Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
47 result(s) for "الحقوق العينية (فقه إسلامي)"
Sort by:
الوجيز في الحقوق العينية في ضوء الفقه الإسلامي والأنظمة السعودية
وهذا الكتاب الموجز للحقوق العينية، رأيت قدر المستطاع أن تكون على سبيل الدراسة المقارنة، وخاصة فيما خلص إليه فقهاء الشريعة الإسلامية الغراء، وكذا الرجوع إلى بعض التشريعات العربية، والقانون المدني الفرنسي، وهذا بما يتناسب مع المرحلة الجامعية، فما أحوجنا في هذه الحقبة إلى هذا النوع من المنهجية المقارنة بالفقه الإسلامي والتشريعات المدنية المعاصرة، لما تثيره من جدل وإثراء علمي وأكاديمي على الصعيدين النظري والعملي.
معنى الضمان وأهميته في الفقه الإسلامي والقانون الوضعي
الضمان في معناه الاصطلاحي يشير إلى التزام شخص بالدائن ما وجب على غيره من الحقوق المالية، وينقسم الضمان إلى ضمان قانوني وضمان اتفاقي، فالضمان القانون أشارت إليه المادة (308) من القانون المدني المصري على أنه: إذا كانت الحوالة بعوض فلا يضمن المحيل إلا وجود الحق المحال به وقت الحوالة ما لم يتم الاتفاق على غير ذلك وبالتالي لا يحتاج التزام المحيل في هذا الضمان إلى اتفاق خاص باعتباره ضمان بحكم القانون، بينما أشارت المادة (311) من القانون المدني على أنه \"يكون المحيل مسؤولا عن أفعاله الشخصية ولو كانت الحوالة بغير عوض أو لو اشترط عدم الضمان\"، وللتعرف على مفهوم الضمان في الفقه الإسلامي والقانون الوضعي وتمييزه عن غيره بالنسبة لحوالة الحق نتناول هذا البحث من خلال مبحثين رئيسيين كالآتي: المبحث الأول: معنى الضمان وأهميته في الفقه الإسلامي. المبحث الثاني: مفهوم الضمان وأهميته وتمييزه عن غيره من الأنظمة في القانون الوضعي.
حدود سلطة القاضي وضوابط إعمال أحكام الفقه المالكي
يتناول المقال إشكالية أنه بالرغم من أن النزاعات اليوم المتعلقة بالأحوال الشخصية والقضايا المتعلقة بالعقار يخضعان إلى مدونة الأسرة ومدونة الحقوق العينية، فإن نصوص الفقه الإسلامي ولاسيما الفقه المالكي، اعتمدها المشرع كمصدر مباشر يستمد منه القواعد القانونية، إضافة إلى اعتماده كمصدر مكمل فيما لم يرد فيه نص، حيث في كثير من الحالات يجد القاضي نفسه أمام فراغ تشريعي أو نص قانوني غير واضح، أو حتى في حالة وجوده ولكن القضاء يعتبره غير كاف، فيضطر إلى الاستنجاد بقواعد الفقه المالكي في حدود ما نصت عليه المادة الأولى من مدونة الحقوق العينية على أنه تطبق مقتضيات الظهير الشريف الصادر في 9 رمضان 1331 (12 أغسطس 1913) بمثابة قانون الالتزامات والعقود في ما لم يرد به نص في هذا القانون. فإن لم يوجد نص يرجع إلى الراجح والمشهور وما جرى به العمل من الفقه المالكي؛ وكذلك المادة 400 من مدونة الأسرة.
قاعدة لا ضرر ولا ضرار وتطبيقاتها في العقار ومضار الجوار
نظمت الشريعة الإسلامية التعامل بين الناس من بيع وشراء وصرف وبنيان، وحرمت الاعتداء والإضرار بالغير، ويعتبر مجال البنيان من أهم ما عنيت به وذلك لتوقف حاجة الناس عليه، حيث أن السكن مطلب اجتماعي وقبل أن يكون اجتماعيا فهو من أهم أركان التمدن والعمران الحضاري، وهو مرحلة من مراحل قيام الدولة التي تبتدئ أساسا بالأسرة فالعشيرة ثم القبيلة ثم المدينة فالدولة.
تقنين أحكام الفقه الإسلامي ودوره في بلورة مدونة الحقوق العينية
سيتم من خلال هذه المقالة تسليط الضوء على الدور الذي اضطلع به الفقه الإسلامي بصفة عامة والفقه المالكي على وجه الخصوص في صياغة مدونة الحقوق العينية، وذلك من خلال إبراز أن هذه المدونة بالصيغة التي هي عليها حاليا، لم تكن وليدة اللحظة، بل هي عبارة عن تراكم نتاج عدة محاولات لتقنين أحكام الفقه الإسلامي في هذا المجال. وفي سبيل ذلك، تم تخصيص المحور الأول منها للحديث عن مفهوم تقنين الفقه الإسلامي وموقف الفقهاء منه، مع الوقوف على بعض محاولات التقنين، في حين تم تخصيص المحور الثاني للحديث عن محاولات تقنين الفقه الإسلامي في المغرب ودورها في إصدار القانون رقم 39.08 بمثابة مدونة الحقوق العينية.