Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7,110 result(s) for "الديمقراطية السياسية"
Sort by:
الفكر الديمقراطي المعاصر
إن موضوع الديمقراطية قد اكتسب أهمية بالغة وعلى مر العصور وتكمن الأهمية بأن محور الديمقراطية هو الشعب مصدر السلطات وما يميز موضوع الديمقراطية هو الاهتمام الكثير من المفكرين والباحثين به ونتيجة لذلك ظهرت حول هذا الموضوع العديد من الأفكار التي امتدت لقرون عدة ابتداءا من الغرب والعرب والعراق.
التنظيم القانوني للأحزاب السياسية
ما من شك في أن الأحزاب السياسية أصبحت مكونًا رئيسيًا من مكونات أجهزة الدولة وهيئاتها السياسية، لاسيما الدول الديمقراطية، على اعتبار أن قيام الأحزاب يشكل ضمانة هامة ضد الاستبداد، فهي الوسيلة الأساسية للمعارضة، وهي متنفس الأفراد والجماعات للتعبير عن أهدافها ورؤيتها للأداء الحكومي من خلال الوصول للسلطة ومراكز اتخاذ القرار. وتعد الأحزاب السياسية مؤثرة بشكل مباشر على سير وحركة النظام السياسي وضمان استمراره واستقراره، فهي تؤدي دورًا مهمًا في تنشيط الحياة السياسية، وصارت تشكل ركنًا أساسيًا من أركان النظم الديمقراطية، فأداء الأحزاب ينعكس سلبًا أو إيجاباً على نوعية الحياة السياسية وعلى مستوى التطور الديمقراطي والتحديث السياسي وفاعلية النظام السياسي الذي يعد انعكاساً للنظام الحزبي السائد في الدولة، كما تعد الأحزاب إحدى قنوات المشاركة السياسية للمواطن، وكذا إحدى قنوات الاتصال السياسي المنظم في المجتمع، فهي تقوم بالتعبير عن اهتمامات الأفراد وحاجاتهم العامة والعمل على تحقيقها من قبل الحكومة، بفضل الضغط الذي تمارسه الأحزاب على صناع القرار وراسمي السياسة العامة في الدول، وكذلك نقل رغبات وسياسات الحكومة إلى المواطنين، والعمل على تعبئة الجهود والمواقف المتباينة إزاءها، فهي حلقة الوصل الديموقراطية بين الحكومة والمواطنين. وتعتبر السلطة التشريعية في الوقت الحاضر أهم السلطات في الدولة، فهي التي تقوم بسن القوانين؛ أي: بوضع القواعد العامة الملزمة للأفراد، وتكون المساهمة في هذه السلطة عن طريق مشاركة الأفراد في الحياة الحزبية والسياسية للدولة، وذلك في إطار المشاركة السياسية التي بواسطتها يتم المشاركة في صناعة القرار السياسي وخاصة صنع ورسم السياسات العامة التي تهمهم وتخصهم، والتي تهم وتخص المجتمع عامة، وذلك عن طريق التمثيل في المؤسسات السياسية المنتخبة والتي تعبر عن اهتماماته أو جزء منها. وتكمن أهمية دراسة موضوع النظام الحزبي في مدى التأثير والتأثر بين هذا النظام وبين النظام السياسي في البلد، فطبيعة النظام الحزبي في المجتمع تترك أثرًا واضحًا في طبيعة النظام السياسي، وبالمقابل فإن النظام السياسي ينعكس على الواقع على النظام الحزبي، وتستأثر دراسة النظم الحزبية من قبل الباحثين في أكثر من علم، فهي ضمن دراسات العلوم السياسية وتشكل أحد أهم موضوعاتها؛ لما تمثله من دور محوري في ثراء التجربة الديموقراطية داخل النظم السياسية، ولما للأحزاب السياسية من تأثير في مجريات الأحداث السياسية وتسيير الشأن العام من خلال وصول هذه الأحزاب إلى مقاعد البرلمان ومقاعد المجالس البلدية عبر الانتخابات، فلم يعد يتصور وجود ديموقراطية حقيقية دون وجود أحزاب سياسية، وهي كذلك ضمن علوم الاجتماع السياسي من زاوية أخرى، إلا إن دراستنا لها ستأتي من الناحية القانونية المتعلقة بالتنظيم القانوني لها. كما تكتسب هذه الدراسة أهمية خاصة بحكم أنها ستتطرق للتنظيم الحزبي في مملكة البحرين، والتي تعد تجربة - وإن كانت حديثة النشأة - رائدة على مستوى المنطقة، ولم يتم تناولها بالدراسة الأكاديمية القانونية على حد علمنا. لذلك فقد قسمنا هذا البحث إلى مبحثين: نتحدث في الأول منهما عن ماهية النظام الحزبي، وتخصص الثاني للحديث عن التنظيم القانوني للأحزاب السياسية (الجمعيات السياسية) في مملكة البحرين.
في الديمقراطية التمثيلية
إذا كانت \"الديمقراطية\" هي\" حكومة الشعب بواسطة الشعب\" فإنها يمكن أن تسعى إلى تحقيق تطابق الحكام والمحكومين، إلا أن تحقيق هذا الهدف يصطدم بتعذر ممارسة السلطة مباشرة من الشعب لذا اقتضى اللجوء إلى فكرة التمثيل أي إلى وجود ممثلين منتخبين وكذلك إلى نوع من التخصص في ممارسة الوظيفة التشريعية والوظيفة الحكومية والديمقراطية الليبرالية تعجز عن تحقيق تطابق الحكام والمحكومين لتجعل من الفرد حاكما ومحكوما في ذات الوقت ، لأنها ولدت في الإنسان ازدواجية بين \"الكائن المثالي الذي يسهم في الحياة السياسية، وبين الكائن الحقيقي الذي بقي في حياته اليومية\" وعليه فإن تجاوز التناقض الديمقراطي وحل مشكلة ثنائية الرعية، المواطن لا يتم إلا بفضل فكرة تطابق الحكام والمحكومين التي تتطلب إيجاد \"إنسان جديد\" فالتناقض بين المواطن، الرعية لا يتم تجاوزه... إلخ.
Democracy and Environmental Degradation in the MENA Region ( 1972 - 2015 )
This paper aims at studying the relationship between democracy and environmental degradation. The empirical analysis focuses on the relationship between two indicators of democracy: A combined index of political rights and civil liberties (as an independent variable) based on freedom house data; and an implied emission factor for C02 (per capita) caused by the forest (as a dependent variable) in a cross- section data analysis at the World level (184 countries) in Year 2015, Both the cross -section ARDL Model and Panel VECM (Vector Error Correction Model) were used as well as Wald test, the Panel DOLS (Dynamic OLS) model and the FMOLS (Fully -Modified OLS) model. After performing the Fisher-Johansen Test with the panel data of the MENA Region during the period (1972-2015). the study demonstrated that democracy had a positive effect in reducing environmental degradation in the long run- based on a cross-section data analysis of the whole world (184 countries) and the MENA Region. The study also revealed .the direction of the relationship between democracy and environmental degradation in the MENA region which was emphasized by the Granger causality test .This means that more democracy reduces environmental pollution in both the short term and the long term.
الديمقراطية
يتناول كتاب (الديمقراطية) والذي قامه بتأليفه (دليل بيرنز) في حوالي (249) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الديمقراطية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : نشأة الديمقراطية، الفصل الثاني : العقائد المعارضة للدمقراطية، الفصل الثالث : عيوب الديمقراطية وفوائدها، الفصل الرابع : النظم الديمقراطية، الفصل الخامس : الديمقراطية والسلم، الفصل السادس : الديمقراطية والصناعة، الروح الدمقراطي.
دور المجتمع المدني الفلسطيني في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة في ظل الاحتلال الصهيوني
يؤدي المجتمع المدني الفلسطيني في ظل الاحتلال دورا مهما في تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الفلسطيني لدعم المقاومة وإنجاز المهام الوطنية في دحر الاحتلال، والعمل على رفع مستوى المشاركة الشعبية، ودعم الفئات الفقيرة والمهمشة. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على دور المجتمع المدني الفلسطيني في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة في ظل الاحتلال الصهيوني في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل العادات والتقاليد الاجتماعية المتوارثة التي تنتقص من حقوق المرأة، ووجود بيئة تشريعية وقانونية ضد المرأة جعلت من مشاركتها السياسية حالة صعبة ومعقدة وما زاد من تعقيد قضيتها ونضالها في سبيل الحرية والمساواة الاحتلال الصهيوني والانقسام الفلسطيني، هذه الظروف مجتمعة شكلت تحديات أمام المجتمع المدني في العمل على تعزيز دور المرأة الفلسطينية وإشراكها في الحياة السياسية وفي صنع القرار.
أعداء الديمقراطية الحميمون
تطرق الكتاب إلى الاستخدام المريب لكلمة الحرية والذي ليس جديدا ومع أنه في البداية كانت الحرية تبدو إحدى القيم الأساسية للديمقراطية إلى أن لوحظ إمكانية أن يكون لها استخدامات قد تمثل خطرا عليها نفسها، فهل هناك اليوم مؤشر إلى أن التهديدات المتربصة بالديمقراطية ليست بخارجية ولا تتأتى من قبل أولئك الذين يصنفون علنا ضمن أعدائها، وإنما هي تهديدات من الداخل تنتجها الأيديولوجيات والتيارات والتحركات التي تدعي الدفاع عن القيم الديمقراطية ؟ أم هي مؤشر على عدم صوابية هذه القيم في جميع الأحيان ؟ وكما هو معروف تمثل الحدث السياسي الأعظم في القرن العشرين بالمواجهة التي جرت بين الأنظمة الديمقراطية والأنظمة الشمولية، حيث قدمت هذه الأخيرة نفسها على أنها قادرة على تصحيح عيوب الأنظمة الديمقراطية لم ينته هذا الصراع الذي أدى إلى نشوب الحرب العالمية الثانية إلا بانتصار الديمقراطية، ولكن في بداية القرن الحادي والعشرين أصبح من المؤكد عقب أراء علماء سياسيين مؤثرين رافقت هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 في الولايات المتحدة.
L'Italia
Le présent article a pour objet principal de recherche l'histoire italienne de 1945 aux années soixante, plus précisément l'histoire des partis politiques italiens de 1945 au 1963, les choix stratégiques que les différents gouvernements italiens ont adoptés à dessein de reconstruire l'économie sévèrement touchée, voir détruite d'une part, d'autre part le processus de la démocratisation de l'Italie, notamment à travers le referendum pour choisir entre la République et la Monarchie, ainsi que la nouvelle Constitution. Dans la présente recherche, l'accent sera mis sur les partis qui ont marqué la scène politique italienne de l'après-guerre jusqu'en 1963. En d'autres termes, nous traiterons les formations politiques italiennes et les réformes politiques et économiques conduites par ces premières. De notre recherche sont attendus différents résultats, tels que le monopole de la Démocratie Chrétienne comme parti politique, qui a gouverné en Italie pendant un demi siècle en formant des coalitions avec les autres formations politiques, les aides économiques américaines conditionnées par l'exclusion des socialistes et des communistes. Cette recherche permet en outre de contextualiser ces faits historiques en Italie lors de la période précitée, en montrant et en expliquant les tendances (politiques) de chaque parti, de chaque gouvernements, ses positions par rapport au conflit entre les deux anciens blocs américain et soviétique.
التعددية المنهجية وديمقراطية المجتمع
ارتباط العلم بالديمقراطية بوصفها قيمة ليس مجرد ارتباط فرع من فروع المعرفة بالديمقراطية السياسية، وإنما سنجد أن ارتباط المعرفي والسياسي سينتج عنه نتائج ونظريات أكثر اهتماما بالقيم والأخلاقيات الإنسانية وأكثر اقترانا من المهمشين وأكثر اعترافا بالثقافات المغايرة وأكثر إقرارا بالتنوع والنظريات المختلفة والمعارضة لبعضها بعضا. ارتباط العلم بالديمقراطية سوف يكون من خلال المضامين القيمية التي تقر وتؤمن بها الديمقراطية مثل المساواة والاختلاف ونبذ التعصب وإفساح المجال للتعددية والاعتراف بالرأي والرأي الآخر، وضرورة التفاعل والتشارك والتبادل بين الخارجين والداخلين، أي بين الداخلين (العلماء) والخارجين (العامة من الناس). وسوف يقابلنا خلال هذا البحث مؤلفات أجنبية معنونه صراحة بالعلم والديمقراطية، وكثرة هذه المؤلفات إنما تدل على أهمية وقيمة موضوعنا بل وحاجتنا الملحة إليه بداخل فلسفة العلم. إذن بداخل ارتباط العلم والديمقراطية سوف نتجاوز المعنى السياسي التقليدي للديمقراطية الذي يدور حول نظم الحكم في الدول وإدارتها، والعلاقة التي تجمع الشعوب بمن يمثلهم أو من ينوب عنهم سياسيا، وسيكون التركيز على المعنى الاجتماعي للديمقراطية من حيث أنها دعوة نحو المشاركة والتفاعل الفكري دفاعا وإيمانا منها بحرية الرأي والتفكير ومن ثم تغدو الديمقراطية قيمة وليست نظام حكم