Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,392 result(s) for "الخطابات اللغوية"
Sort by:
الصورة في خدمة النص
غالبًا ما يكون النص مصحوبًا بصور أسلوبية أو بلاغية تمنحه عمقًا دلاليًا وجمالا جماليا. في بعض الأحيان، تكون هذه الصور أيقونية ويمكن أن تأتي بمفردها أو بالتوازي مع النص المكتوب من أجل توضيحه، تبسيطه، توسيعه أو ببساطة لجذب الانتباه من خلال هذا العنصر المرئي الأكثر جذبًا وملاءمة. الرسم، التصوير الفوتوغرافي، أو اللوحات هي صور نجدها في اللوحات الإعلانية واللافتات، كما في الكتب والمناهج الدراسية. لذلك، تعتبر الصورة وسيلة تواصل كغيرها من الوسائل، وأحيانًا قد تكون أكثر فعالية من الخطاب اللغوي.
آليات الإقناع الأرسطي في القصة القصيرة جدا
إذ تهدف كل عملية تواصلية إلى إقناع المتلقي لمضمون الخطاب مهما كان نوع ذلك الخطاب. كما ونعلم أن الآراء تتعدد وتتباين، وحيث يدعى أي مخاطب إلى مقارعة الحجة بالحجة والخطاب بالخطاب، وتكون الغلبة لمن كانت حججه أكثر إقناعا. فالإقناع الوظيفة الأولى والأساسية للخطاب، ويكون عن طريق كسب المتكلم رضا المتلقي برأيه وبحججه. والوسائل التي تمكن من تحقيق غرض الخطاب وبلوغ المآرب فيه عديدة، منها ما يأتي من صورة المتكلم لدى السامع، فاذا كانت صفات المتكلم مشهورة بالأخلاق. فالسفسطائي هو الوجه السالب والخطير في ممارسة الأقناع عند أرسطو. وبذلك كان التناول الأرسطي للإقناع تناولا منطقيا بالأساس، وموجها للإنسان بكليته: تأثيره العقلي والانفعالي. وبما أن غاية الأقناع الأساسية هي السمو بالإنسان عن طريق التفاعل الإنساني المباشر عن طريق الحوار والتعبير واحترام الرأي وتقديم الحجج المناهضة بالدليل والبرهان على أسس قيمة. فقد غدت الخطابة الأرسطية من اهم النظريات الاقناعية قديما، بلغت شأوا راقيا في البحث عن الحجج المنتجة للإقناع وان سمة الخطاب وطابعه ووظيفته هو الإقناع؛ كونه الوسيلة الناجعة في تحقيق هدف الخطاب هذا ما أدى بالبلاغة الاهتمام بالإقناع الحجاجي باعتبار الحجة لا تتحقق إلا عن طريق الاتصال مع الآخر، ثم تحديد غاية المخاطب في استمالة عقل المستمع والتأثير فيه، ثم إقناعه بمقصد معين أو المحاولة في تغيير أفكاره. وصف أرسطو البلاغة القديمة بأنها \"بلاغة الإقناع \"معتمدا فيه على تحليل الأقوال الخطابية التي تقوم عليها الحجج الموجهة إلى الجمهور عد الإقناع ترسانة العملية التواصلية التي تستمد قوتها من البلاغة، لذلك من البديهي اندماج الإقناع مع البلاغة في كثير من الأساليب البلاغية والبيانية التي تظهر المعنى بطريقة أوقع في النفس. تتوسل بلاغة الإقناع بالمؤثرات الخطابية والصور البلاغية التي لها تأثير على المخاطب.
التماسك النصي التركيبي في الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم
يتناول هذا البحث الحديث عن التماسك النصي في الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم، ويتخذ من الجانب التركيبي ميداناً للتطبيق دون سواه من المستويات اللغوية الأخرى، إذ يهدف هذا البحث إلى الكشف عن مظاهر التماسك النصي التركيبي بمظاهره المختلفة والمتنوعة، وبيان أهم نماذجه التطبيقية في آيات القرآن الكريم. ولقد انقسم البحث إلى مبحثين، تناول الأول منهما الحديث عن مفهوم التماسك النصي وأدواته، في حين تناول الثاني الحديث عن مظاهر التماسك النصي التركيبي في الجزء السابع والعشرين من القرآن الكريم، سواء عبر التقديم والتأخير، أم الحذف، أم التعريف والتنكير، ثم تبع ذلك خاتمة اشتملت على نتائج البحث واستنتاجاته.
La Logométrie
Logometry is a method of computer-assisted discourse analysis that allows the quantitative and qualitative processing of linguistic elements of large textual corpora. The aim of this article is to present the logometric method in order to make it more widely known. To do this, we will first review the origins of logometry, a term that has only recently appeared in the scientific landscape but dates back to practices inherited from recognized mathematicians, linguists, and lexicometers. Secondly, we will discuss the guiding principles of the logometric method, which have introduced significant innovations in how we approach texts and corpora.
آليات التحليل التداولي للخطاب الرئاسي المصري إزاء القضايا الاجتماعية
تسعي الدراسة إلى التعرف على البنية التداولية للخطاب الرئاسي، كعامل مؤثر في إنتاج الخطاب، مع ضرورة رصد ما يحتويه الخطاب الرئاسي موضع البحث من معان وألفاظ وأفعال كلامية، للكشف عن الرؤي والأيديولوجيات الواردة في الخطاب. تم الاعتماد على منهجي المسح والمنهج التكاملي مع استخدام أداة تحليل الخطاب بأدواته البحثية وهي مسار البرهنة والقوي الفاعلة والتحليل الدلالي وأخيرا التحليل التداولي. سوف تعتمد الدراسة على نظرية الأفعال الكلامية، يتحدد مجتمع الدراسة التحليلية على عينة عمدية من الخطابات المرتبطة برئيس الجمهورية، والتي ركز فيها الرئيس علي القضايا الاجتماعية \"البعد الاجتماعي للتنمية المستدامة\"، خلال عام 2021 استعمل الخطاب الرئاسي الأفعال الكلامية المباشرة وغير المباشرة في بناء الجمل، إذ أسهمت بدورها في إثراء الخطاب الرئاسي بالأساليب اللغوية، من خلال الربط بين ألفاظ ومعاني الخطاب في سياقاتها التداولية. اعتمد الخطاب الرئاسي على استخدام لغة خاصة مبنية على البساطة، والوضوح، والإيجاز، والتكرار، مع احتوائها على أفكار تتضمن في فحواها على قرارات مؤثرة، مما يظهر حرص الرئيس علي مخاطبة جميع فئات شرائح المجتمع.
التحليل الدلالي والتداولي للخطاب العربي في الشبكة الدولية
يتمحور البحث حول تفكيك الخطاب العربي على الشبكة الدولية لمعرفة جانبيه الدلالي، مثلما يقتضيه الوضع اللغوي، والتداولي وهو تعدد الاستعمال اللغوي، أو تداولية الخطاب اللغوي من خلال نماذج تطبيقية على بعض الصفحات التواصلية كالفيس بوك (Facebook) والذي يتغياه البحث استيعاب الخطاب العربي على شبكة الإنترنت ضمن ثنائية الالتزام بالخصائص اللغوية من جهتها الدلالية، والانفتاح على المساحات التي تسمح بالاجتهاد اللغوي، أي التداولية ذلك أن التداولية تسمح بالخروج عن المقاييس اللغوية العربية، والأمثلة الخطابية الكثيرة في وسائل التواصل الإلكتروني التي تخرج عن أصل وضعها الدلالي إلى معان أخرى بما يحقق الجانب التداولي.
ما خرج عن الأصل في اللفظ المفرد والمثنى والمجموع
يناقش هذا البحث أنماط الخطاب الخارجة عما وضعت له في الأصل في اللفظ المفرد والمثنى والمجموع، محاولا تتبع المنحى الدلالي لتلك الأنماط، دارسا لها من وجهتها النحوية. وقد افتتح البحث بمقدمة، تلاها الأنماط الخارجة عن الأصل في اللفظ المفرد والمثنى والمجموع، وختم البحث بخاتمة تضمنت أهم نتائجه، التي كان من أبرزها: أن الأصل استعمال كل واحد في موضعه، ولا يخرج عنه، ولو اقتبس شيء من هذا كله لالتبست الدلالات، ولاختلطت الموضوعات، والقياس عليها فيه هدم للقواعد وإثبات لأحكام بأشياء محتملة التأويل. والأجود قصر الأنماط الخارجة عن الأصل على المسموع، وأن استخدام المفرد لخطاب الجمع لا يصح؛ لأن من ضوابط استعماله عند العرب أن يذهب بالمفرد إلى الجمع اعتبارا بمن معه، بخلاف ما يحتج به بأنه يحمل معنى المشاركة: فهذا ليس موضعه.
من اللسانيات الاجتماعية إلى علم المصطلح الاجتماعي
يتعلق موضوع هذا المقال بمسار المصطلحية الاجتماعية المنبثقة عن اللسانيات الاجتماعية؛ باعتبار أن العلاقة بين اللسانيات واللسانيات الاجتماعية هي ذات العلاقة التي تربط المصطلحية بالمصطلحية الاجتماعية، وحاولت من خلال هذه الدراسة الوقوف على الروابط المشتركة بين هذين التخصصين اللغويين، حيث كان المنطلق من اللسانيات الاجتماعية ضمن إطارها اللغوي وصولا إلى تناول المصطلحية الاجتماعية ضمن علاقاتها بمجالات التخصص المختلفة لغوية كانت أو علمية، قصد فهم آليات توظيف المصطلحات العلمية من منظور تداولي واجتماعي في الخطاب العلمي المتخصص أو في الخطاب اللغوي العام.