Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "الرسائل الفرنسية قرن 20 ترجمات إلى العربية"
Sort by:
شغف بالأدب : رسائل أناييس نن وهنري ميللر 1932-1953
هنا ينشر للمرة الأولى السجل الخاص لصداقة عميقة وعلاقة حب رومانسي مع الأدب استمرت على امتداد المسار الطويل لحياة كاتبين، رغم الظروف كلها. بدأت بغداء تم مصادفة في محيط مدينة باريس في أواخر عام ۱۹۳۱، وذلك عندما تعرفت أنييس نن، زوجة هيو بارکر غويلر ذات الثمانية والعشرين عاما، وكانت في ذلك الوقت امرأة شابة على أهبة الاستعداد للانطلاق في مغامرة عقلية وجسدية، إلى هنري ميللر، « الكاتب المتشرد » ، کما لقبه أحد الأصدقاء ، الذي كان سيبلغ الأربعين من العمر في السادس والعشرين من شهر كانون الأول (ديسمبر) التالي. وكانت الظواهر كلها تدل على أنهما متنافران، لكنهما كانا يشتركان في أمر واحد : کلاهما كانا كاتبين ناشئين وعاشقين شغوفين للكلمة.
رسائل إلى ماريا كازارس 1944-1948
توصلت عزيزتي منذ قليل، ببرقيتك. أنا أيضا أتمنى عدم انقضاء حكايتنا هاته. وتدشن هذه السنة الجديدة انطلاقتها بالسعادة والجمال. لا زلت أترقب منك من الكثير. صحيح، يكمن دائما تهيب في عمق مسراتي الكبيرة، لكن هذه المرة أستسلم إليك، دون التفكير في موضوع ثان سوى هذه السعادة الماثلة حاليا بيننا. هل باستطاعتنا أخيرا، اعتماد أحدنا على الثاني، حقا! يبدو لي إذن، انتفاء أي منتهى لقدراتي. ومن أجل تحقيق مختلف تطلعاتي، سأحتاج إلى قوى لانهائية. كل ما يدهشني، أجده طبيعيا، في نهاية المطاف. أنت أكثر ما لدي باطنيا، فإليك أرجع، متشابهين جدا، رغم كل اختلافاتنا، في غاية الود، متواطئين على الوجه الأكمل (بالمعنى الجميل للكلمة) بحيث تعجز تجاوزات الشغف أو الهيجان عن تعكير صفو حب متين كما الحال بالنسبة لحبنا. ببساطة، يلزم اكتشافه ومواصلة سبر أغواره. مهما حدث، ستكون هذه البحيرة، عميقة جدا، تبقى محافظة على صفائها رغم كل شيء. أخبرك بكل هذا لأني تائه هنا، غير لائق بكيفية مثيرة للاستغراب، عاجز تماما عن الفعل. أعتقد بأني محتاج إليك. بل لم أعد قادرا على الاكتفاء بالكتابة إليك. دائم الحلم. أحلم خصوصا بك، معا، وبزمن لا نتحدث خلاله قط عن هذا الحب. نعم، لم أعد أرغب لهذا الحب أن يظل فقط مجالا لحديثنا، بل يصبح مفصليا جدا بين وقائع حياتنا، متداخلا جدا مع أنفاسنا. نعشق كما نتنفس، إن كان الأمر كذلك. ثم نحيا ونحارب معا، بيقين. حبيبتي، كم أشكرك بخصوص ما حظيت به منك، وأود أيضا الامتداد بهذه السعادة التي قلت بأنك تحققت من وقعها وبالتالي تعضيدها. سأتوقف هنا. سنوات سعيدة، يا عشقي! سنوات معا، وأن لا أموت بعيدا عنك. لدي رغبة بلهاء في البكاء، إنها الحياة مكتملة. أحضنك طويلا.
رسائل ألبير كامو إلى ماريا كازاريس = Letters of Albert Camus to Maria Casarès
قبل الحادثة التي أودت بحياته بأربعة أيام، كتب ألبير كامو رسالة إلى ماريا كازاريس وعدها بتناول العشاء برفقتها يوم الثلاثاء حال وصوله إلى باريس، وقد أخبرها أنه أغلق ملفاته، فلا مزيد من العمل، ولا شيء سوى الأمنيات الطيبة لرأس السنة، حيث ابتدأت قصة ألبير وماريا في السادس من يونيو 1944، التقيا مصادفة، كانت ماريا تبلغ من العمر 21 سنة وكان ألبير يبلغ الثلاثين من عمره.
رسائل مختومة بطابع المسرة
يسعى هذا الكتاب إلى استعادة بعض اللحظات الشاردة من عمر الصداقة الوطيدة، التي جمعت بين قامتين أوروبيتين كبيرتين : الكاتب جورج سيمونون، وعملاق السينما الإيطالية فيدريكو فيلليني، وهي صداقة وطيدة في الحياة والفن والأدب، نشأت عفوية في البداية، لكنها سرعان ما تعددت، وتقوت بدافع التقدير المتبادل بين الرجلين، والاحترام الكبير لموهبة كل منهما، والتشجيع المتواصل على العطاء المتميز، وقد ساهمت في توثيق أواصر هذه المحبة، ثلة من الرسائل الورقية المهمة التي تبادلها الصديقان، لما يربو عن عقد من الزمن ؛ فشكلت بذلك تجربة تواصلية فريدة، يمكن أن نلحقها بالتجارب التواصلية العظيمة، التي جمعت بين أدباء وفنانين كبار آخرين، يتوزعون بين مشارق الأرض ومغاربها ؛ وهي-لعمري-التجربة التي يكاد عهد السيبرنطيقا المطبق اليوم، أن يغطي عليها برسائل افتراضية قصيرة، ليس فيها بوح مستقطر للوجدان، ولا ترجمة متموجة ومفعمة بالحرارة، لما يعتمل بدواخل المرء من لواعج وأحاسيس، لقد جمعت تجربة سيمونون وفيلليني التراسلية خبرتين مختلفتين في الحياة والمعرفة التخييلية، وقامتين فنيتين غير متناظرتين، لكل منهما مجال اشتغاله الإبداعي، وقناعته، وتصوره الخاص به للفن والحياة. لكن هذا لم يمنع الرجلين من تقاسم الكثير من لحظات الصفاء النفسي والذهني بينهما، والتعبير عن الإعجاب والتقدير لبعضهما، والاشتراك في بضعة آراء وقناعات معرفية، والتحدث عن نفس الحالات النفسية الرهيبة، التي ما تنفك تهجما بشراسة على المبدع، وتلتهم دواخله، وتهدده بالإحباط.
أندريه جيد-أندريه سواريز 1908-1920
مجموعة المراسلات هذه موجودة اليوم في المكتبة الأدبية لجاك دوسيه، الذي يدين بامتلاكها لزوجتي أندريه سواريز وأندريه جيد، ولكي نسمح للقارئ متابعة الروابط بين الكاتبين على نحو منطقي، لجأنا إلى تصنيف مراسلاتهما وفق التسلسل الزمني، إن المنفعة الأساسية التي تقدمها قراءة هذه المراسلات ذات طابع إنساني أكثر منه أدبي، فما يبرز خاصة هو قصة الرابط الحميمي بين الكاتبين الكبيرين، وقصة تطور تقلبات صداقتهما، وجهودهما الخائبة في نهاية المطا، ومع ذلك، ليس علينا أن نستنتج أن هذه المراسلات لا تلقي أي ضوء على الحركة الأدبية للعصر.