Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
228 result(s) for "الذاكرة العاملة"
Sort by:
The Effect of Task Settings on Phonological and Visual-Spatial Working Memory Components and Solving Strategies in Mental Arithmetic
Objectives: In the current study, two experiments are con- ducted to compare the effects of several task demands on mental arithmetic performance and the choice of solving strategies. Methods: To achieve this goal the experimental method was adopted. Two experiments are performed using a series of mental arithmetic computer-based tasks. In the first experiment, the sample included 50 female university students, the first experiment assessed whether task settings related to working memory load and operation type could promote arithmetic performance and shift solving strategies. The second experiment included a sample of 33 female university students, and it was concerned with presentation format and complexity in addition and multi- plication under loading of either visual or phonological working memory. Results: The results indicated the role of vertical presentation format can play in reducing the negative effects of task complexity and the negative impact that working memory loading had on arithmetic performance. In addition, vertical presentation format significantly encouraged the use of decomposition solving strategy in the arithmetic tasks. Conclusion: We concluded that the role of working memory components in mental arithmetic changes according to complexity and presentation format, and that involved strategies are flexible and are modified according to task demands..
الوظائف التنفيذية وعلاقتها بمهارات اللغة التركيبية لدى أطفال اضطراب اللغة النمائي
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين مهارات الوظائف التنفيذية (كف الاستجابة المرونة المعرفية الذاكرة العاملة) والمهارات اللغة التركيبية لدي أطفال اضطراب اللغة النمائي، ولتحقيق من هذا الهدف استخدمت الباحثة الأدوات الأتية: استمارة دراسة حالة للأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي (إعداد/ عبد العزيز الشخص، ومحمد حسيني، وزينب رضا، ۲۰۱۷) واختبار نمو وظائف اللغة الصورة المعدلة (إعداد. نهلة الرفاعي، ۲۰۱۱) اختبار، رسم الرجل للذكاء لجودانف هاريس (تقنين/ فاطمة حنفي، 1985) اختبار المسح النيورولوجي السريع (تعريب: عبد الوهاب كامل، ۲۰۰۷)، مقياس الوظائف التنفيذية لأطفال اضطراب اللغة النمائي (إعداد/ إيمان الكاشف والزهراء إبراهيم، 2022) اختبار مهارات اللغة التركيبية لأطفال اضطراب اللغة النمائي (إعداد/ الباحثة، 2023). تكونت عينة البحث من (40) طفل وطفلة من أطفال اضطراب اللغة النمائي الذين تتراوح أعمارهم بين (6 -8) سنوات، بمتوسط عمر (7.21) وانحراف معياري (0.54). وكشفت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الوظائف التنفيذية ومهارات اللغة التركيبية
اضطرابات النوم كمنبأ باضطراب كفاءة أداء الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من تأثير اضطرابات النوم على كفاءة أداء الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، والتحقق من إمكانية التنبؤ باضطراب كفاءة الوظائف التنفيذية من خلال اضطرابات النوم، وتكونت عينة البحث من ۸۰ مشاركا من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وبعد تطبيق شروط الاستبعاد، تكونت العينة الأساسية من ٢٥ طفلا من ذوي الإعاقة العقلية، و٢٥ من الأسوياء، وجميعهم من الذكور، ويتراوح المدى العمري لهم من 5 سنوات إلى ١٣ سنة، واستخدم مقياس بينية الصورة الخامسة، ومقياس السلوك التوافقي، وبطارية الوظائف التنفيذية، والتي تشمل مقياس الذاكرة العاملة، واختبار القدرة على التخطيط، واختبار ستروب لكف الاستجابة، واختبار الانتباه المتواصل من إعداد الباحث، ومقياس اضطراب النوم لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية إعداد منى كمال. وتوصلت النتائج إلى أن الأطفال ذوي الإعاقة العقلية يعانون اضطراب النوم مقارنة بالأطفال الأسوياء، ووجد أن اضطرابات النوم الأكثر شيوعا بينهم كان الأرق، ويليه فرط النوم، ثم مشكلات التنفس أثناء النوم، وأخيرا المشي أثناء النوم. كما وجدت النتائج أن هناك فروق بين الأطفال ذوي الإعاقة العقلية والأطفال الأسوياء في كفاءة أداء الوظائف التنفيذية (الذكرة العاملة، والقدرة على التخطيط، والقدرة على كف الاستجابة، والقدرة على الانتباه المتواصل)، وأيضا وجد أن هناك تأثيرا كبيرا لاضطراب النوم، وأبعاده الفرعية في كفاءة أداء الوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية. ووجدت النتائج أيضا أنه يمكن التنبؤ باضطراب كفاءة أداء الوظائف التنفيذية من خلال اضطراب النوم؛ فقد تنبأت الدرجة الكلية لاضطراب النوم باضطراب أداء الذاكرة العاملة، والقدرة على التخطيط، كما وجد أن الاضطرابات الفرعية لاضطراب النوم كلا منها يتنبأ باضطراب مكون من مكونات الوظائف التنفيذية موضوع البحث؛ إذ وجد أن الأرق يمكن أن يتنبأ بضعف كفاءة أداء الذاكرة العاملة، وكذلك وجد أن المشي أثناء النوم يمكن أن يتنبأ بضعف القدرة على التخطيط، وأيضا وجدت النتائج أن مشكلات التنفس تتنبأ باضطراب القدرة على كف الاستجابة، وكذلك يسهم فرط النوم في التنبؤ باضطراب أداء الذاكرة العاملة.
كفاءة أداء الذاكرة العاملة وسرعة المعالجة المعرفية لدى التلاميذ بطئ التعلم مقارنة بالأسوياء في المرحلة الابتدائية
يهدف البحث الحالي إلى التحقق من كفاءة أداء الذاكرة العاملة بمختلف مكوناتها، وسرعة المعالجة المعرفية لدى الأطفال بطيء التعلم، مقارنة بالأسوياء في المرحلة الابتدائية، وقد تكونت عينة البحث من (٦٠) طفلا تتضمن (۳۰) من التلاميذ بطيء التعلم، و(۳۰) من التلاميذ الأسوياء بمجمل (٣٤) ذكر و(٢٦) اثني، وتراوحت أعمارهم ما بين (۸-۱۲) سنة. وتم اختيار أفراد العينة من بعض المدارس والمراكز المختصة بتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة بني سويف، وشملت أدوات البحث علي: المقابلة المبدئية (للأنتقاء -والاستبعاد)، واختبار وكسلر لذكاء الأطفال والمراهقين التعديل الرابع من إعداد (عبد الرقيب البحيري، ۲۰۱٤). وكشفت نتائج البحث عن: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ بطيء التعلم والأسوياء في كفاءة أداء الذاكرة العاملة لصالح التلاميذ العاديين، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تلاميذ بطيء التعلم والأسوياء في كفاءة سرعة المعالجة المعرفية لصالح التلاميذ الأسوياء.
أثر اللعب الدرامي على الإبداع الحركي وعلاقته بالوظائف التنفيذية لدى أطفال الروضة مضطربي التآزر النمائي - ديسبراكسيا
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص تأثير اللعب الدرامي على الإبداع الحركي لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب التآزر النمائي / ديسبراكسيا، ودراسة علاقة الإبداع الحركي بالوظائف التنفيذية (الكف، الذاكرة العاملة، التخطيط)، وقدر إسهام الإبداع الحركي في التنبؤ بالوظيفة التنفيذية. أجريت الدراسة على 20 طفل ذوي اضطراب التآزر النمائي في الأعمار من 5 -6 سنوات (متوسط 75.85 شهر، انحراف معياري1.843)، وزعوا عشوائيا على مجموعتين تجريبية وضابطة أولى، بالإضافة إلى 10 أطفال عاديين من نفس العمر مثلوا المجموعة الضابطة الثانية. واستخدمت الأدوات التالية لقياس متغيرات الدراسة: اختبار الإبداع الحركي، مهمة تأخير الهدية، اختبار الذاكرة العاملة، اختبار برج هانوي. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1) وجود فروق في الإبداع الحركي بين أطفال المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة الأولى والثانية لصالح المجموعة الضابطة الثانية (الأطفال العاديين) 2) وجود حجم تأثير مرتفع للعب الدرامي على الإبداع الحركي لدى أطفال اضطراب التآزر النمائي في المجموعة التجريبية. 3) وجود ارتباط دال موجب بين الوظيفة التنفيذية وكل من الطلاقة الحركية والدرجة الكلية للإبداع الحركي 4) تنبا التخطيط بالإبداع الحركي لدى أطفال على روضة ذوي اضطراب التآزر النمائي، ونوقشت النتائج في ضوء الادلة النظرية على التنشيط العصبي المشترك للوظيفة التنفيذية والأداء الحركي. واوصت الدراسة بإجراء التدخلات القائمة على اللعب الدرامي مع الأطفال ذوي اضطراب التآزر النمائي / ديسبراكسيا
Bilingualism and Executive Functions
An emerging topic in cognitive development is the issue of bilingualism and whether it constitutes an advantage in children's performance on executive function. This issue has been discussed and debated in several studies; many of them have shown that bilingual children outperform monolinguals on tasks testing executive functioning, but other studies have not revealed any effect of bilingualism. The aim of the present study is to investigate the effects of bilingualism on children's executive functions (Working memory, Selective attention, Planning and Cognitive flexibility). Participants were a hundred children aged between 8 -11 years old; divided between fifty Arabic - French bilingual and fifty Arabic monolingual children. We administered the child language experience and proficiency questionnaire, digit span, visual attention, the wisconsin card sorting and Rey complex figure tasks in order to examine their abilities in executive functions. The results showed a significant difference between bilingual and monolingual children in executive function tasks. The bilingual outperformed monolinguals in all tasks administered in the study.
الإدراك البصري وزمن الرجع السمعي والذاكرة العاملة لدى ذوي صعوبات القراءة
يهدف هذا البحث إلى التعرف على ما إذا كان هناك اختلاف بين كلا من \"الإدراك البصري وزمن الرجع السمعي والذاكرة العاملة\" كل على حدة لدى عينة الدراسة من ذوى صعوبات القراءة، وذلك باختلاف كل من متغير النوع (ذكور/ إناث)، والمرحلة التعليمية (أولى- ثانية إعدادي)، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام مقياس تقدير الخصائص السلوكية لصعوبات التعلم إعداد أحمد عواد، ومقياس تشخيص صعوبات القراءة (إعداد محمود عوض الله، وأحمد عواد)، ومقياس الفرز العصبي السريع (إعداد وترجمة مصطفي محمد كامل) لضمان خلوهم من أي صعوبات، وتم تطبيق اختبار ستانفورد بينيه \"الصورة الخامسة\" (إعداد وتقنين صفوت فرج) لاستبعاد التلاميذ الذين تقل نسبه ذكائهم عن (۹۰)، وتم استخدام المنهج الوصفي ولقد تكونت عينة البحث الأولية من (۱۳۰) طالبا تتراوح أعمارهم ما بين (١٣- ١٥) سنة، من طلاب الصف (الأول/ والثاني) الإعدادي. وقد تم استبعاد العينات التي لم تتوافر فيها شروط العينة ليصبح عدد العينة النهائي (۷۰) طالبا وطبق عليهم مقياس (Beery-VMI-6) \"لفريسويجك\" Vreeswijk، لقياس الإدراك البصري وجهاز زمن الرجع السمعي، ومقياس الذاكرة العاملة من اختبار ستانفورد بينيه \"الصورة الخامسة\" إعداد وتقنين صفوت فرج، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة قد توصلت نتائج هذا البحث إلى أنه يوجد اختلاف في مقياس (Beery-VMI-6) للإدراك البصري لدى عينة البحث من تلاميذ ذوي صعوبات القراءة وفقا لمتغير المرحلة التعليمية وكانت في اتجاه الصف الثاني الإعدادي، كما يوجد اختلاف في جهاز زمن الرجع السمعي إعداد (عبد العزيز باتع محمد) لدى ذوي صعوبات القراءة باختلاف متغيري الجنس (ذكور/ إناث) في اتجاه الذكور، ولا يوجد اختلاف في مقياس الذاكرة العاملة لدى عينة البحث من ذوي صعوبات القراءة باختلاف كلا من متغير الجنس (ذكور/ إناث)، والمرحلة التعليمية (أولى- ثانية إعدادي).
تصميمات التفاعلية كعامل أساسي في زيادة القدرات الإبداعية وتحقيق الكفاءة النفسية للأطفال من خلال تحفيز الذاكرة العاملة لديهم
يسلط البحث الضوء على أهمية التصميمات التفاعلية كعامل أساسي في زيادة القدرات الإبداعية وتحقيق الكفاءة النفسية للأطفال من خلال تحفيز الذاكرة العاملة لديهم، ويهدف البحث إلى: اختبار آلية فنية تفاعلية مناسبة لتحفيز ذاكرة الأطفال في الفئة العمرية (١٢- ١٤) وزيادة القدرات الإبداعية لهم والتأكيد على تحقيق القيم الإيجابية لإشباع حاجة الأطفال النفسية مما يرفع إحساسهم بالقيمة الذاتية ويزيد من ارتباطهم بالمحفز فيسعون لتكرار التجربة بل وتطويرها وبالتالي يشبع حاجاتهم النفسية ويتعدل النمط السلوكي تجاه بيئتهم المحيطة نحو الأفضل. ومحاولة إنتاج وإبداع تصميم تفاعلي قائم على استلهام مكوناته ومفرداته الفنية من ذاكرة الأطفال بهدف تعديل السلوك لديهم وإشباع احتياجات الطفل النفسية مما يزيد من قدرته الإبداعية ورفع ثقته الذاتية في نفسه مما ينعكس على المجتمع ككل. ومن خلال هذا البحث تسعى الباحثة لإنتاج تصميم تفاعلي يحاكي الاحتياجات النفسية ويحفز ذاكرة الطفل حتى يمكن أن يتم تغيير النمط السلوكي - وشمل البحث عده محاور أكدت على أهمية البحث ومشكلته وهي: المحور الأول: الآثار النفسية والأضرار الواقعة على الأطفال أبان كوفيد ۱۹- (covid 19) المحور الثاني: الاحتياجات النفسية وتأثيرها على تحفيز وتشكيل الذاكرة المحور الثالث: تحفيز الذاكرة عن طريق الإثارة السمعية والبصرية المحور الرابع: تأثير الإثارة والانفعال على الذاكرة المحور الخامس: التطبيقات العملية وتشمل تجربة البحث التفاعلية في محاولة الباحثة للحصول على منظور جديد وأكثر عمقا وسعه للفن التفاعلي وتأثيره على تحفيز الذاكرة للأطفال وأحداث تغيير في السلوك الإبداعي لديهم. وتمت التجربة في نهاية عام ۲۰۲۱ على مدار شهرين في جلسات متفرقة، وتستند التجربة على تحفيز المكون السمعي والبصري من الذاكرة قصيرة الأمد لدى الأطفال في محاولة لإنتاج بعض التصميمات المستلهمة من وحي خيالهم وذاكرتهم المحفزة. ثم قامت الباحثة بتجميع تلك الأعمال الفنية في تصميم متحرك من أجل قياس الارتباط النفسي لدى تلك الفئة محل الدراسة. قامت الباحثة بتصميم ذلك العمل التفاعلي المستوحى من ذاكرتهم لدراسة وتحليل أثره فيما يعزز من استقلاليتهم وارتباطهم وبالتالي يزيد من قدراتهم الإبداعية وثقتهم المفقودة في أنفسهم مما يرفع القيمة الذاتية عند الأطفال ويزيد من ارتباطهم بالمحفز فيسعى لتكرار التجربة بل وتطويرها وبالتالي يشبع حاجاتهم النفسية وتعديل نمطهم السلوكي نحو الأفضل. وتوصل البحث إلى أن نجاح الفن التفاعلي في تحقيق أهدافه النفسية والسلوكية لعدم وجود نمط محدد أو أساسيات ثابتة للتصميم فهو متغير بتغير أوضاع السكون والحركة للإنسان فهو متجدد دائما ومحفز للإدراك ويطور من الأداء الحركي للأطفال والبالغين على حد سواء. الفنون والتصميمات التفاعلية لها القدرة على تعزيز ثقة الطفل بنفسه ورفع قيمته الذاتية وبالتالي رفع روحه المعنوية مما ينعكس على السلوك والتعليم والمستوى الثقافي للمجتمع
أثر برنامج قائم على استراتيجية الحواس المتعددة في تحسين الذاكرة العاملة لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على أثر برنامج قائم على استراتيجية الحواس المتعددة في تحسين الذاكرة العاملة لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في القراءة بالمرحلة الابتدائية. وتكونت عينة الدراسة من (60) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الابتدائي ذوي صعوبات التعلم في القراءة تم تقسيمهم إلى مجموعتين (۳۰) تجريبية و(۳۰) ضابطة. وباستخدام اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة لقياس الذكاء لجون رافن John Raven تعريب/ عماد حسن، (٢٠١٦). ومقياس تقدير سلوك التلميذ لفرز حالات صعوبات التعلم تعريب/ مصطفى كامل (۱۹۹۰). واختبار تشخيص العسر القرائي إعداد/ نصرة جلجل، (٢٠٠٦). ومقياس الذاكرة العاملة إعداد/ محمد خصاونة، (۲۰۱٤). والبرنامج التدريبي إعداد/الباحثة. توصل البحث إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات القياس البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة في مقياس الذاكرة العاملة لصالح المجموعة التجريبية. كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في مقياس الذاكرة العاملة لصالح القياس البعدي.