Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
115 result(s) for "الدلالة الفعلية"
Sort by:
Структурно-семантические особенности процессных односоставных предложений в современном русском языке
Статья посвящена исследованию особого типа синтаксических единиц русского языка: процессных односоставных предложений. Отдельно рассматривается семантика и структура активно-процессных и пассивно-процессных предложений. В активно-процессных предложениях не эксплицируется позиция предмета - источника процесса. В пассивно-процессных предложениях представлена сложная четырѐхкомпонентная система, включающая источник процесса, сам процесс, посредник, осуществляющий процесс и носителя процессного признака. Активно-процессные предложения разделяют также по степени антропоцентричности. Носителем антропоцентрической семантики, указывающей на участие человека, в этом случае является глагол, который может указывать на процесс, происходящий без участия человека, или отражать компоненты эмоционального или сензитивного восприятия. Пассивно-процессные предложения можно разделить на основании типологического признака представленности вещественного и экзистенциального компонентов. На содержательно-семантическом уровне пассивно-процессное предложение отражает динамику человеческого бытия в философском осмыслении, когда жизнь предстаѐт как цепь событий, происходящих в потоке времени. Специфической особенностью пассивно-процессных предложений является способ понимания действительности. Если в активных процессных конструкциях процесс понимается как имеющий источник, ставший результатом воздействия некой силы, не всегда определяемой и видимой, то пассивно-процессные предложения обозначают процесс как изначально задаваемое явление, которое не подвергается сомнению и не может быть оспорено. Выявляется общелингвистический характер процессных односоставных предложений и их функциональные особенности. Отмечаются специфические характеристики процессных предложений, которые позволяют им выступать носителями исторической, социальной и культурной информации. Сложная семантическая структура процессных предложений позволяет использовать их в качестве изобразительного и выразительного средства в поэтическом дискурсе.
دلالات الأفعال المزيدة بحرفين في ديوان جميل بثينة
يدرس هذا البحث دلالات الأفعال المزيدة بحرفين في ديوان جميل بثينة، دراسة صرفية دلالية، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي، والتحليلي بدراسة الوحدة الصرفية ودلالاتها المتعددة. وتكمن أهمية الدراسة في الوقوف على الدلالات المتنوعة لصيغ الأفعال المزيدة بحرفين وذلك من خلال تنوع السياق في شعر جميل بثينة. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أبرزها: استعمل جميل بثينة في ديوانه الشعري جميع الأفعال الثلاثية المزيدة بحرفين، وهي: (انفعل- افتعل- افعل- تفعل- تفاعل). نجد في ديوان جميل بثينة تنوعا دلاليا لبعض الأفعال المزيدة، ويهدف البحث إلى تحقيق الأهداف الآتية: إحصاء الأفعال المزيدة بحرفين في ديوان جميل بثينة، والتعرف إلى المعاني المتعددة التي تنطوي عليها الأفعال المزيدة بحرفين، أيضا إبراز المعاني الخفية والدلالات المتعددة والمتنوعة وإظهارها في الأفعال المزيدة بحرفين الواردة في ديوان جميل بثينة، وقد تمثلت الحدود الموضوعية للبحث في الأفعال المزيدة بحرفين دراسة صرفية دلالية، ويدرس البحث ديوان جميل بثينة، جميل بن معمر (701م)، تحقيق: محمد صالح العويدات، دار صادر للطباعة، لبنان، ط ١، ١٩٨٨م.
من جماليات التعبير القرآنى
هدف المقال إلى التعرف على جماليات التعبير القرآني حيث الدلالة الاسمية والفعلية في تفسير الفخر الرازي ت605ه. فقد ولد الرازي في مدينة الري حيث تميز العصر الذي عاش فيه بالتناقضات السياسية والانقسامات الدينية والفكرية وذلك بسبب الحملات الصليبية الوافدة من الغرب وطلائع التتار الزاحفة من شمال الشرق الأقصى الأمر الذي أدي إلى ضرورة التوحد في العالم الإسلامي للتصدي لهذين الخطرين فحصلت الوحدة في المغرب بفضل البربر كما حصلت الوحدة في الشرق بفضل القوة التركية إلا أنها تميزت بالتناقض الداخلي. وأوضح المقال أن لدلالات الألفاظ أثر كبير في تفسير القرآن الكريم باعتبارها أصغر وحدة لغوية تشكل الجملة وباعتبار ما تحمله من طاقة تعبيرية في دلالة الجملة ومن ثم بناء النص، فيدل الاسم على الحقيقة دون زمانها أما الفعل فإنه يدل على الحقيقة وزمانها وكل ما كان زمانياً فهو متغير ولذلك الأسماء تدل على الثبوت وهي ذات طبيعة تحتمل التأويل أكثر من الأفعال والأدوات فأدي هذا إلى تنوع في الدلالة وإلى اختلاف المفسرين في تأويل دلالة بعض الأسماء ما بين دلالة المصادر والإفراد والجمع والتعريف والتنكير. وأشار المقال إلى أن الفعل يدل على الحدث المرتبط بالزمن من حيث المضي والاستقبال وعلى التجدد من حيث الاستمرار وللفعل خصائص عديدة تعمل على تحديد دلالته ومنها خاصية حيوية الحدث وارتباطه بالزمن ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ويختلف دلالة الفعل بحسب صيغة الفعل مع ارتباطها بالسياق الذي ترد فيه سواء كان الفعل مضارع أو ماضي أو مضارع أو أمر فله عدة دلالات منها الدلالة على الخبر أو الإباحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الدلالة الصرفية الجوهرية لصيغة افتعل
يقوم هذا البحث على توحيد الدلالة الصرفية للصيغة الفعلية المزيدة (افتعل)، ويخلص إلى أن لها دلالة واحدة لا تعدوها، وتنتظم كل أمثلتها، وهي القصد إلى الفعل والعمد إليه من ذات الفاعل وكل المعاني التي ذكرها الصرفيون قدامى ومحدثين إنما تعود إلى هذا المعنى، أو تنطلق منه، فهو معناها الوحيد، وقد برهن البحث على ذلك، وهو ما يجلو دلالة هذه الصيغة في كل الجذور الواردة في اللغة، ويخلصها من اضطراب المعاني وتداخلها بلا طائل.
مرتكزات النظام النحوي الدلالي عند ابن بابشاذ النحوي المصري في كتابه \الهادي في شرح المقدمة في النحو\
تهدف هاته المقالة إلى الكشف عن الدور الريادي، والتجديدي الذي قام به النحوي ابن بابشاذ على مستوى تدعيم النظام النحوي بدعامات نحوية ودلالية جديدة عن طريق جرد النصوص المرتبطة بنظامه النحوي الدلالي ووصفها وتصنيفها وتحليلها؛ حيث، بناء على ذلك، تم التوصل للنتائج المتمثلة في كون ابن بابشاذ عمل على تحديد الاسم تحديدا دلاليا وجوديا بكونه يدل على الذات، كما أنه حدد الإعراب تحديدا دلاليا وجوديا يتمثل في كونه يدل على العوارض التي تعرض في الاسم كذات، ليستجيب لما يقتضيه العامل، وما يفتقر إليه دلاليا. كما أن النظام النحوي الدلالي عنده يتأسس على أولوية، وأسبقية معرفة الذات كشرط ومنطلق أساسي لمعرفة الإعراب؛ بل لا يكون بيان إلا بمعرفة الذات وعوارضها المتمثلة في الإعراب. لذلك يبني ابن بابشاذ نظامه النحوي في بعده الداخلي بناء نحويا دلاليا سببيا تداوليا اتصاليا، وليس انفصاليا؛ إذ يقوم في جوهره على اتصال، وحلول العوارض في الذات بحسب ما يقتضيه العامل الدلالي السببي المتمثل في الإسناد، والعامل الدلالي السببي المتمثل في الاهتمام بالنسبة للمبتدأ. وبهذا يكون قد خرج عن الإطار التمكني القائم على الانفصال إلى الإطار الدلالي الحلولي القائم على الاتصال باعتبار أن التنوين عند سيبويه دليل التمكن، والتنوين عند ابن بابشاذ دليل الانفصال؛ لأن الأصل في نظرية سيبويه العامل، والأصل في نظرية ابن بابشاذ الإسناد الذي هو دليل الاتصال. أن ذلك البناء للنظام النحوي على مبدأ الاتصال وليس على مبدأ الانفصال يضعنا في سياق معرفي جديد يتغير بموجبه العامل من عامل نحوي مباشر إلى عامل دلالي سببي غير مباشر؛ إذ تتكون بنيتان عامليتان واحدة دلالية سببية اتصالية، وأخرى نحوية مسببة انفصالية مقتضاة عن الأولى باعتبار أن الأولى ناتجة عن الإسناد الذي هو اتصال بين المسند والمسند إليه، والثانية شكلية قائمة على الانفصال بين العامل والمعمولات.
الأثر الصرفي في دلالة لفظة (ظهر) ومشتقاتها في القرآن الكريم
تعد الدلالة الصرفية نوعا من أنوع الدلالة المستمدة من الصيغ وبنيتها، إذ ترد جميع الألفاظ في اللغة إلى مبان وصيغ محددة تتعين بموجبها المعاني الوظيفية والصرفية للألفاظ، وأن للصيغة أهمية كبرى في إثراء اللغة إذ بوساطتها يمكن زيادة ألفاظ جديدة على وزن الصيغة الأصلية نفسها، وأنها تمثل القوالب الفكرية التي تصب فيها المعانى العامة، فهى تحددها، وتعطيها حجمها ومعناها الخاص، وبما أن القرآن الكريم قد انفرد بأسلوبه الجامع لأفانين القول ونظمه البديع وخصوصية مفرداته كانت هذه الدراسة في رحابه وتحديدا لفظة (ظهر) ومشتقاتها التي شغلت حيزا في لغة القرآن الكريم إذ بلغ مجموع ورودها فيه تسعا وخمسين مفردة موزعة على ثلاثين سورة وقد وردت بصيغ متنوعة إذ جمعت بين الفعلية والاسمية، والمجردة والمزيدة، والمشتقة والجامدة، ولهذا الاختلاف المنوع دلالة مقصودة، لأن اختيار الأوزان يقوم على أساس اختيار المعنى الصرفي الذي يخدم أغراض التعبير القرآني.
الثراء الدلالي بتآلف المستوى المعجمي والصرفي
من أجل التجديد البحثي في دراسة المعاجم التي هي أساس اللغة، تناولنا النظر في تغير دلالة الألفاظ بتغير المستوى الصرفي من حيث الصيغة الصرفية فضلا عن إثر الإسناد في تغيير المعنى، ولا نقصد بالإسناد النحوي بل الإسناد الدلالي كإسناد الفعل للغائب مقابل إسناده للمتكلم، أو الإسناد للعاقل مقابل الإسناد لغير العاقل، أو الإسناد لما هو مادي في مقابل ما هو معنوي. تناولنا ذلك بمحاور ثلاث: الأول وفيه بحثنا اختلاف دلالة الصيغ الاسمية والفعلية، والثاني تناول اختلاف دلالة الصيغ الفعلية المجردة والمزيدة، والثالث كشفنا فيه اختلاف دلالة الألفاظ الشاذة عن دلالة الجذر، وقد يرى أكثر من ذلك أحيانا في التركيب ليتداخل هنا المستويات الصرفي، والنحوي في تحديد الدلالة، فضلا عن ذلك فإن التغيير قد يطال أكثر من محور من المحاور الصرفية كالتذكير والتأنيث، أو التثنية، أو الإفراد والجمع، أو غير ذلك، وحاولنا استعمال بعض الإشارات المساعدة كوضع الخط تحت بعض الكلمات، أو استعمال الخط الغامق؛ لإظهار الفكرة، وللتأكيد على الفروق الدلالية.
جملة المفعول في السريانية وآرامية ترجوم أونكلوس
يتناول هذا البحث دراسة جمل المفعول به في السريانية وآرامية ترجوم أونكلوس معتمداً على نص الترجمة السريانية للتوراة وعلى نص آرامية ترجوم أونكلوس. يتعرض البحث للإشارة إلى أدوات الربط المستخدمة في السريانية وآرامية ترجوم أونكلوس لربط جمل المفعول به بالجملة الرئيسة، وذلك من خلال أقوال النحاة السريان والدارسين الغربيين للسريانية وآرامية ترجوم أونكلوس، وتوضيح مدى تطبيق واستخدام تلك الأدوات في النصين محل الدراسة، إلى جانب رصد أدوات أخرى تم العثور عليها من خلال قراءة النصين. كما يلقي البحث الضوء على إمكانية حذف أداة الربط من جملة المفعول وفقاً لشروط حددها النحاة السريان واكتشاف مدى اتفاق أو اختلاف آرامية ترجوم أونكلوس مع هذه الشروط. كما يبين البحث دور جملة المفعول في نقل مقول القول المباشر وغير المباشر وأدوات الربط المستخدمة في ذلك، ومدى التواجد والاستخدام الفعلي لهذه الأدوات من عدمه في النصين السرياني والآرامي.