Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
82
result(s) for
"الخطابات الأيديولوجية"
Sort by:
الأبعاد الإيديولوجية والفنية في العتبات النصية في رواية الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء للطاهر وطار
2025
تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة الجدلية التي تجمع بين البعد الفني والبعد الإيديولوجي في التجربة الروائية للطاهر وطار، أحد أبرز الروائيين العرب الذين ارتبط مشروعهم الأدبي بقضايا المجتمع والفكر. وتتناول بالتحليل رواية الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء، مبرزة كيف امتزجت فيها الرؤية الإيديولوجية بالأساليب الفنية، خاصة من خلال العتبات النصية التي شكلت فضاء حاملا لدلالات متعددة. فالرواية لا تقتصر على الحكاية السردية، بل تفتح مجالا للتفاعل بين الفكر والإبداع، حيث تتجلى في عتباتها النصية شحنات فكرية ورمزية تؤثر في القراءة وتوجيه التأويل.
Journal Article
صورة السلطة في مسرحيات جمعية المهندسين المتحدين
2021
يعالج البحث العلاقة بين النظام في سورية بوصفه نظاما شموليا يعتمد على الممارسات الدكتاتورية، والهيمنة الثقافية، على المنتجات الفنية كافة، هذه الهيمنة تأخذ شكلا فنيا مهددا الممارسة المسرحية، إذ تتدخل أجهزة النظام في مكونات العمل الفني الإدارية ثم الجمالية، لتقديم نماذج وأعمال فنية تتلاءم مع الخطاب الأيديولوجي للسلطة. يتضح ذلك في علاقة النظام مع فرقة المهندسين المتحدين المسرحية، إذ عمدت الفرقة من أجل استمرارها إلى تبني سردية النظام السوري وتقديم نماذج مسرحية نتناول منها صورة البطل المقاوم المتفرد بالحكم لا على صعيد الواقع فحسب، بل في المستوى الفني أيضا، ولكي تنضح حدود شخصيته البطولية يعمد إلى اختلاق بطل معارض له يضارعه بالقوة والسطوة متمثلا في صورة العدو خفاء وتجليا، فيصبح المستوى الخطابي الفني المؤدلج متماشيا مع الخطاب السياسي للسلطة على أرض الواقع.
Journal Article
العرب والمسلمون
2016
هدف المقال إلى التعرف على العرب والمسلمون من خلال ثلاثة مشاهد في الخطابات الأيديولوجية الغربية. وقسم المقال إلى عنصرين: كشف العنصر الأول عن ماذا بقي من عصر التنوير بحيث حمل مفكرو عصر التنوير توجهات كونية ومحلية، كانت أفكارهم مشغوفة بالتاريخ، مثلما كانت مشغوفة بالخلود والتفاصيل، شغفها أيضاً بالتجريد والطبيعة، وأيضاً بالفن والحرية والمساواة، كما اتسم عصر التنوير بالعقلانية والتجريدية، فرواد التنوير هم ورثة تشريعات حمورابي، وابن رشد. واستعرض العنصر الثاني من عصر التنوير إلى العقد الاجتماعي بحيث أن عصر التنوير لم يكن عصر سيادة الحق الطبيعي فحسب، وإنما عصر سيادة العقد الاجتماعي أيضاً، والذي اعتبره \"هيوم\" قانون الشعوب، كما أكد العقد في مضامينه وجود جماعة مترابطة، وحاكم يكون على استعداد لتحمل المسؤولية. وارتكز العنصر الثالث على الخطاب الغربي تجديد للتمايز والسيطرة وذلك من خلال خطاب الكراهية بحيث أن التاريخ الحديث الذي رسمه الغرب تحاول شعوب العالمين العربي والإسلامي، وليس الشراذمة الإسلاميون، أن يعيدوا صياغته، كما أن المشروع الغربي هو مشروع الحروب الدائمة، بل هو مشروع عدائي تدميري، وهو ما قد يؤدي إلى حروب قد تطول. وذكر المقال أن الصراعات هي صراعات سياسية اجتماعية بين قوميات وإثنيات وطوائف ومذاهب وعقائد، وهي تعبير عن خصوصيات ساهم الاستعمار ذاته في تكوينها أو في المحافظة عليها، مثلما ساهمت الأنظمة المتحالفة مع الغرب في ذلك. وتحدث عن دور الشركات المتعددة الجنسية. كما ناقش المقال العلمنة والغرب بحيث أنها المدخل والسبيل الوحيد للاعتراف بالعقد الاجتماعي، بخاصة لجهة المناوبة على السلطة. واختتم المقال مشيراً إلى أن المساواة التي دعا إليها مفكرو عصر التنوير، قد انتهت، فنمو ثقافة الترف الأميركية أنهت هذه المساواة، وبالتالي قضت على الأبيات التي جاء بها مفكرو التنوير والحداثة، وأيضاً ما يسمون أنفسهم بنخب عصر النهضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
موت الثقافة الشعبية
2022
يتناول المقال فرضية \"موت الثقافة الشعبية\" في السياق الفرنسي، منطلقا من شيوع مقولتي النهاية والموت في الفكر الغربي عموما والفرنسي خصوصا، كما تجلى ذلك في أطروحات موت الإله، وموت الإنسان، وموت المؤلف، ونهاية التاريخ والفلسفة. ويبين الكاتب أن الفكر الغربي يتصور الزمن بوصفه سلسلة من القطائع، مما يجعل مفهومي النهاية والموت أدوات تفسيرية مرتبطة بجدلية الهدم والبناء. غير أن انتقال هذه المقولة إلى مجال الثقافة الشعبية أثار حالة من الهلع الثقافي في فرنسا، خاصة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، حيث انتشرت كتابات تعلن موت الثقافة الشعبية بل وموت الثقافة الفرنسية نفسها. ويربط المقال هذا الخطاب بالتحولات الاجتماعية التي عرفتها فرنسا في الخمسينيات والستينيات، ومنها اختفاء طبقة البدو، وصعود الطبقة العمالية، وتوسع التعليم الجامعي، وهيمنة الثقافة البورجوازية عبر مؤسسات التعليم والإعلام. ويحلل الكاتب المضمر الإيديولوجي الكامن في أطروحة موت الثقافة الشعبية، معتبرا أنها تعبر عن إقصاء نسق ثقافي مرتبط بالفئات القروية والعمالية لصالح ثقافة تمثيلية أكاديمية وبورجوازية. كما يناقش انتقال الخطاب من موت الثقافة الشعبية إلى الحديث عن موت الثقافة الفرنسية ذاتها، مبينا أن تمجيد مقولة الموت تحول إلى نزعة حدادية تعكس أزمة في الفكر الفرنسي. ويخلص إلى أن ما يسمى بموت الثقافة الشعبية هو في جوهره تعبير إيديولوجي يعيد تشكيل موازين القوة الرمزية بين الطبقات، ويقدم درسا حول مخاطر تحويل مفاهيم الموت والنهاية إلى أدوات تحليلية في مجال الثقافة والهوية الوطنية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article
L'usage Modal du Présentatif \Être\ dans les Communiqués Politiques
2024
De nombreux travaux, dont ceux de Kerbrat-Orecchioni (2009) et Ducrot (1984), ont souligné le rôle du présentatif «être» en tant que «marqueur modal», visant à conférer une certaine valeur illocutoire à l'énoncé. Cet article se propose d'analyser finement les stratégies énonciatives mises en oeuvre dans l'usage modal du présentatif, au sein d'un large corpus constitué des communiqués et discours politiques publiés entre 2010 et 2020 par les principaux partis et candidats en France. Une annotation codée de la modalité alogique associée aux occurrences du présentatif «être» permettra de dégager les procédés rhétoriques par lesquels les hommes politiques construisent leurs discours idéologiques en modalisant fortement leurs propos.
Journal Article
الحجاج والإقناع في الخطاب الإيدولوجي
2022
يعد الخطاب من المفاهيم التي تستخدم في كل مجالات الحياة السياسية، والاجتماعية، والتعليمية وغيرها... وعادة ما يأخذ الخطاب صفة تميزه عن أصناف الخطابات الأخرى، كالخطاب السياسي، والخطاب العلمي، والخطاب الأدبي والخطاب الأيديولوجي...، فأي خطاب كيفما كان نوعه أو صنفه لا يخلو من الحجاج والإقناع، فعصرنا هذا عصر الحجاج والإقناع والتأثير بامتياز، لاسيما مع تطور وسائل الإعلام، المتضمنة لفيض من الخطابات اليومية المتضاربة والمتعارضة في الأفكار، مما يجعل اللجوء إلى الخطاب الحجاجي والإقناعي شيء حتمي على كل خطاب، يضع بين أهدافه إقناع الآخر، واستقطاب أكبر عدد من المناصرين لخطابه، وبالتالي لأيديولوجيته، فالخطاب إذا هو مجال واسع للحجاج والإقناع، والخطاب الإيديولوجي بدوره لا يخرج عن هذه القاعدة، فهو خطاب حجاجي وإقناعي بالدرجة الأولى، يهدف القائم به إلى الدفاع عن أطروحته الفكرية سواء كانت سياسية أو علمية أو مرتبطة بالمجتمع... وذلك باللجوء تارة إلى أدوات حجاجية منطقية، ترفع من مستوى المتلقي للخطاب، وتجعله غاية أو باللجوء إلى وسائل إقناعية توهيميه وذهنية، ومغالطات لغوية تلعب على الوتر الحساس لمن يتعرض لها، وفي ضوء هذه الأفكار ستتبلور مداخلتنا، حيث بالقسم سنقدمه عبر ثلاث محاور أساسية، سنتحدث في المحور الأول عن الشق المفاهيمي، حيث سنقف على تعريف مفهوم الخطاب وأنماطه وكذا معايير تصنيفه النسقية والسياقية وكونه فعل وإنجاز، ثم سنتطرق إلى مفهوم الإيديولوجية وعلاقته بالخطاب، لنقف كذلك على مفهومي الإقناع والحجاج كمفهومين محوريين في بحثنا، أما في المحور الثاني فسنحاول تقديم نظرة شاملة وعامة على نظريات الحجاج باعتباره خطابا، وبذلك سنقتصر على نظريتين فقط، ثم على وسائل الإقناع بشكل مبسط مرورا بالمنظومة التواصلية، التي يتحقق من خلالها عنصر الإقناع والاقتناع، ثم سنتطرق في المحور الثالث، إلى بعض الحجج في الخطاب الإيديولوجي، ثم إلى بعض المغالطات اللغوية كأداة من أدوات الإقناع، التي يمكن أن يلجأ إليها ملقي الخطاب. من هنا يمكن أن نخلص إلى أن العلاقة بين الخطاب والإيديولوجية هي علاقة ترابط وتلازم، فالتوجهات الإيديولوجية لا يمكن تجسيدها إلا عبر وسائط لغوية، أي عن طريق الخطاب، إذ لا وجود لخطاب بدون إيديولوجية، ولا وجود لإيديولوجية بدون خطاب، وتبين لنا أن الخطاب الإيديولوجي يتضمن العديد من الحجج التي يمكن أن تحقق للقائم بها التأثير في الآخر وإقناعه، وكذا مجموعة من المغالطات اللغوية كوسيلة من وسائل الإقناع التوهيمي، التي تعمد على استدراج عطف المتلقي، وبالتالي توهيمه بجدوائية طرح إيديولوجي على غيره. فالخطاب إذن، مجال واسع لممارسة الحجاج والإقناع، باعتبار أن الخطاب ليس إلا وسيلة في يد الحجاج، وبالتالي يمكن أن يمرر من خلاله مجموعة من الحجج العقلانية أو التوهيمية في سبيل إقناع الآخر، وعموما يمكن القول إن أي خطاب لا يخلو من نية مبيتة في إقناع الآخر واستمالته.
Journal Article
إيديولوجيا الخطاب السينمائي الجزائري
2021
إن الحديث عن السينما لهو حديث عن إيديولوجية الخطاب مشحونة بالفلسفة، وبالجمالية، وبالأبعاد والخلفيات التي تقول الوجود عبر الصورة، في تشكل فيلم وصوفي تتداخل فيه مجالات عديدة، وإذا كان هذا الخطاب عاما، فإن السينما الجزائرية تأخذ من هذا العموم شيئا. وإن كان يسيرًا. باعتبار أنها قياسًا إلى السينما العالمية. تسير ببطء، غير أن فيها من مقومات التطور والتقدم الكثير.
Journal Article
Arab Women Identity in the Oprah Winfrey Show
by
Jameel, Zahraa Faiz
,
Faris, Ali Abdul-Hameed
in
أزمات الهوية
,
الخطابات الفلسفية
,
المرأة العربية
2023
Ideologies play a pivotal role in analyzing the identities of discourse makers. The current study implements the theory of critical discourse analysis to investigate the ideological themes of the Arab and Western identities involved in The Oprah Winfrey Show. Moreover, individuals tend to assert their identities according to the social group they belong to. Social groups are categorized into in-group and out-group. In-group members are categorized, identified, and compared to out-group members to show group favoritism and thus, they positively produce themselves while negatively produce the others. Through identity analysis, this research attempts to show whether the covert ideologies of Queen Rania, Sheikha Al-zain Al-sabah, and Oprah Winfrey are negative or positive in portraying Arab women image in the Middle East. As a conclusion, the findings illuminate that Westerners, including Oprah Winfrey, have negative portrayal for Arab/Muslim women as being oppressed and dominated by men. Conversely, The Queen and Sheikha Alsabah positively present the image of Arab/Muslim woman. Thus, each group represents its own ideologies to show in-group belongingness.
Journal Article
A Critical Discourse Analysis of Said's Representations of the Intellectual
Said addresses crucial issues in his writings, which reflect his intermingled ideologies. The aim of this study is to set an interdisciplinary approach to explicate Said's (1994) political and professional covert ideologies, regarding the role of the intellectual. The tools of van Dijk's (2006) ideological square, Grice's (1995) model of conversational implicature, Brown's and Levinson's (1987) politeness theory are devised to unfold Said's (1994) implicit ideologies. Said's (1994) main concern is to elevate the public image of intellectuals, by juxtaposing their positive characteristics with negative stereotypes and misconceptions. His style is rich with various rhetorical devices through which his inclinations, motives, and intentions are implicated. Therefore, Grice's (1995) maxims and Brown's (1987) et al. off record strategies are integrated to explain Said's ideological stance.
Journal Article