Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
3 result(s) for "الحركات الهرطقية"
Sort by:
موقف السير جون أولدكاسل Sir John Oldcastle من الحركة اللولاردية في إنجلترا في القرن الخامس عشر الميلادي
تعد اللولاردية حركة دينية واجتماعية ظهرت في إنجلترا خلال القرن الرابع عشر والخامس عشر، واشتهر أتباعها بمعارضتهم للكنيسة والتشدد في التعاليم الدينية والاجتماعية، وفي عام ١٤١٤ م، حدث تمرد السير جون أولد كاسل، وهو يعد واحد من أهم أحداث اللولاردية في إنجلترا. كان سير جون أولد كاسل من أتباع اللولاردية وكان يعتبر زعيما للحركة. قاد تمردا مسلحا ضد السلطة الحاكمة، ورجال الدين في إنجلترا، غير أن هذا التمرد باء بالفشل، ولم يحقق أهدافه، لكنه أسهم في تعزيز الوعي بالمشاكل الاجتماعية والدينية في المجتمع الإنجليزي وساهم في تأسيس النقاشات حول الإصلاح الديني والاجتماعي في السنوات اللاحقة.
سياسة البابا جريجوري التاسع \1227-1241 م.\ تجاه المهرطقين الألمان 1227 - 1234 م
على الرغم من توجه آباء الكنيسة الأوائل نحو حرية الاعتقاد، وعدم اضطهاد المخالفين للعقيدة المسيحية، وهو المبدأ نفسه الذي ناضلت المسيحية من أجله في ظل الإمبراطورية الرومانية \"الوثنية\" بعد سنوات من الاضطهاد والعنف، إلا أن ذلك لم يمنع الكنيسة ورجالها من تعقب المخالفين، وتوقيع العقوبات الجسدية والمادية عليهم، ووصفهم بالزنادقة أو المهرطقين، وهي التهمة التي خصصت من أجلها عقوبات قاسية آنذاك كالحرمان الكنسي، وتجريد الممتلكات، والسجن والتعذيب. وقد أدت الكنيسة البابوية دورا مهما في مقاومة أصحاب الفكر المخالف، حيث وضعت كنيسة روما ورجالها على عاتقهم مهمة إدانة الهراطقة؛ اعتمادا على تأثيرهم الروحي الكبير وآرائهم في ماهية العقيدة الصحيحة، من خلال إرسال الخطابات البابوية إلى مختلف أنحاء القارة الأوربية، حيث نادوا في خطاباتهم بضرورة توقيع أقصى العقوبات على المنشقين بوصفهم خارجين عن الدين، ولتأثيرهم السلبي على المجتمع والكنيسة على السواء، كلفت البابوية عددا من المندوبين أطلق عليهم \"محققين\" للبحث والتقصي عن الهراطقة، ومن ثم محاكمتهم. والملاحظ أنه على الرغم من ظهور عدد من الحركات الهرطقية المنتمية للمعتقدات الشيطانية، والتي تصدت لها الكنيسة بكل قوة، ورغم أن قضية الهرطقة قضية دينية إلا أنها كانت لها أبعاد سياسية، حيث وجدها رجال الكنيسة فرصة في كثير من الأحيان من أجل إقصاء الخصوم السياسيين والمخالفين لتعاليم الكنيسة. وقد اعتمدت الدراسة على مجموعة من الخطابات البابوية، لاسيما المراسلات الخاصة بالبابا جريجوري التاسع (1227- 1241 م) والمتعلقة بالفترة موضوع الدراسة، بالإضافة إلى حوليات التاريخ الألماني وأرشيف الفاتيكان، ومجموعة وثائق التحقيق مع المهرطقين، والسير الذاتية، والعديد من المصادر الأخرى.