Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "الدبلجة"
Sort by:
Translating Proper Names in Up Disney Movie into Arabic
Translation plays a vital role in communication, it is considered a bridge between languages and cultures. The translator is similar to the sculptor both of them should be accurate and produce a product that is close to the original one. The translator's job is not only to find the equivalent expressions or words in the target language, but also to it find the most adequate techniques to provide the same information in a different language that would correspond to the culture of the target language receptors. This research examines the translation techniques employed in translating names in Up Disney movie into Arabic. It sheds the light on the similarities and differences between the Modern standard Arabic (MSA) and Colloquial Egyptian Arabic (CEA) with regards to translating proper names in both versions of the movie.
تقييم ترجمة العبارات الكوميدية على أساس نظرية غوتليب
عملية الترجمة في الوسائط المرئية والصوتية لها أبعاد متنوعة، ووفقا لطبيعة البرامج المختلفة وأهداف المخططين لها يتم اختيار نوع الترجمة والآليات في هذا المجال. تعتبر ترجمة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية الدارجة اليوم، خاصة النوع الكوميدي منها، كنوع من ترجمة الوسائط المتعددة، مجالا جديدا للفن والترجمة. هذا البحث حصيلة دراسة قمنا بها حول تحديات ترجمة العبارات الكوميدية في إطار مسلسل كوميدي إيراني بعنوان «خانه به دوش» عرض على إحدى الشاشات الإيرانية المتعددة اللغات، بدبلجة عربية (المتهجول -باللهجة السورية)، هادفا إلى تقييم أداء المترجم في مواجهة الحالات الكوميدية ونوعية اختياراته في الترجمة وفقا للمنهج الوصفي-التحليلي. عملية الدراسة وتقسيم البيانات التي تم استخراجها من المسلسل باللغة الفارسية والإتيان بمعادلها العربي تعتمد على أساليب ترجمة الكوميديا حسب استراتيجيات هنريك غوتليب (1992م). فانطلاقا من هذا الدافع، تم استخراج 320 تعبيرا ومصطلحا كوميديا من هذه المجموعة ثم قمنا بتصنيفه استنادا إلى التطبيق المذكور أعلاه ومن النتائج التي توصل إليها البحث هو أن الاختراق والنقل والبسط كان من أكثر اختيارات المترجم التي اعتمد عليها كما أنه تم الكشف عن استراتيجية أضافها المترجم إلى الأساليب الرائجة في هذا النوع من الترجمة ألا وهي \"الإضافة\".
الدبلجة إلى العربية
يهدف هذا البحث إلى تناول الدبلجة باعتبارها أحد مجالات الترجمة التي ظهرت في القرن العشرين، مع ظهور السينما، وقد تطرق إلى تعريف الدبلجة، ووجودها في العالم العربي، ومراحلها، وأنواعها؛ معتمدا على الدراسة الوصفية التحليلية التاريخية، وتوصل إلى جملة من النتائج، أهمها: أن الدبلجة في العالم العربي قد ازدهرت منذ بداية التسعينيات، وكثر متابعوها مع المسلسلات المكسيكية، كما أن اللغات التي يتم الدبلجة منها إلى العربية متعدة، ولا تقتصر على لغة واحدة، فمنها: الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، فضلا عن تنوع اللهجات العربية التي يتم الدبلجة إليها، بيد أن اللهجة السورية هي الأكثر انتشارا وتقبلا لدى المشاهد العربي.
Enhancing English Majors' Oral Proficiency Skills through AI-Based Dubbing of Arabic Videos
This study investigated the effectiveness of an AI-based dubbing program in enhancing oral proficiency among second-year English majors at the Faculty of Education, October 6 University. A total of 70 students were randomly selected from the department and divided equally into experimental and control groups (35 students each). The experimental group participated in a suggested program that utilized a variety of content, including educational clips, TV shows, and short films, carefully selected based on student interests. To measure oral proficiency, a pre-test and post-test were administered, along with a rubric to assess specific skills and competency levels. The experimental group engaged in dubbing activities where AI tools converted Arabic videos into English while maintaining the original speaker's voice tone. Students then analyzed, practiced, imitated, and mimicked these AI-generated voiceovers to refine their pronunciation, intonation, and fluency. The videos presented to the experimental group, which were dubbed from Arabic to English, were selected based on the students' diverse interests. This prior familiarity with the dubbed videos helped students better understand the context and engage with the content more positively. The findings revealed significant improvements in the experimental group's oral proficiency compared to the control group, highlighting the program's effectiveness in developing key speaking skills such as pronunciation, fluency, accuracy, and interaction. These results emphasize the potential of integrating AI-driven dubbing programs into language learning to foster oral communication skills.
ترجمة الأفلام السينمائية بين السترجة والدبلجة
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على كل من السترجة والدبلجة كونهما النوعين الأكثر شهرة للترجمة السمعية البصرية، والتركيز على الخصائص التي تميز كلا النوعين عند ترجمة الأفلام السينمائية. وتعرف السترجمة بأنها ترجمة النص الأصلي المنطوق إلى نص مكتوب، وتظهر عادة في أسفل الشاشة، أما الدبلجة فهي تركيب أداء صوتي جديد على النص الأصلي المنطوق. وقد تم اختيار الفيلم التاريخي \"أسد الصحراء\" (Lion of the Desert))، في نسخته الإنجليزية نموذجاً لهذه الدراسة بسبب أنه ترجم باستخدام السترجة والدبلجة. ومن خلال المنهج الوصفي التحليلي قدمت الدراسة وصفاً نظرياً لنوعي الترجمة، وانتقت سبع عبارات إنجليزية وردت في الفيلم على لسان أبطاله، وتناولت سترجتها ودبلجتها بالتحليل للمقارنة بين نوعي الترجمة من حيث أيهما أكثر تأثيراً وإبداعاً وقدرة على نقل المعنى المراد وتحقيقاً للتزامن في الوقت. وقد تبين من الدراسة أن الدبلجة كانت أكثر جودة من السترجة التي لم تجر بعناية كافية، وأن المترجمين اعتمدوا بشكل كبير في ترجمة العبارات على أسلوب الترجمة التفسيرية، وأنهم تمكنوا إلى حد كبير من تحقيق التزامن الوقتي والاتساق بين حركات الشفاه.
ترجمة المادة السمعية البصرية
تسعى دراستنا إلى توضيح العلاقة بين الترجمة في المجال السمعي البصري وبين الهوية الثقافية. وذلك لإبراز عمق التغيير الذي تحدثه المواد المترجمة متنكرة بلغة الضاد. فاعتناق استراتيجيات معينة في الترجمة والتعرض الطويل للمواد هي أهم الأسباب. أما الانفتاح على العالم فهو الذي يساعد على تجاوز تشتت الهوية نظرا لازدواج ميولات الشخصية العربية.
مبدأ المزامنة في دبلجة الخطاب السمعي البصري
الدبلجة من أكثر أنواع ترجمة الخطاب السمعي البصري استعمالا في كل أنحاء العالم، إذ ظهر بفترة قصيرة بعد ظهور سينما الأفلام الناطقة، نتيجة الحاجة إلى نقل النتاج السينمائي الأمريكي إلى كافة اللغات ليستمتع الجمهور بهذا النوع الجديد من الفن، ويقوم على ترجمة كل ما يتعلق بالخطاب السمعي البصري من الجانب المكتوب والشفهي وخاصة التسجيل الصوتي المتمثل بالدرجة الأولى في الحوار الذي يدور بين ممثلي النسخة الأصلية من لغة النتاج السمعي البصري إلى اللغة المستهدفة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك عدة مفاهيم جوهرية ذات صلة وطيدة بالدبلجة، لا يمكن المرور عليها مرور الكرام إذا ما آثرنا الحديث عن هذا النوع من الترجمات، من أهمها مبدأ المزامنة الذي يقوم على اختيار الألفاظ والعبارات المناسبة حيث تتوافق الدبلجة مع حركة شفاه الممثل الأصلي على الشاشة.
المسكوت عنه في الترجمة السمعية البصرية
يعد المسكوت عنه إحدى أعقد الإشكاليات الكلامية التي تطرقت إليها كل من التداولية والدراسات الترجمية الحديثة، إذ تعتبر ظاهرة ملازمة لكل حدث كلامي، وتتأشب الأفانين وتتشابك أكثر إذا تعلق الأمر بالترجمة السمعية البصرية بشقيها السترجة والدبلجة. فإذا كانت ترجمة المعاني الصريحة التي جاء بها النص الأصلي عملية مستعصية تقتضي الإلمام بمجموع الدلالات والمعاني واحترام المقصدية النصية والخيارات الكتابية للكاتب، فكيف سيكون الآمر أثناء ترجمة المعاني المضمرة (أو المسكوت عنها) وهي التي لا يخلو كلام منها؟ من هذا المنطلق، تأتي هذه الورقة البحثية محاولة سبر أغوار هذه الظاهرة في المجال اللغوي التداولي، أولاً، ثم في مجال الترجمة السمعية البصرية. وقد اقتضت الضرورة العلمية أن يكون فيلم \"البؤساء\" مدونة للدراسة الحالية، ونموذج دراسة لها. وقد خلصت الدراسة في رحلتها إلى مجموعة من النتائج، أهمها: أن المترجم السمعي البصري يصر على الترجمة الإفصاحية، أي نقل المعاني المضمرة إلى اللغة الهدف مع الكشف عنها للمتلقي، مما يضر بالقيمة الدلالية والبلاغية للنص المترجم.
الترجمة على الشاشة \السبتلة\
هدفت الدراسة إلي الكشف عن الترجمة علي الشاشة\" السبتلة\" ضوابط وأخطاء. وتناولت الدراسة عدد من النقاط الرئيسية وهي، أولاً: تعريف الترجمة السمعبصرية. ثانياً: مجالات الترجمة السمعبصرية: فلا تقتصر الترجمة السمعبصرية علي الأفلام التي نشاهدها علي الشاشة الكبيرة أو الصغيرة، بل تشمل أنواعاً كثيرة من الأعمال الإنتاجية للسينما والتلفزة وغيرها. ثالثاً: أشكال الترجمة السمعبصرية وهي، ترجمة السيناريو، السبتلة اللغوية الداخلية أو الأحادية اللغة، السبتلة اللغوية الخارجية أو الثنائية اللغة، السبتلة المباشرة، الدبلجة، نصف الدبلجة أو شبه الدبلجة. رابعاً: بين السبتلة والدبلجة وجاء فيه تعريف السبتلة. خامساً: خصوصيات السبتلة: حيث تختلف السبتلة عن الترجمة الكتابية أو التحريرية في عدة جوانب ومنها، أنها تختلف عن التحريرية من حيث الوسيلة فهي تقرأ علي شاشة، تتعامل مع لغة منطوقة وتحول الترجمة إلي لغة مكتوبة. سادساً: المعايير والقواعد الدولية للسبتلة الجيدة: حيث تنطلق معايير وقواعد الترجمة على الشاشة المعتمدة عالمياً من مجموعة دراسات في سلوك النظر إلي الشاشة وحركة العينين والإدراك وطريقة تفاعل الدماغ مع عدة أشكال للمعلومة، الصورة والصوت والكتابة والمؤثرات وغيرها. واختتمت الدراسة موضحة أن الترجمة السمعبصرية تشهد منذ بضعة عقود تطوراً سريعاً يواكب التغيرات الهائلة في تقنيات المعلومات والاتصالات والوسائط المتعددة والقنوات الفضائية، وتتسم الترجمة على الشاشة (السبتلة) بقيود وضوابط خاصة تميزها عن الترجمة الورقية بسبب محدودية المكان والزمان على الشاشة، وصعوبات تحويل الكلام المنطوق إلى نص مكتوب، فنحن لا نقرأ بالسرعة ذاتها التي نتكلم فيها ولا نكتب كل ما يقال شفوياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018