Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
44 result(s) for "الحركة الإسماعيلية"
Sort by:
الدعاة الوسطاء في عصر الغيبة الفاطمي
هدف البحث إلى التعرف على الدعاة الوسطاء في عصر الغيبة الفاطمي. دار البحث حول محورين أساسيين. المحور الأول تطرق إلى الدعاية والدعوة عند الإسماعيلية قبل عصر الظهور، وذلك من خلال تجهيز الدعاة (ثقافة، مراتب الدعاة)، من خلال إخوان الصفاء، وإعداد الداعي. وتتبع المحور الثانى خصائص المدارس الدعوية للخط الإسماعيلي، وذلك من خلال مدارس الإسماعيلية قبل الظهور الفاطمي من خلال مدرسة السواد القرمطية، ومدرسة الخط الإسماعيلي الموالي لدار الإمامة بسلمية، والمشروع الدعوى الإسماعيلي وفكرة الخلاص، حيث كان الإشراف السري لأئمة السلمية على تأطير الدعاة الأوائل وتزويدهم بالإرشادات والتعاليم الواجب اتباعها خلال قيامهم بنشر الدعوة، وهذه التعاليم سهلت مهامهم وساعدت الناس على تقبلها. واختتم البحث بالإشارة إلى الحركة الإسماعيلية استطاعت في محطاتها التاريخية الكبرى وخاصة في بواكير الدعوة من أن تنشئ جهاز دعوى في قمة التنظيم السرى، والقدرة على تفويت الفرصة على الأعداء والخصوم ،وحافظت على ديمومة نشاطها وتطويره، فتفننوا في الطرق المختلفة، واستطاع هؤلاء الدعاة الوسطاء في نقل فلسفات وعلوم أئمتهم وتباشير الخلاص لجمهورهم \" المؤمن\"؛ كان دافعا ًوسبباً في استمرارية هذه الحركة الدعوية التي انتقلت من الدعوة إلى دولة الخلافة الإمبراطورية في البحر المتوسط ، وحولت بغداد العباسية - ولو فترة قصيرة- إلى السيادة الفاطمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحسن الصباح ودوره في الحركة الباطنية
ولد حسن الصباح في مدينة قم التي تقع في دولة إيران القديمة حيث إنه ينتمي إلى معاقل الشيعة الإثني عشرية، كان والده من الشيعة الإثنا عشرية، نزح من الكوفة بالعراق ويعرف تاريخ ميلاده وهو على الأرجح في القرن الحادي عشر، في طفولته انتقل والده إلى الري حيث تلقى علومه الدينية، أكمل تعليمه وانتقل إلى القاهرة، حيث يقول أحد الروايات التي ذكرها عدة مؤرخين، أن حسن الصباح والشاعر عمر الخيام والوزير نظام الملك كانوا رفقاء في الصف ومدرس واحد، رفض حسن الصباح العمل في مناطق نائية، وسعى للحصول على وظيفة رائعة في لبلاط، بهذه الرغبة أصبح مرشحا للوزارة، ومنافسا جادا لنظام الملك، وهكذا رتب الوزير مؤامرة ضده، وتمكن أن يحط من قدرة عند السلطان، وعلى أثر ذلك فره ابن الصباح إلى مصر وهو يشعر بالخيبة وهناك بدا يحضر لانتقامه، وتحصن في قلعة ال موت وشكل فرقة الحشاشين وكان هو مؤسسها وحاوا ان ينشر الرعب في قلوب الحكام العباسيين واستطاع أن تصل خناجره إلى صدورهم، لهذا أن شخصية حسن بن الصباح ومسرحه، فقد أظهرت الدراسات الحالية بعض نقاط الضعف من حيث الحقائق التفصيلية من وجهة النظر التاريخية، لذلك تقدم هذه الورقة حقائق شاملة وهامة عن حسن الصباح ودوره في الحركة الباطنية إلى حد وفاة شيخ الجبل في ٢٣ مايو سنة ١١٢٤ م في قلعة (ال موت) حسب المصادر التاريخية الموثقة.
ظهور الفرق في الدولة الفاطمية وأثره في نشر التشيع في بلاد الشام
الإسماعيلية من الفرق التي تمسكت بالولاء لآل البيت (عليهم السلام)، وهي تتفق مع الفرق الشيعية الأخرى بالولاء للإمام السادس إلا وهو الأمام الصادق (عليه السلام) لتستقل من بعده فكريا وعقائديا باتباع إسماعيل الابن الأكبر وتؤسس لمذهب ساد وانتشر في العديد من مناطق العالم الإسلامي ومنها بلاد الشام التي كانت المنطلق الأساسي للدعوة الإسماعيلية، وعلى الرغم من المثل العليا للتنظيمات الإدارية والاجتماعية والفكرية والتي عملت على صيانة الوحدة الإسماعيلية إلا أن هناك مجمل من التطورات العقائدية والسياسية أسهمت بحدوث انشقاقات وظهور فرق جديدة أضعفت بنية الدولة الفاطمية واستطاعت هذه الفرق أن تستقل عن المذهب الأساس وتؤسس كيانات سياسية واجتماعية في بلاد الشام، وعلى الرغم من التنكيل والصراعات السياسية والعسكرية إلا أنها تمكنت من الصمود إلى ما بعد سقوط الدولة الفاطمية.
الخلافة العباسية والحركات المضادة بعد منتصف القرن الثالث الهجري
اعتمد العباسيون في قيام دولتهم على أنصارهم في الدعوة من العرب والفرس الخراسانيين الذين شكلوا عماد جيشهم. غير أن الخلافة العباسية واجهت بعد مرحلة التأسيس عددا من المشاكل التي كان لها أثرها السلبي في وحدة الجيش العباسي وتماسكه، وعملت على انقسامه وإضعافه. ذلك أن نشاط أصحاب الديانات الفارسية المغلفة بالإسلام كالمزدكية الجديدة والزرادشتية الجديد قد ألهب إيران بثورات متصلة طيلة العصر العباسي الأول، في حين تحدى النشاط الزرادشتي الأساس الفكري للمجتمع الإسلامي. ولقد عبر طموح الأشراف الفرس عن توجهاته بطرق شتى دفعت خلفاء العصر العباسي الأول إلى الوقوف أمامهم والتنكيل ببعضهم كما حصل مع أبي سلمة الخلال، وأبي مسلم الخراساني، وأستاذ سيز، وزعماء المسلمية والمبيضة، ثم الزنادقة، والبرامكة. وبلغت حالة انعدام الثقة بين الطرفين أقصاها عندما أعاد الخليفة المأمون النظر في سياسته إزاءهم في أعقاب إدراكه لخططهم وطموحاتهم، وبادر إلى العودة إلى بغداد متخليا عن خطته في الاستقرار في مدينة مرو، واطراحه آل سهل، وإعادته السواد شعارا للدولة، ولعل قيام الإمارة الطاهرية يمثل نجاحا لجهود متواصلة تعبر عن الوعي القومي الإيراني وخيبة الآمال الفارسية. وكان لتمزق الجيش العباسي في خلال الفتنة، والأنشطة الثورية المتمثلة في اتساع نطاق الدعوة العلوية بين العرب، وتهديد الخلافة العباسية بالثورات المضادة؛ كثورة بابك الخرمي وتحركات الخوارج والحركات الإسماعيلية التي نجحت في إقامة الدولة العبيدية، وإذكاء حركات التمرد القرمطية في العراق والخليج العربي واليمن وبلاد الشام وغيرها، كان لها أثرها في اتجاه أوضاع الخلافة العباسية في هذه الفترة نحو التدهور. وقد حاول الخليفة المعتصم بالله إيقاف ذلك، عن طريق تكوين جند جدد من الأتراك، وهي خطوة مثلت تحولا رئيسيا في الأسس التي اعتمدت عليها الخلافة في نشأتها، ونجم عنها ردود فعل ومشاكل معقدة ومتداخلة، أدت إلى عكس ما كان يؤمل منها، في الوقت الذي عجزت فيه الخلافة عن احتواء الحركات المضادة التي واجهت النظام العباسي، والتي يحاول البحث أن يستعرضها ويتلمس آثارها ونتائجها.
قرامطة البحرين عقائدهم الدينية ونشاطهم السياسي
فالقرامطة يصنفون الناس تجاه العبادات الى صنفين، صنف المأمور بالتكاليف، وهو في حقه يجري مجرى الحمير التي لا يمكن رياضتها الا بالأعمال الشاقة، اما الصنف الثاني، فهم اتباع دعوتهم، ويسمونهم الأذكياء المدركين الحقائق، وهؤلاء تسقط عنهم التكاليف للجوارح، فلا صوم ولا صلاة ولا حج ولا جهاد، ولا يحرم عليهم شيء البتة من طعام وشراب وملبس ومنكح، كما ذكر الديلمي في كتابه ((بيان مذهب الباطنية وبطلانه)). وقد روي عن بعض رؤسائهم انه قال لأتباعه: قد أسقطنا عنكم العبادات فلا صوم ولا صلاة ولا حج ولا زكاة ((كما روى الشيخ ابن تيمية في فتاويه))، وقد وضع هذا النهج ابو سعيد الجنابي بما اظهره من الإباحة وتعطيل الشرائع، وموه ذلك على الضعفاء حتى أنهم ألهوه، وقد هدم ما في البحرين من مساجد (انظر الهمذاني عبد الجبار ابن احمد في تثبيت دلائل النبوة، بيروت ١٩٦٦، وابن الشحنة محمد بن محمد في روضة الناظر في أخبار الأوائل والأواخر المنشور بهامش ((الكامل)) لابن الأثير، طبعة 1٩٢٩ ، والأزكوي في كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، مخطوطة في كلية الآداب بجامعة بغداد، وابن لعبون، حمد بن محمد الوائلي في تاريخ ابن لعبون، طبع سنة 1357ه). ومما له علاقة بالأحوال الدينية في البحرين في عهد القرامطة، ما قاله الشاعر ابن لعبون العيوني عنهم، وقد تولت عشيرته القضاء عليهم، فقال: أبطلوا الصلوات الخمس وانتهكوا شهر الصيام ونصبوا منهم صنما وما بنوا مسجدا لله نعرفه بل كلما أدركوه قائما هدما وقد أباحوا في أسواقهم بيع لحوم الحيوانات من قطط وكلاب وحمير، فتباع الى جانب لحوم البقر والغنم، وشهدها ناصر خسرو، مما يدل على مدى استهتارهم بالدين وكفرهم بأحكامه.
في ظلال كتاب أضواء على تاريخ الحركة العلمية والمعاهد الإسلامية والعربية في غجرات - الهند
هدفت الورقة إلى تسليط الضوء على الكتاب بعنوان أضواء على تاريخ الحركة العلمية والمعاهد الإسلامية والعربية في غجرات-الهند، لمؤلفه عبد الله إسماعيل الكابودروى. وأوضحت الورقة أن الكتاب يحتوي على 338 صفحة بالقطع المتوسطة، كما انه يحتوي على تقديم من قبل الشيخ السيد محمد الرابع الحسني الندوي حفظة الله، حيث أشار الكتاب الى أهمية ولاية غجرات وخدماتها الجسام في تطوير العلوم والفنون، وخلص الى ضرورة وضع كتاب. واستعرضت الورقة فصول الكتاب، تناول الفصل الأول المسرد التاريخي الأصيل لولاية غجرات. وقدم الفصل الثاني نبذة عن سير بعض السلاطين الصالحين والعلماء الأفاضل والمحدثين العظام في غجرات، من حيث، الملوك الصالحون، العلماء الشهيرون النازحون إلى غجرات، شيوع علم الحديث في غجرات والمحدثون فيها. وتطرق الفصل الثالث إلى المعاهد الإسلامية العربية القديمة والجديدة في غجرات. واستعرض الفصل الرابع مؤلفات علماء غجرات. وتصدى الفصل الخامس إلى المجلات الإسلامية. واختتمت الورقة بتسليط الضوء على المؤلف والكاتب البارز فضيلة الشيخ عبد الله إسماعيل الكابودروى، وهو من أشهر علماء غجرات المعاصرين ، وأبرز دعاتها إلى الله ، ولد عام 1352 ه الموافق عام 1933 في بيت كريم ، فكان أبوه الشيخ إسماعيل الكابودروى كثير الحب للعلماء وثيق الصلة به، ومن أبرز نشاطاته ، التدريس حيث ظل يدرس العلوم الأدبية والإسلامية ، وإعداد الرجال، وإصلاح المجتمع، والتأليف حيث الف الكثير من الكتب العلمية منها، أضواء على تاريخ الحركة العلمية والمعاهد الإسلامية في غجرات باللغة العربية، وعلامة بدر الدين العيني وجهوده في علم الحديث باللغة الأردية ، ونداء الخاطر باللغة الأردية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018