Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
72 result(s) for "الدولة الساسانية"
Sort by:
العلاقات السياسية الساسانية-البيزنطية (226-628 م.)
يتناول كتاب العلاقات السياسية الساسانية-البيزنطية (226-628 ميلادي) والذي قامه بتأليفه مهدية فيصل صالح في حوالي 408 صفحة من القطع المتوسط موضوع الدولة الساساني مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول. العلاقات الفارسية القديمة 559 قبل الميلاد-226 ميلادي، الفصل الثاني. العلاقات الساسانية-البيزنطية 226-337 ميلادي، الفصل الثالث. العلاقات الساسانية-البيزنطية 337-506 ميلادي، الفصل الرابع. العلاقات الساسانية-البيزنطية 506-562 ميلادي، الفصل الخامس. العلاقات الساسانية-البيزنطية 562-628 ميلادي.
تطور العلاقات بين الفرس والعرب في ضوء حركة الترجمة وتعامل الحكام العباسيين التعسفي تجاه الأدباء والعلماء
إن الصلات الثقافية المتوغلة في القدم بين العرب والفرس، اتسعت إلى آفاق جديدة زمن كورش. وسنة ٢٤٠م أسس الفرس إمارة الحيرة علي نهر الفرات، فجاء كثير من وفود العرب الثقافية إلى بلاط أمراء الحيرة واطلعوا على الثقافة الفارسية ونقلوها إلى بلادهم. كما كانت هناك صلات وثيقة بين الفرس والعرب في البحرين وعمان واليمن، وكانت أسلاف الفرس تقصد البيت الحرام وتطوف به. وعندما ظهر الإسلام واعتنق الفرس الدين الجديد، وتفاقم الأمر إثر استبداد بني أمية بالحكم وتعاملهم اللاإنساني تجاه المسلمين، أخذ الفرس يضمون جهودهم إلى جهود الناقمين علي الحكم الأموي للأخذ بثأر الحسين والمظلومين من أهل البيت (عليهم السلام). فأدت هذه الظروف إلى ثورة عارمة ضد الحكم الأموي وبالتالي أطاحت به، ومهدت الأرضية لنهضة علمية عظيمة، فنشطت حركة الترجمة التي كانت وليدة حركة الساسانيين العلمية وانتشرت ثقافة الفرس وآدابهم وبلغت علاقات الفرس والعرب ذروتها، فأفادت العربية أيما إفادة من منتجات الفرس ومآثرهم العلمية والأدبية. أما بنو العباس الذين كانوا قد بايعوا \"النفس الزكية\" بضع مرات قبل الثورة، فبعدما حرفوا الثورة عن مسارها المخطط، فما أن استقر بهم الأمر حتى اختاروا سياسة قمعية دموية تجاه معارضيهم من رواد العلم والأدب، وسودوا وجه التاريخ بجرائمهم ومنكراتهم اللاأخلاقية، حيث أصبحوا بعيدين كل البعد عما يثير البعض حولهم من أدوارهم الهامة والبنائة في تشجيع العلوم والآداب وما إلى ذلك من الأساطير المفتعلة لتغطية جرائمهم. فسنتوصل في هذا المقال إلى ما يبين لنا عدم مصداقية هؤلاء عن كونهم مشجعي النهضة العلمية وذلك وفق منهج وصفي- تحليلي.
بهرام جور بن يزدجرد
تعد دراسة الشخصيات من الدراسات التي لها أثرا كبيرا في البحوث التاريخية، لما لها من أهمية في إيراد معلومات لا نجدها في روايات التاريخ العام، مما يعطي الباحثين تنوعا معلوماتينا يساعدهم في رسم الخطوط العامة لسير بعض الأحداث، وشخصية بهرام جور موضوع البحث من الشخصيات التي دار حولها جدال واسع بين المصادر العربية والفارسية، وكلا تنازع فضائله ومناقبه، فجاءت معالم سيرته مزدوجة التصوير بين ما يراه العرب والفرس، ومن هنا جاء سبب اختيارنا لهذا الموضوع، الذي امتد منذ ولادته إلى وفاته، وقد اعتمدت فيها على مجموعة من المصادر الأولية وعدد من المراجع الثانوية.
الصراع الفارسي البيزنطي على سورية في النصف الأول من القرن السابع الميلادي
عانت سوريا في تاريخها القديم من الصراعات الكثيرة التي قامت على أرضها، ويمثل الصراع بين الإمبراطورية الفارسية والإمبراطورية البيزنطية أحد أهم وأطول تلك الصراعات التي قامت للسيطرة على أهم مدنها كدمشق والرها والقدس. وتحمل العرب القاطنين فيها أهوال تلك الصراعات وعانوا منها الكثير، فقد اتخذت الإمبراطورية الفارسية من العرب المناذرة في العراق درعا يقيهم هجمات البيزنطيين وكذلك البيزنطيين أتخذوا من الغساسنة القاطنين في سورية درعا يقيهم هجمات الفرس وارتبطوا معهم بأحلاف ومعاهدات. أستمر هذا الحال حتى الفتح الإسلامي حيث دخلت سوريا في الدولة العربية الإسلامية الأولى.
العصر الساساني أحوال العراق الاقتصادية 224-651 م
وما نزال نرى استحالة فهم تأريخ العراق دون فهم الناحية الاقتصادية التي تشكل جزءا حيويا منه إبان الاحتلال الساساني، وتحيلنا إلى فهم الجوانب الحياتية الأخرى، كما أن دراسة التأريخ الاقتصادي تضعنا أمام خبرة وتنظيمات العراق وقدرته على التمثيل لطاقاته وثرواته المتنوعة ومن ثم الانتقال إلى مرحلة الإضافة والإبداع، بحيث يكون التأريخ الاقتصادي وحياة الناس الهدف من دراستنا لتأريخنا، وهذا الأمر من شأنه أن يقدم صورة حقيقية عن مسيرة العراق عبر العصور التأريخية لاسيما في عصر الاحتلال الساساني، ويجنبنا الوقوع في قبضة الدراسات السياسية الكثيرة بشكل مباشر وغير مباشر عن قصد أو دون قصد إلى إظهار التأريخ العراقي على أنه سلسلة من الصراعات وحسب، وبهذا المعنى تكون دراسة التطورات الاقتصادية جزءا مهما من دراسة التأريخ الحضاري للعراق، وهي جزء غير قابل للاستبعاد إذا أردنا أن نكون صورة دقيقة عن تأريخنا.
الجذور التاريخية للوضائع في مملكة الحيرة قبل الإسلام
إن تاريخ العرب قبل الإسلام حافل بالأحداث السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية وحتى الدينية منها، وفيه ارض خصبة للبحث والدراسة باستفاضة، وكل موضوع فيه أخذ ورد بين المصادر سواء كانت تلك المصادر إخبارية قديمة أم آثارية (نقوش) حديثة، فأخطاء المؤرخين عن المسميات والأحداث واردة بسبب غزارة الأحداث وسعتها ولا يمكن لأي مؤرخ أن يأتينا بتاريخ خالص من الشوائب أو العيوب فهو قد يكون ضمن الاطار الديني لكتابة التاريخ أو القومي أو الجبر الجغرافي أو المادي ويمكن لنا أن نقول: إن الوضائع لفظ له دلالات متعددة والاستخدام يختلف من منطقة إلى منطقة أخرى، ففي الدولة الساسانية له دلالة وفي اليمن له دلالة وفي بلاد العرب الشمالية له دلالة فضلاً عن كونه من المشتركات اللفظية بين مناطق جزيرة العرب. الوضائع تشكيل فارسي مكلف من قبل أكاسرة الفرس لنجدة عرب المناذرة تحديدا لنجدتهم. اختلف بعض المؤرخين في تحديد الوضائع، وهذا نابع من الاختلافات في المصادر الإخبارية، فمنهم من جعلها في دوسر ومنهم من جعلها في الشهباء، ودرج المؤرخين المحدثين على نفس الخطأ. كانت للوضائع مناطق خاصة تسكنها تدعى المسالح. أدرك العرب أن الوضائع مهمتها نجدة ملوك الحيرة لذلك ارتفعت قيمة المناذرة السياسية. قوات الوضائع كانت ذات مهارة ومقدرة قتالية عالية لأنها تساهم في حماية الجهة الغربية للدولة الساسانية. شاركت الوضائع في معارك المناذرة التي لها ارتباط بالدولة الساسانية ولم يشاركوا في أيام العرب أو الحرب الداخلية، ولم يدخلوا في أي تحالف عسكريا وسياسي ما خلا المناذرة. يبدو أن الرغبة في زجقوات في دولة المناذرة كان في بداية تأسيس دولة المناذرة ولكن تبلورت بصورة واضحة في عهد يزدجرد الأول وبهرامجور وعهد كسرى انوشروان. للفرس تجارب سابقة في هذا الصدد وقد أتت أكلها وما تجربة حكم اليمن من قبلهما لا أدل دليل عن الأهداف العامة التي تقف وراء تلك القوات، ولكن قوة المناذرة حتمت على الساسانيين أن يتعاملوا مع العرب على اعتبار انهم حلفاء سياسيين.