Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "الديكور المسرحي"
Sort by:
استطيقا الجسد البشري العاري وقيمته الجمالية والدلالية في الفضاء المسرحي
الفضاء المسرحي هو الداعم المرئي للنص أو للحدث المقدم، انه العرض التصويري المادي أو الوهمي الذي يتم فيه الحدث، فهو المكان الذي تتصارع فيه الشخوص. أن أهم الأهداف الرئيسية من تصميم الديكور المسرحي هو مساعدة المتلقي على فهم العمل المسرحي، والتعبير عن أحداث المسرحية وتعريف المشاهد بزمان ومكان العمل، وإيجاد الجو المناسب الذي يعبر عن ما يهدف إليه النص المسرحي من خلال عناصر التصميم المختلفة. حيث يقوم المصمم ببذل الكثير من المجهودات في ابتكار أنواع جديدة من الوسائل والرموز ولإيحاءات تنجح في جذب انتباه المتلقي، وتنجح في الوصول إلى ذهنه بسهولة. قد ساعد الجسد البشرى العاري الفنان على مر العصور في التعبير والإيحاء بالعالم الوهمي، فوجد فيه ما لم يستطع إيجاده في الواقع المحسوس، فالملابس أو الأزياء تفيد المشاهد بحقبة زمنية معينة، أما الجسد العاري فهو يتيح للفنان والجمهور بتخطي الزمن ويوحي أيضا بالخلود. الأجساد العارية موضوع ذو رؤية شاملة له جذور في تاريخ الفن العالمي نشاهده في كل مكان تقريبا من الحضارات القديمة إلى يومنا الحاضر كانت الحضارة اليونانية القديمة إحدى الحضارات التي انتشر فيها التمثيل الفني للعري أكثر من غيرها، وكان يعتبر مثالا للكمال والجمال المطلق، وهو مفهوم استمر في الفن الكلاسيكي حتى اليوم. قامت هذه الدراسة على توضيح أهمية الجسد البشرى العاري في الأعمال الفنية المختلفة، وكيفية استغلاله في الفضاء المسرحي، وتوضيح دوره ودلالاته في العرض المسرحي، وذلك لما يمتلكه الجسد العاري من قدرة على اختزان كم هائل من مشاعر عالم اللاوعي التي تضم عالم سحريا غامض وشيق يعبر عن الواقع بطريقة غير مباشرة تؤثر في المتلقي تأثير واضح.
استخدام الأبراج السماوية كعناصر تشكيلية في سينوجرافيا العرض المسرحي
تمتلك الأبراج السماوية مفاهيم جمالية وبصرية متنوعة ومتفردة تحملنا إلى أفاق أكثر رحابه من الإبداع والابتكار البصري، لكل برج من الأبراج الميلادية أو الصينية رمز خاص به، وغالبا ما تشير رموز الأبراج إلى اسم البرج وتكون بمثابة شكل يصفه، سنتعرف في هذا المقال كل ما تدل عليه تلك الرموز وأشكالها. بما يحمله من مدلولات، ونسقا تشكيلية لها قيم فلسفية وروحية ذات طابع جمالي مميز خاص بها. السينوجرافيا المسرحية هي المعالجة التشكيلية والجمالية للرؤية الفكرية والفلسفية لكل من المؤلف والمخرج، وتعني بكل ما يرى من تشكيالت مرئية على خشبة المسرح، المعادل التشكيلي إعادة تشكيل الفراغ المسرحي بما يعادل النص تشكيليا. ونظرا لان مهممة مصمم سينوجرافيا العمل المسرحي هو أن يطابق ما بين الفعل والشكل وما بين الدلالة والصورة وما بين الفضاء ومحتواه، لا يختصر دور الديكور المسرحي أن يحمل تفسيرات فلسفية جمالية للعرض المسرحي بل هو يلعب دورا كبيرا في إنتاج المعلومات والمعنى في العرض، فهو نظام من العلامات التي تحدد حركة الممثلين وتؤثر في أدائهم ومشاعرهم فيعبر عن الحوارات والصراعات وسلوكيات شخوص العرض المسرحي عن طريق معالجات تشكيلية في إطار صورة بصرية شاملة لكل عناصر العرض المسرحي. لذلك على مصمم الديكور أن يحلل النص تحليلا عميقا ليجسد معطياته في أشكال معبرة تساهم في خدمة العرض المسرحي وجمالياته. في إطار بحث المصمم المسرحي عن عناصر تشكيلية وجمالية متنوعة لخدمة النص المسرحي، تقترح الباحثة أنه يمكن الاستفادة من أشكال ورموز \"الأبراج السماوية\" في تصميم مشاهد مسرحية مبتكرة، من خلال تناول مجموعة من \"الأبراج السماوية \" وتأثيرها على الفن التشكيلي المسرحي، فهي تعكس التنوع والثراء التشكيلي والتعبير عن صفات كل شخصية من شخصيات العمل المسرحي والأحداث المسرحية، ومن خلال التجريب واستكشاف الطاقات الكامنة والجماليات التشكيلية والهندسية \"لأبراج السماوية\"، صممت الباحثة عدد من المناظر المسرحية المختلفة التي تستلهم من رموز \"الأبراج السماوية\" في تشكيل بصرى تجريدي وهندسي، وقامت بتنفيذهم على خشبة المسرح المفتوح عرض (قلب الجبل).
عناصر السينوغرافيا في مسرحية \اللقاء العظيم\
يتناول هذا البحث عناصر السينوغرافيا التي تضمنها العرض في مسرحية (اللقاء العظيم)، إذ لم يخل سياق العرض من الدلالة والتوظيف؛ فهو يضع فكرة التسامح والسلام في ظل أوضاع الحرب، وقد تحققت لهذا العرض أهمية خاصة، لاعتماده دمج نصين مسرحيين قصيرين لعلي أحمد باكثير (ت 1969)، صاغهما العرض المسرحي في مسرحية واحدة، وفق رؤية تجريبية للفنان والمخرج على يافعي على مسرح (حافون) في مدينة عدن في العاشر من ديسمبر 2018. وقد توقف البحث أمام أبرز عناصر سينوغرافيا العرض المسرحي، مكونا في مقدمة وثلاثة مباحث تناول المبحث الأول العلاقة بين النص والعرض المسرحي، من حيث الكتابة والدلالة والعرض والتوظيف، وتناول المبحث الثاني الفضاء السينوغرافي المكون من الديكورات وطريقة هندستها في المنظور وأسلوب الكولاج المسرحي، فيما تناول المبحث الثالث الإضاءة والصوت بوصفهما عنصرين رئيسين في العرض المسرحي، أما المبحث الرابع، فقد تناول جانب الممثلين والأزياء المستخدمة في العرض، بوصفهما عنصرين سينوغرافيين ماديين متلازمين حافلين بالدلالة السيميولوجية. وخلص البحث إلى أن العرض المسرحي (اللقاء العظيم) قد استثمر جيدا العناصر السينوغرافية المتاحة، في رؤية جمالية تجريبية، تضافرت فيها العناصر البصرية والعناصر السمعية، وأنه على الرغم من بساطتها من الناحية المادية، فقد جاءت حافلة بالدلالة والتوظيف السيميولوجي الذي خدم العرض، وأبرز فكرته الجوهرية في التأكيد على قيم التسامح والسلام.
أثر الدلالات البصرية والأسس المنظمة لها في التصميم المسرحي
يهدف البحث إلى تحليل بعض المسرحيات الرمزية لفهم العناصر التي ساهمت في نجاح المعاني في تلك العروض المسرحية. ويشمل ذلك استكشاف المدرسة الرمزية، وطبيعة الرموز، وتركيبها البنائي، وقيمتها التعبيرية. ويسعى إلى فهم المعنى كمكون أساسي للرمز، وتغيراته عبر الزمان والسياق والثقافة المجتمعية، وقدرته على التعبير عن معان ومفاهيم عميقة. كما يسعى إلى استخلاص العلاقة التكاملية بين المعنى والرمز في التصميم المسرحي.
أرجاء المعنى وبناء الصورة المسرحية في العرض المسرحي
يسعى التقويض إلى استبعاد الثابت اليقيني، بواسطة عملية الإرجاء التي يجريها الفكر التقني لمعرفة حدود المفاهيم والنماذج المستقرة في اليقين الإيديولوجي والسياسي والاجتماعي، من أجل زحزحته، وممارسة الطرق على بنيته التاريخية وتفتيت سكونيته، والبقاء على المعنى المتحرك والمتعدد والمنتشر، حيث يصبح من المستحيل القبض على معنى محدد وثابت. وفي بنائية العرض المسرحي تخضع المشهدية الصورية إلى تحطيم الحدود المغلقة للأساليب والاتجاهات وإخضاع الصيرورة البنائية إلى خلخلة المدرك البصري لتصعيد صعوبة الفهم، وعدم الإبقاء على معنى محدد الذي يلاقي انتشارا وتعددا في حركيته وعدم السيطرة على تثبيته وإمساكه، ففي المبحث الأول، مرجعيات إرجاء المعنى تناول الباحث الحركات الكبرى التي أثرت على استراتيجية التعويض، وفي المبحث الثاني، الاختلاف المرجأ والبناء التركيبي الصوري تناول الباحث الاختلافات والتناقضات التي تقوم الصورة في إنتاجها ومن ثم الانقضاض عليها، أما المبحث الثالث، الاتجاهات الإخراجية والمشهدية الإرجائية، تناول الباحث بعض الأساليب الإخراجية، وعملية البناء الصوري والإرجائي للمعنى، ثم ثبت الباحث معايير الإطار النظري، وقام بتحليل عينة البحث (سي لافي شكسبير) للمخرج راسل كاظم عودة، باستخدام المنهج الوصفي في تحليل عينة البحث، وقد خرج الباحث ببعض النتائج أهمها، إن بناء الصورة في العرض تمثل أرباكا للمدرك البصري باستخدام عناصر العرض اللونية والضوئية، وانتقالاً حركياً بمختلف الاتجاهات، مما يولد تشتيتا وتشظيا للمعنى كما في صورة السيوف الطائرة، وصورة الأيدي والأقدام المفصولة عن أجسادها، ثم ختم هذا البحث بقائمة المصادر، وملخص باللغة الإنكليزية.
التصميم الرقمي للمنظور المسرحي
هدفت هذه الدراسة إلى قياس فاعلية أدوات التصميم الرقمي في تنمية مهارات طلاب الإعلام التربوي بكلية التربية النوعية بجامعة المنصورة، في تصميم المنظور المسرحي بعناصره الثلاثة: الديكور، والإضاءة، والأزياء المسرحية، واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة ذات القياسين القبلي والبعدي، كما تم التطبيق على عينة عمدية مكونة من (80) طالباً وطالبة من الفرقة الثانية بقسم الإعلام التربوي، خلال (20) جلسة تدريبية بواقع ساعتين أسبوعياً، ضمن التطبيقات العملية لمقرر \"فن الديكور المسرحي\". وقد أظهرت نتائج الدراسة تحسناً ملحوظاً وذو دلالة إحصائية (0.001 > p) في أداء الطلاب بعد التدريب باستخدام أدوات التصميم الرقمي للمنظور المسرحي، حيث ارتفع الأداء في تصميم الديكور المسرحي بنسبة 22.34% من خلال إنتاج خلفيات ديكورية بصرية ذات عمق منظوري دقيق، كما تحسن تصميمهم لفنون الإضاءة المسرحية بنسبة 17.49% من خلال محاكاة الظلال وتوزيع الإضاءة على المشاهد المسرحية المختلفة، كما تطورت كفاءة تصميم الأزياء المسرحية بنسبة 18.37% عبر تجريب الألوان والخامات رقمياً بما يتوافق مع طبيعة الشخصيات المسرحية في النصوص المسرحية المختارة والحقب الزمنية المتعاقبة للمسرح. كما أظهرت الدراسة كيف ساهمت أداتي التصميم الرقمي 3 DALL-E وBing Image Creator في ربط المفاهيم النظرية بالتطبيق العملي لمقرر \"فن الديكور المسرحي\" عبر بيئة تعلم تفاعلية أتاحت للطلاب خيارات متعددة للتجريب والتصميم، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائية تُعزى إلى متغيري النوع أو الخبرة السابقة، مما يؤكد على شمولية وملاءمة البرنامج التدريبي لمختلف الفئات الطلابية، كما كشفت أداة تحكيم المشاريع الطلابية للتصميمات التي أنتجها الطلاب، عن ارتفاع ملحوظ في معدلات محوري \"استخدام التقنيات الرقمية\" و\"الإبداع والابتكار\"، مع وجود علاقات ارتباطية قوية بين المحاور، مما يبرز التأثير الإيجابي للتكنولوجيا على جودة الأداء الفني والتصميمي، وقد أوصت الدراسة بأهمية دمج هذه الأدوات في المقررات التطبيقية للفنون المسرحية وتعزيز وعي الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بأهميتها خاصة بالمقررات المرتبطة بالتصميم والأداء بأقسام الإعلام التربوي داخل كليات التربية النوعية في مصر.
التقنيات الحديثة للإضاءة وتأثيرها على تصميم الديكور في العروض المسرحية
إن ظهور التقنيات الحديثة للإضاءة ووسائل التكنولوجيا في المسرح المعاصر ساعدت المصمم لإيجاد مفهوم جديد للديكور في العرض المسرحي، ويرتبط الديكور بشكل مباشر مع عنصر الإضاءة وذلك لانهما يمثلان الجانب الأكبر من التشكيل البصري للفراغ على خشبة المسرح إلى جانب باقي العناصر البصرية الأخرى. وقد استفاد المسرح في القرن العشرين بالمزايا العظيمة والتقدم التقني الذي وصلت إليه الإضاءة لتجديد مفهوم الديكور والمناظر المسرحية والتحريك بها وفى خلق خلفيات ثنائية أو ثلاثية الأبعاد تثرى العروض المسرحية وتكون فعاله في خشبه المسرح فاستخدموا أجهزة الإسقاط الضوئية والليزر والهولوجرام وأجهزة الكمبيوتر لنظم وتوزيع الاضاءة. وتتحدد مشكلة البحث في السؤال الاتي: إلى أي مدى يمكن الإفادة من التقنيات الحديثة للإضاءة وتأثيرها على تصميم الديكور في العروض المسرحية؟ ويهدف البحث إلى الكشف عن أهمية الإضاءة ووظيفتها في العروض المسرحية. وإلقاء الضوء على التقنيات الحديثة للإضاءة وتأثيرها على تصميم الديكور المسرحي في نماذج العروض المسرحية في الغرب ٢٠٠٨ -٢٠١٩م.
الديكور و الأزياء بين عناصر السينوجرافيا المسرحية
من أهم ما تخلص إليه الدراسة هو ما يمكن إيجازه في ما يلي: 1- تتلخص وظيفة الديكور المسرحي في مهمات ثلاث تتلخص في: خلق المجال الملائم للعمل المسرحي مكانيا وزمانيا وخلق الحالة النفسية لدي المشاهد، وتفسير روح النص تفسيرا بصريا، وخلق الوحدة بين الممثل والمجال المحيط به. 2- الفراغ على خشبة المسرح يحدده الديكور بأبعاده المادية، ويوحي إليه بالتعاون مع العناصر البصرية الأخرى في شكله غير المادي. 3- للديكور دور أساسي في تحديد مفهوم الفراغ على خشبة المسرح، الذي يتنوع ما بين ثلاثة أشكال: أولها الفراغ المسرحي، وهو مادي محسوس يشمل كل أرجاء الخشبة. وثانيها الفراغ التمثيلي، ويشمل منطقة التمثيل، وتحدده الأبعاد المادية للديكور. وثالثها الفراغ الدرامي، وهو فراغ وهمي ينطبع في ذهن المتفرج، وتوحي به كل العناصر البصرية وغير البصرية مجتمعة. 4- الأزياء هي المعبر الأول عن أبعاد الشخصية في العمل المسرحي. 5- الديكور والأزياء هما أقوي العناصر المسرحية في الإشارة إلى المكان والزمان. 6- الديكور والأزياء هما العنصران الأساسيان بين عناصر التفسير البصري للعرض المسرحي. 7- المسرح هو أكثر الفنون الدرامية البصرية ارتباطا بالفنون التشكيلية. 8- الديكور والأزياء وملحقاتهما أصبح لها دور أكبر في صياغة العمل المسرحي بعد أن قل الاعتماد على الحوار في بعض الأعمال التجريبية. 9- التأثير البصري النهائي للصورة المسرحية يعتمد في النهاية على تضافر كل العناصر البصرية مجتمعة، من ديكور وملابس وإضاءة.