Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
187 result(s) for "الدروس الخصوصية"
Sort by:
الدروس الخصوصية وانعكاساتها على تحقيق العدالة الاجتماعية بالتعليم الجامعي
شهدت المجتمعات على اختلاف أنماطها ومستوياتها سلسلة متعاقبة من التغيرات والتحولات، التي ما لبثت أن امتدت إلى الجامعة، والتي حالت بدورها دون تحقيق الجامعة لأهدافها على النحو المنشود، ومن بين تلك المعضلات ضعف ومحدودية فرص تحقيق العدالة الاجتماعية، وقد يرجع ذلك إلى زيادة انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية بين طلاب التعليم الجامعي، وقد يرجع ذلك إلى الاتكالية وضعف الاعتماد على النفس، وتعود الطالب على الدروس الخصوصية في مراحل التعليم قبل الجامعي، وقد يكون مبررهم في ذلك تحقيق معدلات ونسب مرتفعة نسبيا، غير أن ذلك يحمل بين طياته العديد من السلبيات؛ ولذا عمد البحث الحالي فحص ودراسة أثر الدروس الخصوصية على العدالة الاجتماعية في التعليم الجامعي، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وانتهى البحث إلى العديد من النتائج ومن بينها أن ظاهرة الدروس الخصوصية تزيد مشكلات الأسر، وتهدد كيان المجتمع والاستقرار الاجتماعي، حيث يكون التعليم للقادرين ماديا مما يترتب عليه ضياع لديمقراطية التعليم، وتكافؤ الفرص وإخفاق في وظيفة الجامعات وتهميشها، فضلا عن تدنى مستوى العملية التعليمية في الجامعات الحكومية، وبناء على ذلك تم اقتراح سلسلة من الأليات التي تعمل على الحد من هذه الانعكاسات السلبية، تمثلت تلك الأليات في ضرورة صياغة رؤية واضحة تحدد أهداف التعليم الجامعي، وإعادة النظر في سياسة الامتحانات الراهنة، وعمل دورات لأعضاء هيئة التدريس؛ لتجويد أدائهم التدريسي واستيعاب جميع الطلاب.
Parental Perspectives on Private Tutoring in Qatar
The present study sought to identify the factors likely to influence parental use of supplementary private tutoring in the State of Qatar. The study was guided by Hirschman's concepts of exit, voice, and loyalty embedded in the theory of political science. Drawing on documented international research, a survey was developed to unpack the factors influencing parental use of private tutoring. The study involved 1.142 parents of students in grades 8, 9, 11 and 12 in both public and other (international, community, private Arabic) schools. Using binary probit regression analysis, results derived from this study disclosed five predictors of private tutoring usage among parents. These include the mother's education level, the student's school grade, the cost of education-related activities, the type of school a child attends, and the child's absenteeism from school. The article discusses these results and raises issues that call for attention in local and international educational research. It offers important recommendations for policy and practice.
تقييم ضعف التحصيل الدراسي وانتشار الدروس الخصوصية في مادة العلوم لدى طلبة المرحلة المتوسطة في دولة الكويت
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على تقييم ضعف التحصيل الدراسي وانتشار الدروس الخصوصية في مادة العلوم لدى طلبة المرحلة المتوسطة في دولة الكويت، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي باستخدام الأسلوب المسحي، تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية بالحصر الشامل ممثلة في الطالب المعلم (طلاب التربية العملية بقسم العلوم بكلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي) بدولة الكويت، وذلك لعدد (۱۷۰) طالب معلم، وبلغت العينة الأساسية عدد (١٤٠) طالب معلم بنسبة مئوية مقدارها (82.٣٥%)، وتم تطبيق التجربة الأساسية في الفترة من 20/۱۰/۲۰۱۲م إلى 20/12/ ۲۰۱۲م، وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة توجد مجموعة من العوامل والتي لها الدور الأساسي والرئيسي في ضعف التحصيل الدراسي وانتشار الدروس الخصوصية في مادة العلوم وهي العوامل المرتبطة بالطلبة، العوامل المرتبطة بالمعلم، العوامل المرتبطة بالإدارة المدرسية، العوامل المرتبطة بالمناهج الدراسية، العوامل المرتبطة بالأسرة، توجد نتائج بارزة في ضعف التحصيل الدراسي وانتشار الدروس الخصوصية ومنها غياب أولياء الأمور متابعة أبنائهم في مختلف المراحل الدراسية، وبيان خطر الدروس الخصوصية على العملية التعليمية، عدم قيام المناهج الدراسية بالتركيز على ربط الجانب النظري مع الجانب التطبيقي، ومراعاة قدرات الطلبة، والفروق الفردية بينهم، ومواكبة كافة المستجدات التربوية، عدم عقد دورات تدريبية لمديري المدارس الثانوية، بحيث تركز على إكسابهم المهارات والكفايات اللازمة لتطوير أدائهم، وبناء علاقات مع المجتمع المحلي، والمعلمين والطلبة، عدم الاهتمام بتنمية المعلمين مهنيا، من خلال عقد الدورات التدريبية المتعلقة بأساليب التدريس الحديثة.
تعليم الظل في المرحلة الثانوية بمصر لتحقيق مبدأ الإنصاف
مصر من البلاد التي تعيش حالة من التحول الاجتماعي والاقتصادي المتأثر بالتغيرات العالمية، ومن ثم تأثر النظام التعليمي بهذه المتغيرات والتي منها ظهور تعليم الظل الذي أصبح متعايشا ومؤثرا في النظام التعليمي، وأصبحت الدروس الخصوصية من خلال المراكز الخاصة والمنصات التعليمية عبر الإنترنت ضرورة يلجأ إليها الطلاب، ويقوم بتفعيلها المدرسون، وقد أصبحت هذه المراكز والمنصات بفضل التطور التكنولوجي أكثر شيوعا لكل من المدرسين الخصوصيين وعائلات الطلاب؛ إلا أن هذا النوع من تعليم الظل لم ينل الاهتمام الكافي في غالبية الدراسات، وبشكل خاص في البيئة المصرية. وفي ضوء ذلك يسعى هذا البحث- من خلال التأصيل النظري والدراسة الميدانية- إلى محاولة الكشف عن الكيفية التي من خلالها تكتسب مراكز الدروس الخصوصية والمنصات التعليمية الشرعية الاجتماعية، والاستراتيجيات التي ينتهجها المعلمون في المراكز التعليمية الخاصة والمنصات التعليمية لكسب ثقة الجمهور من الطلاب وأولياء الأمور، وإلى أي مدى يحقق هذا النمط الإنصاف في التعليم بتحليل يأخذ في الاعتبار دوافع جميع أصحاب المصلحة في النظام التعليمي من معلمين وطلاب وأولياء أمور ومسئولين وخبراء وتربويين، اعتمادا على أكثر من أداة لجمع البيانات، منها أدوات كيفية وأدوات كمية، فتم استخدام الحلقات النقاشية المركزة (المجموعات البؤرية) لجمع البيانات من أولياء الأمور والمعلمين، أما عينة الطلاب فتم جمع البيانات منها باستخدام الاستبانة. تعكس نتائج الدراسة الميدانية مباركة الدولة والطلاب وأولياء أمورهم لتعليم الظل والإقبال عليه، فمن جانب أولياء الأمور- وفي ظل غياب دور المدرسة- أصبح تقبلهم وإقبالهم على تعليم الظل حقا يمارسونه، ورمزا للمقاومة تجاه التخبط في القرارات الوزارية، وملاذا لأبنائهم للحصول على التعليم بعدما غاب دور المدرسة، كما تعكس نتائج الدراسة الميدانية التباينات بين طلاب المدن والأماكن الحضرية وطلاب المراكز والقرى من حيث ضعف مقاومتهم للوضع القائم نتيجة أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، فأبعاد تحقيق مبدأ الإنصاف تكاد تكون غائبة في ظل ضعف البنية التحتية وعدم قدرة الطلاب في المراكز والقرى على الحصول والوصول إلى الإتاحة الإلكترونية، واتجاه أقرانهم في المدن الكبرى والحضر إلى الاشتراك في المنصات التعليمية لقدرتهم على التكلفة المادية.
سياسات تعليم الظل بالتعليم قبل الجامعي في مصر وكوريا الجنوبية
يمثل التعليم قاطرة التقدم والنهضة في أي مجتمع من المجتمعات، كما يعد أهم روافد التنمية بها، فالمجتمع الذي يحسن تعليم أبنائه مجتمع سليم قادر على إدارة عملية التنمية وتوجيهها لتحقيق أهدافه، ويواجه التعليم قبل الجامعي تحدياً كبيراً يتمثل في التوسع الكبير في تعليم الظل حيث أصبح بديلاً عن التعليم النظامي، ولهذا أدركت العديد من الدول خطورة ذلك على التعليم النظامي فقامت العديد من الدول بتبني سياسات للتعامل مع تعليم الظل منها: سياسة عدم التدخل، وسياسة الحظر، وكذلك سياسة التنظيم والرقابة وغيرها. وعليه يتجه البحث الحالي نحو دراسة سياسات تعليم الظل بالتعليم قبل الجامعي في العالم المعاصر، ودولة المقارنة، للوقوف على كيفية الاستفادة منها في تطوير سياسات تعليم الظل بالتعليم قبل الجامعي في مصر. ونظراً لطبيعة البحث واعتماده على وصف سياسات تعليم الظل بالتعليم قبل الجامعي، وتحليلها، والحاجة إلى عقد مقارنة تفسيرية بين دول المقارنة للتوصل إلى مجموعة من الإجراءات المقترحة لتطوير سياسات تعليم الظل بالتعليم قبل الجامعي في مصر، استخدم البحث الحالي المنهج المقارن.
تصورات أولياء أمور طالبات الصف التاسع حول الدروس الخصوصية في الرياضيات في محافظة طولكرم
تناقش هذه الدراسة تصورات أولياء أمور طالبات الصف التاسع حول الدروس الخصوصية في الرياضيات في محافظة طولكرم، وقد طبقت الدراسة في الفصل الثاني من العام الدراسي (2020- 2021)، واستخدم فيها المنهج الوصفي، ولتحقيق أهداف الدراسة أعد الباحثان الاستبانة كأداة للدراسة، حيث تكونت من (24) فقرة، حيث طبقت أداة الدراسة على عينة عشوائية من أولياء أمور طالبات الصف التاسع تكونت من (60) ولي أمر، وأظهرت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين اتجاهات أولياء أمور الطالبات اللواتي يأخذن دروسا خصوصية، والطالبات اللواتي لا يأخذنها، ولا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة بين متوسطات تحصيل الطالبات في الرياضيات تعزى لمتغير وضع الدروس الخصوصية.
واقع أسباب انتشار الدروس الخصوصية من وجهة نظر أولياء الأمور في سلطنة عمان
هدف البحث التعرف على أسباب انتشار الدروس الخصوصية في مراحل التعليم من وجهة نظر أولياء الأمور في سلطنة عُمان، حيث تم استخدام المنهج الوصفي لتحقيق أهداف البحث، وطبق على عينة عشوائية مقدارها (٢٦٣٧) ولي أمر، في عدة محافظات تعليمية بسلطنة عمان، واستخدمت استبانة مكونة من أربعة محاور و۲۸ عبارة، وقد بلغ ثبات الاستبانة حسب معامل كرونباخ ألفا (٠,٨٤)، مما يعد مقبولا لتحقيق أغراض الدراسة، وقد أشارت النتائج إلى أن درجة موافقة العينة على أسباب انتشار الدروس الخصوصية في سلطنة عمان من وجهة نظر أولياء الأمور متوسطة بالنسبة للاستبانة ككل، وبالنسبة للأبعاد فإن درجة الموافقة متوسطة بالنسبة لأسباب متعلقة بالطالب والمعلم، بينما درجة الموافقة كبيرة بالنسبة للمدرسة والنظام التعليمي وبالنسبة للأسرة، كما بينت النتائج أن الفروق بين المجموعتين (الذين يوفرون دروسا لأبنائهم - الذين لا يوفرون دروسا لأبنائهم) هي فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بالنسبة للأسباب ككل وكذلك للأسباب المتعلقة بالمعلم والمتعلقة بالمدرسة والنظام التعليمي وذلك لصالح مجموعة الذين يوفرون دروسا لأبنائهم، وأشارت النتائج كذلك بالنسبة لأسباب انتشار الدروس الخصوصية في سلطنة عمان فإن الفروق بين المجموعتين (الذكور - الإناث) هي فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥) بالنسبة للأسباب المتعلقة بالمعلم وبالطالب لصالح الذكور، بينما بالنسبة للأسباب ككل والأسباب المتعلقة بالمدرسة، أو الأسرة فالفروق بين المجموعتين غير دالة، وبالنسبة للآثار المترتبة على انتشار الدروس الخصوصية في سلطنة عمان فإن الفروق بين المجموعتين (الذكور - الإناث) هي فروق دالة إحصائيا عند مستوى (٠,٠٥)، وذلك لصالح مجموعة الذكور، بينما جاءت الفروق غير دالة إحصائيا بالنسبة لمتغيري المستوى التعليمي والدخل الشهري لأسباب انتشار الدروس الخصوصية ككل.
الدروس الخصوصية في الجزائر بين الواقع والتشريع
حول كثير من الآباء في الآونة الأخيرة اهتمامهم نحو الدروس الخصوصية بشكل خاص معتقدين في ذلك أن المدرسة الجزائرية لم تعد تؤدي دورها كما ينبغي، من خلال هذا المقال حاولنا الوقوف على واقع الدروس الخصوصية في الجزائر وأسباب انتشارها وقراءة موقف وزارة التربية الجزائرية من هذه الظاهرة من خلال المناشير الصادرة عنها ومن أهمها المنشور الوزاري رقم 2013/333 الصادر بتاريخ 30/10/2013 عن الوزارة والتي كان موضوعها عمليات تحسيسية تتعلق بالدروس الخصوصية، قمنا بتحليل محتوى المراسلة حسب الأفكار الواردة فيها، وعلى الرغم من محاولات الوزارة الحد من انتشار الظاهرة محل الدراسة، إلا أن أولياء التلاميذ يولونها أهمية كبيرة لأبنائهم معتقدين في نجاحهم عن طريقها، دون مراعاة جانبها السلبي.
البرامج التدريبية لمعلمي المرحلة المتوسطة ودورها في التغلب على ظاهرة الدروس الخصوصية بدولة الكويت
يحظى موضوع تدريب العاملين أثناء الخدمة بالمزيد من الاهتمام لدى المسئولين في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء، خاصة في المؤسسات التعليمية، كونها تنشئ العقول وتكسب المهارات المختلفة التي تصقل شخصية المتعلم، وأصبح النمو المهني والتدريب المستمر أمرا لازما لتجديد خبرات المعلمين وزيادة فاعليتهم، لأن المناهج المتطورة والمتجددة يلزم لها معلم متطور ومتجدد. وتأتي ضرورة تدريب المعلمين لمواجهة المشكلات التي تواجه الميدان التربوي، ومن تلك المشكلات الدروس الخصوصية، وقد انتشرت الدروس الخصوصية بشكل كبير في دولة الكويت، وقد هدف البحث الحالي إلى دراسة دور البرامج التدريبية المقدمة للمعلمين في المرحلة المتوسطة بدولة الكويت في مواجهة تلك الظاهرة، واستخدم البحث المنهج النقدي، وتوصل البحث لعدة نتائج منها: انفصال إدارة المدرسة عن واقع اسر الطلاب اجتماعيا وماديا أدي إلى أن تكون المدرسة في اتجاه مغاير تماما لحالة المجتمع، وبالتالي يؤدى إلى عدم قدرة هذه الأسر في الثقة في أداء المدارس سواء الحكومية أو الخاصة، وكذلك لا يوجد إحساس حقيقي بالمسئولية لدى الإدارة المدرسية وبالأخص مدارس المرحلة المتوسطة في المساهمة في حل مشكلات المجتمع الكويتي من خلال تقديم المقترحات الاقتصادية والاجتماعية للتخفيف من أعبائها، وكذلك لا يوجد طرح من إدارة المدرسة لبرامج تدريبية وتأهيلية للمعلمين داخليا تعمل من خلاله على تنفيذ السياسات التعليمية والتربوية الرسمية.