Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
آليات الإقناع الأرسطي في القصة القصيرة جدا
by
المحنه، زمن محمد كاظم
, ناظري، حسين
in
الإقناع الأرسطي
/ البطران، حسن علي
/ الخطابات اللغوية
/ القصص القصيرة
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
آليات الإقناع الأرسطي في القصة القصيرة جدا
by
المحنه، زمن محمد كاظم
, ناظري، حسين
in
الإقناع الأرسطي
/ البطران، حسن علي
/ الخطابات اللغوية
/ القصص القصيرة
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
آليات الإقناع الأرسطي في القصة القصيرة جدا
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
إذ تهدف كل عملية تواصلية إلى إقناع المتلقي لمضمون الخطاب مهما كان نوع ذلك الخطاب. كما ونعلم أن الآراء تتعدد وتتباين، وحيث يدعى أي مخاطب إلى مقارعة الحجة بالحجة والخطاب بالخطاب، وتكون الغلبة لمن كانت حججه أكثر إقناعا. فالإقناع الوظيفة الأولى والأساسية للخطاب، ويكون عن طريق كسب المتكلم رضا المتلقي برأيه وبحججه. والوسائل التي تمكن من تحقيق غرض الخطاب وبلوغ المآرب فيه عديدة، منها ما يأتي من صورة المتكلم لدى السامع، فاذا كانت صفات المتكلم مشهورة بالأخلاق. فالسفسطائي هو الوجه السالب والخطير في ممارسة الأقناع عند أرسطو. وبذلك كان التناول الأرسطي للإقناع تناولا منطقيا بالأساس، وموجها للإنسان بكليته: تأثيره العقلي والانفعالي. وبما أن غاية الأقناع الأساسية هي السمو بالإنسان عن طريق التفاعل الإنساني المباشر عن طريق الحوار والتعبير واحترام الرأي وتقديم الحجج المناهضة بالدليل والبرهان على أسس قيمة. فقد غدت الخطابة الأرسطية من اهم النظريات الاقناعية قديما، بلغت شأوا راقيا في البحث عن الحجج المنتجة للإقناع وان سمة الخطاب وطابعه ووظيفته هو الإقناع؛ كونه الوسيلة الناجعة في تحقيق هدف الخطاب هذا ما أدى بالبلاغة الاهتمام بالإقناع الحجاجي باعتبار الحجة لا تتحقق إلا عن طريق الاتصال مع الآخر، ثم تحديد غاية المخاطب في استمالة عقل المستمع والتأثير فيه، ثم إقناعه بمقصد معين أو المحاولة في تغيير أفكاره. وصف أرسطو البلاغة القديمة بأنها \"بلاغة الإقناع \"معتمدا فيه على تحليل الأقوال الخطابية التي تقوم عليها الحجج الموجهة إلى الجمهور عد الإقناع ترسانة العملية التواصلية التي تستمد قوتها من البلاغة، لذلك من البديهي اندماج الإقناع مع البلاغة في كثير من الأساليب البلاغية والبيانية التي تظهر المعنى بطريقة أوقع في النفس. تتوسل بلاغة الإقناع بالمؤثرات الخطابية والصور البلاغية التي لها تأثير على المخاطب.
Publisher
جامعة الكوفة - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.