Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
107 result(s) for "الخليل بن أحمد، الخليل بن أحمد بن عمرو، ت 170 هـ"
Sort by:
الجذور الجاهلية لعروض الخليلي
لا شك أن الخليل بن أحمد الفراهيدي لم يبن أسس علم العروض على الفراغ بل إنه استفاد من معارف سابقيه من العرب وغيرهم. قد أشار العلماء والنقاد في هذا الشأن إلى بعض نماذج عروضية غير عربية. يشير أبو الريحان البيروني في كتابه «ما للهند» إلى بعض المصادر الهندية التي يبدو أن الخليل اقتبس منها، وكذلك يعتقد نزار حنا الديراني أنه اقتبس من العروض السرياني بعض الاقتباس، ويؤكد صفاء خلوصي وكمال إبراهيم على أن العروض العربي مجرد محاكاة للعروض الأجنبي. يبدو أن العلماء والنقاد لفتت المصادر غير العربية أنظارهم وغفلوا عن المصادر العربية التي استفاد منها الخليل وهي -المصادر العربية -في رأينا مصادر لا يستهان بها جعلها الخليل نصب عينيه عند تنظيمه لعلم العروض. إذ كيف يمكن للخليل أن يخترع علما في وزن العروض وأهميته على أسس أجنبية بحتة دون الاستعانة بروافد ومصادر عربية. إننا نظن كل الظن أن للخليل في هذا الشأن سوابق وجذورا ونماذج عربية أصيلة -فضلا عن المصادر الأجنبية-استقى منها في تدوين هذا العلم. ينوي مؤلفا هذا المقال أن يدرسا بمنهج وصفي-تحليلي الجذور والسوابق العروضية الجاهلية التي اقتبس منها الخليل وأن يبينا وجوه اقتباسه من روافد التراث العربي في هذا الشأن.
النصب على الصرف عند الخليل والفراء
يتحدث هذا البحث عن النصب على الصرف عند الخليل بن أحمد الفراهيدي والفراء، فالمشهور عند النحاة أن النصب على الصرف من مصطلحات الكوفيين، وهو في الحقيقة من مصطلحات الخليل التي جهلت نسبتها إليه. ومع أن الكوفيين اقتبسوا كثيرا من مصطلحاتهم ومعالجاتهم من الخليل، ومنها مصطلح (النصب على الصرف)، إلا أن بين الخليل والفراء والكوفيين تفاوتا واضحا في توجيه النصب على الصرف، فالقاعدة العامة للنصب على الصرف عند الخليل تتلخص في أنه متى أحلت العرب في الجملة شيئاً محل شيء آخر نصب على الصرف، وتحث هذه القاعدة ثلاثة أشياء تنصب عند الخليل على الصرف، وهي: 1- الفعل المضارع الواقع بعد عاطف مسبوق بنفي أو نهي حين يحل محل الجملة الاسمية، نحو: (لا أركب وتمشي). ٢-المصدر الدال على الدعاء حين يحل محل فعل الطلب، نحوت (سحقا وبعدا). 3-اسم الفاعل الواقع في محل الفعل المضارع، نحو قول الفرزدق: على قسم لا أشتم الدهر مسلما، ولا خارجا من في زور كلام وتوجيه الخليل لنصب كل واحد من هذه الأشياء الثلاثة على الصرف على النحو التالي: أما الفعل المضارع نحوت (تمشي) في قوله: (لا أركب وتمشي)، فموجب نصبه على الصرف أن أصل الجملة: (لا أركب وأنت تمشي)، فلما انصرفت العرب عن (لا أركب وأنت تمشي) إلى (لا أركب وتمشي) نصبت (تمشي)؛ فاعتبر الخليل أن العرب لما انصرفت عن التركيب الأصلي للجملة إلى التركيب الأقل استعمالا نصبت الفعل؛ لتدل على انصرافها عن الجملة الاسمية إلى الفعل، فمن ثم سمى ظاهرة الانصراف عموما في الأفعال وغيرها بــــ (النصب على الصرف). وأما نصب المصدر الدال على الدعاء، نحو: (سحقا وبعدا)، وما ما ثلهما من المصادر، فإن علة نصبها، أن هذه المصادر حلت محل فعل الأمر الدال على الدعاء؛ لأن الأصل في الدعاء أن يكون بفعل الأمر لا بالمصدر، فأصل (سحقا): أسحقه الله، و(بعدا): أبعده الله، فلما انصرفت العرب عن الفعل، وتحولت للمصدر نصبته، لتدل على انصرافها عن الفعل إلى المصدر، فسمى هذه الظاهرة عموما في المصادر وفي غيرها بــــ (النصب على الصرف). وأما نصب اسم الفاعل على الصرف نحو (خارجا) من قول الفرزدق: ولا خارجا من في زور كلام فإنه ما نصب (خارجا) إلا لأنه معطوف على (أشتم)، ومقتضى العطف أن يكون المعطوف على الفعل المضارع فعلا مضارعا مثله، لا اسم فاعل، فكان ينبغي أن يكون الكلام (لا أشتم ولا يخرج)، فلما انصرفت العرب عن (يخرج) إلى اسم الفاعل (خارجا) نصبته ليدل على انصرافها عن الفعل المضارع إلى اسم الفاعل، فلذا سمى الخليل هذه الظاهرة في اسم الفاعل وغيره بـــ (النصب على الصرف). أما النصب على الصرف عند الفراء والكوفيين فقد أثبت البحث أنه يقع عندهم في موضعين؛ في الأفعال، وفي الأسماء، فيكون في الأفعال حين يفسد معنى العطف، كقول الشاعر: لا تنه عن خلق وتأتي مثله فإنه لو عطف (تأتي) على (تنه) لفسد المعنى؛ إذ يصبح المعنى (لا تنه عن خلق ولا تأت مثله)، لكن العرب تنصب الأفعال المضارعة التي تقع بعد العاطف المسبوق بنهي أو نفي مراعاة لتصحيح المعنى، فاعتبر الفراء والكوفيون أن العرب تصحح المعنى بالانصراف إلى النصب وترك العطف، فمن هنا سمى الفراء والكوفيون هذه الظاهرة في الفعل المضارع بـــ (النصب على الصرف). وأما نصب الأسماء على الصرف فيكون عندما تعطف الأسماء الظاهرة على ضمير رفع متصل دون توكيده أو فصله كقولهم: (لو تركت والأسد لأكلك)، فمقتضى العطف أن يرفع (الأسد)، لكن انصرفت العرب عن الرفع إلى النصب لقبح الرفع، فمن ثم سمى الفراء والكوفيون هذه الظاهرة بالنصب على الصرف. وقد اتفق الفراء والبصريون على حسن نصب الأسماء المعطوفة على الضمائر المرفوعة المتصلة وقبح الرقع، ولكن ما ينصبه الفراء والكوفيون على الصرف يسميه البصريون بـــــ (المفعول معه)، وما عدا ذلك مما ينصبه البصريون على أنه مفعول معه، فليست عند الفراء بمنصوبة على الصرف، وإنما هي مفعولات به. ولم أجد عند الخليل من الأسماء الصريحة، نحو: الأسد وزيد، ما ينصب على الصرف، والله أعلم.
قراءة الخليل بن أحمد الفراهيدي ت. 170 هـ: دراسة لغوية
من فضل الله علىَّ وكرمه وجوده أن وفقني إلى كشف اللثام عن هذا الجانب من جوانب أعظم شخصية في تاريخ علوم العربية وهو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي، ذلك العالم الفذ، والمؤسس لعدد من علوم العربية، والذي تحظى آراؤه واجتهاداته اللغوية باحترام وتقدير علماء اللغة على مر العصور. وعندما نتناول القراءات التي رواها الخليل لا نتكلف شيئاً ننسبه إليه أو نسند له أمراً غريباً عليه، فقد أشار كبار علماء القراءات كابن مجاهد وابن الجزري إلى رواية الخليل عن عبد الله بن كثير المكي أحد القراء السبعة المشهورين، كما ذكره ابن الجزري في طبقات القراء، وذكر أنه أقرأ بعض تلاميذه، ومنهم بكار بن عبد الله بن يحيى بن يونس العودي البصري، الذي روى القراءة عن خليل. واعتمدت في استخراج قراءات الخليل على كتب القراءات السبعة لابن مجاهد والنشر لابن الجزري وكتاب شواذ القراءات للكرماني، كما رجعت إلى كتب التفسير وكتب اللغة ونسبت كل قراءة إلى مصدرها الذي أخذت منه. وقمت بدراسة القراءات التي وردت عن الخليل من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية وتناولت التغيرات التي تحدث في الكلمة بما يوضح الاستعمال اللغوي لها، ويزيل عنها الغموض والإبهام.
أبو عبدالرحمن الأزدي الخليل بن أحمد أستاذ ومؤسس مدرسة البصرة في اللغة
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على جوانب من الفكر اللغوي، عند أبي عبد الرحمن الأُزدي الخليل بن أحمد بن عمرو بن الفراهيدي البصري، والكشف عن ريادة علماء البصرة وسبقهم في التحليل اللغوي الخاص بمستوي الصيغ الصرفية. تكمن أهمية الدراسة في أنها تكشف عن سبق علماء البصرة في إدراك المفاهيم اللغوية في القرن الثاني الهجري، وفي أن اللغة والنحو في أول نشأته بصري، تعاون على إنمائه دارسون بصريون، حتى انتهي إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي. اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي في إنجاز هذه الدراسة، حيث قام بتتبع واستقراء للمدرسة البصرية في الدرس اللغوي. وقد توصل الباحث لنتائج مهمة منها: الخليل هو المؤسس الحقيقي لعلوم العربية في مدينة البصرة وغيرها، من نحو وعروض، ومعجم، وما يتصل بهذه العلوم بعدئذ، لم يصلنا من مؤلفاته القديمة غير كتبه المعروفة مثل كتاب: معجم العين، وكتاب: الجُمل في النحو.
تطور النفط العربي من الدؤلي إلى الخليل الفراهيدي
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح حقيقة النقط في العربية الذي يجهله الكثير من الناس، بل ويجهله الطلاب والمتخصصون أيضا، سنحاول تسليط الضوء على علمين قل نظيرهما في الدراسات العربية وهما: أبو الأسود الدؤلي صاحب السبق في هذا المجال، والخليل بن أحمد الفراهيدي العبقرية الفذة الذي قدم إضافات جليلة للعربية، معرجين على أهم انجازين في هذا الشأن وهما: نقط الإعراب، ونقط الاعجام.
عبقرية الفراهيدي في ميزان الرياضيات المعاصرة
يهدف هذا المقال إلى بيان عبقرية الخليل ابن أحمد الفراهيدي في اكتشاف بحور الشعر العربي بلغة الرياضيات المعاصرة، وتفكيك الآلية الذهنية المستعملة بلغة التحليل التوفيقي، كما يغوص في أسباب العبقرية الخليلية، ويفصل في الحديث عن قصة الشعر العربي مع الرياضيات من العصر الجاهلي إلى العصر الرقمي.
تعدد الآراء النحوية في المسألة الواحدة عند الخليل بن أحمد الفراهيدي
جاءت الدراسة بعنوان: \"\"تعدد الآراء النحوية في المسألة الواحدة عند الخليل بن أحمد الفراهيدي\"\" (دراسة نحوية صرفية)، تعددت الأهداف التي تسعى إليها الدراسة كان أبرزها كشف النقاب عن أسباب تعدد الآراء النحوية في المسألة الواحدة عن الخليل، وتكمن مشكلة الدراسة في دراسة ومعرفة تلك الآراء المتعددة ومعرفة مسبباتها ودراستها وتحليلها، اتبعت في الدراسة المنهج الوصفي التطبيقي لبعض المسائل النحوية التي ذكر فيها الخليل أكثر من رأي، من ثم معرفة آراء النحاة في هذه المسائل ثم ترجيح هذا الآراء جمعيا وصولا إلى الرأي الصحيح، قد اقتضت طبيعتها أن تقسم إلى مباحث سبقتها مقدمة فتمهيد وتتلوها خاتمة في نهاية الورقة، ومن النتائج التي توصلت إليها الدراسة إن تعدد الآراء النحوية في المسألة الواحدة عند الخليل بن أحمد تشير إلى أن الظاهرة بدأت في مرحلة متقدمة عند النحاة البصريين، وأن أسباب تعدد أراء الخليل في المسألة الواحدة يعود إلى اختلاف لغات العرب وتعدد وجوه استعمالاتها وتخريج الشواهد بأكثر من وجه. واعتمد الخليل بن أحمد في تعدد آراءه على الأصول النحوية من السماع والقياس وقد يخالف النحاة في الإجماع أحيانا، كما نخلص إلى أن الخليل أنفرد بالقول في (إذن) ويرى أنها مركبة من (إذ) و(أن) ولم يوافقه فيه نحوي آخر بذلك يكون قد خالف إجماع النحاة في مسألة أصل (أذن).\"
اكتمال بناء النحو العربي بين الخليل وسيبويه
كشفت الدراسة عن اكتمال بناء النحو العربي بين الخليل وسيبويه. وارتكزت الدراسة على عدة نقاط هي، الملاحظات العامة على النقول التي أوردها سيبويه عن الخليل، وتوثيق مرويات الخليل، والحديث عن درجة الاستعمال، والكثافة الفكرية للنقول، وما تضمنته النقول من كليات النحو وأصوله والقيمة العلمية والعملية للنقول. وبينت الدراسة إن البناء العام للنحو العربي يتسم بمجموعة من السمات تجعله يكاد يكون متفردا بين أبنية \" النحو\" التي وضعت لبعض اللغات قديما، ولكثير من اللغات حديثا، ومن أهم هذه السمات أنه \" نحو خالدة قواعده\" بخلود العربية وبقائها، وهو في الوقت نفسه \"متجدد\" بتجدد العربية واستمرار استعمالها، وأنه \"متين البناء\"، لضخامة الجهود التي بذلت في خدمته، وسلامة أسسها، وصحة قواعدها، ولهذا تتضح قيمة هذا النحو العلمية، وقيمته العملية كذلك، حيث تتضح قيمته العلمية في ضوء ما قدمه من تحليلات، ومبادئ وأسس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منهج سيبويه في التلقي عن شيخيه: الخليل بن أحمد ويونس بن حبيب
تعددت طرق تلقي سيبويه عن الشيخين الخليل بن أحمد ويونس بن حبيب، فلم يلتزم نمطاً واحداً أو طريقة واحدة في الأخذ والتلقي، فجل ما أخذه عن شيوخه كان نتيجة حوار علمي قائم على السؤال والجواب والتدقيق والمراجعة وإعادة سؤال الشيخ مرة أخرى ثم هو يدقق في اختيار ألفاظ يحكم بها على الآراء. اتفقت طرق تلقي سيبويه عن الخليل وطرق التلقي والأخذ عن يونس من حيث استخدام ذات العبارات: أخبرني، حدثني، وسألت، زعم، قال. إلى آخر ذلك، وقد وقع اختلاف بين المروي عن الشيخين في أن المروي عن الخليل كان أكثره في الآراء النحوية والاجتهادات في التنظير في حين كان أكثر المروي عن يونس من أشعار ولغات عن العرب. اختلف سيبويه مع شيخيه في بعض المسائل منها ما يتعلق بالآراء النحوية ومنها ما يتعلق ببعض مرويات كل منهما، أثبت سيبويه عدم قوتها أو عدم صحتها بناء على مراجعتها وعرضها على لغات العرب. جاءت هذه الدراسة في تمهيد وخمسة مباحث وخاتمة: التمهيد: فيه حديث عن شخصية الشيخين وعلاقة سيبويه بهما. المبحث الأول: منهج سيبويه في التلقي عن الخليل وعرض آرائه. المبحث الثاني: منهج سيبويه في التلقي عن يونس وعرض آرائه. المبحث الثالث: عرض أراء الخليل ويونس معاً. المبحث الرابع: مسائل خلافية مع الخليل. المبحث الخامس: مسائل خلافية مع يونس. الخاتمة: فيها أهم ما توصلت إليه الدراسة.
التكميم اللغوي عند الخليل بن أحمد ت. 175 هـ: مدخل مستقبلي لحل أزمة الإنسانيات
سعي البحث إلى التعرف على التكميم اللغوي عند الخليل بن أحمد (ت 175ه) مدخل مستقبلي لحل أزمة الإنسانيات. واستخدم البحث المنهج الاستقرائي والمقارن. وجاء البحث في مبحثين، تناول الأول التكميم المعجمي في العين بحيث صنف الخليل بن أحمد (ت 175ه) معجمه العين ليجمع به كلام العرب وألفاظهم، لكن الجمع لم يكن عشوائياً أو نسبياً، بل مكمماً، وهذا ظاهر من أول كلمة في مقدمة معجمه. وتحدث الثاني عن التكميم في العروض بحيث وضع الخليل بن أحمد علم العروض ليكون ميزاناً للشعر العربي، وحبس نفسه في بيته أياماً وليالي، وكان يستعرض ما روي من أشعار ذات أنغام موسيقية متعددة، ثم خرج على الناس بقواعد مضبوطة وأصول محكمة، سماها علم العروض، فالعروض المقياس الفني لضبط الوزن الشعري وموسيقاه. وختاماً توصل البحث إلى أن مادة التكميم، يتوقف عليها النجاح في الوصول إلى المنتج المنشود، ففي العين حدد مادة التكميم حروف العربية، وفى العروض المنطوق/ الصوائت، ويلاحظ وضوح مادة بناء المعيار، مع تكميمها بوضوح، فضلاً على كونها خارج ما يراد تكميمه، لكن لها علاقة أصيلة واضحة به، فلم يختر مجموعة من الكلمات، أو الجمل، بل أساس المادة المراد تكميمها مجردة، فكانت الحروف الهجائية للمعجم، والصوائب للعروض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018