Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
17 result(s) for "الخدمة المدنية السودان"
Sort by:
العلاقة بين السياسة العامة للتعليم العالى وحوجة الخدمة المدنية فى السودان 1991-2014
تتناول الورقة العلاقة بين السياسة العامة للتعليم العالي وحوجه الخدمة المدنية في السودان في الفترة 1991-2014م وقد بينت الورقة على فرضية أساسية أن انتهاج سياسة التوسع في التعليم العالي مع عدم الاهتمام المتوازي بجودة التعليم العالي نقل كل سلبيات التوسع هذا إلى مجال الخدمة المدنية وقاد ذلك إلي تدهور أداء الخدمة المدنية بل وعدم استقرارها. وتفرعت من هذه الفرضية الفرضيات التالية: -انعكاس الإخفاقات في سياسة التعليم العالي في مجال الخدمة المدنية. -السياسة العامة للتعليم العالي لا ترتبط بحوجه الخدمة المدنية وسوق العمل ككل. -تعيين موظف في وظيفة لا تتناسب وتخصصه يضعف عن رغبته في العطاء. وقد استخدم الباحث الأسلوب الوصفي التحليلي في وصف السياسة العامة للتعليم العالي وما نتج عنها من سلبيات في ظل وجود إيجابيات آخري وتتبع الباحث نشأة وتطور الخدمة المدنية في السودان واستيعابها لخريجي التعليم العالي وانعكاس ذلك عليها. تناول الباحث تعريف السياسة العامة ووسائل ومؤسسات صناعتها ثم السياسة العامة للتعليم العالي في السودان والمؤسسات المشاركة في عملية صناعتها وقبلا تطور التعليم العالي في السودان وما أفرزته ثورة التعليم العالي سلبا وإيجابا ثم الخدمة المدنية في السودان نشأتها وتطورها وأثر السياسة التعليمية للتعليم العالي عليها سلبا وإيجابا. وقد توصل الباحث إلى العديد من النتائج والتوصيات: أولا: النتائج: - 1. عدم التوافق بين سياسات التعليم العالي وحوجه الخدمة المدنية بل وسوق العمل ككل. 2. عدم استيعاب منسوبي الخدمة المدنية بما يتناسب مع مقدراتهم ومستوي تأهيلهم. 3. عدم الربط بين تدريب الخريجين في مؤسسات التعليم العالي والخدمة المدنية وتخصصاتهم ليتم فيما بعد استيعاب الموظف المؤهل المدرب للوظيفة المعينة. 4. عدم الاستعانة بخبراء الخدمة المدنية (أصحاب الخبرة العلمية) عند اعتماد التخصصات المعينة في مؤسسات التعليم العالي. ثانيا: التوصيات: - 1-ضرورة الاهتمام بالتوافق بين سياسات التعليم العالي وحوجه الخدمة المدنية وسوق العمل ككل. 2-استيعاب الخريجين في الخدمة المدنية فيما يتناسب وقدراتهم ومستوي تأهيلهم. 3-الربط المحكم بين تدريب الخريجين في مؤسسات التعليم العالي والخدمة المدنية وتخصصاتهم ليتم فيما بعد استيعاب الموظف المؤهل المدرب للوظيفة المعينة. 4-أن تتم الاستعانة بخبراء الخدمة المدنية (أصحاب الخبرة العلمية) عند اعتماد التخصصات المعينة في مؤسسات التعليم العالي قدر الإمكان لتتم عملية الاستفادة من خبراتهم في شأن مستوي تأهيل الخريجين ونوعية وملائمة التخصص المعنى للخدمة المدنية.
المسكوت عنه في إصلاح الخدمة في السودان
يكتسب هذا الكتاب أهميته من كونه يتناول بطريقة إكاديمية منضبطة وصارمة واحدة من أبرز قضايا الراهن العام في السودان وهي قضية إصلاح الخدمة العامة ومايتصل بها من إشكاليات نجح الكاتب إلى حد مدهش في تشريحها وتعيين فرص معالجتها على نحو موضوعي وجاد إشكاليات تتصل بالإدارة العامة الحكومية وعضلاتها الهيكلية والتشريعية مسائل الإصلاح ومناهجه والتجارب العملية مع رصد دقيق ونقدي للجهود التي بذلت في هذا الصدد مشكلات إدارة الأعمال في القطاع الخاص والسبل الممكنة للاستفادة من قصص النجاح وتفادي الأخفاقات والدور المهم الذي لابد أن تلعبه نقابات المهنيين في شأن ترقية الأداء المهني في الخدمة العامة.
ارتفاع المستوى التعليمي لموظفي الخدمة المدنية وتحسن النتائج الإقتصادية
هدفت الدراسة إلي الكشف عن ارتفاع المستوي التعليمي لموظفي الخدمة المدنية وتحسن النتائج الاقتصادية. وتناولت الدراسة عده عناصر. استعرض العنصر الأول خدمة مدنية متعلمة، حيث تم التوصل إلى علاقة الارتباط بين جودة التعليم والأبعاد المختلفة لقدرات الدولة، أي قدرة الحكومات على تقديم الخدمات العامة، والإنفاق على السلع العامة، وتحصيل الضرائب وأن ارتفاع المستوي التعليمي للقوي العاملة في الإدارة العامة يساعد علي رفع مستوي المعايير في القطاع المالي المحلي. ثم انتقل العنصر الثاني إلي التعليم وفاعلية الحكومة. حيث تكتسب فعالية الحكومة أهمية جوهرية في تحقيق التنمية الاقتصادية، وقد يكون من الصعب تحقيق التنمية الاقتصادية، وقد يكون من الصعب تحقيق التنمية الاقتصادية في البلدان التي لا تعمل حكوماتها علي الحد من الفساد وإنفاذ القوانين وتوفير بيئة مواتيه لتشجيع تنمية القطاع الخاص. وكشف العنصر الثالث عن التعليم والمؤسسات، حيث أوضح أنه إذا كانت المؤسسات هي التي تحفز على التحصيل الدراسي، ينبغي أن تركز السياسات على تقوية مؤسسات محددة لضمان اختيار موظفي الخدمة المدنية من بين أصحاب المهارات للالتحاق بالإدارة العامة والتأكد من تعزيز النظام التعليمي في البلاد للمهارات المعرفية. وأشارت الدراسة إلي أن البحوث التي تم إعدادها تؤكد على دور المؤسسات في تشكيل النتائج الاقتصادية. وختاماً يفرز هذا النموذج اثنين من التنبؤات النظرية المهمة، تدعمها بيانات الدراسة، والتي تتمثل في، أولا عندما تكون المؤسسات قوية، يلتحق بالعمل في القطاع العام عدد أكبر من الموظفين المتحمسين الذين يغلبون المصلحة العامة مقارنة بالقطاع الخاص. وثانياً يساعد التحول إلى نظام التعويضات القائم على الجدارة على جذب الأفراد ذوي المستويات التعليمية الجيدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تحديد الاحتياجات التدريبية في الخدمة المدنية بالسودان
هدفت الدراسة إلى الكشف عن \"تحديد الاحتياجات التدريبية في الخدمة المدنية بالسودان بالتطبيق على الخدمة المدنية بالولاية الشمالية\". استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت أدوات الدراسة من الاستبيان والملاحظة. وتمثلت عينة الدراسة في 42 مفردة من مسؤولي التدريب وهم الموظفون المناط بهم تحديد الاحتياجات التدريبية بمؤسساتهم. وتناول البحث عدد من المباحث الرئيسية وهي، المبحث الأول: مفهوم التدريب، واتجاهاته، أهمية التدريب، أهمية سياسة التدريب في الدول النامية، أركان ووظائف ومراحل التدريب، عوامل نجاح البرنامج التدريبي، استراتيجية التدريب. المبحث الثاني: تحديد الاحتياجات التدريبية وتناول فيه، خطوات تحديد الاحتياجات، مؤشرات تحديد الاتجاهات، أساليب تحديد الاتجاهات، ملخص الاحتياجات التدريبية. المبحث الثالث: تحديد الاحتياجات التدريبية في قوانين الخدمة المدنية. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، أن هناك تحديد للاحتياجات التدريبية بالخدمة المدنية بالولاية الشمالية. كما أنه عند تحديد الاحتياجات التدريبية بالخدمة المدنية بالولاية الشمالية يتم ربط تلك الاحتياجات التدريبية بغرض زيادة السرعة في العمل. وأوصت الدراسة بضرورة حرص القائمون على الخدمة المدنية بالولاية الشمالية عند اختيار مسؤولي التدريب بالخدمة المدنية، سواء بالوزارات أو المحليات أو إدارة التدريب بوزارة المالية الولائية، أن تكون تخصصاتهم الأكاديمية في مجال إدارة الأعمال، أو على أقل تقدير في تخصصات أكاديمية ذات صلة بمجال إدارة الأعمال، وذلك على اعتبار أن العملية التدريبية تحتاج إلى متخصصين، حيث يدخل التدريب ضمن اختصاص إدارة الأعمال بشكل أساسي كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور قيم العمل وسلوك العاملين في تنمية المجتمع: دراسة تطبيقية على الخدمة المدنية القومية بالسودان
تهدف الورقة الى التعرف علي قيم العمل وسلوك العاملين بالخدمة المدنية من الاهمية بمكان لايجاد الحلول لمشكلة تدني كفاءتها وبالتالي تعظيم دورها في تنمية المجتمع. هدفت هذه الدراسة لحصر والتعرف على دور قيم العمل وسلوك العاملين بالخدمة المدنية في تنمية المجتمع (دراسة تطبيقية علي الخدمة المدنية القومية بالسودان). تم تحديد عينة الدراسة من خلال استخدام العينة الطبقية المتعددة من قطاعات (الحكم والادارة، التنمية الاقتصادية ، و التنمية الثقافية والاجتماعية)، ومن هذه القطاعات تم إختيار طبقة فرعية منمستويات الادارة بالخدمة المدنية (المستوى الإداري والمستوى التنفيذي) ومن ثم تم اختيار عينة عشوائية من داخلها بحجم عينة بلغت (52) موظفاً من الإداريين للدرجات الوظيفية القيادية والقيادية العليا ، (284) موظفاً يعملون فى وظائف تنفيذية وعمالية مختلفة ، كما تم اختيار عينة عشوائية بلغت (250) متلقياً للخدمة (زبونا). لتبلغ جملة عينة الدراسة (586) مستبان. حيث استخدم الباحث الملاحظة والمقابلة والاستبانة كادوات لجمع المعلومات والبيانات، وللمعالجة الاحصائية تم تحليل الاستبانات بإستخدام برنامج الحزم الاحصائية للعلوم الاجتماعية ((SPSSومقياس ليكرت (likert scale)، لإستخلاص النتائج التى كشفتان القيم على المستوى الإدارى تحتاج لتطوير ، وعلى المستوى التنفيذى تحتاج لمعالجة وذلك لانهم رغم ثقتهم فيما يقومون به ومطابقته لقيم العمل الا أن المستفيد من الخدمة (الزبون) غير راضى عن الخدمات المقدمة له وفق قيم العمل، وكذلك مدرائهم.استنادا علي هذه النتائج توصي الدراسة بترقية قيم العمل وسلوك العاملين بصورة عامة وخاصة علي المستوي التنفيذي كما لابد من تهيئة بيئة العمل لاداء العمل باتقان.
ضوابط الالتحاق بالوظيفة العامة و أثرها على الفساد
اقتضى الواقع أن يكون لأي مجتمع منظم من المجتمعات الإنسانية أهداف وغايات يسعى بالضرورة إلى تحقيقها وصولا إلى رفاهيته وتعزيز سلامته واستقراره وذلك بإشباع حاجاته، ومن ثم فإن الواجب عليه أن يقوم بإنشاء وتكوين الأنظمة والأجهزة التي تتولى وضع الخطط وتنفيذها لضمان الغرض الأساسي من إنشائها إلا أن ذلك الهدف قد يكون مشوبا بعيب الانتقاص عند وجوده على حيز الواقع بل قد لا يتحقق أصلا نظرا لجملة عوائق أهمها الفساد وغياب الرقابة الفاعلة على تلك الأجهزة. من خلال ما سبق يحاول الباحث الوقوف على الضمانات التي يمكن توفرها ابتداء من تكوين تلك الأجهزة والاستعانة بالكادر البشري بالتعيين، إذ إنه يمثل الخطوة الأولى التي تؤمن تفعيل أداء الجهاز التنفيذي والإداري باختيار الكادر الإداري المؤهل المميز المدرك للأهداف والقادر على تنفيذها وذلك سواء تعلق الاستيعاب بالخدمة المدنية أو حتى المواقع الدستورية كرئيس الجمهورية والوزراء وأعضاء الجهاز التشريعي مثلا على أساس أن الطائفة الأخيرة هي أكثر من يتهمون بالفساد نظرا لامتلاكهم من السلطات والصلاحيات التي يمكن أن تعينهم على الفساد عبر استغلال النفوذ الوظيفي وغيره... ومن ثم ينطلق هذا البحث بدراسة حالة السودان من خلال الدستور الحالي \"دستور السودان الانتقالي لسنة 2005 م\" والقوانين ذات الصلة.
نموذج تطبيقي لنظام شامل لتقويم الأداء الوظيفي : مصمم لحالة الخدمة المدنية في السودان
يهدف هذا البحث إلى الخروج بنظام تطبيقي متكامل وشامل لتقييم الأداء الوظيفي يصلح للتطبيق في وظائف الخدمة المدنية بالسودان. إن نظام تقييم الأداء الوظيفي يعتبر من الأنظمة الإدارية المعقدة، ذلك لآن تطبيقه يرتبط بجوانب عديدة داخل النظام وأخرى خارجة عن النظام ولكنها ذات علاقة بأداء العاملين. حيث يتأثر نجاحه بصلاح هذه الجوانب، كما يتأثر فشله بقصورها وإهمالها. وقد نتج عن البحث معالجة المكونات التالية لنظام تقييم الأداء الوظيفي: 1/مستويات تقارير الأداء. 2/الأغراض التي يستخدم فيها تقييم الأداء. 3/مرجعيات كاتب تقرير الأداء. 4/حق التظلم للعامل. 5/إجراءات التقييم. 6/وضع لجان لمراجعة تقارير الأداء المعدة بواسطة الرؤساء. 7/تصميم ثمانية نماذج لتقارير تقييم الأداء لمختلف وظائف الخدمة المدنية في السودان، كل نموذج يمثل وظائف متشابهة في أعمالها، أي أن كل أعمال ومهن متشابهة خصص لها نموذج يحتوي على عناصر تقييم تتناسب مع أعمال القائمين بهذه الأعمال. ويحتوي النموذج على كل الاشتراطات العلمية اللازمة، والتي تمكن معد التقرير من إعداده بنزاهة وتجرد وعدالة وفق مرجعيات ضرورية تمكن نظام التقييم من أن يحقق أغراضه. 8/وضع اشتراطات يؤدي تنفيذها إلى سلامة وعدالة التقييم.
نحو أداء متميز للحكومات : تجربة جمهورية السودان
هدف هذا البحث إلى إظهار الدور المهم الذي يلعبه الأداء المتميز في إنجاز أعمال الحكومات بصورة عامة . ولإبراز هذا الدور بصورة علمية و تطبيقية ونقلاً للتجارب و الخبرات بين البلدان المختلفة . أشرنا إلى تجربة جمهورية السودان . فروض البحث حددت في الآتي : 1. الأداء المتميز يؤثر على إنجازات الحكومات . 2. أداء حكومة الإنقاذ الوطني في جمهورية السودان أثر إيجابياً في برامج الإصلاح الإداري. تم استعراض البحث من خلال جزءين الجزء الأول خاص بالإطار النظري لمفهوم الأداء المتميز والجزء الثاني من البحث كإطار عملي ، تم فيه استعراض تجربة جمهورية السودان في الأداء المتميز في أداء الحكومة في مجال واحد فقط وهو مجال الإصلاح الإداري في السودان خلال فترة التسعينيات . ثم استعرض البحث حالة الخدمة المدنية في فترة الأداء المتميز للحكومة . توصل البحث إلى بعض النتائج المهمة ترتبت عليها إصدار بعض التوصيات أهمها الاهتمام بالجودة الشاملة وصولاً بها إلى مرحلة الأداء المتميز و الحفاظ على تلك المجهودات بشتى الوسائل الممكنة