Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
195 result(s) for "الدراسات الآثارية"
Sort by:
دور الدراسات الاستشراقية في خدمة الدراسات الآثارية والحضارية
تتناول هذه الورقة البحثية دور وأهمية الدراسات الاستشراقية في خدمة الدراسات الآثارية والحضارية، حيث تلقي الضوء على علم الاستشراق، والذي اختص بدراسة الشرق، ويأتي تعريف الاستشراق دالا على مدى اهتمام ذلك العلم بالشرق عامة، والشرق الإسلامي بصفة خاصة. وقد كثرت وتعددت التعريفات والمفاهيم الاصطلاحية، ولكنها لم تختلف في مضمونها. فيعرف الاستشراق على أنه اهتمام الغرب بأحوال الشرق على جميع الأصعدة، ويشمل جميع المجالات المعرفية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية، بالإضافة إلى الاهتمام بدراسة المجتمعات الشرقية من ناحية العادات والتقاليد والسلوكيات والقيم السائدة في هذه المجتمعات، وثقافتهم وطرق معيشتهم. وكلمة مستشرق بالمعنى العام تطلق على كل عالم غربي يشتغل بدراسة الشرق كله، في لغاته وآدابه وحضارته وأديانه. فالاستشراق هو اشتغال غير الشرقيين بدراسة لغات الشرق وحضاراته وأديانه، وأثر ذلك في تطور البناء الحضاري للعالم بأسره. وقد عرف إدوارد سعيد الاستشراق أيضا بأنه أسلوب في التفكير مبني على تميز متعلق بوجود المعرفة بين الشرق والغرب. كما عرفه أيضا بأنه أسلوب غربي للسيطرة على الشرق وإعادة بنائه من جديد.
مفهوم المدينة في العصر المروي
على الرغم من كثرة الدراسات الآثارية المتعلقة بالحقبة المروية- القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي- إلا أن القليل منها قد ناقش تفصيلا شبكة المدن المروية والعلاقات بينها. كما أن معرفتنا بالدور الذي لعبته المدن المروية في إقليم النيل الأوسط لا يزال يكتنفه الغموض. ناقشت هذه الدراسة الخصائص والسمات الرئيسية للمدن المروية، وذلك لتسليط مزيد من الضوء على ظاهرة التمدن في العصر المروي، ولتقديم تعريف معتبر لمفهوم علم آثار المدن المروية، بناء على نتائج الأعمال الآثارية الحديثة في عدد من المواقع المروية والتي أظهرت العديد من السمات المشتركة. عرفت الدراسة المدن المروية بأنها مستوطنات تتكون من أربعة أقسام رئيسية: مباني رسمية، مباني مدنية، ورش تصنيع، إضافة إلى وجود مدافن بالقرب منها. بالطبع، هناك بعض السمات الخاصة بأقاليم جغرافية معينة، مثل وجود الحفائر في إقليم مروي، وكذلك وجود التحصينات الدفاعية التي تعتبر سمة غالبة للمدن التي تقع في المناطق الحدودية.
التوعية المجتمعية وأثرها في نجاح بعثات العمل الآثاري \من خلال تجربة بعثة جامعة شندي للعمل الآثاري بالضفة الغربية للنيل بإقليم شندي\
تهدف هذه الدراسة لإلقاء الضوء على المجتمع المحلي بالضفة الغربية للنيل بإقليم شندي (من المتمة إلى قوز برة)، وتوعيته بأهمية عمل البعثة، كذلك إشراكه في خطط البعثة ودراساتها، اتبعت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي التحليلي. توصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها؛ أن الاهتمام بتوعية المجتمع المحلي ومن ثم إشراكه في العمل الآثاري أسهم في تذليل الصعاب والحصول على نتائج ثرة في مجال العمل الآثاري بالمنطقة.
الأصل الأكسومي الحميري للأسرة الملكية في مملكة المقرة
تهدف هذه الورقة إلى تقديم ملاحظات حول أطروحة الأصل الأكسومي الحميري لملوك المقرة (500 - 1500م) وذلك بالاستعانة بنتائج الدراسات الآثارية التي تناولت حضارة ما بعد مروي، النقوش التي خلفها ملوك أكسوم وأشارت إلى امتداد نفوذهم إلى سودان وادي النيل، كما اهتمت بالإشارات الواردة في المصادر العربية حول أصول ملوك المقرة، فضلا عن الروايات الشفاهية لبعض الأسر في دنقلا -عاصمة المقرة -التي تزعم بأنهم من السلالة الملكية التي حكمت في دنقلا. اعتمدت هذه الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي وبعض المناهج المساعدة لأن موضوع الدراسة قد يجنح أحيانا للتطرق لعلوم آخري مثل الاجتماع واللغة من أجل مناقشة مستفيضة للأطروحة المذكورة وخلصت إلى القول بأن الأصل الأكسومي الحميري لملوك المقرة قد تسندها عدة شواهد آثرية وتاريخية ولكن تحتاج لمزيد من الدراسات والبحوث.
سيرة وإبداع : معالي الدكتور خليل إبراهيم بن سلامة المعيقل البراهيم
في تلك الواحة الخضراء وسط صحراء الشمال.. وفي تلك المدينة النامية وسط رمالها، وأصالة تاريخها، وعراقة آثارها.. في مدينة سكاكا-حاضرة منطقة الجوف.. ولد الدكتور خليل المعيقل البراهيم عام 1379ه.. حيث السماء الصافية والأرض المخضرة، المرصعة بأشجار النخيل الباسقة .. فنما وترعرع فيها، ونما معه الطموح والأمل. أكمل دراسته الثانوية في مدينة سكاكا، التحق بعدها بجامعة الملك سعود في الرياض، وحصل على البكالوريوس تخصص آثار ومتاحف. ثم نال درجتي الماجستير فالدكتوراه تخصص آثار من جامعة درم في إنجلترا. بدأت حياته العملية كأستاذ مساعد عام 1409ه في جامعة الملك سعود، وأصبح أستاذاً مشاركاً في الجامعة نفسها عام 1415ه.. فوكيلاً لقسم الآثار والمتاحف عام 1412ه.. فرئيساً للقسم نفسه عام 1420ه..
التداعيات النفسية والأكاديمية الناجمة عن حرب السابع من أكتوبر على الأطفال النازحين في قطاع غزة
تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف التداعيات النفسية والأكاديمية الناتجة عن حرب السابع من أكتوبر على الأطفال النازحين في قطاع غزة، وذلك من خلال دراسة تحليلية لآثار النزوح على الاستقرار الدراسي والسلوكي في سياق الحرب. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الباحثة استبانة لجمع البيانات من عينة مكونة من (152) معلما وإداريا في مدارس التعليم الأساسي في غزة. أشارت نتائج الدراسة إلى أن التأثيرات الناتجة عن الحرب على الاستقرار الدراسي والسلوكي للأطفال النازحين كانت متوسطة، حيث بلغ متوسط استجابة العينة (3.09) بنسبة مئوية قدرها (61.87%). وكان التأثير الأكبر للحرب على الاستقرار الدراسي بمتوسط (3.40)، يليه التأثير على انفعالات الأطفال بمتوسط (3.19)، ثم تأثيرها على سلوكيات الأطفال بمتوسط (2.74). لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات العينة بالنسبة لمتغير النوع والمؤهل الدراسي، ولكن لوحظت فروق ذات دلالة إحصائية في محور الانفعالات لصالح المعلمين مقارنة بالإداريين. أوصت الدراسة بضرورة استيعاب الأطفال النازحين في خيم، وتسهيل إجراءات تسجيلهم، بالإضافة إلى إعداد برامج تأهيلية وإرشادية نفسية للأطفال النازحين من مناطق الصراع في غزة إلى القطاع أو خارجها.
دراسة أثرية لمدفني جورة عين الكروم ورشي
يتناول هذا البحث دراسة المدفنين الهرميين في موقعي جورة عين الكروم وموقع رشي وهذان المدفنان يعودان للعصر البيزنطي وكذلك فإن الموقعين كانا خلال تلك المرحلة تابعين لمدينة أفاميا، وإن هذه الدراسة إيضاح بعض الأفكار الفلسفية والدينية، وكذلك الحالة الاجتماعية التي كانت سائدة في الموقعين بشكل خاص، وفي ريف مدينة أفاميا الغربي بشكل عام، وكذلك توضح هذه الدراسة التشابه الكبير بين المدفنين في الموقعين المذكورين آنفا سواء من خلال طريقة البناء أو حتى طريقة الوصول إلى السقف الهرمي من خلال القناطر الداخلية من نوع الأركوسوليوم والتي كانت تضم ثلاثة توابيت أو نواويس في كل مدفن موزعة على الجانبين، وعلى الضلع المقابل للمدخل وهذا النوع من المدافن كان معروفا في شمال سوريا منذ العصر الروماني، وقد استمر هذا النمط من المدافن حتى نهاية العصر البيزنطي تقريبا، وقد حمل المدفنان الهرميان في جورة عين الكروم، وفي موقع رشي العديد من الزخارف الفنية المنحوتة ذات الصبغة الميثولوجية، والرمزية التي اعتمدت خلال العصر البيزنطي، ومن أهم تلك الرموز المربع والـدائرة الطاووس والكأس.
دلالات النعت وآثارها التركيبية
هدف البحث إلى الكشف عن دلالات النعت عند النحويين وتتبع آثارها التركيبية، وهي: التخصيص والإيضاح والتعظيم والمدح والذم والترحم والتوكيد والتفصيل والتعميم والإبهام، وأبان البحث عن أنها - في مجملها - تقوم على مراعاة ما يحيط بالحدث الكلامي من حال المخاطب وحال المتكلم وموقف الخطاب والسياق اللغوي، وكشف عن آثارها في التركيب اللغوي عن طريق استنباط تلك الآثار التي وردت في شذرات متفرقة من مقولات النحويين، وخلص إلى حصر آثار كل دلالة من تلك الدلالات في التركيب اللغوي؛ إذ تبدت آثارها في أحكام النعت وبعض الوظائف النحوية الأخرى وبناء الأسلوب وتعدد أنماطه.