Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"الخطابات الأيديولوجية الغربية"
Sort by:
العرب والمسلمون
2016
هدف المقال إلى التعرف على العرب والمسلمون من خلال ثلاثة مشاهد في الخطابات الأيديولوجية الغربية. وقسم المقال إلى عنصرين: كشف العنصر الأول عن ماذا بقي من عصر التنوير بحيث حمل مفكرو عصر التنوير توجهات كونية ومحلية، كانت أفكارهم مشغوفة بالتاريخ، مثلما كانت مشغوفة بالخلود والتفاصيل، شغفها أيضاً بالتجريد والطبيعة، وأيضاً بالفن والحرية والمساواة، كما اتسم عصر التنوير بالعقلانية والتجريدية، فرواد التنوير هم ورثة تشريعات حمورابي، وابن رشد. واستعرض العنصر الثاني من عصر التنوير إلى العقد الاجتماعي بحيث أن عصر التنوير لم يكن عصر سيادة الحق الطبيعي فحسب، وإنما عصر سيادة العقد الاجتماعي أيضاً، والذي اعتبره \"هيوم\" قانون الشعوب، كما أكد العقد في مضامينه وجود جماعة مترابطة، وحاكم يكون على استعداد لتحمل المسؤولية. وارتكز العنصر الثالث على الخطاب الغربي تجديد للتمايز والسيطرة وذلك من خلال خطاب الكراهية بحيث أن التاريخ الحديث الذي رسمه الغرب تحاول شعوب العالمين العربي والإسلامي، وليس الشراذمة الإسلاميون، أن يعيدوا صياغته، كما أن المشروع الغربي هو مشروع الحروب الدائمة، بل هو مشروع عدائي تدميري، وهو ما قد يؤدي إلى حروب قد تطول. وذكر المقال أن الصراعات هي صراعات سياسية اجتماعية بين قوميات وإثنيات وطوائف ومذاهب وعقائد، وهي تعبير عن خصوصيات ساهم الاستعمار ذاته في تكوينها أو في المحافظة عليها، مثلما ساهمت الأنظمة المتحالفة مع الغرب في ذلك. وتحدث عن دور الشركات المتعددة الجنسية. كما ناقش المقال العلمنة والغرب بحيث أنها المدخل والسبيل الوحيد للاعتراف بالعقد الاجتماعي، بخاصة لجهة المناوبة على السلطة. واختتم المقال مشيراً إلى أن المساواة التي دعا إليها مفكرو عصر التنوير، قد انتهت، فنمو ثقافة الترف الأميركية أنهت هذه المساواة، وبالتالي قضت على الأبيات التي جاء بها مفكرو التنوير والحداثة، وأيضاً ما يسمون أنفسهم بنخب عصر النهضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تحليل البنى الأيديولوجية لخطاب انتخابات مجلس النواب المصري 2020 في المنصات الإعلامية المصرية والغربية
by
القاضي، حنان عبدالوهاب عبدالحميد
in
الإعلام
,
الانتخابات البرلمانية المصرية
,
البنية الايديولوجية
2021
اعتمدت الدراسة بصفة رئيسية على مدخليين نظريين هما: مدخل الشأن العام حيث ساعد انتشار الإنترنت بوصفها ساحة للتواصل والاتصال بين المستخدمين إلى دخولها مرحلة ما يطلق عليه المنابر السياسية، ثم ما لبثت إلى أن تحولت إلى حلبة للمنازعات والمساجلات والنقاشات السياسية. مما أفضى إلى تنوع الأسئلة البحثية التي تضمنتها أطروحات هابرماس حول الشأن العام وما تقوم به الإنترنت كقوة تمارس تأثيرا على عملية الاتصال السياسي في المجتمع، ونظرية اللعب باعتبار أنها يمكن أن تقدم تحليلا منطقيا لمواقف الصراع والتعاون، من خلال معرفة هوية الأطراف المتفاعلة، ومعرفة تفضيلات كل طرف، والتصرفات الاستراتيجية المسموحة للأطراف، ومدى كيفية تأثير القرارات المختلفة على الخيارات النهائية للأفراد. وظهرت الفجوة البحثية في ضوء تحليل التراث العلمي الذي كشف غياب الجانب الكيفي في تناول المنصات الإعلامية بكل مشتملاته سواء تحليل الخطاب أو الدراسات الثقافية أو الدراسات اللغوية والنقدية، بالإضافة إلى إغفال التفسير النظري لتأثيرات المنصات الإخبارية. وتحددت مشكلة الدراسة في تحليل البنى الأيديولوجية للخطاب الانتخابي في المنصات الإعلامية المصرية والغربية بالتطبيق على انتخابات مجلس النواب المصري 2020.
Journal Article
موت الثقافة الشعبية
2022
يتناول المقال فرضية \"موت الثقافة الشعبية\" في السياق الفرنسي، منطلقا من شيوع مقولتي النهاية والموت في الفكر الغربي عموما والفرنسي خصوصا، كما تجلى ذلك في أطروحات موت الإله، وموت الإنسان، وموت المؤلف، ونهاية التاريخ والفلسفة. ويبين الكاتب أن الفكر الغربي يتصور الزمن بوصفه سلسلة من القطائع، مما يجعل مفهومي النهاية والموت أدوات تفسيرية مرتبطة بجدلية الهدم والبناء. غير أن انتقال هذه المقولة إلى مجال الثقافة الشعبية أثار حالة من الهلع الثقافي في فرنسا، خاصة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، حيث انتشرت كتابات تعلن موت الثقافة الشعبية بل وموت الثقافة الفرنسية نفسها. ويربط المقال هذا الخطاب بالتحولات الاجتماعية التي عرفتها فرنسا في الخمسينيات والستينيات، ومنها اختفاء طبقة البدو، وصعود الطبقة العمالية، وتوسع التعليم الجامعي، وهيمنة الثقافة البورجوازية عبر مؤسسات التعليم والإعلام. ويحلل الكاتب المضمر الإيديولوجي الكامن في أطروحة موت الثقافة الشعبية، معتبرا أنها تعبر عن إقصاء نسق ثقافي مرتبط بالفئات القروية والعمالية لصالح ثقافة تمثيلية أكاديمية وبورجوازية. كما يناقش انتقال الخطاب من موت الثقافة الشعبية إلى الحديث عن موت الثقافة الفرنسية ذاتها، مبينا أن تمجيد مقولة الموت تحول إلى نزعة حدادية تعكس أزمة في الفكر الفرنسي. ويخلص إلى أن ما يسمى بموت الثقافة الشعبية هو في جوهره تعبير إيديولوجي يعيد تشكيل موازين القوة الرمزية بين الطبقات، ويقدم درسا حول مخاطر تحويل مفاهيم الموت والنهاية إلى أدوات تحليلية في مجال الثقافة والهوية الوطنية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
Journal Article