Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "الخطاب الحكائي"
Sort by:
الأبعاد البنيوية والدلالية والمعرفية في السرد العربي القديم
إن السرد في مفهومه المتعارف عليه هو حديث يسرد من قبل سارد، وهذا الحديث يكون متسلسلا ومتسقا بشكل منطقي. عرف العرب أنواعا مختلفة من السرد مثل الحكاية والمقامة والنادرة والأسطورة، هذه السرود مرت بمراحل بلورت مواضيعها وعناصرها وبنيتها. كما أن السرد أثبت على مر العصور أنه ليس أداة للمتعة فقط، بل هو أداة للمعرفة، هذه المعرفة التي تنتجها البنية الحكائية والبنية الدلالية. فالمعرفة في السرد لا تشبه المعرفة التي نجدها في المجالات العلمية، لأنها تعتمد على بنية حكائية تتظافر لإنتاجها، فقد تأتي المعرفة في شكلا حدث حكائي، أو قد تأتي في شكل شخصية، أو قد تقدم على لسانها، ونستطيع أيضا الخروج بمعرفة انطلاقا من دلالات علائق الشخصيات، وغيرها من العناصر الحكائية.
توظيف الحكاية بالمدرسة الابتدائية
إن الهدف الأساسي من هذه المقالة هو التعرف على الأسس النظرية واللسانية التي تؤسس وتدعم توظيف الحكاية في حقل التربية والتعليم، وقد تناولنا في البداية مفهومها لغة واصطلاحا، تم قدمنا تعريفا للحكاية الشعبية والخرافية، وأشرنا أيضا إلى مبررات إدماجها في البرامج الدراسية، وكتكملة لما سبق استعرضنا المنهجية المتبعة في التدبير الديداكتيكي للحكاية في المستويات الثلاثة الأولى بالمدرسة الابتدائية المغربية، وبعد ذلك عرجنا على المرجعيات التربوية واللسانية التي تؤطر عملية استثمار الحكاية والمتجلية في الحقول العلمية ذات الصلة، ونذكر منها :علم نفس النمو، وعلم النفس المعرفي، وعلم النفس اللغوي واللسانيات العصبية، وسيكولوجيا اللعب، وفي الأخير حاولنا تقديم دراسة نقدية حول إدراج الحكاية في مكون الاستماع والتحدث في إطار المنهاج الدراسي المغربي .
تمثيلات المنافق في كتاب \التدين والنفاق بلسان القط والفأر\
يهدف هذا البحث الذي جاء بعنوان \"تمثيلات المنافق في كتاب التدين والنفاق بلسان القط والفأر مقاربة نصانية\" في جانبه النظري إلى عرض نبذة عن كتاب بهاء الدين العاملي، وعلاقته بالسياق الاجتماعي الذي كتب فيه، كما يبين مفهوم النفاق في البعد اللغوي والاصطلاحي. أما في الجانب الإجرائي، فقد ناقش البحث في المبحث الأول تمثيلات المنافق في المتن الحكائي بين القط والفأر. والتي تجسدت في ثلاثة أبعاد: المنافق الديني والمنافق السياسي والمنافق الاجتماعي. ولأهمية الكشف عن المنافق على مستوى الخطاب فقد بين المبحث الثاني طرائق العاملي في بناء خطابه للحكاية والدور الوظيفي للبنية الإطارية والمضمنة، كما تطرق للآليات التي توسل بها في الكشف عن تمثيلات المنافق، والتي تجسدت في الحجاج، وتوظيف الشاهد الشعري، والاستعانة بالأخبار المرجعية. وخصص المبحث الأخير من البحث في الدلالات، وقد جاءت على مستويين: دلالات ظاهرة كشفت عن وجود دلالات متعددة منها: الاجتماعية والفكرية والسياسية، وأخرى ضمنية تجسدت في الكشف عن رمزية اختيار الشخصيات الحيوانية (القط والفأر) وأبعادها الفكرية وتعالقها مع المستويات الأخرى الرمزية للشخصيات.
التحليل السردي للزمن في السيرة النبوية لابن إسحاق
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن آليات اشتغال الزمن السردي، والوظائف التي ينهض بها في السيرة النبوية لابن إسحاق، وذلك عن طريق تحليل البنية السردية والكشف عن دورها في بناء النص، وتأتي أهمية هذا البحث فيما يحققه من مكاسب تنظيرية، تتعلق بالمكونات الجمالية والعناصر التقنية التي تتوفر عليها مؤلفات السيرة النبوية، وقد وقع الاختيار على سيرة ابن إسحاق؛ لتفردها وريادتها في ابتكار القالب القصصي القائم على التحديد الزمني غير الخطي، بعكس ما ظهر من تدوين السيرة النبوية في كتب التاريخ وكتب الحديث، وفي ضوء الإمكانات المطروحة سابقا، تقدم هذه الدراسة محاولة تحليل بنيوي، تستثمر التنظير المعرفي لمفهوم الزمن، ودوره في تشكيل البنية السردية، وفقا لما نظر له میخائيل باختين في المدرسة الشكلانية، وما أسفر عنه هذا التنظير من بحوث مستفيضة ومتقاربة النتائج لدى كل من جيرار جينيت، ورولان بارت، ومن خلال هذا التنظير تتناول الدراسة المنعرجات الخطية، والسمات الفنية للزمن في سيرة ابن إسحاق، وهو ما يدفع إلى تبني الفرض الذي يتزعمه البحث في قوله بفنية الزمن في هذه السيرة.
إيقاعات البناء الزمني للحكاية: قراءة في رسالة الغفران
سلط البحث الضوء على إيقاعات البناء الزمني للحكاية من خلال (قراءة في رسالة الغفران). وجاء البحث في تمهيد وثلاثة مباحث، وأوضح التمهيد البناء الزمني فيرتبط الزمن بالرواية كعنصر أساسي في خطاب الحكاية، وخير من يوضح لنا ذلك ما كتبه المؤرخون عن دور الزمن في حركة المجموعات البشرية، والشخصيات التي تشكل العمل الروائي. وتناول المبحث الأول إيقاعات البناء والمفارقات، فمن خلال قراءة الغفران تم تحديد هذه الأقسام، الماضي (الاسترجاع)، الحاضر واختلاط الأزمنة، المستقبل (الاستباقات). وبين المبحث الثاني الإيقاع والصيغة وفيها، حكاية الأفعال، حكاية الأقوال. وأظهر المبحث الثالث الإيقاع والصوت، ويتجلى مفهوم الصوت ليتحدد به السارد وطريقته والصيغ التي يتبناها في حكايته، وتعد من أشهر صيغ السرد صيغة ضمير الغائب، تليها صيغة ضمير المتكلم وفيه نقطتين، السارد، المسرود له. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، أن الزمن قد شغل كثيراً من العلماء والفلاسفة والأدباء بصفته عنصراً أساسياً في الحياة والفن، ذا أبعاد وظيفية وبلاغية متعددة، وارتبط الزمن بالرواية كعنصر مهم في خطاب الحكاية، استشرفنا من خلاله الاسترجاعات المتصلة بالماضي على توقف الزمن في الحاضر والاستباقات المتصلة بالمستقبل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تشكلات النزعة الدرامية في شعر ذي الرمة
اهتم البحث بدراسة تشكلات النزعة الدرامية في شعر ذي الرمة، في ثلاثة محاور؛ الموقف الدرامي، والحوار الخارجي، والداخلي؛ والمستوى الخطابي، ووظف عنصر الحوار في أشعاره بنوعيه: الداخلي، الخارجي، فمزج بينهما في إطار السرد القصصي، وأسهم كثيراً في إكساب الشعر مرونة درامية، وسعي إلى المزاوجة بين صيغة الخطاب السردي الحكائي، وصيغة الخطاب الدرامي (الحوار)، فقام السرد بدور مهم في إثراء حركية النص الشعري.
\مرثية لاعب سيرك\ و\الخواجة لامبو العجوز\
تحاول هذه الورقة قراءة كل من قصيدتي \"مرثية لاعب سيرك\" للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، و\"الخواجه لامبو\" للشاعر عبد الرحمن الأبنودي، وما بينهما من تيمات مشتركة وكيفيات تجسيد وتجلي هذه التيمات في كل قصيدة من القصيدتين، ودلالة ما يوجد بينهما من تقاطعات على مستوى زمن إنتاج كل منهما، ودلالة ما يوجد بينهما من اختلاف على مستوى طبيعة رؤيا العالم لدى كل من الشاعرين، ذلك أنه على الرغم مما يوجد بين القصيدتين من تيمات مشتركة إلا أن كيفيات حضور هذه التيمات واشتغالها تتباين تباينا لافتا في كل نص من النصين، بما ينعكس على طبيعة رؤيا العالم في كل منهما. فضلا عن محاولة القراءة للكشف عن مكونات الشعرية في كل نص منهما على مستويات الحضور والغياب.
أيديولوجيا الخطاب في رواية \قناع بلون السماء\ للكاتب باسم خندقجي
يقوم البحث على تسليط الضوء على أيديولوجيا الخطاب في رواية \"قناع بلون السماء\" للكاتب باسم خندقجي؛ وقد رأى الباحث أن الأيديولوجيا في الرواية تنطلق من فكرة الاشتباك مع الآخر الإسرائيلي الكولونيالي، والرد عليه بسردية مضادة تدحض سرديته التي يشوبها التزييف للواقع، وتنطلق من حرصه على تطويع التاريخ بما يخدم مصالحه الاحتلالية، وتوجهاته العنصرية. وقد تناول الباحث أيدلوجيا الخطاب في الرواية بصورة عامة، قبل أن يبحث في أيديولوجيا الخطاب في العتبات النصية لرواية قناع بلون السماء، ويعالج أيدلوجيا الخطاب في المتن الحكائي المتعلق بها. وقد رأى الباحث أن الرواية تطرح أسلوبا مهما في العمل النضالي، وهو لا يقل أهمية عن الأساليب الأخرى، وهو مواجهة السرديات التاريخية المضللة التي ينشرها المحتل؛ لإثبات أحقيته في فلسطين؛ من هنا، عالج الباحث صورة الآخر في ضوء مجموعة من الحقائق التاريخية والواقعية التي تتصل بسيرة مريم المجدلية، ونكبة 1948، والمخيم، بالتوازي مع الكشف عن الوجه الحقيقي للآخر الكولونيالي المحتل.
إشكالية البناء الحكائي وتمثيل الواقع في الخطاب الروائي
تعرف الرواية الجزائرية على غرار الروايات العربية والعالمية جملة من التحولات على صعيدي الشكل والمضمون، فضلا عن التغيرات التي تحدث على مستوى البناء الداخلي من حيث مكونات السرد وطرق توظيفها لتؤسس لنمط جديد يتوخى التجريب وخلخلة السائد والبحث عن فعاليات جمالية بديلة لإنتاج خطاب يتبنى أطروحات جديدة تراهن على تمثيل الواقع والرهان على شعرية الخطاب.. هذا ما تعكسه رواية \"رائحة الحب\" التي تنبني على دعامتي اللغز والتشويق بما يرسم بعدا مشفرا جعل من النص سننا مقننا وحوارا منسجما مع بؤرة القراءة، وذلك من خلال الإشارة إلى كينونة النص عبر شكله في إنتاجية المعنى، واعتمادا على الشفرة وتشكيلاتها نعمل على الكشف عن آليات التجريب والإجراءات النصية التي توسلت بها (عايدة خلدون) في بناء خطابها السردي.