Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,765 result(s) for "الحوار الحضاري"
Sort by:
مسلية الغريب في كل أمر عجيب من وجهة نظر التاريخ الحديث
البحث الحالي محاولة لفهم الحوار الحضاري بين الإسلام والمسيحية من خلال رحلة الإمام عبد الرحمن البغدادي إلى البرازيل المعنونة \"مسلية الغريب في كل أمر عجيب\" في أواخر القرن التاسع عشر والتي مثلت تأثير العثمانيين الحضاري في أمريكا الجنوبية. فقد مثلت هذه الرحلة للبغدادي مصدراً مهما عن بدايات تشكل المجتمع البرازيلي والتأثير الإسلامي.
التثاقف من مسلوبية الاحتواء إلى معقولية التعارف
تسعى هذه المقالة إلى بيان طبيعة الصلات الحضارية، وضرورتها التاريخية، والخلفية الحضارية المؤسسة لطبيعة العلاقات والمفسرة لها، والكشف عن طبيعة الوعي الغربي، الذي ييبنّى الصراع القاصد إلى الاحتواء، رغبة في السيطرة والعمل على تعميم النموذج الغربي للحياة، وتنميط العالم بمنطق العولمة الكونية والثقافة الإنسانية الواحدة. وتهدف المقالة كذلك إلى تقديم طرح توحيدي بديل ينطلق من القيم الإلهية في عرضه لمفهوم التعارف الحضاري، وبناء الصلات على المعايير الأخلاقية وكرامة الإنسان، بعيداً عن العنف والعرقية، ويتحقق للحضارة الإنسانية من خلالها التوازن بعيداً عن التعصب والتطرف.
أثر بيئة تعليمية إلكترونية ثلاثية الأبعاد في تدرس التاريخ لتنمية أبعاد الحوار الحضاري العالمي والمثابرة الأكاديمية لدى طلاب الصف الأول الثانوي
هدف البحث إلى تعرف أثر بيئة تعليمية إلكترونية ثلاثية الأبعاد في تدريس التاريخ لتنمية أبعاد الحوار الحضاري العالمي والمثابرة الأكاديمية لدى طلاب الصف الأول الثانوي العام بمدرسة تمام رمضان الثانوية بموشا التابعة لإدارة أسيوط التعليمية بمحافظة أسيوط، وللإجابة عن أسئلة البحث استخدم الباحثان كلا من: المنهج الوصفي والمنهج التجريبي، وتم تطبيق مواد وأدوات البحث والتي تمثلت في البيئة التعليمية الإلكترونية ثلاثية الأبعاد قائمة على موقع https://www.airpano.com/ - اختبار أبعاد الحوار الحضاري العالمي ومقياس المثابرة الأكاديمية الذي تم تطبيقه على (32طالبا) ، وبتطبيق الاختبار والمقياس على مجموعة البحث؛ أبرزت النتائج عند حساب قيمة (ت) وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات الطلاب في التطبيق القبلي والبعدي لاختبار الحوار الحضاري العالمي ومقياس المثابرة الأكاديمية لصالح التطبيق البعدي لمجموعة البحث، وهو فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.01)، وبتطبيق معادلة حجم الأثر اتضح أنه بلغ (0.96) للاختبار، (0.91) للمقياس وأظهر قوة تأثير مرتفعة بلغت (10.31) للاختبار، (6.4) للمقياس وهذا يعد مؤشرا لتأثير بيئة تعليمية إلكترونية ثلاثية الأبعاد في تدريس التاريخ لتنمية أبعاد الحوار الحضاري العالمي والمثابرة الأكاديمية لدى طلاب الصف الأول الثانوي العام، ومن خلال نتائج البحث يوصى بضرورة تضمين مقررات التاريخ لأبعاد الحوار الحضاري العالمي في مراحل التعليم المختلفة واستخدام البيئات ثلاثية الأبعاد في تدريس التاريخ.
أسلوبية حوار الأنبياء الحضاري في القرآن الكريم
يسلط هذا البحث الضوء على الحوارات الواردة في القرآن الكريم بين نبي الله هود عليه السلام وقوم عاد، أما هدفه فهو دراسة أسلوبية الحوار الحضاري عند نبي الله هود عليه السلام في القرآن الكريم، ودراسة أسلوبية الحوار السجالي عند قومه عاد. وقد احتوى على مقدمة نظرية بينت فيها أهمية الحوار الحضاري وأثره المهم في احتواء الآخر وقبوله وإقناعه بطرق سلمية بعيدة عن التعصب والعنف، ثم ذكرت شروط الحوار الحضاري وآلياته التي إن اتبعها الإنسان فإنه سيكون في مأمن من السجال والعنف، وسيكون بعيدا عن الأزمات والصراعات والحروب التي يثيرها حوار العنف والإرهاب، وبينت بعد ذلك أنماط الحوار الواردة في المصادر المختصة، وهي الحوار التعليمي، والحوار الجدلي، والحوار السجالي، وأضفت نوعا رابعا يمكن استكناهه من حوارات الأنبياء والصالحين في القرآن الكريم، هو الحوار الحضاري. ثم شرعت بالدراسة التطبيقية، أما المنهج المتبع في التحليل فقد طبقت آليات المنهج الأسلوبي في تحليل النصوص؛ للوصول إلى الخصائص الأسلوبية في الحوار الحضاري عند نبي الله هود عليه السلام والطرق المتبعة في هذا النوع من الحوار؛ لكي نفيد منها في حواراتنا، ولبيان الخصائص الأسلوبية في الحوار السجالي عند قوم عاد والطرق المتبعة فيه؛ لكي نتجنبها في أثناء حواراتنا، ثم ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها نتائج البحث، وذكرت فيها بعض التوصيات التي قد تعود بالنفع على المتلقي، ولاسيما مع هذا التصاعد في العنف والإرهاب؛ بسبب عدم تفعيل الحوار الحضاري. ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن الحوار الحضاري يشكل حاجة إنسانية ملحة، ولا سيما مع تصاعد وتكاثر الحوار السجالي الذي أدى إلى نتائج كارثية على مستوى العالم. كما اتسم حوار هود عليه السلام مع قومه عاد بأنه حوار حضاري، سعى عن طريقه إلى احتواء الآخر وقبوله وهدايته بأساليب لغوية كثيرة، وكان هدفه من ذلك هداية قومه إلى طريق الخير والإيمان. بين أسلوب القرآن الكريم الذي نقل لنا حوارات عاد بأن حوارهم مع هود عليه السلام كان سجاليا متسما بالتعنيف والتهديد والترهيب وكيل التهم الباطلة له؛ من أجل إسكاته وعدم نشر دعوته.
أسس التواصل الفعال بين الثقافات
يسعى هذا المقال إلى تقديم بعض خصائص ومشاكل التواصل بين الثقافات المختلفة. ولهذه الغاية سنقدم أجوبة عن الأسئلة التالية: ما المقصود بالثقافة؟ كيف نميز بين ثقافة وأخرى؟ ما الفرق بين التعدد الثقافي والتفاعل الثقافي؟ ما معنى التواصل بين الثقافات؟ كيف نحقق تواصلاً فعالاً بين الثقافات؟ ما هي المشاكل التي يطرحها التواصل بين الثقافات؟ وسنرى خلال هذا البحث أن الثقافة لا تتطور فقط من خلال الاتصال بالثقافات الأخرى، بل أيضاً من خلال نسج علاقات احترام بينها. فالتعدد والاختلاف سمتان ملازمتان للثقافات. والرهان المنشود هو الوصول إلى فهم الثقافات الأخرى، وذلك لا يتأتى إلا باحترام بعض المبادئ الأساسية قصد تحقيق تواصل فعال بين الثقافات المختلفة.
Maitre de conferences a la Faculte des Lettres
Notre étude tient à montrer l'importance de la traduction, son rôle de révélateur, non seulement de la pensée du langage, mais également de la lettre du texte. La traduction du texte littéraire est une transmission de la culture, de l'histoire et des valeurs de la langue dite source vers une langue dite cible. Nous épousons l'approche bermanienne selon laquelle la traduction non-ethnocentrique devrait constituer la pierre de base de toute tâche traductologique. Le traducteur du texte littéraire doit garder l'effet d'étrangeté du texte-source dans le texte traduit. C'est dans cet effet d'étrangeté inhérent à la présence de l'Autre avec sa langue et culture que réside l'originalité de l'acte de la traduction. Domestiquer le texte étranger c'est l'adapter à la culture-cible et le soumettre aux contraintes de cette culture. Ce travail d'adaptation mené par le traducteur vise à gommer les normes et les valeurs de l'Autre qui dominent l'œuvre-source. Nous optons dans notre étude-critique de la traduction du texte dramatique de Docteur Ahmed Etmàn pour l'adoption d'une méthode traductologique qui établit un équilibre entre l'exotisation et la domestication du texte traduit, et qui impose au traducteur un contrôle de sa pulsion traductrice.
الميتامورفوزس وتمثلاته في التيارات المسرحية
يتفق الجميع على أن المسرح بشكل خاص والفن والأدب بشكل عام الفضاءات التعبيرية والحاضنة الجمالية التي تعتنق الأفكار والرؤى الإنسانية بكل أشكالها الذوقية والمعرفية والقيمية عبر تاريخ الإنسان بترحلاته كافة وأن دراسة ثقافة ما تأتي بالضرورة من دراسة المنتج الأدبي والفتي لتلك الثقافة بكونها تمثل ميدانا وموطنا لتطلعات تلك الثقافة وهويتها الخاصة بها. ولتقصي جماليات الميتامورفوزس وتحقيق هدف البحث كان لابد أن نتعدى حدود النص المسرحي لنخوض باحثين عن مفهوم الميتامورفوزس تاريخيا وفلسفيا وفكريا وأدبيا وكيف استضاف النص المسرحي مفهوم الميتامورفوزس ما بين ثناياه وارتباط هذا المفهوم بالقصص العجائبية والمرويات من روايات الخوارق والأبطال الخارقين وتقاربه من الغروتسك وصولا إلى أفلام الخيال العلمي وكثير من تشعبات الميتامورفوزس، التحولات في الوجود والعلوم والفنون. ويمكن العبور على مفهوم الميتامورفوزس بكونه يشكل تحولا للجسد والتي يقع ضمنها ما هو داخل الجسد كالتحولات الذاتية والفكرية والنفسية أو ما هو خارج الجسد كتغيرات وتحولات الأشياء والأماكن والأزمات والكائنات الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن التحديد والتعريف للميتامورفوزس كان يترجم بكلمة (مسخ) إلا أن الترجمات الحديثة من كافكا وجيل دولوز وأدونيس والمورد وقاموس أكسفورد وما إلى ذلك بدأت تترجم بكلمة التحولات والتي تشمل مجالات الحياة عموما وأصبحت التحولات ليست مشكلة بقدر كونها إشكالية لا يمكن الإمساك بها لسعتها وعدم محدوديتها. وقد تضمن البحث الآني المستل ملخص مبسط للبحث والإطار المنهجي وجزء من الإطار النظري والمعنون بالميتامورفوزس وتمثلاته في التيارات المسرحية وهذا الجزء أحتضن الكلاسيكية القديمة وعصر التنوير والنهضة وتم المرور بالعديد من النتاجات الأدبية وصولا إلى شكسبير وتحليل مسرحية العاصفة، لينتهي البحث بالنتائج والاستنتاجات.
الحوار الحضاري والتعايش السلمي من منظور إسلامي
الحوار قيمة من قيم الحضارة الإسلامية المستندة إلى مبادئ الدين الحنيف وتعاليمه السمحة ،باعتباره تعبيرا عن أبرز سمات الشخصية الإسلامية السوية وهي سمة التسامح والمرونة في التفكير، وبذلك فان الحوار وسيلة ناجحة من وسائل الدفاع عن كيان الأمة وعقيدتها ومنهجها، لغرض تبليغ رسالتها وإظهار حقيقتها وإسماع صوتها، ومن ثمة فإن الحوار مع الأخر يجب أن يعتمد على أسلوب التفاعل الحضاري، المبني على مد جسور التلاقي والتعاون مع مختلف الأديان السماوية، والثقافات والحضارات وليس الصراع الحضاري المبني على الهيمنة والسيطرة.
عوائق الحوار الحضاري العربي الغربي
برز مفهوم حوار الحضارات في الساحة الإعلامية والفكرية العربية نتيجة الصدى الذي خلفه مقال صدام الحضارات الذي كتبه المفكر الأمريكي صامويل هانتغتون.nحيث جعل المفكرون العرب من الحوار الحضاري شعارا لهم وحرصوا على اختياره مسلكا خاصا، مقابل نزعة الإقصاء والتهميش التي تبنتها نظرية المركز والهامش أو الأطراف التي انشغلت بها الكثير من الأقلام الغربية (أوربا وأمريكا بصفة خاصة)nهذا ما يقودنا إلى التساؤل التالي ما هو مستقبل الحوار والحضاري العربي الغربي هل هو صراع وصدام؟ كما تنبأ صامويل هانتغتون أم أنه تعايش وتكيف؟ وما هو السبيل إلى مد جسور
العلاقات الثقافية بين المملكة المغربية وجمهورية إندونيسيا
إن العلاقات المغربية الإندونيسية ليست وليدة التاريخ المعاصر، وإنما هي قديمة وضاربة بجذورها في التاريخ، حيث تعود بدايتها إلى رحلة الرحال المغربي ابن بطوطة (المتوفى سنة 779 هجرية)، وإقدام علماء وشيوخ مغاربة على نشر الإسلام بإندونيسيا. وتأتي هاته المقالة للكشف عن عمق الروابط الأخوية والتعاون الوثيق الذي يجمع المملكة المغربية وجمهورية إندونيسيا، وفُرصة لإثراء ثقافة الانفتاح على الآخر ومعرفة خصوصياته المعرفية وثقافاته المتنوعة. تجمع المغرب وإندونيسيا عدة مشتركات وخاصة فيما يتعلق بتبني قيم الاعتدال والوسطية والتسامح التي تساهم في تمتين العلاقات بين البلدين، فلكل منهما تُراث ثقافي وحضاري قوي وممتد في التاريخ، جعلهما يخطوان خطوات هامة في تطوير العلاقات الثقافية بينهما منذ زيارة الرحالة المغربية ابن بطوطة التي لم تكن مُجرد رحلة عابرة، بقدر ما كانت وشيجة حضارية وثقافية ربطت المغرب بإندونيسيا منذ القدم.