Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الدراما الإيرانية"
Sort by:
جماليات البناء الصوري في الدراما التلفزيونية الإيرانية
يتلخص البحث بكونه يتصدى إلى موضوع جماليات البناء الصوري في الدراما الإيرانية والتي يلجأ إليها صانعو الأفلام من أجل بناء صورة تدرك المتغيرات الفلسفية والجمالية من اجل إيصال معان ودلالات واستعارات مفهومة لدى المتلقي، فالصور في ذاتها متخيلة وهي في الوقت نفسه تسعى إلى التغيير من اجل بناء صورتها الخارجية عبر استخدام عناصر البناء الصوري من خلال حركة الكاميرا وجمالية استخدام الإضاءة وتجسيد اللون وتعبيرية المونتاج واستخدام المؤثرات الصورية إذ يعمل البناء الصوري في الدراما السينمائية والتلفزيونية على التعبير داخل إطار الصورة ويكون الركيزة لفهم المادة الفلمي في المنجز الفني مما يحقق كثافة تعبيرية في المعنى الصوري وفق جماليات البناء الفلمي وعناصره ويزيد من جذب المتلقي للتفاعل مع سياق العمل الدرامي.
تقييم ترجمة العبارات الكوميدية على أساس نظرية غوتليب
عملية الترجمة في الوسائط المرئية والصوتية لها أبعاد متنوعة، ووفقا لطبيعة البرامج المختلفة وأهداف المخططين لها يتم اختيار نوع الترجمة والآليات في هذا المجال. تعتبر ترجمة الأفلام والمسلسلات التلفزيونية الدارجة اليوم، خاصة النوع الكوميدي منها، كنوع من ترجمة الوسائط المتعددة، مجالا جديدا للفن والترجمة. هذا البحث حصيلة دراسة قمنا بها حول تحديات ترجمة العبارات الكوميدية في إطار مسلسل كوميدي إيراني بعنوان «خانه به دوش» عرض على إحدى الشاشات الإيرانية المتعددة اللغات، بدبلجة عربية (المتهجول -باللهجة السورية)، هادفا إلى تقييم أداء المترجم في مواجهة الحالات الكوميدية ونوعية اختياراته في الترجمة وفقا للمنهج الوصفي-التحليلي. عملية الدراسة وتقسيم البيانات التي تم استخراجها من المسلسل باللغة الفارسية والإتيان بمعادلها العربي تعتمد على أساليب ترجمة الكوميديا حسب استراتيجيات هنريك غوتليب (1992م). فانطلاقا من هذا الدافع، تم استخراج 320 تعبيرا ومصطلحا كوميديا من هذه المجموعة ثم قمنا بتصنيفه استنادا إلى التطبيق المذكور أعلاه ومن النتائج التي توصل إليها البحث هو أن الاختراق والنقل والبسط كان من أكثر اختيارات المترجم التي اعتمد عليها كما أنه تم الكشف عن استراتيجية أضافها المترجم إلى الأساليب الرائجة في هذا النوع من الترجمة ألا وهي \"الإضافة\".
تجسيد الشخصيات الدينية في الدراما الإيرانية وعلاقته بصورتهم الذهنية لدى المراهقين
مشكلة الدراسة: تتبلور مشكلة الدراسة في التساؤل التالي ما علاقة تجسيد الشخصيات الدينية في الدراما الإيرانية والصورة الذهنية عنهم لدى المراهقين؟ أهداف الدراسة: التعرف على عادات وأنماط وكثافة مشاهدة المراهقين للدراما الإيرانية التي تجسد الشخصيات الدينية ودوافع مشاهدتهم لها. معرفة الصورة الذهنية لدى المراهقين عن الشخصيات الدينية. التوصل إلى معرفة العلاقة بين تجسيد الشخصيات الدينية في الدراما الإيرانية والصورة الذهنية عنهم لدى المراهقين. نوع الدراسة ومنهجها: تنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، تم استخدام منهج المسح؛ لعينة من المراهقين لدراسة العلاقة بين مشاهدتهم للدراما الإيرانية التي جسدت الشخصيات الدينية والصورة الذهنية المتكونة لديهم عن تلك الشخصيات من خلال المشاهدة. مجتمع وعينة الدراسة: طبقت الدراسة الميدانية على عينة عشوائية طبقية من المراهقين قوامها 400 مفردة (ذكور /إناث) بمحافظة القاهرة (المدارس الثانوية) ممن يشاهدون الدراما الإيرانية التي جسدت الشخصيات الدينية. أدوات الدراسة: استمارة الاستبيان. نتائج الدراسة: أن 83.4% من المبحوثين يرفضون تجسيد وظهور الشخصيات الدينية (الأنبياء -الصحابة) في الدراما الإيرانية، بينما 9.9% منهم محايدون، وفى المقابل نجد 6.7% منهم يوافقون على تجسيد وظهور الشخصيات الدينية (الأنبياء -الصحابة) في الدراما الإيرانية. أن 63.4% من المبحوثين لا يتقبلون الصورة التي جسدت بها الشخصيات الدينية في الدراما الإيرانية، بينما 31.6% منهم يتقبلونها أحيانا، و 5.1% منهم يقبلونها دائما. أن 43% من المبحوثين أول شيء يتذكره المبحوثين عندما يأتي ذكر شخصية دينية مما شاهدتها في عمل درامي هو شكل الشخصية التي ظهرت في هذا العمل أحيانا، بينما في المقابل نجد 26.7% منهم يتذكرون أشياء أخري، ويتذكرها 30.2% منهم دائما. وفى اختبار صحة الفروض ثبت خطأ الفرض الذي ينص على أنه توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين الصورة المنعكسة عن تجسيد الشخصيات الدينية وكثافة التعرض. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المبحوثين حول اعتقاد المبحوثين بأن الشخصيات الدينية المقدمة في الدراما الإيرانية هي شخصيات قريبة من الشخصيات الحقيقية تبعا للنوع
المسرح الفارسي والإيراني
عرف المسرح الإيراني تطورات عدة على مستوى الأشكال والأساليب الفرجوية. وقد بدأ الاهتمام بالمسرح بمفهومه الحديث في فارس بشكل بارز في أواسط القرن التاسع عشر. حيث كانت له أهمية خاصة بالنسبة للدولة الصفوية التي فرضت المذهب الشيعي فرضا بالقوة واستخدمت أساليب عدة لفرض ذلك، ومن أبرزها المسرح باعتباره وسيلة مناسبة لإقناع أهل فارس بالمذهب الشيعي عن طريق مسرحيات تصور مصرع الإمام علي والحسين، وتتناول شخصيات وأحداثا مهمة في تاريخ الشيعة. لكن المسرح الإيراني عرف قفزة نوعية على يد بعض الخريجين الذين درسوا في أوروبا، واطلعوا على الأدب المسرحي هناك، وعملوا على ترجمة الكثير من المسرحيات الأوروبية إلى اللغة الفارسية، مثل مسرحيات موليير وشكسبير وآخرين. ظهرت على إثرها فرق مسرحية نسائية، تقدم أعمالها في بيوت الأثرياء للنساء فقط. وكان الأصل وقتها أن يقدم الرجال الشخصيات النسائية في المسرحيات كما كان يحدث في مسرحيات شكسبير. وكانوا يترجمون بشكل رئيسي عن الأدب الإنجليزي والفرنسي والتركي والروسي. وكانت اللغة الفرنسية صاحبة نصيب الأسد لاهتمام القاجار بها. حيث كانت لغة رسمية في بلاطهم. غالبا ما تتم هذه الترجمة بطريقة غير مباشرة، حيث ترجمت مجموعة من عيون المسرح الفرنسي عن التركية. لكن التطورات السياسية والتغييرات الثقافية التي عرفتها إيران بعد الثورة الإسلامية ساهمت في تطور الكتابة المسرحية. حيث تطرقت المسرحيات إلى انتقادات للمعضلات الاجتماعية والفردية والتي عالجت الحياة اليومية بقلقها وأمنها ومخاوفها وأمالها. أما من حيث المضمون، فقد تحولت العلاقات الإنسانية العميقة والخالدة كالحب والتعاطف إلى مفاهيم اجتماعية، وتميزت المسرحيات بالواقعية.