Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
84 result(s) for "الحوادث التاريخية"
Sort by:
حدثان الدول بين الواقعية والخرافة من خلال مواقف خلفاء الدولة الأموية والعصر العباسي المبكر \41-193 هـ / 662-809 م.\
تهتم هذه الدراسة بما هو سائد لدى الأمم منذ قدم التاريخ من الاعتقاد بتأثير العلوم العلوية من نجوم وغيرها على الحوادث الأرضية والذي يطلق عليه علم الحدثان، حيث لم ينقطع ذلك الاعتقاد بعد مجيء الإسلام، لوجود من ضعفت نفوسهم وساد لديهم الاعتقاد بذلك، بل وتداخل لديهم علم الفلك بالخرافة، وما يسمى بعلم الحدثان والتنجيم حتى لا نكاد نتلمس الفوارق بين هذه العلوم والمعارف والخرافات، وقد تعددت أسباب العناية بهذه المعارف حسب مقتضيات كل عصر. وهو بحث معني بالحديث عن اعتقاد تأثير ما يسمى علم الْحَدَثان في توجيه الحوادث التاريخية، في أواخر العصر الأموي وأوائل العصر العباسي، وتأتي هذه الدراسة في تمهيد وتعريف بعلم الْحَدَثان، ثم الحديث عما يسمى علم الْحَدَثان بين الشريعة والتاريخ، ثم أشهر علماء الْحَدَثان في أواخر العصر الأموي وأوائل العصر العباسي، ثم أثر ما يُسَمَّى علم الْحَدَثان في توجيه الحوادث في العصر الأموي، ثم أثر علم الحدثان في توجيه الأحداث في العصر العباسي ثم النتائج التي خلص إليها البحث وبها ختمته.
القيمة التاريخية في كتاب الكامل لمحمد بن يزيد المبرد ت. 285 هـ. / 898 م
دراسة نقدية لعددٍ من الروايات التاريخية الواردة في كتاب (الكامل في اللغة والأدب) لأبي العباس المبرد (ت. ٢٨٥هـ) بمقابلتها وموازنتها بما ورد لدى عدد من مصادر القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، وتركز الدراسة على الحوادث التاريخية في العصر الأموي فقط، وأهم موضوعاتها: ثورات رجال الدولة، وأثر القبيلة في الحوادث الداخلية، وموقف المعارضة من البيت الأموي، وولاة الدولة الأموية. وتعتمد الدراسة في تقويم المادة التاريخية على محورين اثنين أولهما أصالة الحوادث التاريخية، وثانيهما دقة المبرد في عرض تلك الحوادث، ويخلص البحث إلى أن بعض روايات المبرد امتازت بتفصيلات للخبر لم ترد لدى غيره من المصادر التاريخية.
الأمثال العربية ودلالاتها التاريخية في الفكر العربي الإسلامي
يتطرق هذا البحث عن دلالة المثل العربي في الفكر العربي الإسلامي، وتحديداً أهم خصائصه التاريخية؛ كالإيجاز وكثافة المعنى، والسيرورة، والمضرب والمورد والعلاقة المجازية بينهما، والغرابة والنقل على الحكاية. ويتعرض كذلك للأشكال التعبيرية المثلية، وعبارات التناهي والمبالغة والعبارات التقليدية الجاهزة، والحكمة، والأقوال النادرة، والعبارات التصويرية، والأقوال المأثورة، والصياغات الاسمية المثلية، وأمثال الحديث النبوي الشريف، والأمثال القرآنية، وخصائص كل منها. ومن ناحية أخرى وجـدت في الأمثال دلالات واضحة عن حياة الأمة العربية ولا سيما في الفكر العربي الإسلامي فهي تكشف عن طبيعة هذه الحياة وتوضح الكثير من مظاهرها التي لم تهتم بها النشاطات الأخرى مثل الشعر والنثر وغيرهما.
مصادر وأنماط الصورة الفنية في المقدمات الشعرية في كتاب \أدب الطف\
للصورة الفنية أهمية قصوى في النقد الأدبي، جعلت الشعراء يهتمون بها في مقدماتهم الشعرية، ولها مرجعيات ترتكز عليها، وتتقوم بها، ولها أنماط تتولد منها. وللصورة قراءة ورؤية بين النقاد القدامى والمحدثين، وقد نظرت في هذا البحث إلى محتواها في المقدمات الشعرية في كتاب أدب الطف لعصور مختلفة.
التوثيق التاريخي في الخطاب الإعلامي في الشعر الأندلسي \عهد الموحدين\
ثمة علاقة وطيدة بين الشعر والتاريخ، إذ واكب الشعر العربي الأحداث التاريخية مواكبة تامة وذلك عبر تصوير الشعراء لهذه الحوادث، وبدأ الشعر بتسجيل الحوادث التاريخية على شكل قصائد قصيرة، ما لبث أن تطورت وطالت إلى قصائد طويلة. إذ توفرت في هذه القصائد الأخبار الأدبية ومثلها التاريخية الممزوجة بعنصر الخيال للترويح والتسلية للمتلقي. إذ جمعت هذه الأخبار بين الصدق الواقعي والصدق الفني.
المجتمع والتعدد الثقافي
كشفت الورقة عن المجتمع والتعدد الثقافي. الثقافة في المجتمعات البشرية دائمة التغير والتعديل بتأثير عدد من العوامل والأحداث متفاوتة المصادر والأسباب، وقد اتخذ عدد من المفكرين مواقف مختلفة من ذلك تراوحت بين عد ذلك من جملة السنن اللازمة في أي مجتمع، وعده مما يهدد الكيان المجتمعي بالزوال أو الانحراف عن منهج الأسلاف. وأوضحت رأى هنتجون في أن قسمة الحضارات الراهنة يجب أن تصنف ضمن سبع كتل كبرى وهي الحضارة الصينية، واليابانية، والهندية، والإسلامية، والغربية، والأمريكية اللاتينية، والإفريقية. وأكدت على تبني هنتنجتون موقفًا شائعًا من الثقافة يتجاهل حالتين مختلفتين وهما حالة الثقافة التسجيلية الموجودة في اللقى والآثار والوثائق المادية، وحالة الثقافة السائدة التي تؤثر في اتخاذ القرارات وتشكيل فكرة الأجيال الحالية عن المجتمع الذي ينتمي إلى هذه الثقافة. وتطرقت إلى أن سبب حكم هنتنجتون القاطع يتمثل في خوف شخصي من ضياع فرصة التفاهم التي اعتقد بأنها سانحة بين الدول لإقامة مجتمع متعدد الحضارات والقطبية. وعرضت حالة التوجهات الثقافية في لنصف الأول من القرن العشرين التي تحدث عنها هنتنجتون والوضعية التي اتخذتها بعض الشرائح المجتمعية تجاهها. وأوضحت أن العقائد والمعتقدات في الماضي كانت توجه السلوكات الفردية والجمعية؛ لأن الناس كانوا يصدقون أنها مصدر معارفهم عن الوجود وما فيه دون استثناء. واختتمت الورقة بالإشارة إلى تصديق هنتنجتون على كثير من المفكرين النظريين من أن الخوف والقلق كثيرًا ما يمنعان من تعريض القواعد التنظيمية التي يقترحونها للتجربة؛ رغم أن معارفهم المهنية أو العادية بالنظم قد تكون غير دقيقة أو زائفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الحرب السيبرانية ومستقبل الأمن العالمي
تطمح ورقة البحث هذه إلى تسليط الضوء على مؤشرات تصاعد توظيف الحرب السيبرانية في العلاقات بين الدول، والوقوف على أسباب هذا التطور، كما توجه القارئ نحو شك صحي لبعض \"الحقائق\" المقبولة حول الحروب السيبرانية، فضلا عن الإشارة إلى أبرز السياسات التي اعتمدتها الفواعل الدولية في محاولة منها لضبط، احتواء أو تحجيم تداعيات هذه الحرب من خلال تنظيم قواعد الاشتباك السيبراني، والتعامل مع مسرح الحرب الجديد هذا. كما تحاول الدراسة إزالة الغموض عن المفاهيم المحيطة بدراسة التهديدات السيبرانية، ولاسيما احتمالية حدوث الحرب السيبرانية من خلال التركيز على بعض الحوادث التاريخية والمناقشات الرئيسية داخل الدوائر الحكومية والأكاديمية وتقديم رؤية واضحة حول سيناريوهات مستقبل الأمن العالمي في ظل النزوع نحو الحروب السيبرانية.