Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,589 result(s) for "الدوريات العلمية"
Sort by:
تقييم الدوريات العلمية العربية في ضوء المعايير الدولية لقواعد البيانات وأدلة الدوريات
قواعد البيانات وأدلة الدوريات هي أحد الأدوات التي تعمل على حصر وتكشيف وإتاحة محتوى الدوريات العلمية، وبطبيعة الحال تسعى قواعد البيانات والأدلة إلى ضمان توفير أعلى مستوى علمي لأي دورية يتم تضمينها فيها. لذا عملت كل قاعدة بيانات أو دليل للدوريات على وضع مجموعة من المعايير والشروط القاسية جداً والتي يجب توافرها في أي دورية علمية ترغب في الانضمام إلى الدليل أو قاعدة البيانات. تسعى هذه الدراسة إلى تقييم الوضع الراهن للدوريات العلمية العربية ممثلة في الدوريات المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات، حيث تقوم بتقييم عدد من الدوريات الإلكترونية وفقاً لمعايير عدد من قواعد البيانات العالمية وأدلة الدوريات، وهى: 1. Web of Science (Thomson Reuters WoS) 2. Scopus (Elsevier) 3. Directory of Open Access Journals (DOAJ) وأظهرت النتائج أن جميع الدوريات محل الدراسة غير مؤهلة للانضمام إلى قاعدتي WoS وScopus، بينما هناك دورية واحدة فقط مؤهلة للانضمام إلى دليل DOAJ.
إتاحة البيانات البحثية الأولية في قطاعي العلوم البحتة والتطبيقية
تعنى هذه الدراسة بمناقشة ظاهرة \"البيانات البحثية الأولية\"، تلك التي يتعذر تضمينها بمحتوى المقالات المقدمة للنشر بالدوريات العلمية مثل الاستبانات والجداول الإلكترونية والأشكال البيانية وغيرها وذلك لأسباب تتعلق بالقيود المفروضة على طول هذه المقالات وفقا لسياسات الناشرين، على الرغم من أهمية تلك البيانات بالنسبة لكل من القراء والمحكمين. ولكن، في ظل البيئة الإلكترونية، أصبح من الممكن إتاحة هذه البيانات من خلال عدد من الخيارات المطروحة، مثل: المستودعات الرقمية أو من خلال ما يعرف بالمواد التكميلية التي يخصص لها مساحات تخزينية محددة على موقع الدورية العلمية أو موقع الناشر نفسه. وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل البيانات البحثية الأولية في قطاعي العلوم البحتة والتطبيقية استنادا إلى عينة من الدوريات المصرية المنشورة خلال سنة 2018 (31 دورية)، وتوسلا بأسلوب تحليل المحتوى وقائمة مراجعة كأداة أساسية لجمع البيانات، أعدت لهذا الغرض. بلغ عدد المقالات المصحوبة بمواد تكميلية 622 مقالة، اشتملت على 866 من الملفات التكميلية التي تعكس طبيعة البيانات البحثية الأولية المتصلة بمقالات العينة. أوضحت النتائج أن البيانات المضمنة بمحتوى المواد التكميلية وزعت على خمس فئات أساسية هي: الإيضاحيات (39.6%)، والبيانات الإحصائية (31.6%)، والبيانات المختلطة (19.2%)، والبيانات النصية (5.1%)، والوسائط المتعددة (4.5%)، حيث جاء معظمها على هيئة ملفات بصيغة MS WORD (36%) وصيغة PDF (32.2%). كما اتضح أن محتوى المواد التكميلية من بيانات بحثية أولية يرتبط ببعض أقسام المقالات عينة الدراسة، سيما أقسام: النتائج (48.73%) والمواد والمناهج (%16.63) والمناقشات (3.58%) على الترتيب. وأوصت الدراسة بضرورة العمل على نشر ثقافة إتاحة البيانات البحثية الأولية بين الباحثين في العالم العربي في مختلف مجالات المعرفة الإنسانية.
مهارة إعداد البحوث والرسائل العلمية وآليات تحكيمها
تعتبر مهارة إعداد البحوث والرسائل العلمية من المهارات الأساسية التي يجب أن يتقنها الباحثون في مختلف المجالات الأكاديمية، هذا البحث يستعرض الخطوات الأساسية والمنهجيات المتبعة في إعداد البحوث العلمية، بدء من اختيار الموضوع وتحديد المشكلة البحثية، مرورا بمراجعة الأدبيات السابقة، وتصميم منهجية البحث، وجمع وتحليل البيانات، وصولا إلى كتابة النتائج ومناقشتها، كما يناقش البحث آليات تحكيم البحوث العلمية، وهي العملية التي تهدف إلى تقييم جودة ومصداقية البحوث المقدمة للنشر في الدوريات العلمية، ويشمل التحكيم مراجعة البحث من قبل خبراء في المجال للتحقق من أصالته، دقته، ومنهجيته العلمية، يقدم البحث نصائح للمحكمين حول كيفية كتابة تقارير تحكيم موضوعية وبناءة تساعد الباحثين على تحسين أعمالهم، ويتطرق البحث أيضا إلى التحديات التي يواجهها الباحثون في عملية إعداد البحوث، مثل التحيز الشخصي، والضغوط الزمنية، وصعوبة الوصول إلى المصادر، ويعرض الحلول الممكنة لهذه التحديات، بما في ذلك أهمية التدريب المستمر والتعاون مع الزملاء والمشرفين، ومن خلال استعراض الأدبيات والممارسات الحالية، يهدف هذا البحث إلى تقديم دليل شامل يساعد الباحثين على تطوير مهاراتهم في إعداد البحوث العلمية وتحسين جودة الأعمال المقدمة للنشر، كما يسعى إلى تعزيز الفهم بآليات التحكيم وضوابطها لضمان أن تكون العملية عادلة وبناءة، مما يساهم في إثراء المعرفة وتطوير البحث العلمي بشكل عام، وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها أهمية الهيكلة المنظمة للبحث وكذلك أهمية تمتع المحكمين بالنزاهة ووضع ضوابط موحدة للبحث العلمي كما يقدم البحث عدة توصيات منها ضرورة التدريب والتطوير للباحثين لزيادة من كفاءة الأبحاث العلمية والاهتمام باختيار المحكمين ليتمتعوا بالنزاهة ووضع ضوابط صارمة ومعاير لتحكيم الأبحاث العلمية.
المجلات العلمية بالجامعات الليبية
تتناول الدراسة المجلات العلمية المنشورة إلكترونيا بالجامعات الليبية، وتسعى إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها: دراسة الاتجاهات التي تمثل نقاط التفاوت للمجلات العلمية المنشورة إلكترونيا بالجامعات الليبية، كما هدفت إلى تقصي الوضع الراهن لمراحل النشر الإلكتروني للمجلات العلمية عينة الدراسة، وإعطاء صورة واضحة عن التوجهات الحالية لتلك المجلات العلمية في مدى تطبيق النشر الإلكتروني، وتعتمد الدراسة على المنهج التحليلي، وقد استعان الباحث بقائمة المراجعة لجمع البيانات، وذلك عن طريق الاطلاع المباشر على مواقع المجلات العلمية المنشورة إلكترونيا بالجامعات الليبية، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج ذات الدلالة في التوجهات الحالية للنشر الإلكتروني للمجلات العلمية، كما أن هناك قصورا واضحا في إمكانات البحث والاسترجاع إلكترونيا بالمجلات العلمية، وقد ختمت الدراسة بعدة توصيات أبرزها الاستفادة من تجارب ومشروعات الدول الأخرى؛ مثل: مصر، والسعودية في النشر الإلكتروني للمجلات العلمية وإنهاء مرحلة النشر الورقي؛ وخاصة أن معظم التوجهات العلمية في عملية نشر الأبحاث العلمية أصبحت إلكترونية.
الحماية الجنائية الموضوعية لأسماء نطاق المجلات العلمية من التصيد الإلكتروني
يواجه القطاع الأكاديمي العديد من التهديدات والأخطار المرتبطة بضمان جودته، ومن تلك الأخطار انتشار التصيد الاحتيالي للمجلات العلمية التي ينشئها مجرمو الإنترنت بهدف جمع المال على الشبكة المعلوماتية. ويعد التصيد الإلكتروني لمواقع المجلات العلمية أحد الشواهد الملحوظة والمتنامية في عمليات النشر الأكاديمي، ولاسيما ضمن البيئة الإلكترونية في عصر المعرفة والاستخدام التقني لتداول المعلومات، بيد أن هناك آثارا سلبية ناجمة عن عملية التصيد الإلكتروني للمجلات العلمية، وتتمثل تلك الآثار في عدم القدرة على الاستفادة من الجهد العلمي المبذول في النشر العلمي من الباحثين أو المؤسسات الأكاديمية الداعمة للبحث العلمي، إضافة إلى الآثار السلبية الاقتصادية الناجمة عن ضياع الأموال، أو الاستيلاء على الحسابات البنكية، أو بطاقات الائتمان للباحثين. ومن أجل الإحاطة بالجوانب المتعلقة بهذه الدراسة، قسمت دراستنا إلى مبحثين؛ تناولنا فيها الأحكام العامة لمواقع التصيد الإلكتروني للمجلات العلمية في المبحث الأول، وسلطنا الضوء على الحماية الجزائية والتقنية لعناوين نطاق المواقع الإلكترونية للمجلات العلمية في المبحث الثاني.
دراسة تحليلية لمحتوى الإنتاج العلمي في مجال رياض الأطفال المنشور في المجلات العلمية في الفترة من 2011-2020 م
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل محتوى الإنتاج العلمي في مجال رياض الأطفال في الفترة من 2011- 2020 من حيث حجم الإنتاج العلمي، والمجلات الأكثر غزارة، ونوع الإنتاج العلمي، وأعداد المؤلفين، ومنهج الدراسة المستخدم في هذا المجال، وأهداف الدراسة، ومجالات الدراسة، وعينة الدراسة المستخدمة، وأدوات جمع البيانات، وتستخدم الدراسة المنهج الوصفي حيث يعتمد على حصر الإنتاج العلمي وتحليله واستخدمت الدراسة استمارة خاصة في عملية التحليل وكانت أبرز النتائج التي تم التوصل إليها من خلال تحليل الإنتاج العلمي لرياض الأطفال وجود عدد 560 عملا خلال فترة الدراسة وجاء الإنتاج العلمي الصادر في عام 2018 في المركز الأول حيث بلغ 93 دراسة ثم عام 2019 و2017 بعدد 81 دراسة وسجلت الأبحاث والدراسات أعلى المعدلات حيث بلغت 473 دراسة ثم يليها ملخصات الرسائل الجامعية ثم المؤتمرات ثم المقالات وتحتل مجلة الطفولة والتربية بجامعة الإسكندرية مركز الصدارة في الإنتاج العلمي بعدد 56 دراسة حيث تعد أكثر المجلات غزارة في الإنتاج العلمي ويعد مجال تنمية وإعداد معلمات رياض الأطفال من أكثر المجالات التي تناولتها الأبحاث التربوية حيث وصل عددها إلى 173 دراسة ويليها مجال التعليم بعدد 91 دراسة وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات ومنها ضرورة الاستفادة من نتائج تحليل الإنتاج العلمي في رياض الأطفال في كافة التخصصات التربوية حتى يتم تقويم ذلك الإنتاج وتحسينه، التنوع في استخدام المناهج البحثية وفقا لطبيعة المشكلة واستخدام أكثر من منهج بحثي تحقيقا للموضوعية ولتكوين صورة شاملة أكثر وضوحا للظاهرة موضوع الدراسة كذلك استخدام أدوات حديثة لجمع البيانات وإمكانية الجمع بين أكثر من أداة بحثية.