Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الحصانة الفكرية"
Sort by:
دور الحصانة الفكرية في مواجهة الصنمية الفكرية من وجهة نظر طلبة جامعة الأنبار
مرت بعض مدن العراق بأزمة خانقة، أساسها السيطرة على فكر بعض من أفراد مجتمعه، وغزوهم فكريا في عقر دارهم، كان أثرها النزوح وهجرة والدمار، ما الذي دعى لهذه المجموعة من مجتمعنا أن تنساق وراء أفكار غريبة لم تكن في مجتمعنا من قبل، قد يكون أحد الأسباب لم تكن لديهم الحصانة الفكرية الكافية لصد هذا الفكر المنحرف، وقد تبنوا مبدأ الصنمية الفكرية، وأصبحوا أسرى لفكر متوقف لا يقبل التجدد والتطور ولا المناقشة أنهم في ضلال دمروا مجتمعهم وأنفسهم. يهدف البحث: إلى قياس كلا من مستوى الحصانة الفكرية، والصنمية الفكرية لدى طلبة جامعة الأنبار وهل توجد علاقة بينهما؟ اتبع المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة المدروسة وصفًا كميًا وكيفيًا من خلال جمع المعلومات وتصنيفها، ومن ثم تحليلها وكشف العلاقة بين أبعادها المختلفة من أجل تفسيرها تمثل مجتمع البحث من كليتي التربية للعلوم الإنسانية والتربية وللعلوم الصرفة، وبلغ عينة البحث 210 طالب وطالبة لتمثل نسبة 20% من مجتمع البحث، وأعد أداتين، الأول مقياس الحصانة الفكرية، والثاني مقياس الحصانة الفكرية وأجريت للمقاييس الصدق والثبات واستخدمت الوسائل الإحصائية المناسبة. وكان من نتائج البحث: وجود حصانة فكرية بمستوى متوسط ولا توجد صنمية فكرية لدى عينة البحث حيث كان متوسط الحسابي أقل من متوسط الفرضي لها، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الجنس أو التخصص في كلا من الحصانة والصنمية الفكرية وتعزى هذه كون الظروف المحيطة بالفرد واحدة بالنسبة للطلاب والطالبات وأيضا وفق متغير التخصص والكل اكتوى بنار الصنمية المقيتة والفكر المنغلق. وتوجد علاقة ارتباطية متوسطة عكسية بين الحصانة والصنمية، أي كلما ارتفعت الحصانة الفكرية قلت الصنمية الفكرية، تأتي النتيجة منطقية لأن الأفكار التي يحملها الإنسان في ذهنه هي المحرك والدافع الرئيسي في جميع أنشطته وحركاته وسلوكياته، فكلما كانت تلك الأفكار سليمة ومرتكزة على أسس عقلية وعلمية ومنطقية كلما كان الإنسان أكثر تقدمًا وعطاءًا وتضحية.
مجالات الحصانة الفكرية في ضوء السنة النبوية
هذا البحث يتناول مجموعة من الأحاديث النبوية نستطيع من خلالها بيان أنواع الحصانة الفكرية في ضوء السنة النبوية من حيث الناحية الدينية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإعلامية والعسكرية, وكان من أهم التوصيات إنشاء مراكز متخصصة تمارس دورها في تحصين الفكر من خلال دراسات وبرامج وأنشطة تعزز الحصانة الفكرية الإسلامية.
دور مواد التفسير فى الحصانه الفكرية لدى طلبة الدراسات الإسلامية بالكلية الجامعية فى حقل
استهدفت الدراسة التعرف إلى دور موارد التفسير في الحصانة الفكرية لدى طلبة الدراسات الإسلامية في الكلية الجامعية في حقل من وجهة نظرهم، حيث استهدفت الكشف عن دور موارد التفسير في تحقيق وتنمية الحصانة الفكرية لدى طلبة جامعة تبوك من وجهة نظرهم، وما هي الفروق في دور مواد التفسير في تحقيق الحصانة الفكرية لدى طلبة جامعة تبوك تعزى لمتغير الجنس (ذكور، إناث). وتألفت عينة الدراسة من (95) طالب، و(175) طالبة، من طلاب وطالبات قسم الدراسات الإسلامية بحقل - جامعة تبوك - للعام الدراسي 1438/ 1439 هـ، واستخدم الباحث استبانة تقيس دور مواد التفسير للقرآن الكريم في تحقيق الحصانة الفكرية، وتم حساب الصدق والثبات لها، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مواد التفسير لها دور كبير في تحقيق الحصانة الفكرية من وجهة نظر طلبة جامعة تبوك، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد الدراسة في دور مواد التفسير في تحقيق الحصانة الفكرية لدى الطلبة تعزى لمتغير الجنس، ومن أهم توصيات الدراسة بناءا على نتائجها ضرورة أن تولي الجامعات اهتمامها في تنمية الحصانة الفكرية لطلبتها، لما ينطوي عليه من تحملهم لمسؤوليتهم الوطنية في رفع شأن وطنهم، وتنمية روح الانتماء والاعتزاز ببلدهم، وإنشاء مركز متخصص في الجامعات يقوم بالاهتمام بواقع تثقيف الطلبة وتنمية وعى الطلبة بقضايا الوطن.
الحصانة الفكرية فى ضوء الحديث النبوى الشريف
تناولت في بحثي هذا الحصانة الفكرية في ضوء الحديث النبوي الشريف، والتي هي عبارة عن تنظيم عملية التفكير وتبادل المعلومات بين المسلم وغيره، وقد تحدثت فيه عن الهدي النبوي في تنظيم عملية التفكير، ثم الهدي النبوي في تبادل المعلومات، وفي هذا البحث وصلت إلى أن الحصانة الفكرية كسلوك كان موجودا في سياسة النبي صلي الله عيه وسلم وكان سلوكا نبويا وإن لم يطلق عليه مصطلح الحصانة الفكرية، وفي هذه الدراسة عملت قدر استطاعتي على كشف اللثام عن أهم المعالم التي حصن بها المصطفى صلي الله عليه وسلم صحابته-رضوان الله عليهم جميعا-بهدف الحفاظ على هوية هذه الأمة، والله ولى التوفيق.
الحصانات الدبلوماسية بين الإسلام والقانون الدولي
يتناول البحث موضوع الحصانة الدبلوماسية في الإسلام والتي تعني إعطاء المبعوث السياسي بعض الامتيازات التي تمكنه من أداء مهمته في الدولة المبعوث إليها دون تضييق أو خوف على نفسه أو ماله أو أعوانه أو مقر سكنه. ولقد ادعى بعض المعاصرين أن الحصانات الدبلوماسية لم يعرفها المسلمون وإنها وليدة القانون الدولي المعاصر. ويظهر لكل منصف ظلم هذا الادعاء وتجنيه على الإسلام وشريعته السمحاء فلقد عرف المسلمون الحصانات الدبلوماسية منذ قيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة ومارسوها واقعا عمليا في حياتهم. ونصوص الكتاب والسنة أكبر شاهد على ذلك والسوابق في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من بعده الخلفاء المسلمين كثيرة لا تحصى وإن كانوا لم يستعملوا مصطلح الحصانات الدبلوماسية بل استعملوا مصطلحات أخرى لها نفس المدلول، مثل مصطلح الرسول، وأمان الرسل وحقوق الرسل وواجباتهم وغيرها من المصطلحات التي راجت في كتب الفقه الإسلامي مستندة إلى نصوص الكتاب والسنة والوقائع التاريخية في حياة الدول الإسلامية المتعاقبة. ويظهر لكل منصف إن الإسلام له السبق في إرساء أسس ومبادئ الحصانات الدبلوماسية وإنما وصل إليه القانون الأوروبي المعاصر نتيجة المعاهدات والعرف الدولي وإحكام المحاكم الدولية لا يرقى إلى ما استقر عليه العمل في الدولة الإسلامية من إعطاء المبعوث السياسي \"الرسول\" الأمان على نفسه وماله وأعوانه ومرافقيه بل وإكرام وفادتهم وتقديم الهدايا لهم والتاريخ أكبر شاهد على ذلك.