Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
61 result(s) for "الدراسات الحجاجية"
Sort by:
المرتكزات الحجاجية في رسالة الخوارزمي إلى جماعة الشيعة بنيسابور على ضوء نظرية بيرلمان وتيتيكاه
عالج البحث الموضوع على ضوء نظرية بيرلمان وتيتيكاه في إطار السياق النصي حيث يؤدي المتلقي إلى حالة إذعان وانقياد وتصديق. واستهدف البحث دراسة المرتكزات الحجاجية في رسالة الخوارزمي إلى جماعة الشيعة بنيسابور والبحث عن المشتركات بين المبدع والمخاطب من منظور تداولي حجاجي؛ وذلك للوقوف على البنية الحجاجية التي استخدمها الكاتب وتحديد دورها في إقناع المتلقي والتأثير فيه. انجلت الدراسة أن الخوارزمي استدعى حججا عديدة تختلف من حيث النجاعة؛ منها حجج شبه منطقية ومن أهم أقسامها حجة التناقض وحجة المقارنة؛ ومنها حجج مؤسسة على بنية الواقع والحجج التي تستدعى القيم والمشترك ووظف المشتركات العديدة بينه وبين المخاطب كالحقائق والوقائع منها الدينية والأدبية دون توظيف الاستعارات استدعاء القيم في تعريفه عن الشخصيات وأعمالها، والشواهد التاريخية والثقافات والتشابيه، والتمثيل، والأساطير، والرموز مشيرا إلى أن اعتماده الكثير على الوقائع والحقائق عامل رئيس في حصوله على غايته الخطابية وهو التأثير على المخاطب في الدفاع عن الحق وتقريع الجبهة المعارضة مع أنه سلبت عنه حرية العمل اعتمد على حجة الشخصيات وأعمالهم في خلق تصاويره نقطة أخرى هي أنه اعتمادا كثيرا ولكنها تتغير في تعدد الظروف وتغير المقامات وإذن نجاعته ضعيفة؛ هذا وأن الاعتماد على الحجج شبه المنطقية أكثر نجاعة بالنسبة إلى سائر أنواع الحجج ولكن اعتماد الخوارزمي عليها لم يكن قوية.
الحجاج في رسالة القديسة بيلاجيا
يهدف هذا البحث إلى التعرف على أسلوب آلية الخطاب الحجاجي في رسالة القديسة \"بيلاجيا\"، وذلك من خلال تطبيق التحليل الحجاجي، واستخراج أهم الخصائص، والأدوات، والأليات، التي ساهمت في أسلوب حجاجي متين للنص الحبشي بمقام ذي هدف إقناعي. من خلال دراسة النص الحبشي من حيث؛ المضمون والشكل. كذلك التعرف على ما يحتويه من قيمة دينية وتاريخية كبيرة عند المسيحيين عامة، وعند الأحباش بوجه خاص. تكمن من خلال خطاب الحوار الحجاجي البليغ من قبل \"الرسول بولس\" الذي لعب دوراً رئيساً في هذه الرسالة، وكان المتكلم الذي يحاجج بلسان بلسان الراوي. والتعرف على فن أسلوبه الجدلي من خلال النقاش والحوار، الذي ساهم في تشكل قوة حجاجية عالية لها أبعاد وخصائص وأساليب شتى، تهدف إلى تقرير صدى الحجة. وتكمن أهمية هذه الرسالة؛ حيث عدها بعض المؤرخين ضمن رسائل بولس الرسول في القرون الأولى للمسيحية، بينما يرى آخرون أنها تمثل حلقة أسطورية من حياته.
بلاغة الإيتوس في خطبة منذر بن سعيد البلوطي
لما كانت الدراسات الحجاجية تشهد عودة إلى التراث الأرسطي الذي اهتم بوظيفة البلاغة الأساس، وهي قدرتها على الإقناع والتأثير من منطلق أركان القول الثلاثة: الإينوس والباتوس واللوغوس، ولما اتجهت عناية كثير من الدراسات الحجاجية النظرية والتطبيقية إلى دراسة اللوغوس، وانصرفت عن الاهتمام بالركنين الآخرين (الإيتوس والباتوس)، سعى البحث إلى مقاربة خطبة منذر بن سعيد البلوطي - ذائعة الصيت - في بلاط الخليفة الناصر لدين الله عند استقباله لوفد الروم الطالب لمهادنته مقاربة حجاجية، وفق الرؤية الأرسطية التي تجعل من المتكلم استراتيجية من أكبر استراتيجيات الحجاج، مستثمراً الخلفية النظرية للحجاج الممتدة من الخطابة القديمة عند أرسطو إلى تحليل الخطاب، ومستعيناً بأدوات المنهج اللساني. فعرف البحث بالخطبة وقائلها ومناسبتها، وعرض بعد ذلك لمفهومي الحجاج، والإيتوس بإيجاز، ثم درس التشكيل الخطابي للإيتوس في افتتاحية الخطبة وعرضها وخاتمتها، منطلقاً من الحجج والوجوه الأسلوبية والتقنيات البلاغية التي استعملها الخطيب، وذيل ذلك بخاتمة فيها أهم النتائج، ومنها: نجاح الخطيب في بلوغ مقاصده الحجاجية من الخطبة بدليل الثقة والمكانة التي تبوأها بعد الخطبة، وتحقق الانسجام الكامل بين صورة الخطيب القبلية وصورته في الخطاب، وعدم عرض الخطيب ذاته عرضًا صريحًا، وتركه استنتاج صورة الذات التي أراد رسمها من خلال الإشارات اللغوية والمنطقية المبثوثة في الخطبة للمخاطبين، وتجسيد الخطيب لإيتوس قول الحقيقة لكسب ثقة مخاطبيه، وإيتوس النصح، وإيتوس العلم والمعرفة، وإيتوس الإبداع اللغوي، وغيرها من صور الذات. وأوصى البحث بدراسة التراث العربي بأجناسه المتعددة من منظور حجاجي تتجه العناية فيه إلى إبراز استراتيجية الإيتوس للكشف عن صور الذات الخطابية التي سعى الأدباء والخطباء والسياسيون لرسمها لذواتهم، للخروج من نطاق العناية بالمخاطب والخطاب إلى العناية بالمتكلم.
مقامة الشافعي هو الله للزمخشري : مقاربة حجاجية تداولية
لقد اعتنت التداولية بمقاربة الخطابات مقاربة تتضمن شتى نواحي إنتاجها وإيصالها إلى المتلقي بغية التمكن من فهم التواصل بشكل أدق، فاهتمت بكل المعطيات الفاعلة في إنتاج الخطاب وغير الفاعلة أيضا، والحجاج يمثل أحد مباحث التداولية والذي ينطلق أساسا من البني اللسانية ليتعداها إلى غيرها من الحيثيات وهو الأمر الذي نسعى للبحث فيه من خلال هذه الدراسة.
فاعلية الدعائم التعليمية الإليكترونية في تنمية المهارات البلاغية والكتابة الحجاجية لدى طلاب شعبة الدراسات الإسلامية بكلية التربية
هدف البحث تعرف فاعلية الدعائم التعليمية الإليكترونية في تنمية المهارات البلاغية، ومهارات الكتابة الحجاجية لدى طلاب شعبة الدراسات الإسلامية بكلية التربية جامعة الأزهر، واتبع البحث المنهج التجريبي تصميم شبه التجريبي للمجموعة التجريبية الواحدة ذات القياسين القبلي والبعدي، وتكونت مجموعة البحث من (۳۰) طالبًا معلما تم اختيارهم من الطلاب المعلمين بشعبة الدراسات الإسلامية بكلية التربية بالدقهلية جامعة الأزهر، واشتمل البحث على: قائمة بالمهارات البلاغية المناسبة لمجموعة البحث، واختبار لقياس هذه المهارات، وقائمة بمهارات الكتابة الحجاجية، واختبار لقياس الجانب المعرفي لها، ومقياس تقدير متدرج لقياس الجانب الأدائي لها، وتوصل البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي، وأوصى البحث بتبني الدعائم التعليمية الإليكترونية عند تدريس علوم البلاغة لطلاب شعبة الدراسات الإسلامية، والأخذ بالمهارات التي تم التوصل إليها، وكذلك تبني أدواته عند تقييم الطلاب في مهارات الكتابة الحجاجية، ومهارات البلاغة، ومهارات تدريسها.
أثر أسلوب القصر بالنفي والاستثناء في الحجاج
الحجاج فعالية لغوية قائمة على الاستدلال البرهاني، من شأنه الإقناع والتأثير في المتلقي. يهدف البحث إلى دراسة أسلوب من أساليب الحجاج في القرآن الكريم، وهو أسلوب القصر بالنفي والاستثناء في سورة النجم؛ للتعرف على خصائص هذا الأسلوب وأثره في الحجاج. وقد اعتمد في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، حيث استخرجت الشواهد التي ورد فيها أسلوب القصر بالنفي والاستثناء في سورة النجم، ثم درست دراسة تحليلية. ومن نتائج البحث: يعد القصر أحد العوامل الحجاجية التي تبرز بوضوح وجود الحجاج داخل اللغة؛ إذ يقوم بحصر وتقييد التأويل، وتوجيه ذهن المتلقي نحو وجهة محددة يريدها المتكلم، والتأثير فيه تأثيرا إقناعيا. ومن توصيات البحث: ينبغي استخدام أسلوب القصر بالنفي والاستثناء في مجال الدعوة الإسلامية؛ لما له من دور بالغ الأهمية في الإقناع.
آليات الحجاج اللغوي في نماذج من التوقيعات
يتناول البحث تحليل نماذج من فن التوقيعات العربية وفق آليات الحجاج اللغوي (الروابط الحجاجية والعوامل الحجاجية والأفعال الكلامية الحجاجية)؛ لما يشكله الحجاج من أداة تأثير وإقناع للمخاطب، وقد جاء البحث على تمهيد وثلاثة مباحث، وتأتي أهمية البحث مما تمثله نظرية الحجاج من أرضية خصبة لتحليل خطاب التوقيعات؛ لما فيها من إلقاء حجة وتأكيد مطلب، كما تتمثل إشكالية البحث في الإجابة عن السؤال الرئيس: كيف كشفت نظرية الحجاج اللغوي وآلياته عن الأدوات التي استخدمها منشئ التوقيع في التأثير على متلقي التوقيع وتغيير قناعاته؟؛ إذ يهدف البحث إلى الإجابة عن هذا السؤال والأسئلة المتفرعة عنه من خلال تحليل نماذج من التوقيعات تحليلا تداوليا وفق نظرية الحجاج اللغوي؛ للوصول إلى الآليات التي استخدمها منشئ التوقيع للتأثير على المخاطب، وقد اتبع البحث المنهج الاستقرائي؛ إذ استقرأ الباحث عددا من التوقيعات ذات الصلة بمختلف منشئيها، بالإضافة إلى منهج التحليل التداولي وذلك من خلال تحليل نماذج من التوقيعات وفق آليات نظرية الحجاج وأدواته، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: رصد البحث مظاهر الحجاج في التوقيعات الأمر الذي ساعد على استكشاف طبيعة نص التوقيع الحوارية القائمة على الإقناع، كما تنوعت المظاهر الأسلوبية في نص التوقيع ما جعله ذا أثر حجاجي، من خلال استخدام استراتيجيات لغوية كالاستمالة والاستدراج والإقناع والتأثير وغيرها، وما تحققه هذه الاستراتيجيات من تأثير في نفس المخاطب تقوده للوقوع بتأثير المتكلم وإقناعه، بالإضافة إلى أن الخطاب في التوقيعات جاء على ثنائية المتكلم والمخاطب؛ ما جعلها ذات وظيفة إقناعية.
المغالطات الحجاجية عند مدعي النبوة
يعد الحجاج آلية تداولية حاضرة في كل أنواع الممارسات اللغوية، ويتجلى في محاولة المخاطب التأثير واستمالة المخاطب، وحمله إلى التسليم لما يطرح عليه من قضايا وأفكار؛ ويمكن التأكيد على أنه موجود بصورة اعتباطية داخل أي عملية تخاطبية، ولقد شاع نوع من أنواع الحجاج؛ يسمى بالحجاج المغالط بخاصة لدى السفسطائيين في الثقافة الفلسفية عند اليونانيين، ولا جرم أن أخبار المتنبئين التي وصلتنا من كتب التراث العربي؛ تستعمل المغالطة أثناء عملية التحاجج، وتتظافر فيها عدة تقنيات مغالطة ليصل فيها الباث إلى النتيجة التي أرادها، ونركز في بحثنا على أهم الاستراتيجيات الحجاجية المغالطة المستعملة في هذا النوع من الخطابات، وما يتعلق بها من أساليب المناورة الحجاجية، التي يحاول من خلالها المتكلم تظليل المستمع، وإقناعه بجدوى رسالته، وسنرى ذلك انطلاقا من نماذج مختارة نقلتها لنا بعض كتب أخبار العرب المشهورة.
فلسفة السخرية في الخطاب الحجاجي
بالرغم من تعدد الدراسات اللسانية والسيميائية الغربية بالفرنسية والإنجليزية المقاربة للنص الأدبي إلا أن مثيلاتها في الدرس اللساني العربي الحديث قليلة، خاصة منه الدرس التداولي لموضوع الحجاج في مختلف أنواع الخطابات، كالخطاب الساخر مع توزعها على اهتمامات مختلفة، فبعضها مرتبط باللسانيات وبعضها أدخل في قضايا السيمياء والنقد الأدبي وأخرى متصلة بالجوانب الإعلامية ونظريات الاتصال، لهذا أردنا تسليط الضوء على هذا النوع من الدراسة في فكرنا العربي المعاصر لظروف معرفية ومنهجية مختلفة، أطرتها اللحظة الثقافة العربية والواقع الاجتماعي الراهن.
برنامج قائم على النظرية الحجاجية لتنمية مهارات التفكير التقويمي لدى الطلاب المعلمين شعبة الفلسفة والاجتماع بكلية التربية
استهدف البحث الحالي بناء برنامج قائم على النظرية الحجاجية ومعرفة أثره على تنمية مهارات التفكير التقويمي لدى طلاب شعبة الفلسفة والاجتماع بكلية التربية، وتكونت مجموعة البحث من (٣٥) طالب وطالبة من طلاب الفرقة الثالثة، وتمثلت أداة البحث في اختبار مهارات التفكير التقويمي (إعداد الباحثة). وتم تطبيقه قبليا وبعديًا. وتوصلت نتائج البحث إلى: - وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي لمهارة وضع معايير أو محكات ككل وفي مهاراتها الفرعية لصالح التطبيق البعدي\". - وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي لمهارة كشف المغالطات والأخطاء ككل وفي مهاراتها الفرعية لصالح التطبيق البعدي\". - وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.01) بين متوسطي درجات طلاب عينة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي لمهارة تقييم الأدلة ككل وفى مهاراتها الفرعية لصالح التطبيق البعدي\". - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.01) بين متوسطي درجات الطلاب في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار مهارات التفكير التقويمي ككل، وفي كل مهارة من مهاراته. وبالتالي فاعلية البرنامج القائم على النظرية الحجاجية في تنمية مهارات التفكير التقويمي لدى الطلاب المعلمين شعبة الفلسفة والاجتماع بكلية التربية. ويوصي البحث: - زيادة الاهتمام بمهارات التفكير التقويمي في التدريس لما لها من شأن في إتاحة الفرصة للطلاب للحوار والمناقشة مع المعلم ومع بعضهم البعض عند مواجهتهم مشكلة معينة أثناء عملية التدريس. - ضرورة تضمين المناهج الدراسية بشكل عام ومادة الفلسفة بشكل خاص لمهارات التفكير التقويمي. - الاهتمام بتوفير بيئة تعليمية ومواقف تدريسية داخل الفصل يسودها جو من التعاون بين المعلم والطلاب، وذلك بتنويع الأنشطة والوسائل التعليمية التي تشجع على تنمية مهارات التفكير التقويمي.