Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
570 result(s) for "الروايات التراثية"
Sort by:
تراثنا السردي من التناص إلي الأقلمة
تحدث المقال عن التراث السردي من التناص إلى الاقلمة. وأظهر مفهوم اللامحاكاة وهو عائما وطارئا، بلا قاعدة تعطيه بعض الأهمية أو الصواب أو الجدية والسبب، أولا لحداثة القول بها مفهوما نقديا، والثاني لرسوخ ما يراد معارضته وهو المحاكاة حتى لا مجال للمقابلة بينهما. وأكد أن اللامحاكاة انبثت كفاعلية قولية في جذور أقدم للروايات التراثية التي وصلت إلينا منقوشة على رقم الطين العائدة إلى أقدم الشعوب على وجه الأرض، وفلسفة الفاعلية الأدبية بدأت من حيث كان الأدب قد ثبت قواعده وصارت له قوالبه وأجناسه، وبلغ الأدب الإغريقي ازدهاره فكانت المحاكاة هي النظرية التي بها فسر أفلاطون وأرسطو فنون الأدب ومقومات إبداعها. واستمرت المحاكاة كنظرية ناجزة في تفسير الشعر والنثر، قام أرسطو بتحوير للمحاكاة الأفلاطونية وجعل مبدأ توليد الحبكة منقحا للواقع أي أنه لا يستنسخ الواقع إنما يعيد تصويره من جديد. وختاما للمقال نجد ما جرى من مقايسات ومقارنات بين السرديات العربية الكلاسيكية وأشباهها في السرد الأوروبي إنما يقع خارج إطار الجدلية وهي التأصيل والتقليد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
التجريب عبر الفنتازيا والأسطورة في رواية سندريلات مسقط
تدور هذه المقاربة النقدية في فضاء رواية (سندريلات مسقط)، للروائية العمانية هدى حمد تحاول أن تستكشف عددا من السمات والخصائص التجديدية وأنماط التجريب ومحاولاته مثل جماليات الخطاب في الرواية بين الواقع والفنتازيا وكذلك وضعيات الراوي وأشكال التجريب فيها، فيما يمكن أن يسمى برواية الأصوات الجديدة التي تتمثل في هذه الرواية، وكذلك ركزت الدراسة على القيم الجمالية والدلالية الناتجة عن هذه التشكيلات السردية والاستراتيجيات الخاصة بالقول أو بنسج الحكاية الإطار والحكايات الفرعية، وكذلك مفارقة الواقع والعوامل النفسية الكامنة وراءها وتفسيراتها، وقاربت كذلك بعض مكونات الثقافة الشعبية ومحدداتها مثل؛ عالم الجنيات والأساطير والماورائيات وغيرها، وتوظيفها في الخطاب الروائي. حيث قاربت الرواية وضعيات خاصة وجديدة لعلاقة الرجل بالمرأة يستثمرها الخطاب السردي، فحاولت الدراسة كشف صلتها بالثقافة والمقومات الحياتية والتاريخية المتجذرة في الثقافة، ولذلك فقد اشتغلت الدراسة على مقاربة سمات ما بعد الحداثة في الرواية؛ فاكتشفنا في هذا السرد أنماطا من تعدد وجهات النظر والتباين في المناظير والرؤى، وكان الحوار معبرا عن هذه الشعرية القائمة على التعدد، بل أنتج الخطاب الروائي بعض جمالياته تأسيسا على هذه التعددية، وجعلها تمنح العالم الروائي درجات بعيدة من الكثافة الشعورية وحالات من الصراع والصدام الناعم، وأصبح عالم الرواية مشحونا بالعواطف والتوتر والقلق وكل ما هو إنساني، وعكس حالات عديدة من التهشم والضعف بمختلف أشكاله، وعكس حالات من الحركة الذاتية الدائبة نحو المعرفة أو الحب أو المال أو مفاهيم العزة والكرامة وغيرها من القيم التي تحاول الشخصيات أو النماذج الإنسانية أن تحقق عبرها ذاتها.
معارضة النص وإنتاج النص البديل \رمل الماية لواسيني الأعرج\
تسعى الورقة البحثية في طياتها إلى الربط بين هندسة النص الجديد وحضور النص التراثي، ويكشف القارئ عن تلك العلاقة من خلال تتبع الاشتغال الخطابي بدءا بالمتن الحكائي وعلاقته بالسياق العام للرواية، كما تسعى الورقة البحثية إلى تبيان طريقة الكاتب في استدعاء النصوص الغائبة وأثر ذلك في تشكل حركة السرد وتحول الدلالة المنتجة من ذلك الاستدعاء التراثي المحكم. يمثل النص التراثي في رواية واسيني المادة الحكائية المحكمة والتي من خلالها يتشكل الترابط بين العلاقات النصية؛ حيث يدعو إلى إنتاج ثقافة جديدة ونص بديل والروائي يبحث عن سبل جديدة للسرد الحكائي من خلال اختراق النص المركز سواء باستدعائه للنصوص ومحاورتها أو كتابة نص جديد يتأسس عليه ويتجاوزه. وهذا ما سنكتشفه عند واسيني الأعرج من خلال رواية رمل الماية.
الخيال الشعبي في الثقافة الفلسطينية
بعد أن حلت شاشة التلفاز والهاتف المحمول محل الجدة بصورتها القديمة وهي تسرد الحكايات والقصص المفيدة الهادفة، أخذت معظم الصور التراثية بالتلاشي والاندثار. ومع هذا التقدم الهائل في وسائل التكنولوجيا الحديثة اختفى أطفال الحارة ولم يعد بمقدورهم ممارسة ألعابهم الشعبية القديمة أو الاستماع لحكايات الجدة. ومع توقف العمل بالموروث، تراجع عصر ابتداع الفولكلور الشعبي؛ لأن ابتداعه مرتبط بالخيال الشعبي، الذي يستمد مادته من الأساطير والقصص الشعبية. إلا أن هناك فئة من المبدعين لا تزال تؤمن بالخيال الشعبي والموروث والحكاية وخاصة في حالة كحالة الشعب الفلسطيني، الذي يشكل فيه الموروث ذاكرة وهوية شعب مشتت في بقاع الأرض وأقاصيها، عانى ولا يزال يعاني من ويلات الاحتلال. فكان أن حاول سدنة التراث حفظه وصونه بطريقة الحكاية (القديمة المحدثة) علها تجد من يقدر أهميتها وينبه الأجيال القادمة بضرورة الاستماع إليها، وتنقسم الدراسة إلى قسمين رئيسين: أولا: الخيال الشعبي في الثقافة الفلسطينية الرسمية من خلال روايتين للأديب الشاعر إبراهيم نصر الله نموذجا، هما \"قناديل ملك الجليل\"، و\"زمن الخيول البيضاء\". ثانيا: الخيال الشعبي في الثقافة الفلسطينية غير الرسمية، من خلال نموذجين هما: ١. الخيال الشعبي في الحكايتين الشعبيتين جبينة البيراوية وزينة النصراوية للدكتور شريف كناعنة... 2. الخيال الشعبي من خلال كتاب \"ليش الشتوح طلق عزيزة؟!\" للدكتور شريف كناعنة وصديقه الكاتب والباحث نبيل علقم. وسوف نتناول النماذج السابقة من باب التنويع، كما يلي: أولا: الخيال الشعبي في الحكايتين الشعبيتين جبينة البيراوية وزينة النصراوية.. ثانيا: الخيال الشعبي في روايات الأديب الشاعر إبراهيم نصر الله. ثالثا: الخيال الشعبي من خلال كتاب \"ليش الشتوح طلق عزيزة؟!\"
الروايات التاريخية في كتاب \بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس\ لأبي عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر القرطبي، ت. 463 هـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين، وشفيعنا يوم الدين، وأله الطيبين الطاهرين ومن تبعهم إلى يوم الدين وبعد... إن التاريخ هو سجل لحوادث الماضي وذكرى وعبرة ودراسة لما مر على الدول ولأعمال العظماء، وقد أنجبت الأمة العربية الإسلامية الكثير من العلماء والأبطال والولاة والمؤرخين الذين برزت كتاباتهم، والتي اتسمت بالأصالة في الفكر والتعمق في فهم العلوم الإسلامية والسعه في الاطلاع، وقد عكس ذلك على غزارة مؤلفاتهم في مجال الفقه والتفسير والحديث والتاريخ والفلسفة. ولدراسة التاريخ لابد من الدقة في نقله وضبطه، وقرأته وتمحيصه وتدقيقه وتنقيته مما أختلط به، ليخرج مشرقاً ناصعاً، فينفع الناس قال تعالى: (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ). وأن دراسة الروايات التاريخية بكتاب ابن عبد البر تكاد تكون قليلة وصعوبة بانتقائها، تناولنا فيها الجانب السياسي، والحضاري، والاجتماعي، والاقتصادي من خلال ذكره للأحاديث الشريفة وتواريخ الخلفاء الراشدين، والأمويين، والعباسيين.
أشكال توظيف التراث في نماذج من الرواية العمانية
تبحث الدراسة في أشكال توظيف التراث في الرواية العمانية، متخذة نماذج متنوعة لروايات عمانية منشورة ما بين عامي ۱۹٦٥ م و۲۰۲۰، وقد اشتملت على ٢٤ رواية منشورة، كما نظرت في عتبات روايات أخرى دون الخوض في مضامينها. وهدفت الدراسة لقراءة عدد من الروايات للكشف عن أشكال توظيف التراث في الرواية العمانية بمختلف أبعادها الشعبية والثقافية والدينية والقومية والإنسانية، كما أن أشكال توظيف التراث تتضمن أساليب وتقنيات سردية حكائية بداية من العتبات ثم البنيتين الزمنية والمكانية، ثم ما تضمنه المحكي من أشكال وتقنيات كتوظيف اللهجة العمانية، والأمثال، والأشعار، والفنون الشعبية، والشخصيات التراثية، ومفردات التراث المادية وغير المادية. وقد احتوت الدراسة على ١٠ أشكال تراثية رئيسة تضمنتها الرواية العمانية، وهي: التراث في عتبات الرواية، وشمل (العنوان والإهداء أو الافتتاح)/ التراث والفضاء الروائي/ التراث والزمن السردي/ التراث والشخصية الروائية/ التراث والنصوص الدينية/ الحوار واللهجة العمانية/ الأشعار والأغاني والفنون الشعبية/ الأمثال وفنون النثر/ الأساطير وقصص الجن والسحر والخرافة/ معجم مفردات التراث. وخلصت الدراسة إلى أن الروائي العماني غالبا يوظف التراث العماني وغير العماني في رواياته، يوظف مفردات التراث العمانية، كما يوظف اللهجات، والفنون، والأشعار الشعبية بمختلف أشكالها، والأمثال العمانية، وقصص الجن والسحر، ويوظف التراث العربي القديم مثل توظيف الأدب العربي وغيره، والتراث الإسلامي كتوظيف القرآن الكريم والأحاديث النبوية وغيرهما، والتراث القومي المرتبط بالبطولات القومية، وأيضا يوظف تراث الآخر أحيانا، وهو ما أشرنا إليه بالتراث الإنساني كتوظيف الأساطير والشخصيات التراثية العالمية.
جماليات وصف المناظر في رواية\تلك المحبة\للحبيب السايح
يحتل الوصف مكانة مهمة في الفن الروائي، خاصة في تقديم المناظر، ورواية \"تلك المحبة\" للجبيب السايح تقوم على تشخيص الفضاء الصحراوي في بعده العجيب والخارق مما دفعنا للتساؤل حول جماليات وصف المناظر فيها. يعبر مفهوم المنظر Paysage عن علاقة تفاعلية بين الأرض أو البلد والإنسان، ويشير إلى تجربة الفضاء حين تتشكل وحدة متكاملة من قبل الذات المدركة، وهو موضوع أثير للوصف باعتباره تصوير لغوي يجمع مظاهر المحسوسات من أصوات وروائح وألوان وأشكال وظلال وملموسات الخ. وقد توصلنا إلى أن الروائي يتوسل بـ \"الوصف المتدرج\" في تشخيص المناظر العجيبة، حيث تشذر القطعة الوصفية إلى إشارات وصفية ينثرها الروائي على مدار النص سواء كان الوصف عن طريق القول أو عن طريق الفعل. في حين يغيب الوصف عن طريق الرؤية عن الرواية التي يؤطرها سارد عليم بكل شيء.
الانحياز العقدي ودوره في تشويه مسار الرواية التاريخية الخاصة بشخصية الإمام الحسين \عليه السلام\
تعتبر ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) أهم الثورات التي قامت ضد الاستبداد الأموي ومحاوله وقلب موازين الحكم التي نادى بها الإسلام، فكان تحرك الإمام متوخيا مجموعة من الأهداف الواضحة التي لا يمكن أن تخفي عن المتأمل في طبيعة حركته، فهو من جهة وضح معالم السمات الواجب توافرها في شخصية الحاكم الإسلامي، ومن جهة أخرى قد أطلق زمام المبادرة للمجتمع الإسلامي لرفض أي شخصية مهما كانت في أن تتحكم بالمسلمين دون وجه حق، لذا كانت انطلاقته واضحة المعالم محددة الأهداف، إلا أنها وفي المقابل قد تعرضت لتشويه حقيقي من قبل الكثير من الذين صوبوا كفة الحاكم مهما كانت سماته لذا حاولوا أن يترصدوا لتلك الثورة عن طريق أعمال مجموعة من الآليات عن طريق استيلاد مواقف بعيدة كل البعد عن شخصيته سلام الله عليه، وهذا ما تكفل الباحث بعرضه والرد عليه من خلال مجموعة من القراءات التحليلية والنقدية أو حتى من عرض النصوص الحقيقية لتلك الحادثة وبما ينسجم مع الرؤية العلمية التي تجعل من الدليل هو الحاكم في ذلك الأمر.
استلهام التراث الشعبي في رواية \رباط الولايا\
تنطلق هذه الدراسة من فرضية مفادها أن الرواية ذاكرة مفتوحة على التراث الشعبي بجميع أشكاله؛ لتجيب عن سؤال مركزي عصبه ينصب حول كيفية تلقي الموروث الشعبي في الرواية السعودية، ومن هنا تتجلى أهمية هذه الدراسة التي تعتبر الرواية نصا لاحقا كتب نصا سابقا، ولترسيخ هذا الفرض تم تسليط الضوء على المكون الصوري في رواية (رباط الولايا) بوصفها خزانا يزخر بمتناصات شعبية فريدة، موظفة في بانوراما فوتوغرافية وثائقية، يمتزج فيها السرد بالحوار الدرامي، فهي بصفة عامة قالب فني ذو طابع وثائقي هجين، لكنه مهم من عدة جوانب، لعل أبرزها أنه استوعب تراث المرأة الحجازية، وأسهم بدور كبير في توظيفه وحفظه على أرض الواقع، ومن جهة أخرى يتجسد من خلال هذا النص الفرض القائل بحوارية النص الروائي قدرته الفائقة على استيعاب الفنون الأخرى. وتتلخص مهام هذا البحث في محاولة توظيف تقنيات السيميائيات البصرية؛ للكشف عن مظاهر استلهام التراث الشعبي في رواية (رباط الولايا)، والبحث في أساليب توظيفه، وأنماط اشتغاله، ودوره في تشكيل بنية النص الروائي، وبالتالي فإن مسار هذا البحث ينحصر في منحـيين؛ الأول: يعنى برصد المظاهر التراثية، والثاني: يدرس علاقة النصوص الشفاهية التراثية، بالذاكرة الفوتوغرافية المسجلة لفنون التراث الشعبي المرتبط بعالم المرأة من لباس وحلي وآنية ونحو ذلك.
دراسة حول ترجمة وانتشار روايات ليو جين يون في الدول العربية
تأتي هذه الدراسة لتُسلط الضوء على ترجمة وانتشار روايات الكاتب الصيني المعاصر الشهير ليو جين يون في الدُول العربية، مُؤكدةً دور الأعمال الأدبية كجسر مهم للتبادل الثقافي بين الصين والدُول العربية. كما تُبرز الدراسة القيمة الفريدة التي يحملُها القراءُ العرب من خلال نظرتهم الثاقبة للمجتمع الصيني المعاصر، كما تبدو منعكسةً في أعمال ليو جين يون. حتى يومنا هذا، تمت ترجمة ونشر تسع روايات للكاتب ليو جين يون إلى اللغة العربية. وتتناول هذه الدراسة بشكل رئيس تلك الترجمات، مُعتمدةً على تصنيف منهجي للوضع الحالي لترجمة رواياته في العالم العربي. تشمل الدراسة إحصاءات حول عدد الترجمات، ونظرةً عامةً على عمليات النشر والتوزيع، إضافةً إلى تحليل استراتيجية الترجمة. كما يتم اختيار نموذج من هذه الترجمات ليكون محل دراسة وتحليل. علاوة على ذلك، تستند الدراسة إلى تقييم شامل لمنصة Goodreads وردود فعل القراء العرب، لتحليل تأثير وخصائص روايات ليو جين يون في البلدان العربية. من خلال الجمع بين التحليل الكمي والنوعي، تُلقي الدراسة الضوء على تأثير أعمال لـيــو جـيـن يـون وشعبيتها بين الجمهور العربي. وفي الختام، تُوضحُ الدراسة استراتيجية السُوق للنشر الناجح لروايات ليو جين يون في الدُول العربية، ما يُقدمُ خبرة عمليةً قيمةً وتنويراً نظريًا يُسهمُ في تعزيز \"خروج\" الأدب الصيني المعاصر إلى الساحة الدولية. بشكل عام، تثري هذه الدراسة المنظور البحثي المتعلق بنشر الأدب الصيني المعاصر في الخارج، وتُوفرُ مرجعًا مُفيدًا لتعزيز النشر الواسع والتبادل الأدبي العميق بين الثقافات على المسرح الدولي.