Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الخروج على الحكام"
Sort by:
التحريض على ولاة الأمر
نظرا لأهمية العيش في أمن واستقرار بعيدا عن الاضطراب والفوضى؛ تظافرت الأدلة التي تحض على ما يسهم في توطيد الأمن في المجتمع المسلم ومنها النصوص المتعلقة بالسمع والطاعة للإمام، والتحذير من الافتئات والخروج عليه ولزوم كلمة المسلمين. ونظرا لتنوع صور الخروج على ولي الأمر جاءت هذه الدراسة التي تهدف للتعرف على المنهج الشرعي في التعامل مع موضوع التحريض على ولاة الأمر وإبراز صور التحريض على الولاة، وبيان المنهج الشرعي في التعامل مع المحرضون على الولاة. والمنهج المستخدم في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي: وكذلك المنهج التحليلي الكيفي. ومن نتائج هذه الدراسة: إن من القواسم المشتركة بين المحرضين المتقدمين والمعاصرين: استغلال أوقات الأزمات، الجهل، عدم إنزال الولاة منازلهم، التزهيد بالعلماء الراسخين. ومن صور التحريض على ولي الأمر: (الإنكار العلني على ولي الأمر، التشهير بأخطاء الحكام، الإرجاف، التهوين من قدر الولاة، دعاوى الإصلاح، إثارة الشبهات). ومن طرق التعامل الشرعي مع المحرض على ولي الأمر: (النصح، الحوار والمناظرة، ذم المحرضين، ترك مجالسة المحرضون والتحذير منهم، الشدة في المعاملة والتعزير، دعوتهم للتوبة).
المصالح العظام في تحريم الخروج عن الحكام
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد. فإن بحث المصالح العظام في تحريم الخروج على الحكام يوضح ما قامت عليه أحكام الشريعة من حكم عظيمة وغايات جليلة، وهو يتناول الحكم والمصالح العظيمة التي من أجلها حرم الشارع الخروج على الحاكم ولو كان ظالماً. وقد أوضح البحث معنى المصالح وأقسامها في تمهيد قبل الشروع في عرض المصالح العظيمة التي تناولها البحث في ثلاثة مباحث: الأول: في مصلحة الأمن، وتم تقسيمه إلى: الأمن الأسري والاجتماعي، والأمن الاقتصادي، الأمن السياسي، والثاني: المصالح الضرورية وهي: (حفظ الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال)، والثالث: في المصالح الحاجية وهي: (الصحة، التعليم، الاقتصاد). وتم التوصل إلى تلك المصالح وتصنيفها ودراستها بالمنهج الوصفي التحليلي. وتوصل البحث إلى جملة من النتائج والتوصيات تناولتها الخاتمة، كان من أبرزها: أن الشارع حرم الخروج على الحكام ولو كانوا ظالمين حفاظاً على الأمن بكل مجالاته (الأسري، والاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي)، وحفاظاً على الضروريات الخمس، فكم من أنفس أزهقت، وشعائر عطلت، وأموال سلبت، وأعراض انتهكت بسبب الخروج على الحاكم.
هيبة الحاكم في الشرع
هدف البحث إلى التعرف على هيبة الحاكم في الشرع. وأشار إلى أنه كان من جملة الأحكام التي تحفظ للأمة الإسلامية قوتها واجتماع كلمتها، وتأمين أمنها، وإقرار استقرارها تلك الأحكام المتعلقة بالإمامة والولاية، وما للحاكم المسلم من مكانة وحقوق وهيبة تحفظ بها هيبة الأمة واستقرارها وأمنها. وقدم تعريف الإمامة. وأوضح حكم إقامة الإمام. وتحدث عن طاعة الإمام متضمناً أنه لا طاعة في معصية، من لوازم الطاعة صفة افمام الذي يسمع لأمره، لزوم السمع والطاعة لكل ولاة الأمر. وتطرق إلى حرمة الخروج على الإمام المسلم مشيراً إلى منع كل ما يفضي إلى الخروج على الحاكم، والموقف ممن يخرج على الإمام. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن قضية السمع والطاعة لولاة الأمر مسألة من مسائل الاعتقاد التي دل عليها الكتاب والسنة والإجماع مبيناً ضرورة إقامة الإمام الذي يقيم العدل ويمنع الظلم ويدفع أهل الشر والفساد ويأمن الناس على دينهم وأموالهم وأعراضهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
حكم الخروج على الحاكم في الفقه الإسلامي
بالاستقراء يتضح أن صور الخروج على الحاكم في الفقه الإسلامي هي: البغاة، المحاربون، قطاع الطريق، الخوارج، فحاولت في هذا البحث توضيح العلاقة بين هؤلاء وبين الخروج على الحاكم، مبيناً أهم نقاط الاتفاق، والاختلاف، وشروط كل، سواء المتفق عليها أم المختلف فيها، ثم عرضت الخلاف الدائر بين الفقهاء في حكم الخروج على الحاكم في الفقه موثقاً كل قول بأدلته مناقشاً ومرجحاً ومحللاً ومدللاً ومعللاً للأقوال ما أمكن، مختتماً البحث بذكر القول الراجح وسببه.
التعذيب
هذا بحث يتناول دراسة دوافع التعذيب وطرقه لدى الخلفاء والولاة للفترة من عام 41 هــــــ-200 هــــــ، إذ لا يخفى على الباحثين والأكاديميين أن الأمويين والعباسيين قد مارسوا أصنافا وألوانا وضروبا متنوعة من التعذيب والتنكيل والقتل بحق كل من لم يتفق مع سياستهم، أو خرج عن طاعة نهجهم وما شابه ذلك، ومع ذلك لم نجد من الباحثين من حاول أو قام بدراسة لموضوع التعذيب لا من قريب ولا من بعيد ولو على سبيل الإشارة أو التنويه، على الرغم من وفرة النصوص التاريخية التي تشير وتدل دلالة واضحة على ممارسة الخلفاء والأمراء والولاة والعمال خلال تلك الحقبة للتعذيب. وقبل البدء بالموضوع سلطنا بعض الضوء على التعذيب قبل الإسلام وصدره في محاولة للتنويه إلى ممارسة التعذيب ولو على نطاق ضيق قبل العصرين الأموي والعباسي. أما في عهد الدولتين الأموية والعباسية فلم يتحرج الخلفاء الأمويون والعباسيون ولا أمراؤهم أو ولاتهم وعمالهم على المدن والأمصار الإسلامية من إنزال العذاب بكل من خرج أو انحرف عن مسار الدولة ونهجها وتلك دوافع سياسية، أو أريد منه أن يعترف بأمر معين أو إجباره على فعل معين كاستخراج أموال مستولي عليها أو إجبار البعض على طلاق زوجاتهم لدوافع عديدة وما شابه ذلك، ولا غرابة في ذلك طالما أن الدولة الأموية قد بنيت تحت وطأة السيف وقطف ثمارها بشق الأنفس بعد سلسلة طويلة من المؤامرات والحروب الدامية مع العلويين والهاشميين، لذا فأن مسألة التسليم بلغة التفاهم والحوار مع الخارجين عن طاعة تلك الدولة هو أمر مستبعد، هذا أولا وثانيا أن رموز الدولة الأموية من خلفاء وأمراء وولاة وعمال كانوا في الغالب بعيدين عن تطبيق أسس الدين الإسلامي وتعاليمه التي سار عليها الرسول صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده، أو بمعنى أخر أن الخلفاء الأمويين وأتباعهم اثروا الحياة الدنيا على الأخرة فتركوا الدين جانبا وتعاملوا مع الواقع السياسي بمقتضى الحال. أما بالنسبة للطرق التي كانت متبعة في التعذيب في سجون الأمويين والعباسيين فكانت طرقا عديدة ومتنوعة، ومن طرق التعذيب المتبعة آنذاك هي الضرب بالسياط والعصي والخيزران. والدهق هو أن يستخدم خشبتين يغمز بهما الساق، وينتج من جراء تلك العملية الم شديد في الساق. والتعذيب بالقصب الفارسي المشقوق الذي يجر على المتهم حتى يتمزق جسده وتسيل منه الدماء ثم يرش على جسده الماء والملح. أو أن يلجم المتهم بلجام حمار ثم يأمر باللجام أن يجذب فيجذب حتى تتحطم أسنان المتهم، وغير ذلك من الطرق الوحشية الأخرى. لا يخفى على الباحثين والأكاديميين أن الأمويين والعباسيين قد مارسوا أصنافا وألوانا وضروبا متنوعة من التعذيب والتنكيل والقتل بحق كل من لم يتفق مع سياستهم، أو خرج عن طاعة نهجهم وما شابه ذلك، ومع ذلك لم نجد من الباحثين من حاول أو قام بدراسة لموضوع التعذيب لا من قريب ولا من بعيد ولو على سبيل الإشارة أو التنويه، على الرغم من وفرة النصوص التاريخية التي تشير وتدل دلالة واضحة على ممارسة الخلفاء والأمراء والولاة العمال خلال تلك الحقبة للتعذيب. ويقينا أن ذلك ناتج بالدرجة الأساس من خشية الباحثين والمختصين من التطرق لمثل هذه الموضوعات وهو الأمر الذي -فيما كان يعتقد سابقا -قد يثير الجدل والنزاع حول بعض القضايا الدينية والطائفية بين عموم المسلمين. ومن الطريف أن أحد الباحثين (1) كتب رسالة ماجستير عن مؤسسة السجن في الدولة العربية الإسلامية، تطرق فيها الباحث إلى كل ما يتعلق بهذه المؤسسة آنذاك، لكنه تغافل أو اجبر أن يتغافل عن تناول ما كان يدور في غياهب السجون من تعذيب وتنكيل وقتل بحق المساجين، فجاء بحثنا هذا لينير الطريق أمام الملأ وليكشف عن ما كان يدور فعلا في دهاليز السجون من اضطهاد صارخ بحق عامة الناس وخواصهم من الذين انحرفوا عن مسار سياسة الدولة آنذاك. وسنقف هنا حتى نهاية القرن الثاني الهجري تجنبا للإطالة مكتفين بالخلفاء العباسين الأوائل أنموذجا للدولة العباسية ككل في أوج قوتها وجبروتها.