Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
290 result(s) for "الدلالات التاريخية"
Sort by:
نقشان سبئيان من معبد شبعان في مدينة نشق \البيضاء\ بالجوف
يُعنى البحث بدراسة نقشين سبئيين من نقوش الإهداءات النذرية، مهداة للمعبود إلمقه في معبده المسمى شبعان بمدينة نشق (البيضاء) في الجوف (AL-Dhafeef 23; 24)، وتكمن أهمية النقشين كونهما جديدان لم يسبق نشرهما من قبل، فضلاً عما يضيفانه إلى معارفنا عن مدينة نشق (البيضاء) -بوصفها مدينة كانت خاضعة للسبئيين- وعن الأوضاع الاجتماعية والدينية فيها خلال عهد الملك السبئي نشأكرب يهأمن يهرحب (الثاني) ملك سبأ وذي ريدان، حوالي النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي.
نقوش سبئية جديدة لبني جرة وبني ذي غيمان من محرم بلقيس
تناول البحث بالدراسة والتحليل نقوشا سبئية جديدة من نقوش الإهداءات النذرية التذكارية المقدمة إلى المعبود إلمقه في معبده المسمى أوام (محرم بلقيس مارب)، ويهدف البحث إلى تحليل ودراسة الدلالات التاريخية الجديدة التي تتضمنها النقوش (القيلي- محرم بلقيس ١٤- ۲۰) ومصدرها معبد أوام أصحابها هم بنو جرة وبنو غيمان أو أتباعهما، وقد دونت النقوش بخط المسند الغائر على ألواح حجرية، ونقلت حروفها إلى الحروف العربية ودرست محتوياتها دراسة تحليلية، وتاريخية. وتكمن أهمية هذه النقوش في كونها جديدة، وينتمي أصحابها إلى القبيلتين جرة وغيمان، ويعود تاريخها إلى القرون الثلاثة الأولى الميلادية خاصة القرن الثالث الميلادي الذي كان لبني جرة وغيمان دور فاعل في الأحداث السياسية التي استمرت حتى تمكن الحميريون من توحيد الكيانين السبئي والحميري تحت رايتهم. وتضيف لنا هذه النقوش عددا من أسماء الأعلام الجديدة التي تذكر للمرة الأولى في النقوش اليمنية القديمة مثل: اسم العلم المركب المذكر: عقربان أحصن الجرتي، اسم العلم المركب المؤنث: دادن سعد واسم عشيرتين: بني وازع، ورب عزيان، واسم المدينة: مريم (م ر م م)، واسم منصب جديد: صياد الملك، واسم جديد للعنب: ذات ذكران (الذكر)..
نقوش سبئية من عهد الملك السبئي ذمار علي ذريح ملك سبأ وذي ريدان
يهدف البحث إلى دراسة الدلالات اللغوية والتاريخية الجديدة التي تتضمنتها نقوش تسعة، اثنان منها من عهد الملك كرب أل بين ملك سبأ وذو ريدان ابن ذمار علي ذريح، أحدهما: وأصحابه... من بني... أدم بني همدان، والآخر أصحابه حريم ينهب و[...] عر، من عائلة هلال، أدم بني ذي غيمان. ونقش من عهد الملك السبئي يهاقم بن ذمار على ذريح ملك سبأ وذي ريدان، وأصحابه [أوس إيل يضع وأبناؤه بنو يهفرع] أبناء القبيلة غيمان. وأربعة نقوش من عهد القيل الجرتي نشأ كرب يهأمن أولها أصحابه: نشأ كرب يهأمن من بني جرة أقيال الشعب ذمري، وثانيها أصحابه هم سعد شمس يعرر ومنيم يشر وأبنائهم من بني ثابت وثالثها أصحابه: سعد شمس وأخيه بني ثابت. ورابعها أصحابه: لحي عثت [...] ونقشان من عهد الملك نشأ كرب يهأ من ملك سبأ بن ذمار على ذريح، أحدهما أصحابه وردم... من بني حكرم، والآخر أصحابه: وهـب عثت [...] وتكمن أهمية هذه النقوش في أن سبعة منها لم تنشر من قبل، واثنان نشرا بدون صور، وأن جميع النقوش تعود إلى عهد أبناء الملك السبئي ذمار على ذريح، اللذين حكموا في نهاية القرن الأول الميلادي، وقد وردت فيها أسماء أعلام تذكر للمرة الأولى في النقوش اليمنية القديمة. وتناول البحث دراسة المشكلة الترتيب الزمني لملوك هذه المرحلة (كرونولوجيا) على النحو الآتي: كرب إيل بين يهاقم يرزح نشأ كرب يهأمن، وجميعهم ينتسبون بالبنوة إلى الملك ذمار على ذريح ملك سبأ. وتبين الاختلاف بينهم في اتخاذ اللقب الملكي ملك سبأ وذي ريدان، واللقب ملك سبأ.
Unpublished Cartonnage Mummy-Mask from El-Ashmounin Museum Magazine
This paper deals with a cartonnage mummy mask that is now preserved in the El-Ashmounin Museum Magazine, in Minia Governorate. This unpublished mummy mask was not studied or included in any studies concerning cartonnage mummy masks. The piece in question is made of linen and painted plaster. The cartonnage consists of a mask and three breast pieces, except for the ruined lower side parts of the mask; the piece is in a good state of preservation. The paper also aims to suggest the provenance of the cartonnage. Based on the features of Egyptian profane art during the Graeco- Roman period, this paper studies the depicted mythological scenes as well as the accompanying inscriptions. The dating of the mask goes back to the Roman era, where the face bears the features of the deceased in terms of the face, eyes, and fringes of hair, and depicted on the funeral mask scenes bearing the Egyptian traditions according to the common Egyptian funerary art style during the Graeco-Roman Period.
النقوش الكتابية على المنارات القراخانية بآسيا الوسطى في القرن \6 هـ. /12 م.\
نالت العمارة الدينية القراخانية في آسيا الوسطى أو بلاد ما وراء النهر في القرنين (5-6 ه/11-12 م) حظا وافرا من الاهتمام من قبل الخانات الإيلكخانيين، ويتضح ذلك من خلال العناية بزخرفة المساجد وملحقاتها كالمنارات بالزخارف النباتية والهندسية والنقوش الكتابية، وقد اشتهرت عديد من المدن في آسيا الوسطى بمناراتها الرائعة، مثل: سمرقند، بلاساغون، اوزكند، ترمذ، بخاري، فابكنت، كالان، والتي استخدم في بنائها الطابوق بأنواعه وأشكاله وأحجامه وألوانه المختلفة، فمنها ما كان اسطواني الشكل أو مخروطي أو بتصميم مائل على شكل أبراج عالية. وتعتبر المنارات القراخانية ذات أسلوب معماري إقليمي فريد ومميز، فتأخذ المنارة شكل الفانوس المميز في القمة، والذي يغطي شرفة أو قمة أو جوسق المنارة. وقد بدأ الاهتمام بزخرفة المنارة بالنقوش الكتابية والزخارف المتنوعة على قاعدة وبدون المنارة منذ القرن 4-5 ه/10-11 م، فنجد أساليب متنوعة لتكسيه كامل بدون المنارة بزخارف هندسية وبنائية وكتابية باستخدام قوالب الطوب أو التراكوتا، كما يلاحظ التزجيج بألوان متنوعة، وقد نفذت النقوش الكتابية بأشكال متعددة، فقد تكون على شكل لوحة كتابية على أحد جوانب المنارة أو على هيئة شريط أفقي يعلو المدخل، ويدور على جوانب قاعدة المنارة، بحيث يشتمل على اسم المنشئ وألقابه وتاريخ الإنشاء وبعض العبارات الدعائية له، أو عبارة عن آيات قرآنية ونصوص إنشائية في شريط أفقي يدور حول بدن المنارة نفسها، ومن أشهر الخطوط التي استخدمت في هذه المرحلة الخط الكوفي البسيط الذي تطور بعد ذلك إلى استخدام الخط الكوفي ذي الزيادات الزخرفية البسيطة أو ذي الطرف المتقن، كما استخدم الخط الكوفي المضفر، وأيضا استخدم خط الثلث.
آثار حضارة العبيد في مواقع الخليج العربي وشبه الجزيرة في الألف السادس قبل الميلاد في ضوء التنقيبات الأثرية الحديثة
كانت مناطق الخليج العربي وشرق الجزيرة العربية على تواصل مستمر مع مناطق جنوب العراق القديم، وظهرت آثار هذا التواصل في وجود آثار حضارة العبيد بمراحلها المختلفة، وتمثلت تلك البقايا العُبَیدیة في النماذج الفخارية التي تحمل بصمات بلاد الرافدين، وانتشرت على طول خط ساحل الخليج العربي من الشمال إلى الجنوب. وقد انتشرت آثار حضارة العبيد في عدد كبير من مواقع الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية، وأكثر هذه الآثار كانت شمالا حيث القرب من مواقع العبيد، ثم تأخذ في الانحسار كلما اتجهنا جنوبا، وقد تناولت عدة دراسات انتشار حضارة العبيد في الخليج العربي وشبه الجزيرة ولكن تركزت تلك الدراسات على الألف الخامس والألف الرابع قبل الميلاد، والدراسات التي تناولت الصلات الحضارية بين المنطقتين لم تعط الأهمية الشديدة للألف السادس قبل الميلاد ولا دراسة جميع مناطقه، ولذا تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على هذه المواقع وآثارها خلال الألف السادس قبل الميلاد وأهم آثار العبيد بها.
Unpublished Demotic Receipts Concerning Land
The present study contains the publication of four demotic ostraca with receipts concerning land. These texts, which are now kept in the Egyptian Museum in Cairo, were discovered in the Oriental Institute's 1929/30 season of excavation at Medinet Habu, (MH 4071, MH 4076, MH 196, and MH 4318 R&V). Their date can be determined from some interior evidences such as known persons. The first ostracon is dated to the late Ptolemaic period, while the other ones are dated to Roman; one of them belongs to the reign of Augustus. Three receipts of them were issued in money while one text concerns a payment in kind. These receipts concern the delivery of grain, which was always paid in kind and delivered to the granary, and sometimes when the harvest was decreased, the farmer would not be able to deliver the amount of wheat to the granary, so he had to pay its cash value to the bank. He could pay either in the year following the year in which the grain was due or even in the same year.
A Ramesside Hieratic Ostracon in the Egyptian Museum, Cairo \O. Cairo JE. 72457/ SR. 1472\
This paper aims to publish and study the hieratic ostracon (O. Cairo JE72457/ SR 1472). It is an account text that relates to the grain rations and the distribution of water. It is an important addition to the very few documents on water distribution. The palaeography and the content suggest that this ostracon can be dated to the Ramesside Period, the first half of the 19th Dynasty- Ramesses II.
عصا بيدوم ودلالاتها في الفن الروماني في ضوء نماذج مختارة
من المثير للدهشة أن تختزل وظائف عصا بيدوم Pedum في مفهوم واحد! تلك الأداة التي تخطى دورها من عصا بسيطة للرعي إلى أداة مهمة متعددة الرمزيات. فقد أثرى الرومان مشاهدهم الفنية بأدوات تحمل بين طياتها مفهوم الرمز والتجسيد، وتعبر عن التواصل والأفكار. لذا يهدف البحث إلى اكتشاف ظاهرة تصوير عصا بيدوم على الفنون الرومانية وتفسير مغزاها الاجتماعي والثقافي تحديدا خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد. يفترض البحث مدى أهمية العصا بالنسبة للرومان وعلاقتها بأصلهم وتراثهم الرعوي، وهنا تكمن إشكالية البحث في اختزال وظيفتها كأداة للرعي فقط. وتقتصر الدراسات السابقة على شذرات تصف العصا كأداة رعوية، وعلى حد معرفة الباحث أنه لا توجد دراسة تبحث في ارتباط العصا بالمجتمع الروماني وتقاليده من هنا تتجلى أهمية البحث كونه يتناول دراسة عصا بيدوم بشكل مستفيض بغية الوصول إلى نتائج تدعم فرضية الدراسة. ركز المقال على المراجع التي وردت في الكتابات المتناثرة وصورها الفنية. علاوة على ذلك، تحاول الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية: ما الهدف من تصوير عصا بيدوم؟ هل صورت في المشهد للتعبير عن الرعوية فقط؟ وما هي رمزيتها؟ ومن كان يحملها؟ ولماذا؟ وما هي المواد المصنوعة منها؟ وما علاقتها بعصا الليتوس Lituus؟ وما هي أهم الأساطير التي ظهرت فيها؟ يأمل الباحث في إضافة تفسيرات جديدة للوظائف التعبيرية والرمزية للأداة، ويشدد على علاقة التمسك بالأصل الأسطوري للرومان وتراثهم الرعوي وانعكاسه في الفن.