Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,042 result(s) for "الرعاية الأسرية"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس الرضا الوالدي لدى الأسر البديلة
هدف البحث الحالي التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الرضا الوالدي لدى الأسر البديلة، وتكونت عينة الدراسة من (۳۰۰) فردا من الأسر البديلة (آباء وأمهات) ممن تراوحت أعمارهم بين (٣٢ -٥٣) عاما، بمتوسط عمري (39.666) عاما، وانحراف معياري قدره (6.241)، وكانت أبعاد مقياس الرضا الوالدي هي: الإنفاق، والتعليم، والتوجيه الديني الخلقي، والرعاية، والترفيه، وقد أجرى الباحثون الأساليب الإحصائية التالية: أولا الاتساق الداخلي والذي تم حسابه من خلال معاملات الارتباط بين درجة كل موقف من مواقف مقياس الرضا الوالدي والدرجة الكلية للبعد الذي ينتمي إليه الوقف، ثانيا الصدق وقد تم حسابه من خلال صدق المحكمين، والصدق الظاهري، وصدق المواقف، والصدق العاملي، وصدق البناء الكامن، ثالثا الثبات وقد تم حسابه من خلال طريقة ألفا كرونباخ، وطريقة إعادة التطبيق، وكشفت نتائج البحث عن تمتع مقياس الرضا الوالدي بمعاملات اتساق وصدق وثبات مرتفعة، مما يؤكد على كفاءته في قياس الرضا الوالدي لدى الأسر البديلة، والثقة في النتائج المترتبة على إمكانية استخدامه فيما بعد في البحوث المستقبلية.
الحاجات الإرشادية لأسرة الطفل التوحدي
يأتي هذا البحث بهدف تحديد أهم الحاجات الإرشادية التي تتطلبها الأسرة للتكفل بالطفل التوحدي باعتباره فردا من أفراد الأسرة وله الحق في الرعاية الكاملة، ولتحقيق هذا الهدف قام الباحث بإعداد استمارة بحث مكونة من (36) عبارة مقسمة حسب محاور الدراسة، وتم توزيعها على عينة قوامها (25) أسرة من ولاية الجلفة، اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي الاستكشافي وتوصل إلى أن أولياء الأطفال التوحديين يعانون من ضغوط كبيرة نتيجة عدم علمهم بطبيعة المرض وأسبابه فهم بحاجة كبيرة إلى معرفة طرق الكشف المبكر عن مرض التوحد وما هي أعراضه بالإضافة إلى أساليب تدريب أبنائهم على تناول الطعام والاعتماد على النفس، وكيف يواجهون الضغوط النفسية.
الإسهام النسبي لأساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء في التنبؤ بالذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية
استهدف البحث التعرف على العلاقة الارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، وكل من الذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية، والتعرف على الفروق في أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، والذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية التي تعزى لمتغير النوع، بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ بدرجات أفراد العينة على مقياس (الذكاء الانفعالي)، ومقياس (الطمأنينة النفسية) بمعلومية الدرجة على مقياس (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء)، ومعرفة التأثيرات البنائية للعلاقات بين متغيرات البحث (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، الذكاء الانفعالي، الطمأنينة النفسية) لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية، وتكونت عينة البحث من (١٢٠) طالبا وطالبة بمدارس النور من محافظات (الزقازيق، بنى سويف، أسيوط) ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين (١٤- ١٨) سنة بمتوسط عمرى (١٦.١٧)، وانحراف معياري (١.٢١)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتمثلت أدوات البحث في: مقياس (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء)، ومقياس (الذكاء الانفعالي)، ومقياس (الطمأنينة النفسية) وجميعهم من (إعداد: الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والذكاء الانفعالي، ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والطمأنينة النفسية، كما أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق دالة إحصائيا في أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية تعزى لمتغير النوع لصالح الإناث، كما أسفرت نتائج البحث عن أنه يمكن التنبؤ بدرجات الذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية بمعلومية الدرجات على مقياس أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، وأسفرت النتائج أيضا عن وجود تأثيرات بنائية سببية مباشرة وكلية للعلاقات بين متغيرات البحث.
جودة الحياة الأسرية لطلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض
هدفت الدراسة للتعرف على واقع جودة حياة أسر الطلاب السعوديين في المرحلة الثانوية في مدينة الرياض، وكان المنهج المستخدم هو المنهج المسحي الوصفي، والأداة هي الاستبانة، وقد تم تطبيقها على طلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض والبالغ عددهم ۳۸۱. توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج نوجزها فيما يلي: أن واقع جودة الحياة الأسرية لدى طلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض جاءت بدرجة عالية، حيث تأتي الجوانب النفسية والروحية بالمرتبة الأولى، يليها الجوانب الاجتماعية والأسرية، وبالمرتبة الثالثة تأتي الجوانب البيئية والاقتصادية، وفي الأخير تأتي الجوانب الصحية والجسدية كأقل محاور جودة الحياة الأسرية لدى طلاب المرحلة الثانوية في مدينة الرياض. في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها يوصي الباحثان بما يلي: ١. توعية الطلاب بأهمية متابعة وضعهم الصحي في جهة صحية بشكل دوري لتعزيز مستوى الصحة الجسدية لديهم، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى جودة الحياة الأسرية. 2. اهتمام المدرسة بتوعية الطلاب من خلال الإذاعة المدرسية ومجلات الحائط حول أهمية ممارسة الرياضة، ودورها الإيجابي في تعزيز صحة الجسم. 3. اهتمام وسائل الإعلام بتقديم برامج الثقافة الأسرية والتي من شأنها أن تساهم في زيادة الآباء والأمهات بمبادئ تربية الطفل واحتياجاته المتنوعة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابية على مستوى جودة الحياة الأسرية. ٤. إنشاء النوادي الرياضية والثقافية في مختلف الأحياء لاستيعاب طاقات الطلاب ولتلبية حاجاتهم النفسية والاجتماعية.
فعالية التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات لتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب
تلعب الأسرة دورا هاما في بناء شخصية الطفل السوية، حيث إنها من أهم المحاضن التربوية وأقواها أثرا في بناء شخصيته، ولكن نشأة الطفل محروما من أسرته الطبيعية قد يؤدي إلى حالة من القلق وعدم الاستقرار وعدم الاتزان الوجداني تجعله أكثر استعدادا للجنوح أو العصاب أو قد يصطبغ سلوكه بأنماط غير مرغوبة مما يجعله عرضه لكثير من المشكلات وحرمان الطفل من الأسرة يؤدي لاختلال تقديره لذاته، واختلال في علاقاته الاجتماعية بل أنه يكون عاجزا بشكل دائم على القدرة على إقامة أي علاقات، وتعد هذه الدراسة من دراسات قياس عائد التدخل المهني التي تهدف إلى اختبار أثر استخدام المتغير المستقل والذي يتمثل في برنامج التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات والمتغير التابع والذي يتمثل في تحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب، واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج التجريبي (تصميم التجربة القبلية والبعدية باستخدام مجموعة واحدة) وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات وتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب.
Quality of Life for Persons with Disability in Egypt
Disability has directly been mentioned in the 2030 agenda of the sustainable development goals whereby realizing the rights of persons with disabilities became a necessity. For this, Egypt is exerting efforts to realize their rights and issuing for them suitable laws and policies in order to enjoy with a quality of life. The research will focus on to what extent persons with disabilities have a quality of life in Egypt. First, the research starts with presenting an overview on persons with disabilities and then focusing on the concept of quality of life. Second, it is clarified the level of their enjoyment of the quality of life. And finally, it brought out noticeable conclusions and generated beneficial recommendations. The research concluded that despite the regulations, laws issued and efforts performed by concerned institutions, persons with disabilities are unfulfilled/unsatisfied the nine dimensions of the quality of life.
دراسة المناخ الأسري وعلاقته بالأمن النفسي لدى عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة
هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة المناخ الأسرى وعلاقته بالأمن النفسي لدى عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة، وقد تكونت عينت الدراسة من (٨٠) طالب وطالبة من صفوف الخامس والسادس الابتدائي تتراوح أعمارهم بين (١٠-١٢) سنة وقد اشتملت أدوات الدراسة على مقياس المناخ الأسري ومقياس الأمن النفسي، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي وقد توصلت نتائج الدراسة إلي وجود علاقة ارتباطية بين بعض أبعاد المناخ الأسري ومقياس الأمن النفسي (صورة الأب) وجود علاقة ارتباطية بين أبعاد المناخ الأسري وبين مقياس الأمن النفسي (صورة الأم)، كما لم تتضح فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة وكل من المناخ الدراسي والأمن النفسي (صورة الأب، صورة الأم) تعزى لمتغير النوع (ذكور - إناث)، وتوصي الباحثة بإرشاد الآباء والأمهات إلي أفضل الأساليب لتكوين مناخ أسري سوى وتحقيق الأمن النفسي لدي الأبناء.
الحوار الزواجي وعلاقته بالمشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدى عينة من أمهات رياض الأطفال
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الحوار الزواجي وعلاقته بين كل من المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا للزوجة لدي عينة من أمهات رياض الأطفال، وكذلك الكشف عن إمكانية التنبؤ بالحوار الزواجي من خلال المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدى أفراد العينة الكلية والتحقق من وجود أثر في متغيرات الدراسة ترجع إلى التفاعل بين بعض المتغيرات الديموجرافية (العمر، عدد الأطفال، مكان الإقامة، طبيعة محل الإقامة، عمل الزوجة، المؤهل الدراسي للزوجة، المؤهل الدراسي للزوج) لدى عينة من أمهات رياض الأطفال، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن مع استخدام منهج دراسة الحالة بما فيه من مقابلات وتاريخ الحالة وتطبيق اختبارات إسقاطية، وتمثلت عينة الدراسة في عينة عشوائية مقدارها (700) أم من أمهات أطفال الروضة من فئة تعليم متوسط وفئة تعليم جامعي وفئة تعليم فوق جامعي، وقد قامت الباحثتان بإعداد مقاييس الدراسة وهي مقياس (المشاركة الوالدية للزوج، قوة الأنا) كما قامتا بتعريب مقياس الحوار الزواجي، وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج كان أهمها وجود علاقة دالة موجبة بين الحوار الزواجي وبين المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدى عينة من أمهات رياض الأطفال، وإمكانية التنبؤ بالحوار الزواجي من خلال المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدي لدى أفراد العينة الكلية، كما وجدت الدراسة أن هناك فروق في متوسطات درجات كل من الحوار الزواجي والمشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدي الزوجة طبقا لبعض المتغيرات الديموجرافية، كما تم الكشف عن الديناميات النفسية لدى مرتفعي ومنخفضي الحوار الزواجي لدى العينة من خلال منهج دراسة الحالة والدراسة الاجتماعية\" ،وقد أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة في ضوء ما توصل إليه من نتائج.
دور المشاركة الأسرية في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر أمهاتهم
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور المشاركة الأسرية في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من وجهة نظر أمهاتهم، حيث يؤثر تطور المهارات الاجتماعية على إتاحة الفرصة لهم في الدمج والانخراط مع المجتمع، في السنوات الأخيرة. ولتحقيق ذلك استخدمت الباحثتين المنهج النوعي، من خلال إجراء مقابلات فردية شبه منظمة كأداة لجمع البيانات مع ثمانية مشاركات من أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد ممن تتراوح أعمارهم ما بين أربع إلى ست سنوات، والملتحقين في برامج الطفولة المبكرة في مدارس التربية الخاصة ومراكز الرعاية النهارية في منطقة مكة المكرمة، وقد أسفرت هذه الدراسة إلى معرفة دور المشاركة الأسرية من خلال التعرف على تجارب الأسرة في المشاركة الأسرية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، بعد تحليل البيانات أسفرت النتائج عن أهم الموضوعات وهي: تجارب الأسرة في المشاركة الأسرية، وسمات الطفل الاجتماعية، وتوظيف الأسرة للاستراتيجيات المتعلقة بتنمية المهارات الاجتماعية. وأوصت الدراسة باستحداث مصادر معرفة متنوعة تطرح أهم الاستراتيجيات لتنمية فاعلية المهارات الاجتماعية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة من قبل الأسرة، وإجراء المزيد من الأبحاث لدراسة الفجوة بين الدعم الاجتماعي المقدم والدمج الاجتماعي للأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد.