Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "الحماية الفرنسية على المغرب"
Sort by:
توافقات فرض الحماية الفرنسية على المغرب الأقصى 1902-1912
يمثل المغرب الجناح الغربي للوطن العربي، وكان انضمام هذه البلاد إلى حظيرة الأمة العربية وانتشار الدين الإسلامي والثقافة والدماء العربية بها في وقت مبكر، فصبغت هذه البلاد بالصبغة العربية، وأدت بلان المغرب العربي للإسلام خدمات جليلة منها حمل شعلة الدين الجديد والحضارة العربية إلى قلب إفريقيا بل وإلى أوروبا. كان لموقع المغرب العربي أثره على تاريخه، فقد أتاح موقعه البعيد عن مركز الخلافة العربية في بغداد أو غيرها مجالا للعناصر المنشقة عن الخلافة، فإن المغرب الأقصى خضع على غرار الدول العربية إلى الحماية المزدوجة، والتي ظهرت بوادرها في المغرب الأقصى منذ بداية القرن العشرين، وقد شهدت هذه الفترة تنافسا استعماريا شديدا على المنطقة، مما جعل فرنسا تعتمد على سياسة الاتفاقيات مع الدول المنافسة والتي تريد إقامة إمبراطوريات استعمارية لها لتحقيق مصالحها، وقدمت فرنسا تنازلات لم تكن ضمن حساباتها من أجل الحفاظ على مستعمراتها في شمال إفريقيا، وإذا كان البرتغاليون والأسبان قد افتتحوا هذه الصفحة الاستعمارية في القرن الخامس عشر بهجماتهم المتتالية على الثغور المغربية المطلة على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، فقد شهد القرن التاسع عشر موجات أخرى متمثلة في نشاط القوى البحرية والدول العظمى الأخرى التي بدأت تدخل في ميدان الاستعمار، فقد تنافس الفرنسيون والإنكليز والإيطاليون والألمان على الخصوص في بسط نفوذهم على بلاد المغرب العربي وذلك لقربها من أراضيهم، ولكن الفرنسيون هم أكثر من عمل جاهدا لبسط حمايته على المغرب الأقصى لاستكمال سيطرته على جميع دوله.
سياق تبلور الجمعيات الكشفية بالمغرب زمن الحماية الفرنسية
لا يمكن أن نسبر أغوار الحماية الفرنسية وإشكالاتها بالمغرب فيما بين 1912م و1956م دون التعرض للشأن الجمعوي كأحد الأشكال التحديثية التي مارسها المعمرون داخل المغرب وعبروا من خلالها على نموذج من نماذج الحداثة التي استقدموها للمغرب والمغاربة خاصة أولئك الذين كانوا يتماهون مع العقلية الاستعمارية بتوظيف إمكانياتهم في خدمة المستعمر، وهذا ملمس نجده في مجموع الجمعيات التي كان مشربها فرنسيا، فقد سمحت للمغاربة الذين لا مشكل لهم مع الحماية الفرنسية في الانخراط داخل صفوفها، ولعل الجمعيات الكشفية اعتبرت من هذا الضمن الذي عرف نشاطا استعماريا لتجميل وجه فرنسا الاستعمارية مع الوجود المحدود كما ذكرنا للمغاربة داخله، فقد لوحظ أن السلطات الاستعمارية سمحت بتأسيس عدد لا بأس به من الجمعيات الكشفية الفرنسية داخل المغرب لتبييض وجهها سواء على المستويين الداخلي والخارجي، وحتى تظهر بمظهر الراعي للأنشطة التربوية والشبابية، وأنها لا تمارس الاستغلال والاستنزاف ولا الاستعمار بقدر ما تسعى إلى نشر قيم التطور والحداثة. بيد أنه في الطرف الآخر كانت هناك حركة وطنية ترفض الاستعمار، وتسعى إلى محاكاة العمل الجمعوي الفرنسي بإنشاء جمعيات على النقيض تؤطر الأهالي من أجل نشر الوعي بضرورة الاستقلال، لذلك سنجد أن الحركة الوطنية من ضمن ما أقدمت عليه تأسيس جمعيات وطنية كان من ضمنها الجمعيات الكشفية حيث اعتبرت جمعية الكشفية الحسنية من الشواهد على ذلك.
التعمير والسياسة العمرانية الفرنسية بالمغرب خلال فترة الحماية الفرنسية
تسعى هذه الدراسة إلى الإحاطة ببعض جوانب السياسة العمرانية والحضرية للحماية الفرنسية بالمغرب، وذلك عير تسليط الضوء على الأسس والمبادئ العامة التي ارتكزت عليها تلك السياسة، وتحديد آلياتها والفاعلين الأساسيين فيها مع رصد أهم النتائج المترتبة عنها. وتكمن أهمية هذه المحاولة البحثية في تصورنا في كونها تتناول من ناحية جانبا مهما من جوانب المرحلة الاستعمارية بالمغرب، وتفسر من ناحية أخرى -وإن بشكل جزئي- التناقضات والتعقيدات التي تطبع واقع المدينة المغربية اليوم.
المناطق الحدودية في قلب الصراع الاقتصادي بين الحاميتين في أوائل عهد الحماية
تعرض الدراسة التي بين أيدينا لقضية من القضايا المهمة التي لم تحظى بكبير عناية واهتمام من قبل الباحثين والدارسين للتاريخ الكولونيالي المغربي إلا فيما ما نذر، وذلك بالنظر إلى وفرة القضايا والمواضيع العامة، التي ما تزال تستهوي الكثير منهم في البحث والتقصي في هذا الصنف من البحث التاريخي، لذلك ارتأيت أن أميط اللثام عن جانب من جوانب قضية عرضت لنا ونحن في بيوتات الأرشيف، نبحث هنا وهناك، عن وثيقة أو تقرير، نكشف به جزءا من النقاب عن هذا الموضوع أو ذاك، ومما أثار اهتمامي في هذا السياق، موضوع المناطق الحدودية بين الحمايتين بالمغرب، خاصة في قسمه الشمالي، وتساءلت حينها عن طرق تدبير الإدارتين الأجنبيتين لهذه المناطق، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بموضوع الموانئ، والتي نعرف أنه ذات تأثيرات، ومحل استقطاب لا يرتبط دائما بالخلفيات القريبة، ولا بالتجار الذين يسكنون بمحيطه، ولا حتى باختيارات الدولة أحيانا، بل قد يكون عامل نشاطه، ومحل تميزه تجاريا، مرتبط بأولويات أخرى، وكان ميناء العرائش الذي يقع في نقط تماس حدود الحمايتين أفضل نموذج لهذه التناقضات، وعليه، كانت أهداف هذه الأسطر التي خطتها يدنا تبتغي إبراز ثلاثة قضايا أساسية في هذا الموضوع: أولها: التعريف بميناء العرائش وأهميته التجارية بالنسبة للتجارة المغربية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين الميلادي. وثانيها: أسباب الصراع الفرنسي -الإسباني بعد فرض حمايتهما على المغرب حول الخلفية الاقتصادية التاريخية لميناء العرائش، وثالثها: حدود تمكن الحماية الفرنسية من كسب رهان الصراع مع الحماية الإسبانية حول النفوذ التاريخي لميناء العرائش.
المدن المغربية زمن الحماية الفرنسية
يتحدث المقال عن البدايات الأولى لتحول مركز \"سيدي قاسم\" بالمغرب إلى مدينة عصرية على النمط الأوروبي تزامنا مع دخول الحماية الفرنسية، وما رافق هذا التحول من تغيرات بنيوية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعمراني، جراء دخول المعمر الأوروبي واستغلاله للقطاعين الفلاحي والصناعي بدعم واضح من قبل الإقامة العامة الفرنسية ابتغاء إقحام المنطقة ومعها باقي المغرب في سياق اقتصادي رأسمالي عالمي، خاصة بعد اكتشاف البترول، وهو الشيء الذي ألقى بظلاله على الواقع الديموغرافي والاجتماعي للمنطقة، بظهور تمايز واضح بين المعمر المتحكم في مقاليد السلطة العسكرية والسياسية والاقتصادية، وبين المغربي الذي عاش على الهامش في أحياء مخصصة، مفتقرا إلى جل الخدمات الاجتماعية التي تم استحداثها، ومجبرا على العمل كأجير أو مياوم في ضيعات الأوروبيين أو مصانعهم، الشيء الذي كون بروليتاريا محلية همها الأساسي توفير قوت يومها، بعدما جردت من أراضيها الفلاحية، أو عجزت عن منافسة ضيعات المعمرين المجهزة بأحدث التقنيات العصرية، وهو ما ساهم في تعزيز روح الفردانية عوض الانتماء للجماعة والقبيلة التي شكلت مصدر فخر واعتزاز للساكنة طيلة قرون مضت.
المقاومة الريفية بقيادة الشريف محمد أمزيان من خلال الصحافة الفرنسية
يتناول هذا المقال المقاومة ضد الاحتلال الإسباني بشمال المغرب في مرحلتها المبكرة، والتي قيدت الأقدار قيادتها لسليل الدوحة النبوية الشريف محمد أمزيان، وذلك من خلال الصحافة الفرنسية. والملاحظ أن هذه الصحافة على الرغم ما اعترى خطابها من تحقير للأهلي واستعلاء عليه، فإنها تظل مرجعا أساسيا لفهم تسلسل أحداثها ووقائعها - أي المقاومة - والآليات المتحكمة في اشتغالها، فروايتها الواقعية البعيدة عن التنظير، تمنحنا زاوية أخرى لرؤية حرب كثر حولها اللغط، ولازالت تسيل الكثير من المداد، خاصة مع تحولها إلى دولة، والتي سيكون لنا معها محطات أخرى سوف نتطرق خلالها لتحولاتها الكبرى، وتغير قادتها، وتقاطع مواقفهم أحيانا، وتباينها في كثير من الأحيان. حيث سنخصص للمقاومة بشمال المغرب بقيادة كل من أحمد الريسوني، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي، مقالين اثنين، وذلك باعتماد رواية الصحافة الفرنسية، التي لا تخلو من أهمية تاريخية باعتبارها شاهدا معاصرا للوقائع التي تصفها. وعلى الرغم من كونها تعكس وجهة نظر مصالح الاستعمار الفرنسي، فإنها تظل مطبوعة بالحياد، خاصة في مرحلتها المبكرة قبل أن تصبح فرنسا طرفا فيها.
من الملك المخزني إلى الدومين الخاص 1912 م
تشخص هذه الدراسة تطور الأملاك الـمخزنية فـي تاريخ الـمغرب الـمعاصر، على اعتبار أنه نظام عقاري عريق، فهو ليس وليد الـمرحلة الكولونيالية، بل ضارب بعمق جذوره في تاريخ الـمغرب. والواقع التاريخي يوضح أنها كانت موضع نهب وتطاول خاصة بعد ضعف السلطة الـمركزية، خلال الفترة التي سبقت فرض نظام الحماية بسنوات قليلة. دفعت هذه الوضعية بسلطات الحماية الفرنسية إلى وضع قوانين وإدارات تهدف إلى حمايتها، وتعبئتها من أجل سياساتها الاستعمارية، وبذلك زالت تسمية أملاك الـمخزن لتحل محلها مفاهيم وتنظيمات جديدة، من قبيل الأملاك الخاصة للدولة.
النضال الفكري المشترك خلال فترة العشرينات
شكلت فترة العشرينات محطة تزاوجت فيها أشكال المقاومة بشقيها السياسي والمسلح، فأعطت تأججا للحركة الوطنية، وساهمت في انبعاث الوعي والشعور الوطني لدى الخاصة والعامة. وكانت منعطفاً هاماً على صعيد الساحة الدولية العالمية، بدأ بالحرب العالمية الأولى وانتهى بالأزمة الاقتصادية العالمية. انتقلت الحركة الوطنية إلى محطة الثلاثينات، واعتبرت كمحطة حاسمة في تاريخ النضال المشترك بين تونس والمغرب، ومرحلة حافلة بالخطب الرسمية والعمومية والمواقف الرسمية، في المناسبات والمؤتمرات.
معركة أنوال في صحافة الحماية الفرنسية بالمغرب
يسعى هذا المقال إلى اكتشاف ملابسات تعامل الصحافة الفرنسية، نموذج « L'Echo du Maroc- Le Petit Marocain الصادرة بالمغرب مع معركة أنوال، كيف أرخت لمجرياتها، وكيف عالجت الأخبار المتعلقة بها والتي كان مصدرها الوحيد إسبانيا، ولم تكن توجه للصحافة إلا بعد مرورها من مصفاة الرقابة الإسبانية. كما يتناول مسببات الكارثة التي حلت بالقوات الإسبانية وتداعياتها. كيف هزت الرأي العام الإسباني مواجهات قادتها حفنة من المزارعين البسطاء تحت قيادة محمد بن عبد الكريم، وتمكنت من إلحاق الهزيمة/العار بالقوات الإسبانية بقيادة الجنرال سيلفيستري، الذي قاد حملة عسكرية هوجاء على المغرب \"دون استعداد ولا كفاءة\" على حد قول المؤرخ الفرنسي شارل أندري جوليان. ستنتهي المعركة بكارثة تجليها الخسائر الإسبانية الموزعة بين: 1500 قتيل، و20.000 بندقية، و1500 أسير، وفق إحدى الجريدتين نفسيهما. يتطرق المقال للرجة التي أصابت النظام الإسباني، وللقلق الذي عبرت عنه الجريدتان فيما يتعلق بمصير النفوذ الفرنسي بالمغرب. وفي خضم تناقضات رؤى الرأي العام الإسباني والفرنسي في كيفية التعامل مع الكارثة، والمخاطر التي أصبحت تهدد منطقة النفوذ الفرنسي، كانت هناك قرارات تفرض نفسها، ارتأت الجريدتان، ودعتا إلى ضرورة التعاون بين فرنسا وإسبانيا بالمغرب.
نماذج من الإصلاح القروي في المغرب على عهد الحماية الفرنسية
اتخذت إدارة الحماية الفرنسية في المغرب(1956- 1912) مجموعة من الإجراءات والتدابير الإصلاحية في المجال القروي المغربي، ادعت من ورائها أنها تهدف إلى تطوير الإنتاج الفلاحي الأهلي وتجديد تقنيات الفلاح المغربي وتغيير أساليب عمله، وعقليته وعاداته الحياتية اليومية وجعله ينخرط في البوتقة الجديدة التي تريد إرساءها. لكنها في الواقع كانت تهدف من وراء كل التدابير التي أقدمت عليها إلى هدم التوازن الاجتماعي التقليدي، وتعويضه بتوازن جديد يتيح الاستيلاء على أراضي المغاربة، ثم توزيعها على المعمرين، وبالتالي ترسيخ الوجود الفرنسي في المغرب.