Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "الحضارة السومارية"
Sort by:
رؤية تاريخية حول نشأة التعليم وأولى المدارس
قدم المقال رؤية تاريخية حول نشأة التعليم وأولى المدارس. نشأت المدارس في عهد الملك البابلي حمورابي وتزامن نشأة أولى المدارس مع اختراع الكتابة في مدينة الوركاء جنوب العراق أواخر الألف الرابع قبل الميلاد. وتحدث عن تمكن الآثاريون من جمع العديد من النصوص الكتابية التي وفرت الأدلة على سرعة تنامي الكتابة مما دفع سكان جنوب بلاد الرافدين إلى إقامة مؤسسات خاصة بتعليم الكتابة تسمى (أي. دب با) بمعني بيت الألواح. وأشار إلى أهم الألقاب والوظائف الإدارية للكادر والمدرسة والتلاميذ ومن بينها الأستاذ الخبير، ومدير المدرسة ومسؤول الانضباط أو رجل النظام والسلوك داخل المدرسة. وأكد على أن التعليم في المشرق القديم كان يعتمد على وجود أناس لهم علاقة بالحياة السياسية والاقتصادية، كما لا يمكن إغفال دور المعبد باعتباره المؤسسة الأولى لتنشئة الأجيال وتعليمهم لا سيما لطبقة معينة من التلاميذ. واختتم المقال بالإشارة إلى اكتشاف بقايا مدرسة من عهد البابلي القديم لا تزال تحتوي على مصاطب لجلوس الطلاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التعليم في بلاد الرافدين
خلف الإنسان العراقي القديم إرثا أدبيا غزيرا وكان للسومريين الإسهام الكبير في إغناء الفكر الإنساني، ويعتبر اختراع الكتابة عند السومريين في مقدمة المنجزات التي أفادت الشعوب القديمة، فبواسطتها تدون الكلمة وتحفظ وتنقل إلى الأجيال، حيث وصلتنا نماذج كثيرة من مؤلفاتهم مدونة على الرقم الطينية، ويبدو أن ظهور الكتابة بالمنطقة كان أحد الأسباب المباشرة في ظهور المدرسة التي كان لها الدور الفعال في حفظ الموروث الثقافي للأقوام التي تلت الحضارة السومرية، وسوف أتطرق في هذا المقال لظهور الكتابة ودوافع التعليم في بلاد الرافدين، ونشأة المدرسة السومرية، وكذا مناهج التعليم، بهدف إبراز دور المدرسة وأهم المعارف التي اهتم بها الإنسان السومري، متبعا في ذلك المنهجين الوصفي والتحليلي المناسبين لمثل هذه الدراسات، ومن هنا كان لابد من طرح الإشكال الآتي: كيف ارتبط ظهور الكتابة بظهور المدرسة في سومر وما علاقة المعبد بالتعليم؟
الملك نبوخذ نصر الأول \1125-1103 ق.م.\ ملك سلالة آيسن الثانية
بعد سقوط الدولة الكاشية في منتصف القرن الثاني عشر (١١٥٨ ق.م) على أيدي الأقوام العيلامية بقيادة الملك (شهيلاك انشوشناك)، على إثر ذلك الحدث تعرضت بابل إلى التدمير والنهب والسلب لقصورها ومعابدها على أيدي تلك الأقوام، بعدها أنسحب الملك العيلامي تاركاً خلفه حامية عسكرية في بلاد بابل. وأصبحت البلاد تمر بحالة عدم الاستقرار، وقد فاقمت تلك الأوضاع فترات المجاعة والتدهور الاقتصادي خلال الفترة التي أعقبت ذلك، وعمت الفوضى والارتباك السياسي وغياب السلطة المركزية، وعلى الرغم من ذلك تمكن عدد من الملوك البابليين من تأسيس سلالة محلية حاكمة عُرفت بسلالة آيسن الثانية، وتأريخياً بـ (سلالة بابل الرابعة) فرضت درجة عالية من الاستقرار في البلاد. تمكنت هذه السلالة من مد نفوذها على المدن المجاورة ومقارعة قوى المنطقة، وحكمها أحد عشر ملكاً (١١٥٦ -١٠٢٦ ق.م)، كانت أولى أعمالها العسكرية طرد الحامية العيلامية. وقد اختلفت قوة ومتانة هذه السلالة، فتارة نجدها تهاجم الدولة الأشورية وتارة أخرى تدخل عمق الأراضي العيلامية، وذلك في عهد أبرز ملوكها الملك (نبوخذ نصر الأول) الذي نال شهرة كبيرة في تاريخ العراق القديم خلال الفترة التي تلت الحكم الكاشي.