Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
55
result(s) for
"الخبرات الأجنبية"
Sort by:
الضبط في العملية التعليمية
2015
سعت الدراسة إلى بيان أهمية الضبط في العملية التعليمية: بعض الخبرات الأجنبية وتفعيل الواقع المصري. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتناولت الدراسة ثلاثة نقاط، وهما، أولاً: الجدل الذي دار حول أهمية الضبط في العملية التعليمية، وتضمن الجدل أهمية الضبط في العملية التعليمية، واستخدام العقاب البدني لتحقيق الضبط في العملية التعليمية، ووجهات نظر الفلسفات المختلفة من الضبط في العملية التعليمية واستخدام العقاب البدني فيه. ثانياً: العقوبات التي يمكن أن تستخدم في تحقيق الضبط وكيفية تفعيلها، وتضمنت العقوبات التي يمكن أن تستخدم في تحقيق الضبط، وكيفية تفعيل العقاب لكي يحقق الضبط. ثالثاً: أساليب ووسائل أخرى لتحقيق الضبط في العملية التعليمية، وتضمنت أساليب خاصة بالأسرة، وأساليب خاصة بالمدرسة، وأساليب خاصة بالمعلم. رابعاً: بعض التجارب العالمية لتحقيق الضبط في العملية التعليمية، وتشمل مدرسة مودي الثانوية بـ \"\"الولايات المتحدة الأمريكية\"\"، ومدرسة مقاطعة ميزوري \"\"مدينة كانساس\"\" ولاية ميزوري بـ \"\"الولايات المتحدة الأمريكية\"\"، ومجموعة مدارس ريفرسايد العامة ولاية الينويز بـ \"\"الولايات المتحدة، وبريطانيا، وأستراليا\"\"، ومدرسة تشيلتنهام فكتوريا \"\"استراليا\"\"، و\"\"الأرجنتين\"\". وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن هناك جدل حول أهمية استخدام الضبط في العملية التعليمية على المستوى الفلسفي مثل الفلسفة الطبيعية تؤيد الضبط والعقاب وترفض استخدام العقاب البدني لتحقيقه، والفلسفة البراجماتية تؤيد الضبط وترفض العقاب البدني أو النفسي في تحقيقه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
استراتيجية مقترحة لتحويل المدرسة المصرية الى بيئة تمكينية لجدارات مجتمع المعرفة فى ضوء بعض الخبرات الأجنبية
2015
هدفت الدراسة إلى وضع استراتيجية مقترحة لتحول المدرسة المصرية لبيئة تمكينية لجدارات مجتمع المعرفة في ضوء خبرات كل من فنلندا وألمانيا باعتبارهما من دول الاتحاد الأوروبي والهند كنموذج لدول البريكس، وذلك من خلال ما يلي: 1-التعرف على ملامح مجتمع المعرفة، إبعاده، وجداراته، وخصائص التعليم به. 2-التعرف على البيئات التمكينية، والجدارات المطلوبة لمجتمع المعرفة. 3-التعرف على خبرات كل من فنلندا، وألمانيا؛ باعتبارهما من دول الاتحاد الأوروبي، والهند باعتبارها من دول البيركس BRICS في التحول لمجتمعات معرفة. 4-التعرف على الجهود المصرية المرتبطة بالتحول لمجتمع المعرفة. 5-تحديد نقاط القوة والضعف في الاستراتيجيات الأجنبية، وتحديد جوانب الاستفادة منها في بناء الاستراتيجية المقترحة. 6-التوصل لاستراتيجية مقترحة لتحويل المدرسة المصرية لبيئة تمكينية لجدارات مجتمع المعرفة. واتبعت الباحثة المنهج المقارن على أساس اتباع مدخل جورج بيرداي G.Beredy في مجال الدراسات التربوية المقارنة بخطواته المنطقية المنظمة للوصول إلى التحقق من صحة فروض البحث الحقيقية، وتعتبر هذه المنهجية من أبرز المعالجات التي تأخذ بمنحنى الحلول الكبرى، والغرض منها هو البحث عن دروس يمكن استخلاصها من التطبيقات التربوية في المجتمعات المختلفة. وتم التوصل إلى استراتيجية مقترحة لتحويل البيئة المدرسية إلى بيئة تمكينيه لجدارات مجتمع المعرفة، وتشمل: الإدارة المدرسية، المعلمون، والمنهج، ودمج التكنولوجيا في التعليم).
Journal Article
متطلبات تحويل المدن المصرية إلى مدن معرفة رؤية تربوية مقترحة في ضوء بعض الخبرات الأجنبية
سلط البحث الضوء على متطلبات تحويل المدن المصرية إلى مدن معرفة (رؤية تربوية مقترحة في ضوء بعض الخبرات الأجنبية). واعتمد البحث على المنهج المقارن بمدخليه الوصفي والتحليلي. واشتمل البحث على ستة محاور، تناول المحور الأول مقدمة البحث وأهدافه ومنهجه، والدراسات السابقة. وعرض المحور الثاني المعرفة من حيث طبيعتها، وفلسفتها، وأهميتها، وأنواعها، ومصادرها، وأبعادها، وكذلك العرض لمدن المعرفة وعلم اجتماع المعرفة، والتربية في مجتمع المعرفة ومواصفات مواطني مدينة المعرفة. والمحور الثالث استعرض أبرز الخبرات في مجال مدن المعرفة على المستوى الدولي والعربي. والمحور الرابع تحدث عن الخبرة المصرية في مجال مدن المعرفة. والمحور الخامس قدم تحليل مقارن لمدن المعرفة التي تم العرض لها. والمحور السادس قدم مقارنة بين الخبرات الأجنبية والعربية والواقع المصري. واختتم البحث طارحاً بعض من المقترحات والتوجيهات المتمثلة في، ضرورة تبني القيادة السياسية قضية تحويل مدننا إلى مدن معرفة، وتقديم التعزيز والدعم الكامل لهذه القضية، وإعلانها مشروعاً قومياً لتحقيق التنمية. والقيام بحملات إعلامية مكثفة للترويج للمشروع ونشر فكرته وأهدافه والتعريف بأهميته في كافة وسائل الإعلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
تصور مقترح لتطوير مؤسسات رياض الأطفال المصرية في ضوء خبرات بعض الدول
2020
هدفت الدراسة تصور مقترح لتطوير مؤسسات رياض الأطفال المصرية في ضوء خبرات بعض الدول، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وقامت بعرض ما الإطار المفاهيمي لمؤسسات رياض الأطفال، ثم تناولت ما أبرز القوانين والتشريعات الخاصة بمؤسسات رياض الأطفال بمصر، وعرضت ملامح بعض الخبرات الأجنبية المتصلة بمؤسسات رياض الأطفال، واقتصرت على خبرات كل من (الولايات المتحدة الأمريكية) و(ألمانيا) و(اليابان) من حيث القوانين والتشريعات المنظمة لرياض الأطفال في هذه البلدان وطبيعة الدراسة بها وبرنامجها اليومي وكذلك أبنية رياض الأطفال وملحقاتها في هذه الدول، وفي النهاية عرض الدراسة التصور المقترح لتطوير مؤسسات رياض الأطفال المصرية، فتناولت أهداف التصور ومنطلقاته، ثم محاور التصور التي تمثلت فيما يلي: متطلبات تطوير بيئة التعلم، معايير تحديد أهداف مؤسسات رياض الأطفال في ضوء التصور المقترح، من حيث الأسس التي تقوم عليها مؤسسات رياض الأطفال، المقترحات الخاصة بقبول الأطفال بمؤسسات رياض الأطفال وفق التصور المقترح، المواصفات الخاصة بمباني مؤسسات رياض الأطفال وفق التصور المقترح، تنظيم البيئة التربوية بقاعة الروضة وفق التصور المقترح، التجهيزات المتطلبة لمؤسسات رياض الأطفال في ضوء التصور المقترح، طرق التعليم بمؤسسات رياض الأطفال: نظام التقويم بمؤسسات رياض الأطفال وفق التصور المقترح، معلمة رياض الأطفال في ضوء التصور المقترح، تطوير إدارة مؤسسات رياض الأطفال وفق التصور المقترح، ثم بينت الدراسة متطلبات تطبيق التصور، واختتمت ببعض المقترحات المستقبلية.
Journal Article
تطوير نظام ضمان الجودة في التعليم العالي في ضوء أهم الخبرات الأجنبية : تصور مقترح
2014
استهدفت الدراسة وضع تصور مقترح لتطوير نظام ضمان الجودة في التعليم العالي، وقد اشتملت الدراسة على الإطار العام للبحث ويتضمن المشكلة، الأهداف، الأهمية، المنهج، وخطوات الدراسة وإجراءاتها، كما تناولت تحليل مفهوم ضمان الجودة، ومبررات، ومتطلبات ومشكلات تطبيقه في مؤسسات التعليم العالي، كما تنولت تحليل واقع التجربة المصرية في مجال ضمان الجودة في التعليم العالي، وكذلك عرض وتحليل أهم الخبرات الأجنبية في مجال ضمان الجودة في التعليم العالي، واختتمت الدراسة بعرض أهم النتائج والتصور المقترح لتطوير نظام ضمان الجودة في التعليم العالي.
Journal Article
الإنتظام المدرسي : دراسة مقارنة لبعض الخبرات الأجنبية وإمكانية الإفادة منها في مصر
يعد الحضور المنتظم للطلاب داخل المدارس هو العامل المهم في نجاح الطالب، والمدرسة، والعملية التعليمية، ومن ثم المجتمع ككل، وذلك لأن انتظام الطلاب في المدارس يولد: الجدية وحب العمل، والانتماء والولاء الشديد للمدرسة وللأسرة وللوطن، كما يجعل الطالب محبا للنظام ويحترم السلطة، وتتكون لديه الطاعة الواعية والالتزام بالقيم والأخلاقيات. ويعرف الانتظام المدرسي بأنه: المشاركة في برنامج الأنشطة التعليمية المنظم من قبل المدرسة، كما أنه الحضور الفعلي داخل مبنى المدرسة، وتتبلور مشكلة البحث في التساؤلات التالية: ما منظور الأدبيات والدراسات السابقة للانتظام المدرسي؟. ما أبرز الخبرات الأجنبية في تفعيل الانتظام المدرسي؟ ما الإجراءات المقترحة لتفعيل الانتظام المدرسي في مصر؟؟ وقد اتبع البحث المنهج المقارن للتوصل إلى إجراءات مقترحة لتفعيل الانتظام المدرسي في مصر، والتي تتمثل فيما يلي: 1. على المستوى المدرسي (تحقيق مناخ مدرسي داعم للطلاب)، ويتحقق من خلال: وضع سياسات تعزز الحضور، وإطلاع أولياء الأمور والطلاب عليها، من أجل المساهمة في تنفيذها، تدريب المعلمين على استخدام أساليب تعليمية تفاعلية ومبدعة لجذب الطلاب، تعزيز العلاقة الإيجابية بين الطالب ومعلميه، وضع قوانين صارمة للغياب، وتطبيقها، والتدخل المبكر عند رصد حالات للغياب، الاهتمام بالتغذية في المدارس، رصد جوائز وحوافز مادية ومعنوية لأفضل حضور، وتوزيعها في احتفالات تضم جميع الطلاب، من أجل تحفيزهم على الحضور، تضافر جهود جميع العناصر داخل المدرسة لخلق بيئة مدرسية آمنة، مبدعة، تعزز ثقة الطلاب بأنفسهم، وتعزز العلاقات الإيجابية داخلها. 2- على المستوى المجتمعي ويتحقق من خلال: وضع رؤية مشتركة بين المدارس والمجتمع وأولياء الأمور، إسهام مؤسسات المجتمع المحيط ماديا مع المدارس من أجل تحفيز الطلاب على الحضور، لصق لافتات في كل مكان تدعو إلى أهمية التعليم، وأهمية حضور الطلاب وانتظامهم داخل المدارس، تسجيل رسائل صوتية بصوت المشاهير تسهم في إيقاظ الطلاب، وحرصهم على الحضور والانتظام، مد جسور الثقة والترابط بين البيت والمدرسة والمجتمع، تعاون جهاز الشرطة مع المدارس في إعادة الطلاب الذين يتجولون أثناء الساعات المدرسية إلى مدارسهم، وأخذ تعهد عليهم داخل المدرسة بعدم تكرار ذلك، اللجوء إلى القضاء في الحالات التي لا يلتزم بها الآباء بتطبيق قانون التعليم الإلزامي، ولم يرسلوا أبناءهم إلى المدرسة، لتلقي التعليم، تضافر جميع الجهود داخل المجتمع من أجل الحفاظ على الانتظام المدرسي للطلاب.
Journal Article