Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الرقمنة القضائية"
Sort by:
موقع التبليغ الإلكتروني من الرقمنة القضائية وأساسه القانوني
يتناول هذا البحث موضوع التبليغ الإلكتروني كأحد المكونات الجوهرية لمسار الرقمنة القضائية في المغرب، بوصفه آلية حديثة تهدف إلى تسريع وتيرة الإجراءات القضائية وتحقيق النجاعة والشفافية في تدبير الدعوى. ينطلق الباحث من أن التبليغ يشكل أحد أعمدة المحاكمة العادلة، وأن التطور التكنولوجي فرض إعادة النظر في طرق التبليغ التقليدية التي كانت تتسم بالبطء والتعقيد وكثرة المنازعات الشكلية. ويبرز أن المشرع المغربي خطا خطوات متقدمة في هذا المجال من خلال اعتماد القانون رقم 43.20 المعدِّل لقانون المسطرة المدنية، وإقرار التبليغ الإلكتروني كوسيلة رسمية لإشعار الأطراف بالإجراءات، مما يعكس إرادة سياسية وتشريعية في مواكبة التحول الرقمي للإدارة القضائية. ويحلل الباحث الإطار القانوني المنظم للتبليغ الإلكتروني، مستعرضًا شروطه وضوابطه القانونية، مثل اعتماد العنوان الإلكتروني الرسمي للأطراف، وإثبات عملية التبليغ عبر منصات مؤمنة تشرف عليها السلطة القضائية، وضمان سرية المعطيات المتبادلة. كما يناقش الإشكالات العملية التي ما تزال تحد من فعاليته، مثل ضعف البنية التحتية المعلوماتية، وتفاوت جاهزية المحاكم والأطراف، والتساؤلات حول حجية التبليغ الإلكتروني في الإثبات ومدى إمكانية الطعن فيه. ويبرز أن التبليغ الإلكتروني يمثل نقلة نوعية في مسار العدالة الرقمية، لكنه يظل في حاجة إلى تأطير تقني وقانوني أدق، وإلى تكوين الموارد البشرية القضائية والإدارية على استعمال الوسائط الرقمية. ويخلص الباحث إلى أن نجاح التبليغ الإلكتروني مرهون بإرساء منظومة تشريعية ومؤسساتية متكاملة تضمن الموثوقية، وتحفظ حقوق الدفاع، وتُرسخ الثقة في القضاء الإلكتروني كأحد أعمدة التحول الرقمي الشامل للعدالة المغربية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
القضاء الرقمي وتحدياته
يتناول هذا المقال مفهوم القضاء الرقمي وتحدياته، مستعرضًا التحول الرقمي الذي تشهده منظومة العدالة في المغرب والعالم. يبدأ المقال بتعريف القضاء الرقمي بأنه نظام قضائي يعتمد على الوسائل الإلكترونية لتنظيم وإدارة الدعاوى القضائية، بهدف تحقيق العدالة السريعة وتبسيط الإجراءات. ويستعرض المقال خصائص القضاء الرقمي، مثل التحول من النظام الورقي إلى الرقمي، وتبسيط الإجراءات ومرونتها، وسرعة التطبيق، وتحقيق الكفاءة والفاعلية، وزيادة الشفافية ومكافحة الفساد. كما يتطرق المقال إلى التحديات التي تواجه تطبيق القضاء الرقمي، سواء على المستوى التقني، مثل عدم توافر الوسائل التقنية الحديثة والحاجة إلى تطوير البرامج، أو على المستوى القانوني، كتباطؤ التشريعات وتعارض بعض المبادئ القانونية مع المحاكم الافتراضية. ويخلص المقال إلى أن التحول الرقمي أصبح ضرورة حتمية لمواكبة التطور العالمي، وأن تفعيل القضاء الرقمي يتطلب تضافر الجهود لتطوير البنية التحتية، وسن تشريعات جديدة، وتدريب الكوادر القضائية، وإصدار بطاقات رقمية للمواطنين لتسهيل الإجراءات القضائية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورقمنة القضاء الوطني
لم تقتصر آثار الثورة الرقمية على الأفراد وحدهم بل امتد التطور إلى أشخاص القانون العام متمثلة في الوزارات والمرافق والمؤسسات الحكومية، فلم تعد مؤسسات الدولة بمنأى عن مواكبة التطور التكنولوجي الذي امتدت آثاره إلى كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، لاسيما وأن العديد من دول العالم أصبحت تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا الرقمية منذ بداية القرن الواحد والعشرون، وتم التحول من النظام التقليدي القائم على التعامل المباشر بين الأفراد والمؤسسات، إلى التعامل الإلكتروني عن طريق وسيط رقمي عبارة عن مجموعة من التطبيقات صممت خصيصاً لإتمام كافة المعاملات وتحقيق التواصل بين المتعاملين بطريقة تتسم بالسهولة والسرعة. وبعد انتشار جائحة كوفيد 19 أصبح العمل عن بعد ضرورة للحفاظ على سلامة الأفراد، ولعبت الجائحة دوراً حاسماً في تسريع عملية الرقمنة في قطاع القضاء والعدالة، حيث أدرك العديد من الأفراد والمؤسسات فوائد الأساليب الجديدة والمرنة في تقديم الخدمات القانونية، ولأن القضاء والقانون هم أصعب الفئات تقبلاً للتغير فإن علينا التعامل مع التقنية على أنها مسار وليست خيار فهي لا تزاحم العمل البشرى، فالتحول الرقمي ليس إلا تبادل للأدوار، فدور التقنية قائم على البناء الرئيسي للعمليات والإجراءات القضائية ودور الفرد يتحول للإشراف والرقابة عليها لتحقيق الضمانات القضائية.
الوثيقة الوطنية لإصلاح العدالة ودورها في محاربة الفساد
تتناول هذه الدراسة أهمية الوثيقة الوطنية لإصلاح العدالة ودورها في محاربة الفساد، انطلاقا من اعتبار القضاء ركيزة أساسية لقيام الدولة وميزانا لقياس صلاحها أو فسادها، إذ إن استقلال السلطة القضائية وكفاءتها يشكلان شرطا لتحقيق العدالة وضمان الأمن القضائي وجلب الاستثمارات. وتبرز الوثيقة الوطنية التي صادق عليها المجلس الأعلى للقضاء في إطار تنفيذ تعهدات رئيس الجمهورية، باعتبارها إطارا إصلاحيا يهدف إلى تعزيز استقلال القضاء وتقريب خدماته من المتقاضين عبر خمسة محاور أساسية، يركز المقال منها على المحور الأول المتعلق بتغيير وضعية مهنيي القضاء وتحسين ظروفهم. ويعالج الكاتب وضعية القضاة من خلال التأكيد على ضرورة تحفيزهم ماديا ومعنويا، وضمان اكتفائهم المالي صونا لاستقلالهم، مع الاستناد إلى مبادئ الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية ذات الصلة، إضافة إلى أهمية تأهيلهم عبر التكوين القاعدي والتخصص والتكوين المستمر لمواكبة تعقيدات قضايا الفساد. كما يتناول إصلاح جهاز كتابة الضبط من خلال مراجعة إطاره القانوني وتعزيز التكوين المستمر في مجالات المساطر والتواصل والرقمنة، باعتباره حلقة أساسية في العملية القضائية. ويبرز كذلك دور المحامين في تحقيق العدالة ومكافحة الفساد، داعيا إلى حمايتهم وتعزيز خبراتهم عبر البحث القانوني وإصدار مجلة متخصصة وتنظيم الندوات العلمية واعتماد نظام الشركات المدنية المهنية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء القضائي وترسيخ سيادة القانون. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الزمن القضائي والحق في المحاكمة داخل أجل معقول
كشف البحث عن الزمن القضائي والحق في المحاكمة داخل أجل معقول. اشتمل البحث على مبحثين، تناول المبحث الأول مفهوم الزمن القضائي وطبيعته القانونية وتضمن مطلبين، مفهوم الزمن القضائي، والمرجعية القانونية للزمن القضائي. وأشار المبحث الثاني إلى تحديد الزمن القضائي وآليات ترشيده وتضمن مطلبين، تحديد الزمن القضائي، وآليات ترشيد الزمن القضائي. واختتم البحث بالإشارة إلى ضرورة الوقوف للبحث عن الحلول الممكنة لمعالجة البطء في البت في القضايا؛ فقاضي الحكم وقاضي النيابة العامة وكاتب الضبط والمحامي وباقي مساعديه كلهم مدعوون إلى التفكير في تقليص الزمن القضائي قبل القيام بأي إجراء يهم البت في الدعوى المعروضة على القضاء؛ فالحلول المقترحة رهينة بالنوايا الحسنة والأهداف السامية وتظافر الجهود من أحل العمل يدًا في يد لتقليص الزمن القضائي إلى الحد المعقول الذي يرضى به الجميع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022