Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
193 result(s) for "الخطاب التربوي"
Sort by:
الاتجاهات الحديثة في الخطاب التربوي الإعلامي
في ظل ثورة الإعلام والاتصال يتعرض الفرد لسيل من الرسائل والمضامين الإعلامية، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة سواء المسموعة أو المرئية أو المقروءة. إن تلك الرسائل والمضامين في الغالب تحمل قيما واتجاهات تتعارض مع قيمنا واتجاهاتنا كمجتمعات عربية؛ فليس هناك مكان للخصوصية في عصر الثورة التكنولوجية والاتصالية والتدفق الإعلامي غير المسبوق الذي يحمل خطابات في مختلف المجالات. يمثل الخطاب التربوي الإعلامي نتاجا خاصا بالتربويين يخرجونه عبر الوسائل الإعلامية المختلفة حيث يسهم في تطور لغة قارئه؛ فالعلاقة بين الإعلام والتربية مهمة من حيث بناء عناصر النظام الاجتماعي وكلاهما يقومان بوظيفة تربوية ويعملان على تغيير سلوك الأفراد خاصة الأطفال والشباب الذين يتأثرون بشكل كبير بالمحتوى التربوي المقدم لهم عبر وسائل الإعلام الجديد. إن النظرة المتأنية في الخطاب التربوي الإعلامي العربي في الوقت الراهن تؤكد ما يعانيه هذا المجال من مشكلات وتحديات لصناعة المحتوى وطرق نشره، وذلك يرتبط ارتباطا وثيقا بطبيعة المناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي نعاصره، والذي يفرض على المجال التربوي مزيدا من التحديات على المستوى السلوكي للجمهور المستهدف. كما يأتي الأداء العام في مجمله ليزيد من تعقد الموقف ويؤدى بما يتسم به من قصور وضعف إلى تحول وسائل الإعلام وما تبثه من رسائل تعد آفة كبرى تدفع إلى إعادة النظر في دور الإعلام العربي، ودور الخطابات التربوية الإعلامية لجعل الأفراد يشعرون بالمسئولية الاجتماعية، وتدريبهم على حسن انتقاء الرسائل وتمييز الرسائل الصحيحة من المضللة. لذلك استهدف البحث محاولة رصد الاتجاهات الحديثة في الخطاب التربوي الإعلامي، وعرض رؤية نقدية حولها، والاستفادة من تلك الاتجاهات في وضع تصور مقترح للارتقاء بالخطاب التربوي الإعلامي، فضلا عن تحليل مضمون بعض الخطابات التربوية المنشورة في بعض المدونات الإلكترونية العربية، وسيتم ذلك من خلال عرض محاور متعلقة بمفهومه، وخصائصه، ومسلماته، وتحدياته، وعناصره، وأشكاله، ومتطلباته، وتصنيفاته).
مركزية المشاعر في الخطاب التربوي الإسلامي
هدفت الدراسة إلى بيان الموقع البنيوي للمشاعر في تكوين الإنسان، مما يبرز شيئا من سبب عناية التربية الإسلامية بالمشاعر، كما هدفت إلى تحليل تجليات أثر المشاعر في نصوص الوحي (القرآن الكريم والسنة النبوية) وعلاقتها بالتكليف والسلوك، واستجلاء دور المشاعر في تقرير المصير الأخروي، وبيان علاقتها بصلاح القلب وفساده، واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي والتحليلي، وخلصت إلى عدد من النتائج ومنها: - أبرزت النظريات النفسية المعاصرة الموقع الجوهري للمشاعر، والذي يربطها بالمعتقدات من جهة، وبالسلوك من جهة أخرى، ما يعطي مبررا لموقعها المحوري في التربية الإسلامية. - جسدت نصوص الوحي أثر المشاعر تجسيدا دقيقا، فقد تبين من خلال استقراء النصوص أن هناك مشاعر محمودة تثاب، وواقعية توجه، ومذمومة تجاهد. - اهتمت التربية الإسلامية بتزكية المشاعر بوصفها مقدمة لتزكية السلوك، وعلقت على المشاعر أحكاما تصل إلى حد تقرير الإيمان ونفيه، وتحديد المصير الأخروي.
مفهوم الخطاب عند فوكو واستخدامه في تحليل خطاب السياسات التعليمية العالمية وانعكاساتها الاجتماعية
هدفت الدراسة إلى توضيح مفهوم الخطاب عند \"ميشيل فوكو\"، وما يرتبط به من مفاهيم كالسلطة والهوية ورعاية الذات، وأبعاد استخدام مفهوم الخطاب عند \"فوكو\" لتحليل ونقد خطاب الليبرالية الجديدة وتداعياته على السياسات التعليمية واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي من خلال التحليل النظري لما كتبه فوكو خلال مسيرته البحثية، ومراجعة الأدبيات المتصلة بمفهوم الخطاب عند \"فوكو\"؛ لتوضيح الخطاب وما يتصل به من مفاهيم ومناقشة ما يثار من إشكاليات حول المفهوم. إضافة إلى توضيح استخدم مفاهيم فوكو لتحليل خطاب الليبرالية الجديدة بإبراز المفاهيم والمصطلحات التي لها تأثير على السياسات التربوية العالمية من خلال تحويل أهداف التعليم لصالح الاقتصاد العالمي على حساب المصالح الوطنية والاجتماعية. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج منها: أن منهجية \"فوكو\" في تحليل الخطاب تقوم على مجموعة من القواعد، وأن كتاباته لم يكن هدفها تبني نظام ثابت، وإنما لتكون أداة فكرية لدراسة ظاهرة معينة، وينظر \"فوكو\" إلى الهوية باعتبارها تجربة معاشة ضمن سياق ما، ويستخدم منهج الجينولوجيا أداةً لإعادة التفكير في ذواتنا والتشكيك في علاقتنا مع أنفسنا ومع الآخرين. ويحد خطاب الليبرالية الجديدة من مفهوم التعليم ويقلل من دوره، فالتعليم في ظل هذا الخطاب هو تعليم اختزالي يهتم بمصالح الفرد بغض النظر عن المصالح الاجتماعية إذ يتم تسليع التعليم وإضفاء الطابع التجاري عليه، وانتقال مركزيته من سيطرة الدولة إلى سيطرة القطاع الخاص.
دور الدعاة في تعزيز المناعة الفكرية لدى الشباب المصري ومقترحات تعزيزه من وجهة نظرهم في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الكشف عن دور الدعاة في تعزيز المناعة الفكرية لدى الشباب المصري ومقترحات تعزيزه من وجهة نظرهم في ضوء بعض المتغيرات، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي مع الاعتماد على الاستبانة في جمع البيانات، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (1687) شابا موزعين وفق متغيرات العمر (أقل من ٢٠ سنة/ من ٢٠ إلى ٣٠ سنة/ من ٣٠ إلى ٤٠ سنة) والمستوى التعليمي (جامعي/ قبل جامعي) والمحافظة (أسيوط/ القاهرة/ الإسكندرية)، وأسفرت النتائج عن أن واقع دور الدعاة في تعزيز المناعة الفكرية لدى الشباب المصري من وجهة نظرهم جاء متوسطا، وأن موافقة أفراد عينة الدراسة على مقترحات تعميق واقع دور الدعاة في تعزيز المناعة الفكرية لدى الشباب المصري جاء مرتفعا، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق في استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير العمر لصالح الأكبر سنا، ووفقا للمستوى التعليمي لصالح ذوي المؤهل الجامعي، بينما لم توجد فروق دالة إحصائيا في استجاباتهم تعزى لمتغير المحافظة.
الاستعارة التصورية في الخطاب العلمي
سعى البحث إلى رصد البنى التصورية في الخطاب العلمي من وجهة نظر إدراكية تدافع عن الطابع الاستعاري واللاواعي والمتجسد لتصوّراتنا، وتدرس تسرب هذا الطابع إلى اللغة من جهة عدم استقلالها عن سائر الملكات الإدراكية الأخرى، ومن ثم باتت اللغة إحدى أبرز الوسائل المفضية إلى الكشف عن آلية عملها، اعتمادًا على نظرية الاستعارة التصورية لدى جورج لا يكوف ومارك جونسون. وهدف البحث من وراء ذلك إلى تحديد الاستعارات التصورية في المقالات التربوية، ورصد تجلياتها وتوصيف أنماطها المتعارف عليها علميا وتفسير وظائفها، وربطها بسياق الخطاب العلمي ودورها في تحقيق أهدافه. وبني البحث من مقدمة، ومدخل شارح للسياق النظري الذي تندرج فيه الدراسة، وثلاثة محاور تضم ثلاثة أنواع من الاستعارة، يستقل كل منها بالبحث في الجملة أو العبارة الاستعارية بعينها، وهذه المحاور هي: الاستعارات الاتجاهية والاستعارات الأنطولوجية، والاستعارات البنيوية وانتهى البحث إلى الكشف عن هذه الاستعارات في المقالات عينة الدراسة إذ احتوت زخما من الاستعارات التصورية بأنماطها المختلفة، وهي الاتجاهية والأنطولوجية والبنيوية، التي أسهمت في بناء التصور المعرفي للخطاب العلمي محل الدراسة وتوجيه إدراك المتلقي نحو مضمونه التربوي.
الملامح التربوية لتجديد الخطاب الديني في ضوء قيم المواطنة العالمية
يُعد الخطاب الديني أحد أهم القنوات التربوية المؤثرة على نفوس الأفراد وعقولهم ووجدانهم. وقد أصبح عالم اليوم أشبه بالقرية الكونية الصغيرة؛ حيث أصبحت النظم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية مرتبطة ببعضها البعض؛ ومن ثم لم تعد المواطنة اليوم - مواطنة مجتمعية، بل تعدى ذلك إلى وجوب الاهتمام بالمشترك الإنساني؛ من خلال تنمية قيم المواطنة العالمية لدى أفراد المجتمع. وقد أصبح تجديد الخطاب الديني ضرورة دينية، ومسئولية تربوية، وواجبًا حضاريًا لما يتصف به من بعض السمات التي تفرض حتمية تجديده في ظل قيم الكرامة الإنسانية، وقبول الآخر، والتعارف والتعايش السلمي. وقد هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أبرز الملامح التربوية ذات الأهمية في تجديد الخطاب التربوي في ضوء قيم المواطنة العالمية. واستخدم البحث المنهج الوصفي، وتوصل إلى عدة استنتاجات منها: اتسم الخطاب الديني بالبعد عن الواقع المعاش، وأخذ يدور في موضوعات بعينها، تتكرر ولا تتجدد، وأن الخطاب الديني باعتباره من أقوى المؤثرات التربوية على الأفراد- يؤكد قيم المواطنة العالمية؛ كي تتحقق أهداف التنمية المستدامة، وتُستثمر قدرات الأفراد وإمكاناتهم في مساراتها المنشودة.
الخطاب التربوي في الجزائر بين الواقع والمأمول
كشف البحث عن الخطاب التربوي في الجزائر بين الواقع والمأمول. أصبح الهدف الأعلى للنظام التعليمي في القرن الواحد العشرين هو غرس وتنمية الطاقات المبدعة في كل فرد، وفي الوقت ذاته المساهمة في تدعيم تماسك المجتمع في زمن يزداد عولمة يومًا بعد يوم. ذلك مهمة مستقبلية مرهونة بطبيعة الخطاب التربوي للنظام التربوي وتوعية الرسائل التي تصدر عن هذا الخطاب. ويعتبر الخطاب التربوي شرطًا لابد منه لضمان الاتصال البيداغوجي بين المعلم والمتعلم داخل المؤسسة التعليمية. وإذا تم الرجوع إلى الخطاب التربوي في المقررات الدراسية للنظام الجزائري فأننا نجده يقدم صورًا مشوهة عن الظواهر الاجتماعية والفيزيقية والطبيعية، ويعتقد المدرسون أنهم غير ملزمين بانتهاج طريق الصدق والموضوعية في عرض الحقائق على المتعلمين. وناقش البحث شروط المعلم والمتعلم كما حددها ابن خلدون أثناء تحديده للمنهج التربوي السليم وشروطه الدينية والدنيوية. وأختتم البحث بالتأكيد على أن لغة الخطاب لا تعني المفردات والتراكيب فحسب، بل تعني أيضًا ما تحمله تلك المفردات من مضامين معرفية وفكرية لبيان الحجة وإقامة الدليل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الخطاب التربوي في القرآن بين المفتاحية المعجمية، والمناسبات السياقية
ينصرف مفهوم الخطاب التربوي في القرآن بين المفتاحية المعجمية، والمناسبات السياقية إلى البنية التي يمكنها استيعاب مدلولاته، باعتبار أن الخطاب مجموعة من الملفوظات المنجزة، وأنه قد تجاوز حدود الجملة شكلا ومضمونا، ويندرج مقالنا هذا ضمن التصور؛ فالخطاب التربوي يتميز بأنه، ينضبط ويتحدد بمنظومة وجملة من تلك المضامين الشرعية والأخلاقية إضافة إلى ما يدخل في بنائه من اللغة العلمية واللغوية، وفق أصول ومبادئ الشريعة. وما رافق النص التربوي تجديد أو حداثة، على أساس ترجيح أدلته. من أجل استنباط الأسس الصحيحة التي يقوم عليها التجديد أو الحداثة، وهو ما يسعى إليه الخطاب التربوي من تنظيم الأحكام والضوابط، التي تتبنى النماذج السلوكية لما يتركه من أثر في الفرد، مما يستدعي تصحيح المفاهيم، وإرساء معالم الخطاب الهادف، المرادف لعديد التطورات اللغوية الحاصلة وفق المفتاحية المعجمية؛ في اتصال وترابط متكامل للخطاب التربوي.