Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,024 result(s) for "الرعاية الاسرية"
Sort by:
الحاجات الإرشادية لأسرة الطفل التوحدي
يأتي هذا البحث بهدف تحديد أهم الحاجات الإرشادية التي تتطلبها الأسرة للتكفل بالطفل التوحدي باعتباره فردا من أفراد الأسرة وله الحق في الرعاية الكاملة، ولتحقيق هذا الهدف قام الباحث بإعداد استمارة بحث مكونة من (36) عبارة مقسمة حسب محاور الدراسة، وتم توزيعها على عينة قوامها (25) أسرة من ولاية الجلفة، اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي الاستكشافي وتوصل إلى أن أولياء الأطفال التوحديين يعانون من ضغوط كبيرة نتيجة عدم علمهم بطبيعة المرض وأسبابه فهم بحاجة كبيرة إلى معرفة طرق الكشف المبكر عن مرض التوحد وما هي أعراضه بالإضافة إلى أساليب تدريب أبنائهم على تناول الطعام والاعتماد على النفس، وكيف يواجهون الضغوط النفسية.
الخصائص السيكومترية لمقياس الرضا الوالدي لدى الأسر البديلة
هدف البحث الحالي التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الرضا الوالدي لدى الأسر البديلة، وتكونت عينة الدراسة من (۳۰۰) فردا من الأسر البديلة (آباء وأمهات) ممن تراوحت أعمارهم بين (٣٢ -٥٣) عاما، بمتوسط عمري (39.666) عاما، وانحراف معياري قدره (6.241)، وكانت أبعاد مقياس الرضا الوالدي هي: الإنفاق، والتعليم، والتوجيه الديني الخلقي، والرعاية، والترفيه، وقد أجرى الباحثون الأساليب الإحصائية التالية: أولا الاتساق الداخلي والذي تم حسابه من خلال معاملات الارتباط بين درجة كل موقف من مواقف مقياس الرضا الوالدي والدرجة الكلية للبعد الذي ينتمي إليه الوقف، ثانيا الصدق وقد تم حسابه من خلال صدق المحكمين، والصدق الظاهري، وصدق المواقف، والصدق العاملي، وصدق البناء الكامن، ثالثا الثبات وقد تم حسابه من خلال طريقة ألفا كرونباخ، وطريقة إعادة التطبيق، وكشفت نتائج البحث عن تمتع مقياس الرضا الوالدي بمعاملات اتساق وصدق وثبات مرتفعة، مما يؤكد على كفاءته في قياس الرضا الوالدي لدى الأسر البديلة، والثقة في النتائج المترتبة على إمكانية استخدامه فيما بعد في البحوث المستقبلية.
فعالية التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات لتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب
تلعب الأسرة دورا هاما في بناء شخصية الطفل السوية، حيث إنها من أهم المحاضن التربوية وأقواها أثرا في بناء شخصيته، ولكن نشأة الطفل محروما من أسرته الطبيعية قد يؤدي إلى حالة من القلق وعدم الاستقرار وعدم الاتزان الوجداني تجعله أكثر استعدادا للجنوح أو العصاب أو قد يصطبغ سلوكه بأنماط غير مرغوبة مما يجعله عرضه لكثير من المشكلات وحرمان الطفل من الأسرة يؤدي لاختلال تقديره لذاته، واختلال في علاقاته الاجتماعية بل أنه يكون عاجزا بشكل دائم على القدرة على إقامة أي علاقات، وتعد هذه الدراسة من دراسات قياس عائد التدخل المهني التي تهدف إلى اختبار أثر استخدام المتغير المستقل والذي يتمثل في برنامج التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات والمتغير التابع والذي يتمثل في تحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب، واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج التجريبي (تصميم التجربة القبلية والبعدية باستخدام مجموعة واحدة) وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التدخل المهني بطريقة العمل مع الجماعات وتحقيق الأمن الاجتماعي للأطفال مجهولي النسب.
الإسهام النسبي لأساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء في التنبؤ بالذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية
استهدف البحث التعرف على العلاقة الارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، وكل من الذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية، والتعرف على الفروق في أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، والذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية التي تعزى لمتغير النوع، بالإضافة إلى إمكانية التنبؤ بدرجات أفراد العينة على مقياس (الذكاء الانفعالي)، ومقياس (الطمأنينة النفسية) بمعلومية الدرجة على مقياس (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء)، ومعرفة التأثيرات البنائية للعلاقات بين متغيرات البحث (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، الذكاء الانفعالي، الطمأنينة النفسية) لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية، وتكونت عينة البحث من (١٢٠) طالبا وطالبة بمدارس النور من محافظات (الزقازيق، بنى سويف، أسيوط) ممن تتراوح أعمارهم الزمنية بين (١٤- ١٨) سنة بمتوسط عمرى (١٦.١٧)، وانحراف معياري (١.٢١)، واعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتمثلت أدوات البحث في: مقياس (أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء)، ومقياس (الذكاء الانفعالي)، ومقياس (الطمأنينة النفسية) وجميعهم من (إعداد: الباحثة)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والذكاء الانفعالي، ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والطمأنينة النفسية، كما أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق دالة إحصائيا في أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية تعزى لمتغير النوع لصالح الإناث، كما أسفرت نتائج البحث عن أنه يمكن التنبؤ بدرجات الذكاء الانفعالي والطمأنينة النفسية بمعلومية الدرجات على مقياس أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء، وأسفرت النتائج أيضا عن وجود تأثيرات بنائية سببية مباشرة وكلية للعلاقات بين متغيرات البحث.
الحوار الزواجي وعلاقته بالمشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدى عينة من أمهات رياض الأطفال
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين الحوار الزواجي وعلاقته بين كل من المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا للزوجة لدي عينة من أمهات رياض الأطفال، وكذلك الكشف عن إمكانية التنبؤ بالحوار الزواجي من خلال المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدى أفراد العينة الكلية والتحقق من وجود أثر في متغيرات الدراسة ترجع إلى التفاعل بين بعض المتغيرات الديموجرافية (العمر، عدد الأطفال، مكان الإقامة، طبيعة محل الإقامة، عمل الزوجة، المؤهل الدراسي للزوجة، المؤهل الدراسي للزوج) لدى عينة من أمهات رياض الأطفال، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المقارن مع استخدام منهج دراسة الحالة بما فيه من مقابلات وتاريخ الحالة وتطبيق اختبارات إسقاطية، وتمثلت عينة الدراسة في عينة عشوائية مقدارها (700) أم من أمهات أطفال الروضة من فئة تعليم متوسط وفئة تعليم جامعي وفئة تعليم فوق جامعي، وقد قامت الباحثتان بإعداد مقاييس الدراسة وهي مقياس (المشاركة الوالدية للزوج، قوة الأنا) كما قامتا بتعريب مقياس الحوار الزواجي، وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج كان أهمها وجود علاقة دالة موجبة بين الحوار الزواجي وبين المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدى عينة من أمهات رياض الأطفال، وإمكانية التنبؤ بالحوار الزواجي من خلال المشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدي لدى أفراد العينة الكلية، كما وجدت الدراسة أن هناك فروق في متوسطات درجات كل من الحوار الزواجي والمشاركة الوالدية للزوج وقوة الأنا لدي الزوجة طبقا لبعض المتغيرات الديموجرافية، كما تم الكشف عن الديناميات النفسية لدى مرتفعي ومنخفضي الحوار الزواجي لدى العينة من خلال منهج دراسة الحالة والدراسة الاجتماعية\" ،وقد أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة في ضوء ما توصل إليه من نتائج.
دراسة المناخ الأسري وعلاقته بالأمن النفسي لدى عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة
هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة المناخ الأسرى وعلاقته بالأمن النفسي لدى عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة، وقد تكونت عينت الدراسة من (٨٠) طالب وطالبة من صفوف الخامس والسادس الابتدائي تتراوح أعمارهم بين (١٠-١٢) سنة وقد اشتملت أدوات الدراسة على مقياس المناخ الأسري ومقياس الأمن النفسي، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي وقد توصلت نتائج الدراسة إلي وجود علاقة ارتباطية بين بعض أبعاد المناخ الأسري ومقياس الأمن النفسي (صورة الأب) وجود علاقة ارتباطية بين أبعاد المناخ الأسري وبين مقياس الأمن النفسي (صورة الأم)، كما لم تتضح فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة وكل من المناخ الدراسي والأمن النفسي (صورة الأب، صورة الأم) تعزى لمتغير النوع (ذكور - إناث)، وتوصي الباحثة بإرشاد الآباء والأمهات إلي أفضل الأساليب لتكوين مناخ أسري سوى وتحقيق الأمن النفسي لدي الأبناء.