Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
536 result(s) for "الرمز الشعري"
Sort by:
نمو الرمز في قصيدة الحمامة لمحمد عبدالباري
تقارب هذه الدارسة نمو الرمز، وتؤكد على فاعليته، وتقف على دوره في تماسك النص المعنون بـــــــ الحمامة للشاعر محمد عبد الباري. وذلك من خلال تأويل ما ظهر من رموز، وتتبع ما برز من إشارات تتعاضد في تقريب الرؤية- وإن كانت غامضة، ونموها وإن ظهرت مشتتة، وحركتها- وإن بدت ساكنة. وهذا التأويل لا يظهر من إشارة واحدة، أو رمز واحد؛ وإنما يظهر من مجموع هذه الإشارات والرموز التي اجتهدت في مقاربتها اللغوية والدلالية معا، وفي تتابعها الحضوري في النص. وقد ألقت الدراسة الضوء على الرموز الناطقة كـ (الخضر، موسى المسيح النفري)، والصامتة (الرهان، السفر، الأبواب القداسة الثمر، الحرام الليل، الرصاصة البيضاء جبل الرماة، بعد أن مهدت الطريق لذلك، وأبانت عن الدوافع والمفهوم، وحركة النص. وبينت أن الرمز ينمو من خلال تتابع الدلالة في كل رمز، وتأكيدها في كل إشارة.
شعرية الضوء في ديوان \أنثى تحرر الوجع\ لإبراهيم حلوش
يسعى البحث إلى دراسة شعرية الضوء دراسة إنشائية في ديوان «أنثى تحرر الوجع!» للشاعر السعودي إبراهيم حلوش، مستعينا بالسيميائية؛ للكشف عن الرموز والدلالات الضوئية الظاهرة في النصوص الشعرية، والظاهرة مرتبطة بطبيعة التفكير الشعري لدى الشاعر، على مستوى البناء النصي والخطاب الشعري في كثير من قصائده الشعرية. وستركز الدراسة على مفهوم الضوء في النص الشعري، وكيف استلهم الشاعر الضوء ووظفه في بنائه النصي، وما الرسالة الكامنة وراء شعرية الضوء ورمزيته في الخطاب الشعري. كما سَيُقسم البحث إلى أقسام هي: مفهوم شعرية الضوء في النص الشعري، شعرية الضوء والثنائيات الضدية شعرية الضوء والرمز الخاتمة. ويخلص البحث إلى أهم النتائج، ومنها: أبانت شعرية الضوء عن تنوع الصور الضوئية؛ كاشفة عن عالم من الألوان توازي المقامات وتشكلات الذات عبر مواقفها وسياقاتها الشعرية، وأظهرت إنشائية الضوء الثنائيات والبناء الدرامي للصراع والتضاد؛ مبينة عن رمزية الوجع، وأفصح الخطاب الشعري عن معانٍ إنسانية حاول الشاعر بنها متكئا على البناء الشعري للصور الضوئية في نصوص الديوان. وحضر الرمز الشعري في أدبية الضوء عبر صورتين في الديوان، تمثلتا في صورة البطل الموجوع والأنثى المثال.
التناص الصوفي في ديوان ما في الجبة غير البحر للشاعر فاتح علاق
تُحَاوِلُ هَذِهِ الوَرَقَةُ البَحْثِيَةُ البحث في عالم الشعر الجزائري المعاصر، وكَيْفَ رَسَمَ لنفسه شَكْلاً خَاصًا بِهِ يُعَبِّرُ عن موقفه من قضايا عدة. إلا أنَّ هذا التَّعْبِيرَ أَخَذَ أَوْجُها متنوعةً ومتعددة وذلك بحسب انتماءات الشعراء الفكرية والثقافية، كما كان لهذا التعبير أدوات متنوعة منها التَّنَاصُ، هذا الأخير الَّذِي شَغَلَ بَالَ الشعراء وبخاصة التناص الصوفي، الَّذِي فَتَحَ مجالاً واسعًا للنقاش بين الدارسين والنقاد. هذا النقاش الَّذِي سَأَحَاوِلُ أَنْ أُسَاهِمَ فيه مِنْ خِلالِ البَحْثِ عَنْ آلِياتِ توظيف الشاعر الجزائري المعاصر للتناص الصوفي؟ وكيف فَهِمَ العلاقة بين الشعر والتصوف؟ حيث العَالَمُ المَثَالِيُّ والكَمَالُ هُمَا حُلِمَا الشاعر والمتصوف، هَادِفَةً بذلك الولوج إلى المتن الشعري الصوفي بوصفه خطابا أدبيا مميزاً هذا الأخير الذي تَمنَّعَ وشَفَّرَ لُغَتَهُ وكَسَرَ النَّمَطية ممَّا حَفَّزَ الشاعر الجزائري على صَبْغٍ إِبْدَاعِهِ بِمَسْحَةٍ صُوفِيَةٍ، ودَفَعَ المتلقي لتأويل هذا المغلق وخَلْقِ نَص جديد. ومن هؤلاء الشعراء الَّذِينَ اكْتَسَتْ إِبْدَاعَاتُهُمْ بِصِبْغَةٍ دينيةٍ صُوفِيَّةِ الشَّاعِرُ «فاتح علاق»، والَّذِي سيكون محور هذه المقالة الموسومة «التناص الصوفي في ديوان ما في الجبة غير البحر-الحلاج على الصليب -أنموذجاً»
الرمز في شعر حسب الشيخ جعفر
شكل الرمز الكلي عند حسب الشيخ جعفر جملة أو كوكبة من الصور يعمل الشاعر على تقديمها وإيصالها إلى المتلقي تارة، أو جعلها غامضة غير واضحة تحتاج إلى شيء من التأويل والتفسير لمعرفة المقصد الرمزي منها، والشاعر يعد من الشعراء الذين عرفوا بغزارة الإنتاج وتشعب الموضوعات وتشظيها عنده، فهو يشتغل على مستويات من الرموز الجزئية والكلية، ويجعلها تفصح عن مضامينها بتكثيف معنوي واختزال لفظي، فهو من الجيل الستيني الذي شكل مرحلة انتقالية ونوعية مهمة في عالم القصيدة الحديثة والمعاصرة.
تجليات الشعر الفارسي في آثار الجواهري
يقوم هذا البحث على دراسة تجليات الشعر الفارسي، وتحليل رموزه ونماذجه في آثار الشاعر العراقي المشهور محمد مهدي الجواهري، الذي لُقّب بشاعر العرب الأكبر ومتنبيّ العصر الحديث، والذي زار إيران غير مرة، وأقام فيها عدة أشهر، وترجم عن الفارسية بعضًا من أشعارها، وكان من الداعين إلى الانفتاح على الأدب الفارسي، وقد تناوله الدارسون في عشرات الدراسات إلا أنهم غفلوا عن جانب مهم وهو تجليات الشعر الفارسي في آثاره، ولهذا فقد خصصنا هذا البحث لدراسة هذا الجانب وتجليته بالصورة التي تليق به؛ إذْ تعددت صور تأثر هذا الشاعر العربي الكبير بالشعر الفارسي بين لغويّة وفنّية، وقد بيّنا خصوصيات هذا التأثّر، ووضّحنا حجمه كميًّا، كما عرضنا جزئيات تركيب الصور الأدبية، والمعنى المُستلهم، والرمز الذي اقتبسه الجواهري، من خلال تأثّره بالشعر الفارسي في آثاره الشعرية المتعددة.
حضور المرويات التاريخية والأسطورية في بناء الرمز الشعري في القصيدة الجاهلية
تمتح البيئة الجاهلية من مصادر ثقافية شتى للمنتج المحكي المتداول في مجتمعات هذه البيئة، على اختلاف ضروب وتجليات هذا المنتج، لغوية أو أدبية، وكان لعملية بناء الرمز الشعري في القصيدة عند الشعراء في العصر الجاهلي نصيب مهم من هذه المصادر الثقافية وخاصة ما يتعلق منها بالناحية التاريخية، التي يكثر استدعاؤها والتمثل بها في الشعر الجاهلي والمقصود هنا بالمصادر الثقافية للرمز، هو تلك المرويات التاريخية، والقصص الأسطورية، التي ارتبطت بها بعض الأمثال والعادات والتقاليد والمعتقدات الدينية في المجتمع الجاهلي، والتي يتخذ منها الشاعر الجاهلي موضوعا شعريا يدلف من خلاله إلى عملية صياغة الرمز، من أجل تشخيص فكرة معينة داخل نصه الشعري.
جمالية استحضار الشخصية الصوفية في القصيدة العربية المعاصرة
تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف على جماليات استحضار الشخصية الصوفية في القصيدة العربية المعاصرة، وتتخذ من قصيدة \"خاتمة لفاتحة الطريق\" لمحمد عبد الباري أنموذجا تطبيقيا، إذ عمد الشاعر في هذا النص إلى استدعاء ثلاث شخصيات صوفية، هي: فريد الدين العطار، عمر الخيام الحلاج واختار الشاعر من هذه الشخصيات ما يتوافق مع تجربته ليصهره في نصه الجديد. هذا الأخير الذي قمنا بقراءته قراءة جمالية، ثم وقفنا على أهم الجماليات التي توشح بها حين راح الشعري يتعانق مع الصوفي في كون جمالي فسيح، فحددنا أهم السمات الأسلوبية والاستيطيقية الماثلة في هذا النص الاستثنائي والمتفرد، أهمها: فعالية الترميز، إشعاع الرؤية، إشراق الأسلوب. اللغة الاستعارية المدهشة.
رموز المرأة ودلالاتها عند ابن عربي: رصد لمسار التحولات والإشراق في ديوان \ترجمان الأشواق\
تتمثل قيمة الرمز في شعر ابن عربي في أنه يورد الأشياء في صور خيالية، نابعة من تجربة خاصة. فقد وظف رمز المرأة في شعره بطريقة رمزية مكثفة، تعدل عن المعاني المباشرة، لتدل على رؤًى مغيبة.nتعد المرأة في رؤيا ابن عربي رمزا للجمال الدال على سر الوجود في بنائه، وحركته، وتحولاته؛ هذه الرؤيا تجمع بين جانبين: ذوقي جمالي من جهة، وفلسفي عقلي من جهة ثانية. من أجل ذلك يحتاج القارئ في تأويل الرموز إلى إعمال الخيال والتخيل، للكشف عن جمال اللفظ وتحولاته.
الرمز الديني عند بدوي الجيل وخليل مردم بك
كشف البحث الحالي عن الرمز الديني عند بدوي الجبل وخليل مردم بيك. بالاعتماد على المنهج التحليلي الوصفي. مشيرًا إلى الحضور اللافت للرموز الدينية في شعر بدوي الجبل وخليل مردم بك، وقد كانت كلها شخصيات نبوية، مع حضور أقل للشخصيات الأخرى، لما يشترك فيه الأنبياء والشعراء من دور محوري في تبليغ رسالة إلى البشر؛ نبوية أو شعرية، بالإضافة إلى أماكن مقدسة. كما نبه البحث إلى ضرورة التفريق بين الرموز الدينية والرموز الأسطورية؛ حين يكون لها مرجعية قرآنية، لما للرموز القرآنية من صدق واقعي يقيني عند المسلمين لا يرقى إليه الشك، في حين ترتبط الأسطورة عبر تاريخها الطويل بالخيال أكثر من اعتمادها على الحقيقة. كما اعتمد شعر بدوي الجبل وخليل مردم بك على الرموز الدينية ومنها شخصية النبي (محمد، أدم، إبراهيم، يعقوب، يوسف)، وغيرهم عليهم السلام، كما تناول بعض الشخصيات غير النبوية؛ مثل شخصية فرعون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
اشتغالات الرمز في الشعر المهموس عند حنين عمر
عمليا يعد الأدب المهموس أدب المناجاة والحديث القريب إلى أذنك وقلبك وليس من الأدب الخطابي الرنان المجلجل، وتلك صفة تجلت في شعراء الأدب المهجري خاصة عند الرابطة القلمية، وقد جاء شعر هؤلاء يهمس بالوطنية والحنين إلى الوطن، مما يعبر عن ألمهم واغترابهم ونزعتهم الإنسانية، وقد اتجهت الشاعرة الجزائرية عمر حنين إلى هذا اللون من الشعر فنسجت على منواله، واحتذت حذو أساليبه مستسلمة إلى إحساسها المرهف الرقيق الصادق، موظفة عناصر اللغة لتحريك النفس وتطهير الأرض من قتامة الواقع المرير وتفاهة الحياة الرتيبة، وبث روح التفاؤل والانبعاث ولعل الرمز الشعري والإيحائية تعد ظاهرة همسية منتشرة في شعرها هذا ما سنتطرق إليه بالدارسة والتحليل بتقص دقيق ونقد عميق.