Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
590
result(s) for
"الحفريات"
Sort by:
شهادة الأحافير : علم الحفريات بين الحقائق والخرافات
by
Bergman, Jerry مؤلف
,
Snow Philip 1915-2012 مؤلف
,
Sherwin, J. Frank مؤلف
in
علم الحفريات
,
الحفريات الحيوانية
2020
في هذا الكتاب تري عجبا مما أخفاه اتباع الداروينية الحديثة أو جهلوا به شاهرين أمام الناس أحفورة أو أحفورتين زاعمين أنها هي الحلقات المفقودة أو من أهم الحلقات المفقوده مع اعتراف علماء التطور أنفسهم بان الأمر يزداد سوءا فيما يخص شجرة الحياة وتحديد أسلاف الكائنات في هذه الشجرة المفقودة لا يعرف العلم عنها شيئا كما وثق ذلك المصنف في الفصل السابع في هذا الكتاب فصول لايعرف كثير من اتباع الداروينية الحديثة من المتأثرين ببرنامج العلوم الشعبية Popular science والأحرى بها أن توصف ببرنامج العلوم المزيفة pseudoscience فصول لا يعرفون بوجودها وتأثيرها بالسلب أوالإيجاب علي قبول نظريتهم التي أصبحت عقيدة ودين ! مثل دراسة ظهور الإنسان المعقدة حيث حفظت جيدا وبكثرة وقد ظهرت مبكرا دون اى دلالة علي تطوها فضلا عن معرفة تفاصيل تطورها وكذلك الريش بانواعة المختلفة ! وتطور الحشرات وتطور مايسمي بالتحول في كثير من الحشرات وغيرها مثل الضفادع وظهور الاجنحة في الحشرات والطيور والتحول من الخياشيم الي الرئه والتنفس خارج الماء واسلاف الديناصورات المجهولة الي غير ذلك مما يحسن الاطلاع عليه داخل الكتاب.
ما الذي تحكيه لنا الأحافير ؟
by
Buffetaut, Eric مؤلف
,
الخلادي، محمد سعيد مترجم
,
الزاهي، فريد، 1960- مراجع
in
علم الحفريات
,
التطور (أحياء)
,
الحفريات الحيوانية
2012
يتناول كتاب (ما الذي تحكيه لنا الأحافير ؟) والذي قام بتأليفه (إيريك بوفتو) في حوالي (82) صفحة من القطع المتوسط موضوع (علم الحفريات) مستعرضا المحتويات التالية : الأحافير تحكي لنا قصة الطوفان حسب الكتاب المقدس-الأحافير تحكي قصة الكائنات الحية-الأحافير تحكي قصة تطور الأنواع-ما الذي تقوله لنا الأحافير اليوم ؟-أين التطور من كل هذا ؟-كيف نقرأ قصة الأحافير ؟
مدينة الفرما في العصر الإسلامي الأول من القرن السابع وحتى الثاني عشر الميلادي
تحظى المدن الإسلامية بعناية كبيرة من قبل الجغرافيين العرب والرحالة وتعد مدينة الفرما من مدن مصر القديمة، والتي كان لها أهمية حربية واقتصادية وإدارية كبرى، وكانت حامية لمصر من جهة الشمال الشرقي لفترات طويلة، وعرفت خلال العصر الفرعوني بمدينة الإله أمون، وخلال العصرين اليوناني والروماني باسم بيلوزيوم أو بيلوز Pluseum, Pluse. ومن خلال الدراسة الميدانية تبين أن المدينة توجد في عام ۲۰۲۳م على شكل شريطي أقرب للمستطيل يمتد من الشرق إلى الغرب بطول (3.٥ كم) بينما تصل متوسط المسافة من الشمال إلى الجنوب حوالي (۳۹۰ متر) تقريبا وعلى مساحة (1.٣٧ كم۲)؛ وتزخر المدينة بالعديد من المواقع الأثرية الإسلامية واليونانية، حيث تتضح وظيفتها الحربية منذ القدم. كشفت الحفريات الآثرية ومن خلال الدراسة الميدانية؛ أن مدينة الفرما قد استخدمت في أكثر من عصر تاريخي، فتوجد الآثار اليونانية والإسلامية، الأمر الذي يدعو لضرورة تركيز واستكمال الحفائر الآثرية بالمدينة، واستكشاف باقي مكوناتها سواء الفرما الإسلامية أو بيلوز اليونانية، واستغلالها كمزار سياحي هام، لا سيما وأنها كانت في مسار العائلة المقدسة. يلاحظ في الفترة ما بين القرنين العاشر- الثاني عشر الميلاديين أن الفرما خرجت من نطاق المعمور الدلتاوي أو ككورة كما كانت في السابق قاعدة إدارية مهمة (من العهد البيزنطي- القرن العاشر الميلادي)، وأصبحت المدينة قائمة فقط وما يجاورها ليس بمعمور مما أدى لخرابها؛ وساعد على ذلك عدة أسباب طبيعية أهمها؛ اندثار فرع النيل (الفرع البيلوزي) والذي كانت تقع المدينة على حافته الشرقية؛ حيث كان يسهل اتصالها بالدلتا ويوفر لها الماء العذب، وأسباب بشرية أهمها مهاجمة بلدوين وما الحقة بالمدينة من نهب وحرق، والصراع الذي دار بين شاور وضرغام. انقسمت وظيفة المدينة ما بين ثلاث وظائف أساسية هما الوظيفة التجارية والوظيفة الحربية والوظيفة الإدارية؛ فالوظيفة التجارية كانت بفضل موقعها الجغرافي على البحر المتوسط وقرب المسافة بينها وبين مدينة القلزم على خليج السويس حيث لا تتخطى المسافة بينهم ١٤٠كم تقريبا، أما الوظيفة الحربية؛ كانت الفرما من ثغور مصر الهامة والاستراتيجية سواء البرية أو البحرية، أما الوظيفة الإدارية، فقد كان اختيار المدينة كعاصمة لكورة الجفار يعكس أهميتها الإدارية والتجارية، بل أنها كانت كورة قائمة بذاتها.
Journal Article
علم الأحافير والجيولوجيا
2016
قسم المؤلف هذا الكتاب إلى خمسة فصول، عرض في الفصل الأول لتعريف علم الجيولوجيا وناقش أصله، ثم تناول الأغلفة المكونة للأرض بوجه عام، ثم عرض لدراسة الجيولوجيا الطبيعية. أما الفصل الثاني، فقد تناول فيه علم الأحافير، وبين فيه تعريف الأحافير وأهميتها، وعرض للديناصورات كأهم الأحافير المكتشفة. ثم تناول في الفصل الثالث المعادن والصخور، وبين علاقة علم المعادن بالعلوم الطبيعية الأخرى، وطبيعة المعادن، وكذلك بين البلورات والخواص البلورية للمعادن. وبعد ذلك قام في الفصل الرابع بدراسة علم الصخور، وتأثير المناخ في تكوين الصخور (العوامل السطحية). وأخيرا، شرح في الفصل الخامس طبقات الأرض، وبين التاريخ الجيولوجي للأرض، والتغير المناخي في الأرض وتأثيره على التاريخ الجيولوجي.
تأثير بيئة الدفن على هيكل عظمي حيواني بحفائر تل غزالة الأثري دقهلية
2020
في عام 2012م كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة لوزارة الآثار والعاملة بتل آثار غزالة في مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية (بدلتا مصر) عن هيكل عظمى لكلب صيد من فصيلة السلوقية بحجرة مشيدة من الطوب اللبن يؤرخ بعصر ما قبل الأسرات (نقادة الثالثة) وكان من المعروف أن هذا النوع من الكلاب لم يكن يقتنيه سوى فئة معينة من البشر الذين يتمتعون بالثراء حيث صورت بعض هذه الكلاب على صلايات عصر ما قبل الأسرات والعصر العتيق وهي تطارد الغزلان، ويعاني الهيكل العظمى من مظاهر التدهور الناجمة عن مؤثرات بيئة الدفن تتضمن اتساخات وتغير لوني، بقع لونية مكروبيولوجية، تبلور أملاح، تآكل وهشاشة بالسطح، حدوث كسور وانفصالات بوحدات الهيكل، ونظرا لأهمية هذه الدفنة لكونها الأولى من نوعها في دلتا مصر، واعتبارها سجلا مثلها مثل البرديات القديمة يوفر لنا المعرفة التي نتطوق إليها عن الماضي حيث تمدنا بمعلومات اجتماعية واقتصادية عن الأسلاف وطرق معيشتهم وتطور السلالات الحيوانية فهي مصادر علمية هامة لعلماء الآثار والأنثروبولوجي والحيوان، لذا يتحتم بقائها في حالة جيدة وتعتبر دراسة التغيرات التي طرأت عليها من بيئة الدفن أمر ضروري فهو من أولويات الحفاظ، لذا تهدف هذه الدراسة إلى شرح أشكال التدهور وميكانيكية التدهور وتحقق ذلك من خلال الفحوص والتحاليل بالميكروسكوب المستقطب Polarizing Microscope والميكروسكوب الإلكتروني الماسح Scanning Electron Microscope والتحليل بحيود الأشعة السينية X-Ray Diffraction والتحليل بوحدة Energy dispersive X-ray analysis المرفقة بالميكروسكوب الإلكتروني الماسح والتحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء Fourier Transform Infra-red Spectrometry والفحص الميكروبيولوجي وقد أظهرت النتائج التغيرات بمنظومة العظم غير العضوية والعضوية وعدم الاندماج بين النسيج العظمى وأثبتت أن التدهور كان سببه تبلور الأملاح ومحاليلها الحمضية وعمليات الأكسدة والتميؤ الحمضي، نشأت عن مؤثرات بيئة الدفن من الرطوبة والحرارة والهجوم الميكروبي وكيميائية التربة.
Journal Article