Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
329 result(s) for "الحرية في القرآن"
Sort by:
قصة الحرية : بين النص القرآني.. والتطبيق التاريخي للإسلام
يفرض علينا الواقع الإسلامي الراهن إعادة طرح الأسئلة المصيرية على نطاق واسع وفق المنهج العقلي الإبراهيمي الاقتحامي الصارم إذ لا يمكن للاستبداد أن يقوم دون وجود دعائم ثقافية مجتمعية سائدة من أفكار وتصورات وتصحيح الكثير من المفاهيم الدينية القائمة على قراءة خاطئة أو انتقائية للنصوص والروايات لإعادة بناء ثقافة تقوم على محورية فكرة الحرية وعلى قيمة العقل وارتباطها بالمعنى الجوهري للخلق ولوجود الإنسان. . . ولعل المرحلة الراهنة هي المرحلة الأمثل للهدم والبناء فهي ستكون بمثابة مرحلة تأسيسه لعقود قادمة وما يتم البناء عليه اليوم سنعيش ومن يأتي بعدنا تأثيره وتداعياته. . ولن يكون الربيع العربي ربيعا بحق ما لم يكن ربيعا فكريا في المقام الأول ولقد طال الانتظار.
الحريات من القرآن الكريم : حرية التفكير، والتعبير، والاعتقاد والحريات الشخصية
يتحدث الكتاب عن الحريات بأنواعها، ويحدد أبعادها، ويدل على أهميتها، ويبين مفهومها وأسسها ومرجعيتها، ويخص الحرية في القرآن الكريم بالقسط الوافر. وأعلى مفاهيم الحرية عندما تتحرر النفس الإنسانية من القيود الوثنية وعبادة الفرد، فالحرية في الإسلام هي ضد العبودية والرق والظلم، وهي حرية الفرد والمجتمع على حد سواء. كما عني الكتاب بتوضيح حرية التفكير والتعبير، فهي مكفولة في الدين، ومن حق الفرد أن يتمتع بها؛ أما حرية الإعتقاد فيقف الإسلام شامخا بإعلانه الصريح أنه لا إكراه في الدين. وخصت الحريات الشخصية (حق الحياة، العلم، الأمن، اللجوء السياسي، التملك ...) بمساحة واسعة من الدراسة، والبحث العميق إنه كتاب العصر، بل كتاب الحرية في الزمن المعاصر.
الحرية في العقل الكلامي والفلسفي الإسلامي
يموج العالم الإسلامي برمته وفي سائر أقطاره بصيحات مدوية، تتكرر بوتائر وزخم متصاعد، ونداءات تتواتر ولا تنقطع، تدعو إلى احترام الإنسان في وجوده وفكره ومشاعره وإرداته، وتطالب بتهيئة فرص حرية التفكير له، بلا خوف من سلطان غاشم وحرية التعبير عن ذاته، من غير معاناة قاهرة، وحرية النقد الموضوعي للأوضاع السلبية المهلكة التي أوردت الأمة حافات الهلاك الحتمي لوجودها التاريخي، وأنستها لوازم العهد الإلهي والميثاق الغليظ الذي أبرمته مع الخالق تعالى في: وجوب إقامة العدل والإحسان والتواصي بالمعروف وفي النهي عن كل منكر وقبيح، في صدق لا تشوبه تقية مصطنعة أو نفاق مرذول عقلاً وشرعاً، أو وجل وخوف من الإلقاء في غيابات السجون والتصفية الجسدية. ومع كل أزمة جديدة خانقة، تكاد أن تقطع ما بقي من أوصال الأمة المنكوبة، وتستنـزف البقية الباقية من حيويتها وتجفف عروقها من دمائها، تتعالى الصيحات وتتردد معلنة: أن الأزمة في أصلها وجوهرها أزمة غياب الحريات في الوسط الإسلامي عامة، واشتداد الحجر الفكري المميت على العقول المؤمنة بالأمة ورسالتها في الحياة من حيث أن المعروف ببداهة العقول أنه \"لا مسؤولية بغير حرية، ولا حرية بغير تفكير.\" ومع كل الحجج الظاهرة والبيانات الواضحة التي ساقها القرآن الكريم على وجوب صيانة الإنسان في وجوده المادي والمعنوي وصيانة حريته من حيث أنه مكلف بداءة، ومسؤول شرعاً عن إقامة العدل في الأرض والاجتهاد في عمارته، وأنه النائب العام المستخلف عن الله تعالى في القيام بمطالب الميثاق الإلهي المتبادل منذ أن خلق آدم وخلق معه ذريته في صلبه كالذر، وأشهدهم على ربوبيته ووحدانيته ووجوب الاستغراق بإطلاق في العبودية له وحده تعالى، تنتفي في إطار هذا الميثاق الإلهي كل صورة متخيلة أو متوقعة من الإكراه والقهر والجبروت والعبودية لغير الله تعالى، وتتحقق للعبد إطلاق حريته من كل القيود التي يمكن أن تكبلها، كما سيتبين لنا في الفقرة الأخيرة من هذا المقال. أقول، ومع كل هذا التقرير البين والحجج الواضحة على أن الإنسان -في المنظور القرآني- وبمقتضى عقيدة التوحيد يتم له -كما قرر الإمام الشيخ محمد عبده- \"أمران عظيمان طالما حرم منهما الإنسان، هما: استقلال الإرادة واستقلال الرأي والفكر،\"[1] وأنه لا منجاة من القهر ولا خلاص من الكبت ولا تحرير للإرادات إلا من خلال: إعادة الوصل الذي انقطع بين المسلمين ومطالب الميثاق الإلهي الخالد لحق الإنسان في وجوده وكرامته، وإلا بالعودة الناجزة المخلصة إلى حياض القرآن والميثاق الإلهي، وإلا بتجديد الوصل مع ما انقطع من مفاهيمه الكلية التي تتسامى بحكم مصدرها الإلهي على تقييدات الزمان والمكان وحركة التاريخ. تتضمن هذه الدراسة ثلاث فقرات، جاء في الأولى عرض ومسح تاريخي موجز لمفهوم الحرية في التراث الغربي، قديماً وحديثاً؛ وفي الثانية ملاحظات منهجية ونقدية عن مفهوم الحرية عامة وحرية التفكير خاصة بين الفكرين الغربي والإسلامي، وفساد المقارنات السطحية الشائعة بينهما لغياب التجانس الذي يسمح بالمقارنة بين الصورتين، وفشل محاولات بناء الحريات في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر باستفتاء المرجعية الغربية وكأنّها مرجعية مطلقة؛ وأما الفقرة الثالثة فهي محاولة أولية لتأصيل حرية التفكير في الإسلام وإرساء قواعدها العامة على المرجعية القرآنية الخالصة والتي هي محلّ إجماع المسلمين جميعاً ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
حرية الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي
في تفسير الإمام النسفي (710ﻫ/1310م) مدارك التنـزيل وحقائق التأويل، تعليل لحكمة التشريع في قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ (النساء : 92). ولماذا كانت الحرية والتحرير هي المقابل للقتل والإماتة، يقول \"النسفي\" فيه: \"إنه -أي القاتل- لما أخرج نفساً مؤمنة من جملة الأحياء، لزمه أن يدخل نفساً مثلها في جملة الأحرار، لأن إطلاقها من قيد الرق كإحيائها، من قِبَل أن الرقيق مُلحق بالأموات.\"[1] وهذا الفكر الذي يساوي بين الحرية والتحرير وبين الحياة والأحياء، لأن الرق والعبودية -في نظره- موت وموات، والذي عرفته الحضارة الإسلامية قبل معرفة الغرب للنهضة والحرية والتنوير، ورغم تراث الإغريق الذي يكرس الرق والعبودية، باعتبارهما \"الطبيعة والضرورة\" المحققة لحياة \"الأحرار\"! هذا الفكر الذي سطره \"النسفي\" لم يكن مجرد اجتهاد فكري، أو محض إبداع بشري، وإنما كان التفسير والتطبيق للوحي القرآني، الذي جعل جماع رسالة الرسول الخاتم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، تحطيم الأغلال التي تقيد حريات الإنسان ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ.﴾ (الأعراف: 157) ولأن الإسلام دين ودولة، ومجتمع وأمة، واجتماع وحضارة ونظام، فلقد تحول قرآنه إلى ممارسات وتطبيقات وتاريخ ومعاملات، ولم يقف عند حدود الآيات التي تتلى في الصلوات، ولا النظريات والفلسفات؛ لقد حرر الضمير الإنساني من الإكراه الديني، وحررت فتوحات دولته شعوب الشرق من الطغيان الذي قهرها وقهر حضاراتها ودياناتها عشرة قرون، ثم ترك جماهير هذه الشعوب وما يدينون. ولقد ظل التنوع الديني -في الديانات السماوية والوضعية- وكذلك التنوع الفلسفي والمذهبي والفكري، في الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي شاهد صدق على هذه \"الثورة الإصلاحية\" التي أنجزها الإسلام في ميدان الحرية والتحرير لضمير الإنسان؛ بينما ضاقت حضارات أخرى حتى بالاختلاف المذهبي داخل الدين الواحد! فقامت فيها الحروب الدينية التي امتدت قروناً، والتي أبيد فيها 40% من شعوب وسط أوربا، وذلك فضلاً عن المآسي الدموية لمحاكم التفتيش! ولقد شهد بكل ذلك المنصفون من غير أبناء الإسلام، بل وكتبوا فيه أكثر مما كتب أبناء الإسلام! ومع كل ذلك، رأينا ونرى في -واقعنا المعاصر- مشاريع الهيمنة الغربية تفتري على الإسلام أنه يضيق بالحرية، وخاصة حريات الأقليات غير المسلمة التي تعيش في ديار الإسلام، وذلك لاتخاذ هذه الافتراءات ذرائع لاختراق الأمن الوطني والقومي والحضاري للشعوب الإسلامية من خلال ثغرات هذه الأقليات؛ إنهم يتحدثون عن حرية الأقليات بينما يحرمون الأمة كلها من حريتها الفطرية في تقرير المصير! لذلك كانت هذه الدراسة -عن \"الأقليات غير المسلمة في العالم الإسلامي\"- ضرورية لفضح هذه الأكاذيب، بتقديم حقائق الموقف الإسلامي -النظري والتطبيقي- من قضية الحرية التي قررها الإسلام وطبقتها حضارته وصانتها أمته لهذه الأقليات. إنها درس في الحرية التي جعلها الإسلام فطرة معادلة للحياة، والتي طبقها المسلمون عبر تاريخ الإسلام ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الطبيعة التاريخية لحركة انتشار الإسلام في نظر الشيخ محمد الغزالي
ترتبط الرّسالات والدّعوات ارتباطاً وثيقاً بالمنهج الذي تعرض به نفسها على الخلائق وتغريهم باعتناق حقائقها وتمثل مبادئها، ومن ثَمّ نرى الكثير من الأذهان يرتبط في وعيها وفي عقلها الباطن وجْهاَ صورةِ تلك الرسالات والدعوات في تصور واحد لا يكاد ينفصل، وجه يمثل جوهرها ومثلها ومقاصدها،وجه يمثل منهجها الإعلامي وأساليبها في الامتداد الإنساني والجغرافي وتعاملها مع الغير خارج محيطها الاعتقادي والثقافي، وبما أن هذا الارتباط الذهني هو ارتباط بين الموضوع والشكل أو بين الحقيقة والطريقة، فإنه كثيراً ما يكون عقبة كؤوداً في سير الكثير من الدعوات، خاصة عندما يكون معتنقوها وممثلوها الرسميون دون مستواها، أو عندما يكونون صورة شائهة زرية لها، فهم حينئذٍ عليها لا لها، وهم بتلك المواصفات يلحقون بها أضراراً مؤكدة حتى وإن ظنوا أو ادعوا أنهم في خدمتها. وليس من الغلو أو التجني على الواقع في شيء إذا قلت: عن الفرق بين حقيقة الدين في جوهره السماوي ونصاعة مُثله المجردة، وبين صورته عندما يختلط بأهواء البشر وتأويلاتهم المحرفة واستغلالاتهم الأرضية لحقائقه ومقاصده، يشبه الفرق بين ماء المطر عندما يكون صافياً رائقاً في المزن، أي في طبيعته الأصلية، وصورته عندما يهمي على الأرض ويختلط بأتربتها وشوائبها وأعشابها. ولو كان الناس جميعاً يدركون الفرق بين حقيقة الدين –كما هي في صحائف الوحي- وبين صورته عند التأويل والتطبيق أو حين تظهر في سلوك أفراد وجماعات لكان في ذلك بعض العزاء الذي يخفف الأحزان عن قلوب دعاة رسالات السماء، لكن المشكلة أن ذلك لا يتأتى باطراد، بل إن التداخل بين الصورتين هو الأغلب الأعم في كل وقت وحين... ولما كانت دعوة الإسلام العالمية الخالدة قد عرضت لها -كمعظم الدعوات- هذه العقبة في مسيرتها التاريخية فإن الشيخ الغزالي قد اهتم بـهذا الموضوع كما يستبين ذلك من نتاجه الفكري والدعوي؛ ومن بين الشبهات التي لها صلة وطيدة بالعقبة التي أشرنا إليها شبهة انتشار الإسلام بالقوة والسطو والعنف لا بالحجة والإقناع والقدوة!... لذلك فقد ارتأينا أن نتصدى هنا لدراسة هذا الموضوع وبحثه عند الغزالي الداعية، لما له من مكانة ضمن عطاء الشيخ في ميادين دراساته الدعوية، ولقيمة الرؤية التي يقدمها عن طبيعة انتشار الدعوة الإسلامية وخصائصها، ليس فقط من جهة إنصاف الواقع التاريخي لهذه الدعوة والانتصار ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الركائز الضامنة لحرية الفكر والمعتقد في القرآن الكريم
عنيت هذه الدراسة بالكشف والتأصيل القرآني؛ لأهم الركائز الضامنة لحرية الفكر والمعتقد للإنسان. كما تساهم الدراسة في إبراز وجهة نظر الإسلام الحقيقية تجاه حرية الفكر والمعتقد، وذلك من خلال أهم النتائج المتمثلة بالآتي: - يعتبر الإسلام حرية الفكر والمعتقد قاعدة أصيلة في منهج الدعوة إلى الله. - يمنع الإسلام إكراه أحد على الإيمان بالعقيدة الإسلامية أو ترك ما هو عليه من معتقد. - يعد تطبيق مبدأ حرية الفكر والمعتقد من أهم عوامل إيجاد حالة التعايش السلمي واستمرارها بين المكونات الدينية المختلفة لمجتمع الدولة الإسلامية. - القتال في سبيل الله تعالى ليس مقصوده إجبار الناس على الدخول في الإسلام، وإنما لحماية القعيدة وكسر الحواجز المادية المانعة من عرض الدعوة على الناس، ليتسنى لهم المقارنة والاختيار بحرية.