Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
65 result(s) for "الخدمة المنزلية"
Sort by:
أحكام عقد الخدمة في المنازل
يهدف هذا البحث إلى بيان أحكام عقد الخدمة المنزلية وفق لائحة عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم الصادرة في المملكة العربية السعودية من خلال العرض التحليلي المقارن. وتناولت الموضوع من خلال مبحثين: تناولت في الأول منهما عقد الخدمة المنزلية، وفي الثاني منها حقوق والتزامات عمال الخدمة المنزلية. وخلص المبحث الأول إلى تعرف عقد الخدمة المنزلية، وتعريف أطرافه عامل الخدمة المنزلية وصاحب العمل، وبيان ما يتميز به من خصائص، وأظهر المبحث الثاني القصور في بعض حقوق عمال الخدمة المنزلية في لائحة عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم الصادرة المملكة العربية السعودية من خلال العرض التحليلي المقارن مع التشريعات محل الدراسة.
خصوصية التنظيم القانوني لعمل المرأة في مجال الخدمة المنزلية
عمل المرأة في مجال الخدمة المنزلية يعد أكثر أنواع العمل استضعافا وأقلها أجرا، فضلا عن تميزه ببعض ظروف العمل الأشد سوءا، فضلا عن كونه من الأعمال غير النظامية؛ الأمر الذي يعني عدم تمتع خادمات المنازل بأي استقرار للدخل، فضلا عن عدم تمتعهن بأي حقوق قانونية تؤهلهم للالتحاق أو الاشتراك في النقابات، وقد يقعن ضحايا للاحتيال وعدم توافر ظروف الصحة والسلامة، ويتعذر إخضاعهم لتفتيش العمل عند الاقتضاء. لذا نحاول الوقوف على التنظيم القانوني لعمل المرأة في مجال الخدمة المنزلية، من خلال بيان موقف التشريع المصري وتشريعات دول مجلس التعاون الخليجي من تفشي ظاهرة خادمات المنازل، لبحث الضمانات التي توفرها هذه التشريعات لتنظيم عمل المرأة في هذا المجال، ومدى الحماية القانونية لحقوق المرأة الخادمة.
مشكلات المرأة المعيلة بين الدراما التليفزيونية والواقع : دراسة حالة لبعض العاملات في الخدمة المنزلية
مشكلات المرأة المعيلة بين الدراما التليفزيونية والواقع دراسة أنثروبولوجية لبعض العاملات في الخدمة المنزلية لم تظهر أجندة البحوث الإعلامية اهتماما كافيا بمشكلات النساء المعيلات اللاتي يعملن في المجال الخدمي بالمنازل؛ لذلك فإن مسلسل \"الحساب يجمع\" بوصفه نموذجا لقضايا هذه الفئة يستحق الدراسة، ومن ثم تهدف هذه الدراسة لعرض وتحليل أوضاع هذه الفئة ومشكلاتها كما تعكسها المعالجة الدرامية ومقارنتها بالواقع، كما أنها تناقش الآليات والحلول المطروحة في المسلسل ومدى واقعيتها؛ لمساعدة القائمين على السياسات والمؤسسات المعنية في وضع آليات وحلول للنساء المعيلات وأسرهن؛ من أجل إيجاد فرص أفضل لتحسين أوضاعهن. ومن هنا ينقسم البحث إلى ثلاثة أقسام: أولا، الإطار النظري: فيقدم نظرية ما بعد النسوية التي تنطلق منها الدراسة، والأدبيات السوسيولوجية والإعلامية المرتبطة بدراسة المرأة المعيلة، ثانيا، الإجراءات المنهجية: فتعرض منهجية دراسة تحليل المضمون الكيفي للمسلسل من حيث فكرته، وموضوعه، ووحدة التحليل؛ لمقارنتها بنتائج الدراسة الميدانية التي خضعت في التصميم البحثي للمنهج الأنثروبولوجي؛ بأدواته من دراسة الحالة، والمقابلة، والملاحظة بالمعايشة، وأسلوب التاريخ الشفاهي، ودليل جمع المادة؛ لمقارنة هذا الطرح الإعلامي من حيث المواقف والأشخاص والأحداث بواقع حياة الحالات في الواقع. ثالثا أهم النتائج المستخلصة للدراسة: اقتراب الخطوط الرئيسة في المسلسل من الواقع، فيبرز أوضاع ومشكلات هذه الفئة الاقتصادية وتكبيلها بالديون؛ واستغلالها من جانب الأثرياء من نفس \"الحتة\"، وإن كان الواقع قد أوضح أنه كثيرا ما تجد الحالات على أرض الواقع حلولا ومساعدات من جانب مخدوماتها. وتعاني نسبة من هذه الفئة من سوء معاملة المخدومات وزوجها وأبنائها، والجديد الذي طرحه المسلسل - وثبت صدقه في الواقع - هو ظاهرة استغلال بعض الخادمات لحاجة المخدومات لهن نظرا لتزايد الطلب عليهن، كذلك يظهر المسلسل أنه بالرغم من قهر الأزواج فإن النساء يلجأن لميكانيزمات عديدة للدفاع عن أنفسهن منها أنوثتهن - سلاح المرأة الأزلي الذي أكدته نظرية ما بعد النسوية - كما أنها قد تلجأ لمواجهة العنف بالعنف. كما تستمد قوتها أيضاً من شبكة علاقتها الاجتماعية بذوي النفوذ. كذلك أوضحت الدراسة أن هذه الفئة في حاجة للشعور بالأمان؛ وذلك للتهديد الدائم بفقدان المأوى والمسكن، كما أن تطلعاتها هي وبناتها لحياة مماثلة لمخدوماتها قد يدفعهن للزواج من طبقات أعلى بشروط مجحفة كإبقاء الزواج سرا أو عدم الإنجاب، وهذا يظهر صعوبة الصعود الاجتماعي للأبناء، وإن كانت الباحثة من خلال الدراسة المتعمقة وجدت أن الحل في التوعية بأهمية التعليم والعمل من أجل الارتفاع بالمستوى الاجتماعي لجيل الأحفاد. كما توصي الدراسة بأهمية تضافر جهود الجهات المسئولة في الإعلام، ومتخذي القرار أن يعيروا اهتماما خاصا بهذه الفئة فتساعدها على تغيير الصورة السلبية لها، وتحقيق أحلامها، حتى لا يعد عملها وصمة عار فيتولد لديها حنق على المجتمع.
الأتجار بالنساء العاملات في الخدمة المنزلية
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص ظاهرة استغلال النساء العاملات في الخدمة المنزلية كصورة من صور الاتجار بالبشر، والتعرف على الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة، والآثار المترتبة عليها، من أجل الوصول إلى أساليب لمواجهة هذه الظاهرة. ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ذي الطابع الكيفي، ومنهج دراسة الحالة، وتم استخدام دليل المقابلة المتعمقة كأداة أساسية لجمع البيانات، بجانب الملاحظة، واعتمدت على عينة عمدية مكونة من 15 حالة من النساء العاملات في الخدمة المنزلية في محافظة القاهرة، وروعي في اختيارهن التنوع في السن، والمستوى التعليمي، والحالة الاجتماعية، كما روعي أن تشتمل العينة على بعض العاملات المقيمات إقامة دائمة، والعاملات يوميا لدى أسرة واحدة، والعاملات بالمرة لدى أسر مختلفة. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: تعدد الأسباب التي تكمن وراء اندفاع النساء للعمل في الخدمة المنزلية، وأهمها الفقر وانخفاض مستوى التحصيل العلمي ومستوى التأهيل المهني مما يجعلهن يتجهن إلى خلق فرص تشغيل ذاتي ضمن قطاع غير منظم وفقا لقدراتهن ومهاراتهن المتدنية. وتتعرض النساء العاملات في الخدمة المنزلية لمختلف أشكال الاستغلال وسوء المعاملة، كحرمانهن من فترات الراحة أو الإجازات، وعدم دفع أجورهن أو اقتطاعها، وتتعرض بعضهن للضرب والتحرش بهن. ويؤثر العمل في الخدمة المنزلية على إحداث مشكلات متعددة لعاملات المنازل في عدة جوانب اجتماعية ونفسية وصحية.
طبيعة عقد الخدمة المنزلية
تثير دراسة عقد الخدمة المنزلية العديد من المشكلات، وعلى رأسها: مشكلة تحديد طبيعته ومن هنا جاءت هذه الدراسة لتبحث في هذه المسألة. لما لها من أهمية نظرية وعملية في الوقت ذاته إذ من خلال بيان هذه الطبيعة تتضح الملامح الرئيسة للعقد المذكور، ومن ثم يتبين النظام الذي يخضع له من حيث إبرامه وآثاره وانقضاؤه وتسوية المنازعات الناشئة عنه. تناولت الدراسة هذا الموضوع في ضوء الشريعة الإسلامية التي كان لها السبق في إرساء أحكام هذا العقد من خلال \"الأجير الخاص\"، كونه أحد صورتي الإجارة على الأشخاص، الأمر الذي اقتضى تخريج العقد المذكور على هذه الصورة، وذلك في إطار مقارن مع القانون الأردني والنظام السعودي ومنظمة العمل الدولي - من خلال اتفاقية العمل اللائق للعمال المنزليين - للوقوف على موقف هذه التشريعات من آلية التعامل مع المسألة مدار البحث، بغية الخروج بنتائج وتوصيات عملية من شأنها معالجة القصور الذي شاب التشريعات المذكورة.
جودة حياة العمل لدى النساء العاملات في خدمة المنازل
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص مظاهر تدني جودة حياة العمل لدى النساء العاملات في خدمة المنازل. وأجريت هذه الدراسة على عينة قوامها 104 من النساء تراوحت أعمارهن ما بين 14 سنة و64 سنة. وتم تطبيق استمارة مقابلة مقننة، تتكون من 89 سؤالا تنتظم في ثمانية محاور أساسية بالإضافة إلى البيانات الديموجرافية، هذه المحاور هي الدخل وإعالة الأسرة، وطبيعة العمل وخصائصه، والتوازن بين أعباء العمل وأعباء الأسرة، وسلوك المشرف على العمل، والصحة وطيب الحال، وأمان العمل، والرضا عن العمل، وضغوط العمل ومشكلاته. وبينت النتائج معاناة النساء العاملات في الخدمة المنزلية من تدهور كافة مؤشرات جودة حياة العمل.
خدمة الزوجة الملکیة لزوجها من خلال بعض المناظر الملکیة الغیر تقلیدیة
تناول البحث موضوع خدمة الزوجة الملكية لزوجها من خلال بعض المناظر الملكية الغير تقليديه لظهور الملكات لتعبر عن مناظر الحب والعاطفة بين الزوجين الملكين، فظهرت الملكة كساقية تقدم الشراب للملك وتقدم الزهور وتربط القلادة حول عنقه وتساعده في الصيد وتضع له العطر على جسده وقد تعرفنا من خلال ذلك على بعض ملامح الحياة الأسرية الملكية حيث كانت تتسم بالمرونة والانسجام والتفاهم والبشاشة في اللقاء بين الملك والملكة. لقد قامت المرأة في مصر القديمة بدورا بارزا في مجتمعها وتمتعت بالقوة والسيطرة وبحقوق أكثر من التي تتمتع بها المرأة في العصر الحالي حيث وصلت إلى أعلى المناصب في الحكم والإدارة فكانت ملكة متوجة حاكمة على البلاد تملك زمام الأمور داخليا وخارجيا. كما شاركت المرأة في الحياة العملية كطبيبة ماهرة وقاضية وكاتبة ومعلمه وكاهنة، واشتركت في بعض الاحتفالات والطقوس الجنائزية، وكانت تذهب إلى الأسواق لتمارس كافة أنواع التجارة. وبعيدا عن الوظائف الرئيسية والهامة، نجدها تعمل في الحقول والصيد مع زوجها، وتمارس بعض الألعاب الرياضية وتصنع الخبز والجعة والعطور والنسيج وتقوم بتصفيف الشعر وغير ذلك من أعمال المنزل كخادمه. لقد استطاعت المرأة المصرية القديمة إثبات ذاتها في الحياة الاجتماعية والثقافية والفنية ولا نستطيع إنكار دور المرأة المصرية قديما أو حديثا في مساندتها ودعمها للرجل في جميع المجالات وحتي في أحلك الظروف مثل المعارك الحربية فهي لم تتخل عنه وكانت تتحمل الأعباء حتى يعود بالنصر. وبالرغم من ضغوط الحياة وضغط العمل أحيانا كانت الزوجة سواء كانت ملكة أو من علية القوم أو من عامة الشعب تعمل على تلبية احتياجات زوجها وأولادها وتهتم بشؤنهم وتحاول بتصرفات بسيطة أن تحقق السعادة الزوجية. لقد ظهرت المرأة في مصر القديمة بين أفراد أسرتها وتبدو عليها علامات السعادة حيث استخدم الفنان التمثال أو المنظر الواحد كلغة متطورة تقوم مقام ألف كلمة في الفهم عن طريق القراءة البصرية ليشير إلى الترابط الأسري وتمتع المرأة بالأناقة والرشاقة والصحة والجمال. وسوف تتناول الدراسة في هذا البحث خدمة الزوجة الملكية لزوجها من خلال بعض المناظر الغير تقليدية لظهور الملكات والتي من خلالها نتعرف على الحياة الأسرية الملكية حيث كانت تتسم بالمرونة والانسجام والتفاهم والبشاشة في اللقاء بين الملك والملكة. ومما لا شك فيه أن هذه التصرفات كانت تسعد الزوج ولها تأثير عظيم في تقوية روابط الأسرة وإضفاء البهجة على الحياة الزوجية.
الحماية القانونية لعمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم في النظام السعودي
حرصت كافة تشريعات وأنظمة العمل على استبعاد عمالة الخدمة المنزلية ومن في حكمهم من الخضوع لأحكام قوانين العمل بسبب اختلاف طبيعة عملهم عن بقية فئات العمال، ومراعاة لحق صاحب العمل في الخصوصية. وقد سار نظام العمل السعودي على غرار هذه التشريعات، حيث استبعد عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم بنص صريح (م7) من نطاق تطبيقه، وهذا الاستبعاد يؤدي حتما إلى عدم توفير حماية قانونية حقيقية لعمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم؛ لأن قانون العمل- وكما هو معلوم- ذو طبيعة حمائية، جاء بنصوص آمرة بهدف حماية الطرف الضعيف وهو العامل، ويؤدي هذا الاستبعاد إلى عدم توفير حماية فعالة لهذه الفئة من العمال، لدرجة أن كثيرا منهم في بعض الدول تم استغلالهم في أعمال الاسترقاق من خلال استعمال القوة والإكراه، مثل إلحاق الإساءات الجسدية والنفسية بهم. وأمام مطالبة المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة حماية حقوق عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم، ومنع استرقاقهم، فقد تدخل المنظم السعودي وأصدر لائحة عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم في عام 1434ه، التي جاءت لسد الفراغ التشريعي الذي نجم عن استثناء نظام العمل لهذه الفئة، حيث نظمت هذه اللائحة عقد الخدمة المنزلية، وبيان حقوق والتزامات كل من طرفيه بطريقة توفر الحماية النظامية اللازمة. ثم صدر قرار وزير العمل والتنمية رقم (605) وتاريخ 15/5/ 1438ه، الذي يضع آليات عملية تكفل حقوق العامل/ العاملة، وتسمح بنقل خدماته في حالة إخلال صاحب العمل بالتزاماته التي تنص عليها اللائحة. ويأتي هذا البحث لتسليط الضوء على نصوص هذه اللائحة من خلال دراسة مقارنة؛ لمعرفة مدى كفاية هذه النصوص في توفير حماية قانونية فعالة لحقوق هذه الفئة من العمال. وخلص الباحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات تدور حول توفير حماية أكثر لبعض الحقوق، وبيان أهم الضمانات التي لم تتناولها اللائحة؛ وبالنتيجة العمل على تعديلها أو إصدار نظام متكامل لهذه الفئة من العمال.