Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,759
result(s) for
"الحوار الحضاري"
Sort by:
مسلية الغريب في كل أمر عجيب من وجهة نظر التاريخ الحديث
by
أحمد، مواهب عدنان
,
القيسي، محمود عبدالواحد محمود
in
الحوار الحضاري
,
الروايات التاريخية
,
الفكر الأدبي
2020
البحث الحالي محاولة لفهم الحوار الحضاري بين الإسلام والمسيحية من خلال رحلة الإمام عبد الرحمن البغدادي إلى البرازيل المعنونة \"مسلية الغريب في كل أمر عجيب\" في أواخر القرن التاسع عشر والتي مثلت تأثير العثمانيين الحضاري في أمريكا الجنوبية. فقد مثلت هذه الرحلة للبغدادي مصدراً مهما عن بدايات تشكل المجتمع البرازيلي والتأثير الإسلامي.
Journal Article
التثاقف من مسلوبية الاحتواء إلى معقولية التعارف
2012
تسعى هذه المقالة إلى بيان طبيعة الصلات الحضارية، وضرورتها التاريخية، والخلفية الحضارية المؤسسة لطبيعة العلاقات والمفسرة لها، والكشف عن طبيعة الوعي الغربي، الذي ييبنّى الصراع القاصد إلى الاحتواء، رغبة في السيطرة والعمل على تعميم النموذج الغربي للحياة، وتنميط العالم بمنطق العولمة الكونية والثقافة الإنسانية الواحدة. وتهدف المقالة كذلك إلى تقديم طرح توحيدي بديل ينطلق من القيم الإلهية في عرضه لمفهوم التعارف الحضاري، وبناء الصلات على المعايير الأخلاقية وكرامة الإنسان، بعيداً عن العنف والعرقية، ويتحقق للحضارة الإنسانية من خلالها التوازن بعيداً عن التعصب والتطرف.
Journal Article
أسس التواصل الفعال بين الثقافات
2021
يسعى هذا المقال إلى تقديم بعض خصائص ومشاكل التواصل بين الثقافات المختلفة. ولهذه الغاية سنقدم أجوبة عن الأسئلة التالية: ما المقصود بالثقافة؟ كيف نميز بين ثقافة وأخرى؟ ما الفرق بين التعدد الثقافي والتفاعل الثقافي؟ ما معنى التواصل بين الثقافات؟ كيف نحقق تواصلاً فعالاً بين الثقافات؟ ما هي المشاكل التي يطرحها التواصل بين الثقافات؟ وسنرى خلال هذا البحث أن الثقافة لا تتطور فقط من خلال الاتصال بالثقافات الأخرى، بل أيضاً من خلال نسج علاقات احترام بينها. فالتعدد والاختلاف سمتان ملازمتان للثقافات. والرهان المنشود هو الوصول إلى فهم الثقافات الأخرى، وذلك لا يتأتى إلا باحترام بعض المبادئ الأساسية قصد تحقيق تواصل فعال بين الثقافات المختلفة.
Journal Article
أسلوبية حوار الأنبياء الحضاري في القرآن الكريم
2021
يسلط هذا البحث الضوء على الحوارات الواردة في القرآن الكريم بين نبي الله هود عليه السلام وقوم عاد، أما هدفه فهو دراسة أسلوبية الحوار الحضاري عند نبي الله هود عليه السلام في القرآن الكريم، ودراسة أسلوبية الحوار السجالي عند قومه عاد. وقد احتوى على مقدمة نظرية بينت فيها أهمية الحوار الحضاري وأثره المهم في احتواء الآخر وقبوله وإقناعه بطرق سلمية بعيدة عن التعصب والعنف، ثم ذكرت شروط الحوار الحضاري وآلياته التي إن اتبعها الإنسان فإنه سيكون في مأمن من السجال والعنف، وسيكون بعيدا عن الأزمات والصراعات والحروب التي يثيرها حوار العنف والإرهاب، وبينت بعد ذلك أنماط الحوار الواردة في المصادر المختصة، وهي الحوار التعليمي، والحوار الجدلي، والحوار السجالي، وأضفت نوعا رابعا يمكن استكناهه من حوارات الأنبياء والصالحين في القرآن الكريم، هو الحوار الحضاري. ثم شرعت بالدراسة التطبيقية، أما المنهج المتبع في التحليل فقد طبقت آليات المنهج الأسلوبي في تحليل النصوص؛ للوصول إلى الخصائص الأسلوبية في الحوار الحضاري عند نبي الله هود عليه السلام والطرق المتبعة في هذا النوع من الحوار؛ لكي نفيد منها في حواراتنا، ولبيان الخصائص الأسلوبية في الحوار السجالي عند قوم عاد والطرق المتبعة فيه؛ لكي نتجنبها في أثناء حواراتنا، ثم ختمت البحث بخاتمة ذكرت فيها نتائج البحث، وذكرت فيها بعض التوصيات التي قد تعود بالنفع على المتلقي، ولاسيما مع هذا التصاعد في العنف والإرهاب؛ بسبب عدم تفعيل الحوار الحضاري. ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن الحوار الحضاري يشكل حاجة إنسانية ملحة، ولا سيما مع تصاعد وتكاثر الحوار السجالي الذي أدى إلى نتائج كارثية على مستوى العالم. كما اتسم حوار هود عليه السلام مع قومه عاد بأنه حوار حضاري، سعى عن طريقه إلى احتواء الآخر وقبوله وهدايته بأساليب لغوية كثيرة، وكان هدفه من ذلك هداية قومه إلى طريق الخير والإيمان. بين أسلوب القرآن الكريم الذي نقل لنا حوارات عاد بأن حوارهم مع هود عليه السلام كان سجاليا متسما بالتعنيف والتهديد والترهيب وكيل التهم الباطلة له؛ من أجل إسكاته وعدم نشر دعوته.
Journal Article
Maitre de conferences a la Faculte des Lettres
2014
Notre étude tient à montrer l'importance de la traduction, son rôle de révélateur, non seulement de la pensée du langage, mais également de la lettre du texte. La traduction du texte littéraire est une transmission de la culture, de l'histoire et des valeurs de la langue dite source vers une langue dite cible. Nous épousons l'approche bermanienne selon laquelle la traduction non-ethnocentrique devrait constituer la pierre de base de toute tâche traductologique. Le traducteur du texte littéraire doit garder l'effet d'étrangeté du texte-source dans le texte traduit. C'est dans cet effet d'étrangeté inhérent à la présence de l'Autre avec sa langue et culture que réside l'originalité de l'acte de la traduction. Domestiquer le texte étranger c'est l'adapter à la culture-cible et le soumettre aux contraintes de cette culture. Ce travail d'adaptation mené par le traducteur vise à gommer les normes et les valeurs de l'Autre qui dominent l'œuvre-source. Nous optons dans notre étude-critique de la traduction du texte dramatique de Docteur Ahmed Etmàn pour l'adoption d'une méthode traductologique qui établit un équilibre entre l'exotisation et la domestication du texte traduit, et qui impose au traducteur un contrôle de sa pulsion traductrice.
Journal Article
الميتامورفوزس وتمثلاته في التيارات المسرحية
2018
يتفق الجميع على أن المسرح بشكل خاص والفن والأدب بشكل عام الفضاءات التعبيرية والحاضنة الجمالية التي تعتنق الأفكار والرؤى الإنسانية بكل أشكالها الذوقية والمعرفية والقيمية عبر تاريخ الإنسان بترحلاته كافة وأن دراسة ثقافة ما تأتي بالضرورة من دراسة المنتج الأدبي والفتي لتلك الثقافة بكونها تمثل ميدانا وموطنا لتطلعات تلك الثقافة وهويتها الخاصة بها. ولتقصي جماليات الميتامورفوزس وتحقيق هدف البحث كان لابد أن نتعدى حدود النص المسرحي لنخوض باحثين عن مفهوم الميتامورفوزس تاريخيا وفلسفيا وفكريا وأدبيا وكيف استضاف النص المسرحي مفهوم الميتامورفوزس ما بين ثناياه وارتباط هذا المفهوم بالقصص العجائبية والمرويات من روايات الخوارق والأبطال الخارقين وتقاربه من الغروتسك وصولا إلى أفلام الخيال العلمي وكثير من تشعبات الميتامورفوزس، التحولات في الوجود والعلوم والفنون. ويمكن العبور على مفهوم الميتامورفوزس بكونه يشكل تحولا للجسد والتي يقع ضمنها ما هو داخل الجسد كالتحولات الذاتية والفكرية والنفسية أو ما هو خارج الجسد كتغيرات وتحولات الأشياء والأماكن والأزمات والكائنات الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن التحديد والتعريف للميتامورفوزس كان يترجم بكلمة (مسخ) إلا أن الترجمات الحديثة من كافكا وجيل دولوز وأدونيس والمورد وقاموس أكسفورد وما إلى ذلك بدأت تترجم بكلمة التحولات والتي تشمل مجالات الحياة عموما وأصبحت التحولات ليست مشكلة بقدر كونها إشكالية لا يمكن الإمساك بها لسعتها وعدم محدوديتها. وقد تضمن البحث الآني المستل ملخص مبسط للبحث والإطار المنهجي وجزء من الإطار النظري والمعنون بالميتامورفوزس وتمثلاته في التيارات المسرحية وهذا الجزء أحتضن الكلاسيكية القديمة وعصر التنوير والنهضة وتم المرور بالعديد من النتاجات الأدبية وصولا إلى شكسبير وتحليل مسرحية العاصفة، لينتهي البحث بالنتائج والاستنتاجات.
Journal Article
الحوار الحضاري والتعايش السلمي من منظور إسلامي
2018
الحوار قيمة من قيم الحضارة الإسلامية المستندة إلى مبادئ الدين الحنيف وتعاليمه السمحة ،باعتباره تعبيرا عن أبرز سمات الشخصية الإسلامية السوية وهي سمة التسامح والمرونة في التفكير، وبذلك فان الحوار وسيلة ناجحة من وسائل الدفاع عن كيان الأمة وعقيدتها ومنهجها، لغرض تبليغ رسالتها وإظهار حقيقتها وإسماع صوتها، ومن ثمة فإن الحوار مع الأخر يجب أن يعتمد على أسلوب التفاعل الحضاري، المبني على مد جسور التلاقي والتعاون مع مختلف الأديان السماوية، والثقافات والحضارات وليس الصراع الحضاري المبني على الهيمنة والسيطرة.
Journal Article
عوائق الحوار الحضاري العربي الغربي
2017
برز مفهوم حوار الحضارات في الساحة الإعلامية والفكرية العربية نتيجة الصدى الذي خلفه مقال صدام الحضارات الذي كتبه المفكر الأمريكي صامويل هانتغتون.nحيث جعل المفكرون العرب من الحوار الحضاري شعارا لهم وحرصوا على اختياره مسلكا خاصا، مقابل نزعة الإقصاء والتهميش التي تبنتها نظرية المركز والهامش أو الأطراف التي انشغلت بها الكثير من الأقلام الغربية (أوربا وأمريكا بصفة خاصة)nهذا ما يقودنا إلى التساؤل التالي ما هو مستقبل الحوار والحضاري العربي الغربي هل هو صراع وصدام؟ كما تنبأ صامويل هانتغتون أم أنه تعايش وتكيف؟ وما هو السبيل إلى مد جسور
Journal Article
الأزمة الفكرية العالمية: نحو نموذج معرفي قرآني بديل
by
صديقي, علي
in
الأزمة الفكرية - النموذج المعرفي القرآني - التثاقف الحضاري - الحوار - حوار الحضارات - التوحيد - النموذج المعرفي الحديث - النموذج المعرفي الغربي - الأنساق المعرفية - النماذج الفكرية - الأمة الإسلامية - العالم الغربي
2010
يعيش الإنسان المعاصر، في ظل هيمنة النموذج المعرفي والحضاري الغربي، أزمة فكرية لم تعهدها الإنسانية من قبل، رغم ظاهر انتصار العقلانية ومبادئها، وما قادت إليه من غنى فكري، وتنوع معرفي، وتقدم علمي وتقني هائل. بل يمكن الجزم بأنَّ هذا الانتصار قد انحرف عن مساره، وأدَّى إلى نقيض مقصوده، ولا أدلّ على ذلك من أنَّ هذه العقلانية التي بشَّرت الإنسان بعالم تسوده الطمأنينة والسعادة هي التي أدت إلى تدميره، فتحولت هي وتطبيقات العلم التكنولوجية إلى عار على الحضارة الغربية، بعدما كانت مجداً وشرفاً لها، حسب عبارة شهيرة لبول فاليري عام 1919م؛ الأمر الذي ولّد لدى هذا الإنسان حالة من اليأس والشك في مبادئ عصر التنوير، ومشروع الحداثة بجميع قيمه وأسسه التي قام عليها، بما في ذلك مقولات العقل والعلم والتقدم والتحرر... وقد كانت ثورة الطلاب الفرنسيين عام 1968م تعبيراً صارخاً عن هذا الشك والرفض. وقبل هذه الثورة ظهرت في ثلاثينيات القرن العشرين مدرسة فرانكفورت، ووجهت نقداً عنيفاً لأفكار عصر التنوير ولمشروع الحداثة، ورأت أنَّ العقل الذي جاء لتحرير الإنسان من سلطة الكنيسة وكهنوتها قد تحوَّل، شأنه في ذلك شأن العلم، إلى قوة قمعية، ووسيلة للسيطرة على الطبيعة والإنسان ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article