Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
120 result(s) for "الخصوصيات الثقافية"
Sort by:
المشترك الإنساني والتجربة الصوفية نحو تشييد أفق إنساني من منظور عرفاني
تنطلق الدراسة من إشكالية رئيسة مفادها مدى إمكانية نجاح التصوف. خطابا وممارسة. في أن يشكل بديلا استراتيجيا في أفق إنساني مشترك، ولأن الإنسانية، اليوم، معنية بالدخول في حوار كوني يستوعب القواسم المشتركة بين شعوب العالم وأممه، ويستثمر مظاهر الاختلاف والتعدد، يفترض هذا العمل أن الحوار وما يرتبط به من تواصل وانفتاح وإنصات من شأنه أن يسهم في صياغة ميثاق جماعي يجسد رؤية مشتركة لمستقبل إنساني مشترك، ولئن كان الزمن العولمي المعاصر يحمل في بعض جوانبه قيما مادية جارفة تبغي سحق الخصوصيات الثقافية، ومسخ الهويات الأصالية، يتعين، وفق هذا العمل، الاستناد إلى \"أخلاق متحركة مفتوحة\" تبرز إنسانية الإنسان في أفق تعزيز قيم المحبة والسلام والتسامح والاعتدال، والتصدي لكل دعوات الصدام والعنف والتطرف.
الخصائص السيكومترية لمقياس السلوك الاندفاعي لدى الزوج المتلعثم
هدف البحث إلى التحقق من الخصائص السيكو مترية لمقياس السلوك الاندفاعي لدى الزوج المتلعثم تكونت عينة البحث من (80) زوج من الأزواج المتلعثمين، تتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (18-45) عاما. أما عن مفردات المقياس في صورته النهائية، فقد تكون من (75) مفردة متجمعة في ستة أبعاد لقياس السلوك الاندفاعي، وهما البعد الأول السرعة في اتخاذ القرار، والبعد الثاني وهو صعوبة الانتظار، والبعد الثالث صعوبة ضبط النفس، والبعد الرابع المخاطرة، والبعد الخامس الهروب من المسئولية، والبعد السادس صعوبة الالتزام، وكانت جودة مؤشرات المطابقة للنموذج جيدة، وهذا ما أكدته مؤشرات جودة المطابقة، والتي كانت في مداها المثالي، كما أن تشبعات جميع المكونات على العامل الكامن كانت دالة إحصائية، أما بالنسبة للثبات، فلقد حقق درجة عالية من الثبات، حيث كان معامل ألفا كرونباخ (0.575) ، أما معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية (0.832). واسفرت نتائج البحث بتمتع مفردات المقياس بدرجة مرتفعة من الاتساق الداخلي، ومن ثم أن جميع قيم معاملات الارتباط دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.01)، وهذا ما يؤكد التماسك الداخلي للمقياس.
الخصوصيات الثقافية دعم للغة العربية
هدف المقال إلى التعرف على الخصوصيات الثقافية التي تعد دعم للغة العربية. فاللغة تشكل محور اهتمام كل العلماء حسب اختلاف مشاربهم وتخصصاتهم بدليل أننا لا نكاد نقف عند علم من العلوم الحديثة دون أن نلاحظ أنه اهتم باللغة التي تعتبر أكبر إشكالية عرفها التاريخ البشري، ولكل حضارة لغتها وقاموسها اللغوي الذي يتطور بتطورها فاحتياجاتها المادية يستحيل ألا تؤسس من خلال الفكر الذي يوظف كمًا مفرداتيًا واصطلاحي يتوافق مع متطلبات التطور. وأشار المقال إلى العنصرية التي جرمت اللغة وما فعلته الدول الإسلامية للحفاظ على خصوصياتها الثقافية وأولها اللغة العربية لغة القرآن الكريم التي أصبحت يتيمة، كما أن الإثنيات هي الوحيدة الكفيلة بالمحافظة على اللغة وإذا حافظ العربي على لغته كأنه يحافظ على دينه وهويته فالهوية يتم ترسيخها بترسيخ الرموز اللغوية والأفراد حين يظهرون هوياتهم إنما ينجذبون إلى المعطيات الثقافية الموجودة في الشبكة الاجتماعية المباشرة لهم وتلك الموجودات في المجتمع ككل. وخلص المقال بالقول بأن قبائل زناتة التي انخرطت في المدينة وضاع تراثها الثقافي بين المدن والمداشر ولم تكن لهم سياسة ثقافية في المحافظة على لغتهم لم يبقى منها سوى الاسم على عكس القبائل الأخرى التي تشجع أفراد قبائلها على استخدام لغتهم رغم تعرضهم لأي استعمار فظلت باقية إلى الآن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
غرنه، ومحاولات الاستيلاء علي وجوده وتأميم خصوصيته الثقافية والمعرفية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان غرنه ومحاولات الاستيلاء على وجوده وتأميم خصوصيته الثقافية والمعرفية. تحدث المقال عن فوز غرنه بجائزة نوبل للآداب وانشغال الناطقون بالعربية بترجمة الاسم قبل ترجمة أي عمل من أعماله من اللغة الإنجليزية التي يكتب بها إلى اللغة العربية التي يحاولون نسبه إليها وإلى ثقافتها وجغرافيتها. وأوضح أن حصوله على الجائزة بناء على قيمة سرده المتعاطف مع مصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات، وتفانيه في العمل ونجاحه المذهل في الابتعاد عن التبسيط. وبين أنه حصول على الجائزة في الأدب عن عشر روايات؛ يعتبر حدثًا مهمًا وظاهرة جيدة بعد أن حصلت عليها الصحفية البيلاروسية سفيتلانا ألكسييفيتش عام (2015). وأكد على أن فوزه بالجائزة ككاتب بريطاني من أصل أفريقي يلفت انتباه كل مبدع الكرة الأرضية على أهمية الكيف وليس الكم وأن المسألة تحسب بالولوج إلى وجدان البشرية ولو حتى بكلمة طيبة لا بالحجم أو العدد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
سلطة النسق اللغوي بين اللغة العالمة واللغة المؤسسية
يندرج هذا البحث ضمن مشروع تأسيسي، وتأصيلي هادف، يسعى إلى تعزيز المقاربة اللسانية البينية للنسق اللغوي بكل مكوناته، والبحث عن قوة الحضور التي يمتلكها، والسلطة التي يمارسها على الفرد منتج الخطاب، وعلى الجماعة التي تشكل المجتمع اللغوي؛ حيث إن اللغة قوة فاعلة لها سلطة داخلية وخارجية، تتجلى سلطتها الداخلية في نظامها القواعدي المعقد الذي يوجد بصفة مضمرة في أذهان المتكلمين-المستمعين الذين ينتمون إلى مجتمع له خصوصيات ثقافية وحضارية متجانسة. وتتجلى سلطتها الخارجية في المؤسسة السياسية، والاجتماعية والعرفية التي تكرس شرعية النسق اللغوي في المجتمع اللغوي. وفي ظل هذا التصور، انصرفت هذه المقاربة إلى التعامل مع النسق اللغوي، من حيث هو سلطة قهرية، والبحث في علاقته باللغة العالمة من جهة، واللغة المؤسسية من جهة أخرى. تسعى هذه الدراسة، حينئذ، إلى إيجاد إجابات علمية كافية، عن كثير من الأسئلة التي ما فتئت تشغل بال الباحثين، على اختلاف اهتماماتهم العلمية أثناء اتخاذهم اللغة موضوعا للتفكير، والبحث المؤسس. نذكر في هذا المقام بعضها لأهميته: ما القوة الخفية الكامنة في (ما وراء) ممارسة اللغة لسلطتها القهرية لدى الأفراد والمجتمعات؟ كيف شكلت الرواسب الأدائية للكلام هذه السلطة عبر التاريخ؟ إلى أي حد يمكن للغتين؛ العالمة، والمؤسسية التأثير في مسار النسق اللغوي في مجتمع المعرفة، والنظام المؤسسي في المجتمع؟
ترجمة الخصوصيات الثقافية على ضوء ثنائية اللغة والثقافة
هدف هذا البحث إلى دراسة الخصوصيات الثقافية على ضوء ثنائية اللغة والثقافية \"لكون الخصوصيات الثقافية أحد أهم العناصر اللغوية التي تعكس الخلفية الاجتماعية والثقافية للنصوص، واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي، إذ قمنا بوصف الخصوصيات الثقافية وتحليل مختلف أنواعها وأقسامها كما تطرقنا إلى أهمية ثنائية \"اللغة والثقافة\" في ترجمتها. خلص البحث إلى جملة من النتائج من أهمها: إضافة إلى كون الخصوصيات الثقافية عناصر لغوية فهي عناصر رمزية ذات قيمة ثقافية واجتماعية. كما لا يعد التحليل اللساني لوحده كافيا لترجمة الخصوصيات الثقافية، بل وجب مراعاة البعد الثقافي والحضاري للنصوص وذلك بالقيام بدراسة سوسيو ثقافية تعيننا على التغلغل في ثقافة الأخر بغية نقلها إلى ثقافة الأنا، وأخيرا؛ ترجمة الخصوصيات الثقافية تتطلب مترجما ذو كفاءة لغوية وأنثروبولوجية.
المترجم كوسيط بين الثقافات
لطالما بنت الترجمة جسورا بين الأمم، وازدادت أهميتها اليوم في ظل العولمة وتطور التكنولوجيات الحديثة، فحققت تقاربا أكثر، ليأتي بعد ذلك دور المترجم كوسيط بين الثقافات المختلفة، غايته نقل خصوصيات هذه الثقافة من خلال جملة من الخيارات التي يتخذها لإنجاح هذه العملية. غير أن نقل هذه الخصوصيات ليس بالأمر الهين؛ فكثيرا ما يجد المترجم نفسه أمام فراغات ثقافية يصعب نقلها إلى الآخر لتعارضها مع ما يتقبله أو مع إيديلوجيته ومعتقده. فيا ترى، كيف يتعامل هذا الوسيط المسؤول عن تحقيق التفاعل الثقافي مع ما لا يقبل النقل أو مع ما يصعب التعبير عنه في ثقافة أخرى؟ ما هي الإجراءات التي يمكن أن يتخذها؟ وكيف يؤثر قراره على هذا التواصل؟
الطبيعة الموضوعية لأحكام اتفاقيات حقوق الإنسان
لقد انتهى مؤتمر فيينا لعام 1993 إلى التأكيد على عدة أمور من أهمها عالمية حقوق الإنسان، وترابط الحقوق وعدم جواز تجزئتها، وأكد أيضاً على أن هذه العالمية لا تتعارض مع التنوع الثقافي والخصوصية الثقافية التي هي أيضاً من حقوق الإنسان وهذا الاعتراف بهذه العالمية مرده إلى أن اتفاقيات حقوق الإنسان الصادرة باسم الأمم المتحدة تختلف عن طبيعة الاتفاقيات الأخرى، فهي تحمل قيمة معيارية للقانون، وذلك بالنظر إلى الالتزامات التي تنشئها هذه الاتفاقيات، ومن ثم فهي تكتسب خصوصية تميزها عن الاتفاقيات الدولية الأخرى. ويرتكز أنصار خصوصية الأحكام التي تنظم حقوق الإنسان في كونها تعالج مسائل موضوعية لها علاقة وطيدة بكيان الإنسان، كإنسان أولاً وأخيراً. كما أصبحت قواعد حقوق الإنسان من القواعد الدولية الآمرة، وذلك لاتسامها بمجموعة من الخصائص التي تميزها عن قواعد القانون الدولي الأخرى. فاتفاقيات حقوق الإنسان في أكثرها لاذت بالصمت عن مسألة إبداء التحفظ على أحكامها، كما أنها لا تجيز الانسحاب منها إلا في إطار ضيق ومقيد وهي لا تعترف بمبدأ المعاملة بالمثل المعروف في إطار العلاقات التعامدية، كما تجد مسألة الاستخلاف فيها تأييدا نحو استخلاف الدول لبعضها البعض مع مراعاة الاتفاقيات المبرمة في مجال حقوق الإنسان، وذلك بالاعتراف للدولة الخلف لما أبرمته الدولة السلف من التزامات في هذا الإطار.
مدى توافق وتجانس معايير المحاسبة والمراجعة الدولية لدول الشمال مع دول الجنوب
الدراسة أعلاه بينت وبشكل لا يدعو إلى الشك بأن هناك عزما وتصميما من قبل الدول المتقدمة بشكل مباشر وغير مباشر لفرض سياسات وطرق متعددة ومختلفة تهدف إلى عولمة جميع الأسس والمبادئ والمعايير التي لم تكن معايير المحاسبة والمراجعة محل استثناء منها، وذلك لغرض المحافظة على الفجوة بينها وبين الدول المتخلفة، إن لم تكن لزيادة اتساع رقعتها، صحيح ؟ رن الدول المتقدمة تشجع مستثمرها لزيادة حجم استثماراتهم في مشاريع الدول المختلفة ليس بهدف تسريع وتيرة التنمية في هذه الدول بل بهدف الاستحواذ والسيطرة، مما يزيد من معاناة دول الجنوب وإغراقها بالديون وفوائدها مما يزيد شعوبها فقرا وتخلفا وجهلا، الأمر الذي يتضح معه أن نتائج اختبار فرضية الدراسة كانت سلبية مما يقوض من فرص صحة الفرضية ويثبت عدم صحتها.
مفهوم التنمية المستدامة والمفاهيم المرتبطة به
في بداية البحث الحالي تم تعريف مفهوم التنمية وتحديد أهدافها وبعض أنواعها، كنوع من التمهيد لموضوع البحث، ثم تم الحديث عن مفهوم التنمية المستدامة أو ما يطلق عليها أحيانا التنمية المستديمة أو المستمرة أو المتواصلة، كأحد أنماط التنمية الحديث نسبيا. والبحث هدف إلى إلقاء الضوء علي: تعريف وخصائص وجوانب وأهداف ومبادئ التنمية المستدامة. ثم تم الحديث عن بعض المفاهيم المرتبطة بشكل مباشر ووثيق بمفهوم التنمية المستدامة، مع توضيح العلاقة التفاعلية والتكاملية والطردية والإيجابية بين هذه المفاهيم والتنمية المستدامة. هذه المفاهيم هي: الاستدامة أو استدامة الموارد والمنظمات المستدامة والمسئولية الاجتماعية. فلقد ظهر مفهوم الاستدامة كأحد التوجهات لإصلاح الخلل التنموي وتلبية احتياجات المجتمعات الحالية دون المساس بقدرة الأجيال في المستقبل على تحقيق التنمية. وهذا الفكر جعل مفهوم الاستدامة مرتبط بمفهوم التنمية المستدامة بشكل كبير. وإن التزام المنظمة بتطبيق ثقافة وسلوكيات الاستدامة بها يجعلها منظمة مستدامة. فالمنظمات المستدامة هي التي تعمل على تحقيق أهدافها مع مراعاة تقليل الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية السلبية على الصحة والبيئة إلى الحد الأدنى عند استخدامها لمصادرها ومواردها. ولقد برز مفهوم المسئولية الاجتماعية للمنظمات في سياق مطالبات قيام هذه المنظمات بدور إنساني واجتماعي تجاه المجتمع من خلال مساهمة هذه المنظمات وخاصة القطاع الخاص في تنمية وخدمة المجتمع، ويمكن أن يتم ذلك من خلال دمج هذه المنظمات ضمن برامجها ومشاريعها ونشاطها المكون الاجتماعي والبيئي والاقتصادي في تفاعل مع مختلف الفاعلين في المجتمع، بما يصب في خانة التنمية المستدامة. وفي نهاية البحث تم وضع خاتمة للبحث، وتقديم مجموعة من التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها.