Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
405 result(s) for "الخدمات الأكاديمية"
Sort by:
التشوهات المعرفية كمتغير وسيط بين جودة الحياة الأكاديمية والذكاء الثقافي لدى الطلبة السودانيين اللاجئين في مصر
هدفت الدراسة الحالية للتحقق من النموذج البنائي الذي يفسر التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للتشوهات المعرفية كمتغير وسيط بين الذكاء الثقافي وجودة الحياة الأكاديمية، والفروق في الثلاث متغيرات وفقاً للنوع والمستوى الدراسي، والعلاقة بين مدة إقامة اللاجئ ومتغيرات الدراسة، تكونت عينة الدراسة من (۲۷۰) طالب وطالبة، وتم توزعهم وفقاً للنوع إلى (٩٤) طالباً، و (١٧٦) طالبة من المستوى الدراسي المتوسط والثانوي، واستخدمت الباحثتان مقياسي جودة الحياة الأكاديمية، والتشوهات المعرفية (إعداد الباحثتان)، ومقياس الذكاء الثقافي (إعداد: إنج وآخرون، ترجمة: الباحثتان)، وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة سالبة بين مدة الإقامة، والتفكير الكارثي وتوظيف المعارف، وعدم وجود علاقة بين باقي الأبعاد، كما أظهرت النتائج وجود فروق تبعاً للنوع لصالح الطلاب في بعض المتغيرات مثل: الشخصية، والسلوك، وبعدي التفكير الكارثي ولوم الذات والآخرين، والدرجة الكلية للتشوهات المعرفية، بينما بعد ما وراء المعرفة كان لصالح الطالبات، وعدم وجود فروق وفقاً للنوع في الدرجة الكلية لجودة الحياة الأكاديمية، والتفكير الثنائي والدرجة الكلية للذكاء الثقافي، ووجود فروق في جودة الحياة الأكاديمية والذكاء الثقافي وفقاً للمستوى الدراسي لصالح المستوى المتوسط، والتشوهات المعرفية لجانب المستوى الثانوي، كما توصلت النتائج إلى نموذج سببي يفسر العلاقات السببية بين الذكاء الثقافي والتشوهات المعرفية وجودة الحياة الأكاديمية لدي الطلبة السودانيين اللاجئين في مصر.
مواقع الشبكات الاجتماعية الأكاديمية
مواقع الشبكات الاجتماعية الأكاديمية ASNS هي فئة من المواقع تسعى إلى خلق سلسلة من التجمعات العلمية والأكاديمية وتكوين علاقات بين الأعضاء وفقا للاهتمامات والميول البحثية متخذة من عمليات النشر العلمي وسيلة لذلك؛ هذا وقد أثرت الشبكات الاجتماعية الأكاديمية على الطريقة التي نصل بها إلى أحدث المقالات والمخرجات العلمية، بالإضافة إلى توليد روابط وأواصر صلة بين الباحثين والعلماء، وعلى الرغم الأهمية العلمية للشبكات الاجتماعية الأكاديمية إلا أن الدراسات التقييمية نادرة لمثل تلك الشبكات، وعليه فقد سعت هذه الدراسة باستخدام المنهج الوصفي التحليلي إلى استكشاف وتقييم الخصائص والسمات العامة والموضوعية لمواقع الشبكات الاجتماعية الأكاديمية متخذة عينة قدرها خمس مواقع تم تصنيفهم كأكثر المواقع استخداما في هذه الفئة (Research Gate، و Academia.edu، و Mendeley ، و Orcid، و Zotero) وذلك من خلال رصد ومقارنة خصائص وأنماط وسمات تلك المواقع معتمدة في ذلك على إعداد قائمة معيارية لتقييم المواقع محل الدراسة. تضم القائمة 201 معيار فرعي موزعة على 12 فئة رئيسية هي (السمات العامة، وخدمات البحث والاستعراض، وخدمات التحليل والقياسات البديلة، وإمكانات التفاعل والذكاء، خصائص الملاحة في الموقع، وواجهة المستخدم، وإعدادات الخصوصية للمستخدمين، والعرض الببليوجرافي للبيانات، ونتائج البحث، وعوامل الترشيح أو التصفية للنتائج، وإمكانات المساعدة، ومحددات المحتوى) وذلك في الفترة من 1 سبتمبر إلى 31 ديسمبر 2018. وبناء عليه فقد خلصت الدراسة إلى أن شبكة Academia.edu تمثل أكثر شبكة من حيث عدد المستفيدين حيث يتجاوز عددهم الـ 66460728، وقد سجلت الميزات الخاصة بواجهة المستخدم أعلى معدلات في المواقع الخمسة من حيث الالتزام بالخصائص المقترحة للتقييم وذلك بنسبة 66.6 %: وفي حين تلقت عوامل الترشيح والتصفية للنتائج أدنى المعدلات 10.7 %، ويعد موقع Research Gate أفضل مواقع الدراسة حيث سجل 121 نقطة من مجموع نقاط 201 وذلك بمعدل 60.1 % (فوق المتوسط) وسجلت المواقع الأربعة (Academia.edu، و Mendeley ، وOrcid، و Zotero) نسب أقل من 50 % (47.7، و43.7، و39.8، و36.8) على الترتيب (أقل من المتوسط) وعليه يتبين أن جميع المواقع الخمس محل الدراسة تحتاج من مسئوليها إلى إعادة هيكلة بحيث يمكن للمستخدمين تحقيق أقصى استفادة ممكنه منها حيث تفتقر جميعها إلى الاكتمال في بعض الميزات الأساسية للوظائف، ومطوري هذه المواقع عليهم مسئولية كبيرة لمحاولة الارتقاء بميزات وخصائص تلك المواقع، كما يجب العمل على استغلال الشبكات الاجتماعية المختلفة ودعم الميزات اللازمة لتحقيق أنماط مختلفة من التعاون بين الأكاديمية والمؤسسات والمعاهد البحثية، وهذا مع ضرورة إجراء دراسات أخرى مكملة لتتبع التغيرات المحتملة في المستقبل.
تصورات الطالبات الدوليات في المرحلة الجامعية حول الخدمات الطلابية المقدمة في إحدى جامعات مدينة الرياض
سعت هذه الدراسة إلى استكشاف تصورات الطالبات الدوليات في المرحلة الجامعية حول مستوى الخدمات الطلابية المقدمة في إحدى الجامعات الحكومية بمدينة الرياض. وقد استخدمت الدراسة المنهج النوعي، من خلال إجراء مقابلات شبه منظمة مع مجموعة من الطالبات في مرحلة البكالوريوس غير الناطقات بالعربية، بهدف فهم انطباعاتهن عن بعض الخدمات الجامعية التي تلقينها خلال مسيرتهن الأكاديمية. أظهرت نتائج التحليل أن انطباعات الطالبات الدوليات كانت إيجابية بشكل عام، وتراوحت بين المتوسطة والمرتفعة. وقد تم تنظيم النتائج في سبعة محاور رئيسية عبرت من خلالها الطالبات عن تصوراتهن، وجاءت على النحو الآتي: الانطباعات حول المرافق الصحية، الانطباعات حول المرافق الرياضية والترفيهية، الانطباعات حول الخدمات المقدمة من إدارة الطلاب الدوليين، الانطباعات حول الخدمات الإرشادية والنفسية مستوى الرضا عن خدمات النقل والمواصلات، مستوى الرضا عن المرافق التعليمية، والانطباعات حول خدمات التسجيل. وقد دلت هذه النتائج على نجاح الجامعة في توفير بيئة طلابية داعمة ومتوازنة، تراعي احتياجات الطالبات المغتربات وتسهم في تعزيز اندماجهن الأكاديمي والاجتماعي داخل المجتمع الجامعي. كما قامت الدراسة بتقديم عدد من التوصيات التطوير الخدمات الطلابية للطلاب غير المواطنين في مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية.
أثر الإدارة الإلكترونية في جودة الخدمات
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر الإدارة الإلكترونية في جودة الخدمات في الجامعات اليمنية الأهلية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (170) فردا، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية من القيادات الأكاديمية والإدارية في ست جامعات اليمنية أهلية (العلوم والتكنولوجية، الأندلس، سبأ، الوطنية، اليمنية، الملكة أروى). وتمثلت أداة الدراسة في الاستبالة. ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن مستوى تطبيق الإدارة الإلكترونية في الجامعات اليمنية الأهلية كان بدرجة (عالية)، وكذلك أيضا كان مستوى جودة الخدمات بدرجة (عالية)، كما أظهرت النتائج وجود تأثير إيجابي للإدارة الإلكترونية في جودة الخدمات بالجامعات اليمنية الأهلية.
دور الكفاءات المحورية في تحقيق الأداء الاستراتيجي بالمنظمة
هدفت الدراسة إلى تحديد واقع الكفاءات المحورية في الجامعات المصرية، التعرف على مدى وعي الجامعات المصرية بأهمية تحسين الأداء الاستراتيجي للتعليم على مستوى جمهورية مصر العربية من خلال الاهتمام بالكفاءات المحورية، وتقديم مجموعة من التوصيات المقترحة لحل مشكلة الدراسة. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بالتطبيق على جامعات (قناة السويس، بورسعيد، السويس) كما قامت الباحثة باختيار عينة طبقية عشوائية، نظرا لتباين مجتمع البحث بفئاتهم الوظيفية الأكاديمية، وتخصصاتهم العلمية المختلفة، ومراكزهم الوظيفية، وانتمائهم إلى دوائر وأقسام مختلفة، واختلاف مؤهلاتهم، وبلغت حجم العينة (345) مفردة، كما كانت نسبة استجابة العينة محل الدراسة (87%) عند معامل ثقة 95% وذلك باستخدام برنامج التحليل الإحصائي للعلوم الاجتماعية (SPSS). وتوصلت الدراسة إلى وجود ارتفاع وعي العاملين بأهمية الكفاءات المحورية، ضعف مستوى تمكين العاملين في الجامعات محل الدراسة، ونقص فاعلية أنظمة الاتصال الداخلية. كما قامت الدراسة بالخروج بتوصيات لتعزيز الكفاءات المحورية فا تقترح الباحثة تشجيع المشاركة الفعالة للكادر الأكاديمي في عمليات اتخاذ القرار، مما يعزز انتماءهم المؤسسي ويحفز الأداء، وتحسين أنظمة الاتصالات الداخلية لضمان الشفافية والفعالية، تكثيف برامج تطوير الموارد البشرية لتلبية احتياجات الأكاديميين، ولتحسين الأداء الاستراتيجي تقترح الباحثة تعزيز التركيز على البعد المالي عبر ترشيد الإنفاق وزيادة مصادر التمويل، تحسين جودة الخدمات الأكاديمية والإدارية لضمان تجربة تعليمية متميزة تعكس تطلعات الطلاب والمجتمع، والاستثمار في التعلم والتطوير المستدام، متابعة التأثير عن طريق إنشاء آليات لتقييم تأثير تنفيذ هذه التوصيات على الأداء المؤسسي وقياس تأثيرها لضمان التحسين المستمر بشكل دوري لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.
تقويم جودة الخدمة التعليمية من وجهة نظر طلاب كلية الاقتصاد في جامعة تشرين
يهدف البحث إلى التعرف على مستوى جودة الخدمة التعليمية المقدمة من وجهة نظر طلاب كلية الاقتصاد في جامعة تشرين، وذلك من خلال دراسة واقع ومعرفة الأهمية النسبية لأبعاد جودة الخدمة التعليمية (الملموسية، الاستجابة، الأمان، الاعتمادية، التعاطف) في الجامعة المدروسة، واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي كمنهج عام للبحث، وقامت الباحثة بتوزيع الاستبيان على (290) مفردة من مجتمع الدراسة، وخلصت النتائج إلى أن هناك فروق ذات دلالة معنوية بين مستوى أبعاد جودة الخدمات التعليمية السائد حالياً في الجامعة محل الدراسة، وبين مستوى أبعاد جودة الخدمات التعليمية الواجب توافره من وجهة نظر طلاب كلية الاقتصاد، ثم قدمت الدراسة بعض التوصيات والتي كان من أهمها: - الاهتمام بالأبحاث التي تهدف للكشف عن الجوانب المساهمة في تطوير الخدمة التعليمية ومستوى جودتها ومدى تأثيرها على أراء ورغبات الطلاب، والعمل على تطويرها في ضوء نتائج هذه الأبحاث. - الاهتمام بالأبحاث والدراسات حول توقعات الطلاب حول جودة الخدمات التعليمية، والعمل على قياس الفجوة بين المتوقع والمدرك منها.
قياس جودة نظام الخدمات الأكاديمية الإلكترونية ODUS Plus من وجهة نظر طالبات الانتظام بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز
تهدف هذه الرسالة إلى تقويم جودة نظام الخدمات الأكاديمية ODUS Plus بجامعة الملك عبد العزيز من وجهة نظر طالبات الانتظام بكلية الاقتصاد والإدارة، وذلك لمعرفة جوانب الضعف ومعالجتها وتحديد نقاط القوة وتعزيزها لدعم مسيرة التطوير بالجامعة. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تصميم الاستبانة بالاستناد على النموذج المقترح بأبعاده الخمسة. وتم جمع 282 استبانة صالحة للتحليل. كشفت نتائج الدراسة عن الانطباع الإيجابي عن الجودة الكلية للخدمة الأكاديمية المقدمة وذلك بنسبة (76.6%) من العينة. كما توصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين الأبعاد الخمسة ومستوى الجودة الكلية لنظام الخدمات الأكاديمية، وأسفرت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات الطالبات نحو مستوى الجودة الكلية، والأهمية النسبية لأبعاد المقياس المتعلقة بالهيكلة والتصفح والمحتوى، وسهولة التفاعل مع النظام، وذلك تبعا لاختلاف المستوى التعليمي. أشارت النتائج كذلك إلى أن أقل العوامل جودة من وجهة نظر الطالبات تتعلق بخدمة العملاء وصعوبة التعامل مع النظام في حال ظهور مشكلة. وبناء على هذه النتائج أوصت الدراسة بضرورة قيام الجهة ذات العلاقة بجامعة الملك عبد العزيز بتقييم وقياس جودة نظام ODUS Plus بطريقة دورية للوقوف على مدى التحسن في جودة الخدمة، وتحديث صفحة الأسئلة الأكثر شيوعا في التعامل مع النظام تبعا لما يتجدد من أسئلة المستفيدين. كما أوصت بضرورة تركيز إدارة الجامعة على الأبعاد التي حصلت على تقييم متدني في مستوى الجودة من وجهة نظر الطالبات، ومحاولة الارتقاء بمستوى جودتها.
واقع الخدمات الأكاديمية المقدمة لطلاب جامعة بنها ذوي صعوبات التعلم من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس
يهدف هذا البحث إلى دراسة واقع الخدمات الأكاديمية المقدمة لطلاب جامعة بنها من ذوي صعوبات التعلم، وذلك من منظور أعضاء هيئة التدريس، بهدف الكشف عن مستوى الدعم المتاح لهؤلاء الطلاب والمعوقات التي تحدّ من استفادتهم من العملية التعليمية الجامعية. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، مستندًا إلى استبانة شملت مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في مختلف الكليات، لقياس آرائهم حول الخدمات المقدمة والتسهيلات الأكاديمية ومدى كفايتها. تشير النتائج إلى أن الوعي العام لدى أعضاء هيئة التدريس بمفهوم صعوبات التعلم في البيئة الجامعية ما زال متفاوتًا وضعيف التنظيم، وأن الخدمات المقدمة تتركز غالبًا في الجانب الأكاديمي التقليدي كالإعفاءات الجزئية من بعض المتطلبات أو تمديد زمن الامتحان، بينما يغيب الدعم المنهجي المتكامل الذي يراعي احتياجات الطلاب النفسية والاجتماعية. كما أظهرت النتائج أن غياب التدريب المتخصص لأعضاء هيئة التدريس يُعد من أبرز العوائق أمام تطوير الخدمات، إلى جانب محدودية الموارد البشرية المؤهلة في وحدات دعم ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الجامعة. وأشارت الدراسة إلى أن عدداً من الأساتذة يبذلون جهودًا فردية لمساعدة الطلاب من ذوي صعوبات التعلم، إلا أن هذه المبادرات تظل غير مؤسّسة ولا تخضع لإطار إداري واضح. كما بيّنت النتائج وجود فجوة في التنسيق بين الكليات والإدارة الجامعية فيما يتعلق بتطبيق السياسات الداعمة لهؤلاء الطلاب. أوصت الدراسة بضرورة وضع خطة استراتيجية شاملة لتطوير الخدمات الأكاديمية، تشمل إنشاء وحدات دعم مؤسسية متخصصة، وتنظيم ورش تدريبية لأعضاء هيئة التدريس للتعامل مع الطلاب ذوي صعوبات التعلم وفق منهجيات تربوية حديثة، إضافة إلى إشراك الطلاب أنفسهم في صياغة البرامج التي تلبي احتياجاتهم. وتخلص الدراسة إلى أن تحقيق دمج فعلي لذوي صعوبات التعلم في التعليم الجامعي يتطلب تحولًا ثقافيًا ومؤسسيًا يجعل من الشمولية مبدأ أساسيًا في السياسات التعليمية، بما يضمن العدالة الأكاديمية والمساواة في فرص التعلم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام AI.