Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
608 result(s) for "الرسل في القرآن"
Sort by:
الدفع البلاغي لمشكل استيآس الرسل وتكذيب وعد الله \عز وجل\
بينما كنت أطالع بعض الأحاديث في صحيح البخاري، وجدت خبرا عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- يسألها فيه عروة -رضي الله عنه- عن قراءة التخفيف في قوله عز وجل: (حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا)، وهي قراءة متواترة؛ فما كان منها إلا وأن قالت: معاذ الله أن يكون هذا ظن الأنبياء بربهم؛ حيث أن ظاهر القراءة يوهم أن الأنبياء ظنوا بربهم ذلك والعياذ بالله، فذهبت إلى كتب التفسير كي أجد جوابا، فلم أجد ما يشفي الغليل، بل قد وجدت أقوالا فيها لمز لمقام النبوة في مسألتي (استيأس، وظنوا أنهم قد كذبوا)، فأقمت هذا البحث ليدفع ذلك الإشكال من الوجهة البلاغية، وتحدثت عن الاستيآس وعلة التعبير بها خصيصا ولماذا لم يعبر بيأس وتوصل البحث إلى أن التعبير بكلمة (استيأس) ما هي إلا مدح لهؤلاء الأنبياء -عليهم السلام-، وأن قراءة التخفيف (كذبوا) ليس فيها أي إشكال؛ فهي بعيدة كل البعد عن الظن في الله (عز وجل).
متخيل أحداث قصص الأنبياء والرسل في الكتاب المقدس والقرآن الكريم
يتناول كتاب (متخيل أحداث قصص الأنبياء والرسل في الكتاب المقدس والقرآن الكريم) والذي قام بتأليفه (محمد يوسف إدريس) في حوالي (552) صفحة من القطع المتوسط موضوع (القرآن والكتاب المقدس) مستعرضا المحتويات التالية : الباب الأول المتخيل الديني، الباب الثاني متخيل أحداث الخلق، الباب الثالث متخيل أحداث ما قبل ميلاد الأنبياء، الباب الرابع متخيل أحداث النبوة.
أطلس تاريخ الأنبياء والرسل
إن معظم الأطالس التاريخية التي تتناول التاريخ القديم تتعرض للحضارات السابقة بمنأى عن دور الأنبياء والرسل في الدعوة إلى الله. وهذا الأطلس يتناول التأصيل الإسلامي للكون والإنسان في ومضات إيمانية سريعة قصد المؤلف من خلال التمهيد لوجود الإنسان على هذه الأرض كما جاء في المصادر الإسلامية الأصيلة، كما يتناول هذا الأطلس التعريف بالأنبياء والرسل الذين ذكروا في القرآن الكريم بأساليب تربوية معاصرة، وذلك من خلال استخدام الوسائل المعينة للمتعلم من خرائط وصور ورسومات وجداول وشروح، كأول كتاب (أطلس تاريخي) يضع يد القارئ الناشئ على حقائق التاريخ القديم ودور الأنبياء والرسل في صنع أحداثها.
منهجية الإصلاح في دعوات الرسل
يتحدث هذا البحث عن قضية من القضايا التي تهم المجتمعات في كل زمان ومكان؛ وهي قضية الإصلاح، ويتناول أنجح وأصوب النماذج التي مرت على البشرية وهم الأنبياء وذلك من خلال حديث القران عن منهجهم في قضايا الإصلاح المختلفة سواء أكانت عقائدية آم اجتماعية آم أخلاقية سلوكية آم كانت في غير ذلك من المجالات، ومن خلال بيان صفاتهم الي كان لها تأثير كبير في نجاح دعواتهم لا سيما دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو المثل الأعلى لكل مصلح، واستلهام تلك النماذج المشرقة والسير على نهجهم الذي يكفل حل مشاكل البشرية جمعاء، مع التأكيد على ربانية المنهج واختلافه عن كل منهم إصلاحي مدعى.
المجرمون في سورة هود وأساليبهم في التكذيب
يهدف البحث إلى التعريف بمفهوم الجريمة بنوعيه العام والخاص، وكذلك التعريف بسورة هود وبيان فضلها، ثم ذكر بعض المجرمين في تلك السورة والتعريف بهم وهم: قوم نوح، وقوم هود، وقوم صالح، وقوم لوط، وقوم شعيب. ثم ذكر عشرة من الأساليب التي اتبعها المجرمون في تكذيبهم لرسلهم. وهي: الاستهزاء والسخرية، والبشرية، واتباع الضعفاء، والاتباع من غير تروي، وعدم الفضيلة، والاتهام بالكذب، واستعجال العذاب، والتذرع بعدم الحجة والبرهان، والرمي بالخبل والجنون، والشك.
مناسبات قصص المصلحين من غير الأنبياء لسور القرآن الكريم
هذا البحث يهدف إلى: إبراز قضية قرآنية تتمثل في بيان وجه الارتباط بين القصة الواحدة من قصص السابقين لغير الأنبياء -عليهم السلام-وبين السورة التي وجدت فيها. وفي البحث انتهجت المنهج الوصفي الاستنباطي، وجاء البحث في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. وقد توصلت من خلاله إلى عدد من النتائج، منها: أن القصة القرآنية تتناسب مع المقاصد العامة للسورة التي وجدت فيها القصة، وترتبط بها ارتباطا وثيقا من خلال الأحداث التي دارت حولها والأهداف التي سعت لتحقيقها من أخذ العظة للقصص التي سيقت ومدى اتصالها بمقاصد السورة. ويعد هذا الفن لونا جميلا من ألوان إعجاز القرآن الكريم، الذي بلغ من ترابط قصصه وسوره، وتماسك كلماته، مبلغاً لا يدانيه ولا يضاهيه فيه كلام آخر، ولقد سار منهج القرآن الكريم فريداً في عرض قصصه، التي خالف بها سائر المناهج السابقة واللاحقة، التي اصطلحت في مناهجها أن تبنى على مقدمات، ومباحث متسلسلة، أو أبواب، وفصول، إلى غير ذلك من تقسيمات، في إطار مقاصد محدودة، ونتائج مرسومة.