيا، ومواقف الحركات الوطنية المغاربية من نشاط الحركة الصهيونية. وأكدت الورقة على أن المنطقة المغاربية شهدت نشاطًا قويًا للحركة الصهيونية من فروعها التي تأسست مطلع القرن العشرين، وإن هذه الحركة تلقت دعمًا قويًا من الجاليات اليهودية ببلاد شمال أفريقيا رغم صعوبة المهمة، كما قامت الشبكات اليهودية المرتبطة بالحركة الصهيونية، بأعمال مخالفة للقانون، ما حدا بالأجهزة الاستخباراتية الفرنسية، على وضعها تحت المراقبة الأمنية. كما أكدت على إن الحركة الصهيونية استطاعت أن تحقق أهدافها عن طريق استغلال شعوب المنطقة في صراعها مع الاستعمار الفرنسي، بتجنيد يهود شمال أفريقيا لمصلحة المشروع الصهيوني، المتمثل بالهجرة نحو فلسطين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
هنود فلسطين
by
صنبر، إلياس
,
دولوز، جيل
,
موصللي، حسام
in
الحركات الصهيونية
,
الشعب الفلسطيني
,
الصراعات الدولية
2025
استهدف المقال تقديم حوار بين الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز والمفكر الفلسطيني إلياس صنبر (مؤسس مجلة الدراسات الفلسطينية بالفرنسية) عام 1982 حول طبيعة الصراع في فلسطين والخصوصية الاستعمارية الاستيطانية للمشروع الصهيوني. دار الحوار حول أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول الوجود الفلسطيني كمجتمع حقيقي؛ حيث أن مجلة الدراسات الفلسطينية ليست مجرد منصة سياسية، بل هي تعبير عن وجود مجتمع فلسطيني كامل ومتنوع يتحدى الصورة النمطية للمقاوم المسلح أو اللاجئ السلبي. كما أشار المحور الثاني إلى الاستعمار الاستيطاني الفريد؛ حيث أن المشروع الصهيوني لا يشبه الاستعمار الكلاسيكي (الاستغلال)، بل هو استعمار استيطاني قائم على الإحلال والاستبدال (إفراغ الأرض من سكانها الأصليين لاستبدالهم بمستوطنين)، مما يقاربه بحالة السكان الأصليين في أمريكا. وكشف المحور الثالث عن الرفض المطلق للآخر؛ حيث أن الصهيونية بنت مشروعها على فكرة \"الأرض الخاوية\"، مما استلزم إنكار وجود الفلسطيني ليس فقط جسدياً بل ذهنياً ونفسياً أيضاً. وناقش المحور الرابع أسر الصهيونية لليهود؛ حيث أن الصهيونية حبست اليهود في هوية \"الآخر الأبدي\" المطارد في كل مكان، مما منعهم من رؤية الفلسطيني كـ \"آخر\" حقيقي في السياق الذي يعيشون فيه الآن. واختتم الحوار بالحديث عن المقاومة بالوجود والثقافة من خلال التأكيد على \"نحن شعب كغيرنا من الشعوب\" هو في ذاته شكل قوي من المقاومة. إنه يرفض منطق التفرد الإسرائيلي ويسلط الضوء على الحق العالمي في الوجود والحقوق. ومجلة الدراسات الفلسطينية هي إحدى أدوات هذه المقاومة الثقافية التي تؤكد على الوجود والحضور بدلاً من الاختفاء. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
ما بين النكبة والطوفان.. هل هرمت إسرائيل
2024
سلط المقال الضوء على إسرائيل المحتلة. مشيًرا إلى أحداث النكبة حيث احتشد العرب في يوم 14 مايو 1948 حتى ينتهي ما يسمى بالانتداب البريطاني لفلسطين في ذلك اليوم، لتبدأ الحرب بين جيوش عربية تمثل ملايين العرب في مقابل عدة مئات الآلاف هم كل المغتصبين اليهود حينها لأرض فلسطين. كما واجهت الفصائل الفلسطينية في غزة قبالة الجيش الصهيوني والذي ضم العديد من المستشارين الغربيين، وأدارته غرفة العمليات أمريكية، بريطانية، فرنسية، ألمانية، إيطالية، وتقدم صفوفه جنود مرتزقة من دول مختلفة. لكن هذه الفصائل هي التي أوجعت التحالف العسكري المعادي وكبحت عنفوانه. كما استعرضت الحالة الصهيونية في نسختها الحديثة، وميل شبابها إلى الانحلال والميوعة، والتعلق بشهواته، وتقليد انحرافات الغرب المختلفة، وعدم واقعية أحلام وأهداف الأحزاب اليمينية الدينية في إسرائيل كإنشاء إسرائيل الكبرى، وزيادة الانقسام في المجتمع الصهيوني، وزيادة تشظي أحزابه بسبب زيادة الانقسام داخل الأحزاب ذاتها على النحو الذي شوهد في تجارب الدول غير المستقرة، والبلدان التي تشهد فوضى سياسية واجتماعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
الثورة وواقع الأقلية اليهودية في إيران بعد عام 1979 م
by
القرني، وداد بنت عبدالرحمن الجروان
,
كصاي، حسام
in
التاريخ اليهودي
,
الثورة الإيرانية
,
الحركات الصهيونية
2023
تشغل بلاد فارس حيزا مهما في التاريخ اليهودي القديم، إذ يدين اليهود بالفضل لبلاد فارس وملكهم كورش في عودتهم إلى القدس واستقرارهم فيها قديما، كما أن إيران هي موطن لأكبر أقلية يهودية في العالم على الرغم من تراجع عددهم بعد إعلان دولة إسرائيل، وعلى الرغم من الطابع الديني لنظام الحكم الذي تقلد السلطة منذ عام 1979 م، والذي أسهمت سياساته في هجرة عديد من اليهود سواء إلى إسرائيل أو الولايات المتحدة، حتى انخفض عدد الأقلية اليهودية في إيران بنسبة 90% على مدى الأعوام الأربعين الماضية. ومن الواضح أن من بقي من عناصر الأقلية اليهودية في إيران حرصوا على عدم إقحام الخارج في القضايا التي تخص علاقاتها مع السلطة، وحرصوا على معالجة القضايا في إطار داخلي. ولعل هذا كان له دور مهم في المكتسبات التي تحققها هذه الأقلية على الرغم من حساسية موقفها في ظل التوتر المتنامي بين طهران وتل أبيب. لكن مع أن الأقلية المتبقية في إيران من اليهود تنعم بوضع خاص في ظل نظام ولاية الفقيه، لكنهم يواجهون تحديا في ما يتعلق بعلاقة النظام الشائكة مع إسرائيل، وعليهم طوال الوقت أن يثبتوا أنهم غير متهمين أو متورطين في أي صلة بإسرائيل، على الرغم من أن كثيرين منهم لديهم عائلات في إسرائيل، وأن كثيرين قد زاروا إسرائيل بأنفسهم، ربما عبر دولة ثالثة. وكلما تزايد التوتر بين تل أبيب وطهران، وطالت التوترات هجمات إسرائيلية في العمق الإيراني، فإن الأقلية اليهودية ستتعرض لمزيد من القيود والرقابة. وعلى الرغم من أن النظام الإيراني يحاول إظهار رشادة سياساته تجاه الأقليات الدينية من خلال تعاطيه مع الأقلية اليهودية، فإن هذه الأقلية لا تتمتع بحقوق المواطنة كاملة، فالباب مغلق أمام وصول أبناء الأقلية اليهودية إلى مناصب رفيعة المستوى في الوزارات الحكومية، كما أن المديرين في المدارس اليهودية لا بد أن يكونوا مسلمين، هذا فضلا عن بعض الشكاوى من جانب الأقلية اليهودية في ما يتعلق بتطبيق الشريعة على غير المسلمين في قضايا الميراث والقصاص والدية وغيرها. ومع كل التمييز الذي يمارسه النظام ضد اليهود في داخل إيران، ووضعهم موضع اتهام حتى يثبتوا العكس، فإنه نجح في توظيف قياداتهم من أجل ممارسة دور دبلوماسي لتحسين صورة النظام في الداخل، وإظهار حقيقة أن النظام يعادي الصهيونية ولا يعادي اليهود بصفة عامة، فضلا عن توظيفهم لخدمة قضاياه الشائكة على الصعيد الدولي، لا سيما ما يتعلق بملف حقوق الإنسان وتبييض صورة النظام السيئة للغاية في هذا الجانب، وخدمة أهدافه في الملف النووي في دوائر السياسة الغربية، والتأثير في جماعات الضغط في الخارج لتخفيف ضغوط المؤسسات على إيران. وقد تقبل قيادات اليهود الإيرانيين لعب هذا الدور على مضض من أجل الحفاظ على البقية المتبقية من الوجود والإرث اليهودي المهدد في إيران من وجهة نظرهم، أو خوفا من تنكيل النظام والبطش بهم.
Journal Article